![]() |
على الأرض أتذكر تطاير خصلات شعركِ بـ الهواء و في السماء أتذكرُ ثبات قدميكِ على الأرض و خطواتكِ الواثقة التي لازلت أسمع وقعها في الفناء |
لازلتُ أتذكرُ صوت بكاءكِ الأول هو يرنُ في أذني اليمنى ألم أقل بـ أنني أتذكره ! ! سـ أبقى أراكِ طفلة و إن أنجبتي طفلة |
طفلةٌ سـ تبكي يوماً و سـ تبحثُ عن طفلٍ يحتويها و يحبها و يحولُ بكاءها إلى دموعٍ من حبٍ و فرح و لكنها لن تجدَ من يشاركها البكاء فـ أمها فقط تستحقُ ذلك و وجدته |
كلُّ فتاةٍ بـ أبيها معجبة حكمةٌ لم يكذب من قالها و لكنه بـ التأكيد لم يرى هذه الطفلةَ الأم و لا شبيهةً لها - مجازاً اقولُ ذلك فـ ليسَ لها شبيه - |
هنيئاً لكِ أيتها الطفلةُ بـ أمك و هنيئاً لكِ بـ بقائكِ فيها 9 أشهر لن أوصيكِ بها فـ بقاءكِ فيها كل هذه المدة سـ يجعلكِ تتعلمينَ داخلها ماهية الوفاء . . |
ثقي بـ أنكِ سـ تجدين من يستحقك فـ مثلك جوهرةٌ خرجت من جوهرة فقط عامليه كما عاملت أمكِ من يستحقها |
صباحٌ معطر بـ نكهةٍ من تعب و مع كوبٍ من قهوة تحلو الذكريات و إن كانت شديدةُ المرارةِ كـ القهوةِ تماماً |
بـ صحبتكِ هنا سـ يستمرُ إنهمارُ الذكريات فـ هطولها ساحر و هي من النوعِ الفاخر |
حين أحاولُ النسيانَ أو التناسي أجد حرفكِ هنا - أمام القلب - يذكرني بك و بـ عشقكِ الذي كتبتيه حين كُنا في أول ايامِ العيد رغم أن الحياةَ معكِ كلها عــيـــد |
واصلي النومَ و الإسترخاء فـ لازالُ الوقتُ مبكراً لـ تستيقظي و هناك من يتأملُ عينيكِ بـ تفاصيلها الآن بعد أن تأملها في حالاتها المتعددة فقط أنا من تأملها و سمعها حالمة و سعيدة و تبكي فرحاً و حباً كان |
| الساعة الآن 01:07 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
