![]() |
بِصِمتِ الْعَاآآشِقين ..وَنَظرَات الحَيَارى وَتَرقب المُسَاآآفرين ..ولَوْعة السَّهَارى يَعتَريْني شوق دَفيْن .. الِى الْغَائبَة الْحَاظرة في أحْـلاآآآمي ... يَعْبثُ في مشَاعري ذلك الطَيْفُ الْمُتَرآآمي .. طَيْفُ طِفْلَتي .. وَكأنهاَ تَعَوَدت عَلى غِيَاآآبي ... وأصْبَح سُؤالهُا لاَ ينْتظرُ جَوابي .. ويَقْتُلني الأنتظاآآر الأنتِظَاآآر |
لَطَالَماَ ذهَبَت بِناَ الآحلآآآم أليْ عَالمِنَا الْخَاص بِانْسِجَاآآم .. وَارَسَمْنَا لِقصَّتنا أجْمَلَ عُنْوِآآن وَلْتَقَيْنا عَلى وَاحِة الآأماآآل وأشتعلَ الْغَرَامُ والْوَردُ الِيْنَا مَاآآل... وَأسْرَفْنَا بِالْهوى حَتى اشْتكى الْحَال .. وَتَلَوَنَتْ أزْهَارُنا بِأبْهى لَون ... وَقَطَفتي قَلبي مِن هَذا الْكَون.. واخْتَرْتُك مِنْ بُدِ هّذا الْكوَن ... لِتَكوني شَهدَ غَرَآآمي .. وَرَفِيقَة مَابَقيَ مِنْ أيْاآآمي .. وَحَقِيقَة أحْــلآآآآمِي ... |
بِشوْق الأطفالِ لِهَدايَا الْعيْد.. بِلَهْفة لِقَاء الأحَبَّةِ مِنْ جَديْد.. تَجْتَاحُني عَوَاصِف الأنْتِظار.. لِتَحرَّك الأمَل الْيائِس... وتَعْطي الأملَ لِحُلْمٍ بَائِس... وَتسْتَعِيدُ مَا دُفِنَ مِن أسْرآر.. وأبْقَى وَحْيداً في أحْلااامي .. أنْشُدُ مَنْ يَطْرُقُ أوْهَااامي .. وَيَبقى الشَّوق مَنْ يُبْحَرُ بي.. وَتَتُوهُ كَلمَاتُ الْحُبِ بَينَ الزَوايا.. وَتَمُوتُ الأحْلااامُ في أخْتِلاَف النَّوَايا... لأصْحوْ مِنْ جَديد... مِنْ سُباتٍ عَمِيق ... كَمْ تَمنيتُ مِنهُ أنْ لاَ أفيْق .. حَتى لاَ أكْتَشِفَ حَقِيقةَ أحلااامي |
وَيَبْقى عِطرُكِ بَينَ أنْفَآسي .. وَيَمْتَزجُ أحسَأسُكِ بِأحسَآسِي وأتَوهُ عَنْ الدُنْيَا وَعَنْ جُلاّآآسي .. وَتَبْقَيْنَ وَحَيْدةً بَينَ زَفَرَآتِ أنْفَآسي وَأكْتُمُ آهَآتي وَأدعوْكي لِمُنآجَآتي وَتَرُدُ رُوحي وَكأنَّكِ بَيْنَ خَلَجَآتي ... لِتَصْرُخَ مِنَ الْفَقدِ مُعَآنَآتي .. وَلِتُغْمِضَ عَيْنُ عَسآف عَن حُبٍ لَيسَ بِآآآتِي لِتَلْفُظ الأنْفَآسُ آخرَ أحْلآآآآمي |
وَتَأتي لَتُعَاتبني وَكأني أناَ مَن أذنبْ... وَتَلُومني ..انْتَ تُفسرْ الأمور كَمَا تَشَاء .... أنا فقَط منَ تُحب .... أنْتَ تُجَاملُني ...وَووو بَعْدَ ذاكَ الْحبْ وذاكَ الألم .... تَقْتُلني طِفْلتي بِعبَاراتٍ تُلْقِيها جُزافا.. وَتَبْخَلُ علي بصَوتٍ هاَمسٍ يُحي أمالي .. وبه استرجعُ انفَاسي ..وأسترِدُ ما بقي من حالي ... ومَع ذّاك وَذاك تبقى طفْلتي المُدللة.... تفرَح لأشقى وتهْنأ لتُقتَل أحلامي ... حَقِيْقة أحلااامي |
http://shahrazad77.jeeran.com/يابعدهم.jpg طِفْلةٌ أنتي ..تَعبَث باحساسي كماَ تعْبثُ بألعآبها .. وَتسرف ُ في اللهو ..وقلبي يَتمزَق على أعتآبهآ ... طَفلتي الأمَيْرة .. هاهي حدآئق قلبي ...مفروشة لَكي امرحي بها .. وهاهي أحلآمي ..مرهونةٌ لكي ولاسواكِ يقف على ابوآبِها .. تلك أحلامي ... |
وأسَآمِر النجوم ..والأمآكن أثقلتها الْهُموم وبقيت شارد الفكر .. بين أحلآمٍ مضَت ..وأمآل أحتضرَت وبين أفرآحِ غأدرت ..وآحزآنٍ سَكَنت .. وتبقين ...عالقة في فكري ومتسيدة حقيقة أحلآآآمي |
ألا تعلمين يآسَيْدتي ان طًيفك لَم يكن عَآبِر وانًكِ سَكنتي في أعمأقي وأني على البعدِ صَآبر .. ولي كل يومٍ معك حكآية .. تبتدي في غفوتي وحين أصحو اعيش آخر حقيقة حقيقة احلامي وها أنذا ... اعيشك احلاما بعد ان كنت القاك .. وارسمك امالاً بعد ان قتلني هجرانك .. كل يوم ..ارسمك بشكل مختلف .. اعشقك الي الحد الذي مع قلبي عليك اختلف .. احاول نزع جذورك من احلااامي .. ولا اعلم لاحلامي جذور سوى اطيافك .. |
جنووون هوس العاشقين ... وفنون أحلااام الوآهمين ,,, حين تطرقين أحلااامي ... وتبعثرين اطياف سكنت منذ زمن .. وتشعلين قنديل أمل ... وتكلأين جرحاً أندمل .. وتحيين قلبا هزيل ... هو ضرب من الجنون .. أن اسمح لكي ...بدخول " حقيقة أحلااامي !! |
تَغِيْب ويَستَمر الْغيَآب .. وَيُحآصِرُني سَيلُ مِن الأشْوآق .. طَرقْتً لَكِ الفُ باَب وَبآب .. كُل الأبوآبِ مًوصَدة ..والأَمَآكن خآلية .. لَمْ تتركي أثرأً وكأنكٍ تعلمين ... أني سأبحث عنكٍ في كٌل مكان .. رُغم الرحيل ..هكذا دون سآبق انذار .. ورغم فقدك الذي اضرَم في داخلي النار .. سأبحث عنك ..أخذت موثقا على نفسي .. سابحث عنك ...مهما اضناني البحث .. واشقاني البعد وأوهنني الصد ... |
| الساعة الآن 11:06 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
