![]() |
.
. المبدع عبدالعزيز جويدة . . سلمت ايها المميز على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال . . فائق تقديري واحترامي |
ارض المصائب دائما ولادة
مقدمة يقال فى اسرائيل ان الصحف المصرية تحرض المصريين على معاداة اسرائيل ونحن ولله الحمد لا نحتاج الى ذلك فنحن نكره اسرائيل كراهيتنا للموت و كل من يغازل اسرائيل سواء كان ذلك حاكما او محكوما ليس مصريا على الاطلاق وعليكم البحث فى هويته لأنه جاسوس شعر عبدالعزيز جويدة أنا لم تُحرِّضْني الصُّحُف أنا ضدَّكم بالفِطرةِ المُتأصِّلةْ أنا ضدَّ سامِ ، وآلِ سامْ ، أنا في دِمائي كُرهُكُمْ يا شِرذِماتِ العالَمِ المُتَرهِّلةْ تَنتابُ جسمي القُشْعَريرَةْ وأنا أراكم تُجْهِزونَ على الوطنْ وتُقَّطعونَ أواصِلَهْ تَبَّتْ أياديهمْ دُعاةُ الهَرْوَلةْ أنا ضِدَّهم بالرغمِ من هذا الهُزالِ وضدَّ أسخَفِ مَهْزلةْ أنا لم يُحرِّضْني سِواي وبداخِلي غضَبٌ تحوَّلَ قُنْبُلةْ يا رِحلةَ التطبيعِ لا أملٌ بنا رَكْبُ المشاعِرِ ما تحرَّكَ أُنْمُلةْ سيُصحِّحُ التاريخُ يومًا نفسَهُ ويُحيلُ تجَّارَ الخِيانةِ صَوْبَ أقذَرِ مِزْبَلَةْ ***** أنا لم تُحرضْني الصُحُفْ أنا حرضتني ذكرياتُ طُفولتي ودَمُ الشَّهيدِ على تُرابِ القُدسِ يصرُخُ في استِماتةْ أنا حرّضتني نَظرَةُ الكلبِ اللئيمِ ووجهُ أمِّي في التُّرابِ مُدنَّسٌ والكلبُ ينظُرُ في شماتةْ أنا حرَّضتني جَدَّتي قالتْ أبوكَ هُنا قُبِرْ والكلبُ يَعبثُ في رُفَاتِهْ أنا حرَّضتني حُرقةُ الدَّمعِ المسافرِ حينَ فارَقْنا الوطنْ وحُرِمتُ أجملَ ذِكرياتِهْ مازالَ يَسكُنُ بيتُنا في داخلي فأمُدُّ شَفَتي داخِلي لأُقبِّلَهْ وأشُمَّ طيبَ تجلِّياتِهْ مازلتُ أذكُرُ كلَّ زاويةٍ بهِ وأرى صِبايَ يُطِلُّ من شُرفاتِه الآنَ نسكُنُ في الخِيامِ جميعُنا طيبُ اللقاءِ حُرِمْتُ من نَسَماتِه أنا لم تُحرِّضْني الصحُفْ أنا حرَّضتني السُّودُ من نكباتِه ****** أنا لم تُحرضْني الصُّحُفْ أنا لم تزلْ سَيناءُ في عيني وأشجارُ النَّخيلْ وطلائعُ الأسرى تَمُرُّ ولا تعودْ من جُرحِ "يافا" "للجَليلْ" شُبَّاكُنا المصبوغُ بالأزرقْ صُفَّارةُ الإنذارِ والخندقْ ومواكِبُ الحُزنِ الطويلْ والسُّترةُ الكاكي على حبلِ الغسيلْ أمي التي قد علَّقتْها مُنذُ أعْوامٍ لِتُخفيَ أنَّ والِدَنا قتيلْ خمسونَ عامًا لم يزلْ دَمُنا يسيلْ خمسونَ عامًا كلَّ يومٍ نَكْبَةٌ وعنِ السَّلامِ نقولُ: حقًّا لا بديلْ ****** أنا لم تُحرضْني الصحفْ أنا حرَّضتني ألفُ حربٍ للإبادةْ أنا حرضتني نظرةُ الحِقدِ المُعبَّأِ بالسمومْ ، جيشٌ يُواجِهُ صِبيةً حَجَرٌ يُواجِهُ مِدْفعًا كي تقْتُلوا طفلاً أحبَّ بِلادَهْ أنا حرَّضتني نظرةٌ من كلِّ طفلٍ حينَ يصرُخُ شاكِيًا جَلادَهْ أنا حرَّضتني ألفُ ألفِ جريمةٍ كلُّ الجرائمِ ضدَ شعبٍ أعزلٍ كي تمنحوا للمُجرمينَ قِلادَةْ ، شاراتِ نصرٍ حينَ تُقتلُ مَرْأَةٌ ، أو غُصنُ زيتونٍ بأمرِ القادَةْ أنا حرَّضتني نظرتي للعالَمِ العربيِّ صارَ مُهَمَّشًا ويُودِّعُ القتلى بكلِّ بَلادَةْ الموتُ وجهٌ صارَ كُلٌّ يألَفُهْ وتقاعُسُ الحُكامِ أصبحَ عادَةْ نَجْتَرُّ في الصبحِ الحزينِ غِناءَنا وننوحُ في صمتٍ على أمجادِهِ يا موطِني لا تبْتَئسْ إنَّ اليقينَ بداخلي أرضُ المصائبِ دائمًا ولاَّدَةْ |
اخي عبدالعزيز
الله الله عليك ألف صح لسانك على هذه الكلمات الرائعه التي بروعه حضورك ورقة تواجدك تحياتي لك |
مرحبا اخي صح لسانك إن الأسلام محرضنا الأول فالله أعلم بهم منا يكفى أن لعنهم على لسان الانبياء جميعا لن نحتاج الى صحف وكتابنا بيننا يهدينا احساس راقي ومشاعر صادقة ورصانة حرف وثقافة لغة كلها كانوا هنا في ظلال الروعة دمت راقيا ولك خالص الود |
عبد العزيز
نشأنا أطفالا رضعنا من ثدي أمهاتنا أنهم قتلة الأنبياء لاعهد لهم ولادين نشأنا نرى بحور الدم منهم يقتلون الطفل والأم والشيخ العجوز الصحف المصرية ليست في حاجة لأن تذكرنا بكرهنا لهم فكل قطرة دم من شهيد مصري على مدار حروبنا معهم تذكرنا بأن نحتقرهم بحر البقر تذكرنا أن نحتقرهم بورسعيد و56 تذكرنا أن نحتقرهم السويس 25 يناير تذكرنا نحتقرهم كل قطرة دم من شهيد أرتوت بها أرض سيناء الحبيبة تذكرنا أن نحتقرهم تطالبنا أن نحتقرهم ترغمنا بعهد الدين أن نحتقرهم كل مايحدث في فلسطين ولبنان يجعلنا نحتقرهم ويتأصل الكره بداخلنا لهم ولكل من ينتمى لهم عبد العزيز نحن بالفطرة نحتقرهم وكرهنا لهم جذور متأصلة فينا منذ القدم دمت بكل الخير أخي إيمان |
.
. المبدع عبدالعزيز جويدة . . سلمت ايها المميز على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال والصدق . . فائق تقديري واحترامي |
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي |
انا لست محتاجا وجودك
شعر عبدالعزيز جويدة أنا لستُ مُحتاجًا وجودَكْ سِيَّانِ عندي صارَ قربُكِ أو صُدودُكْ أنا كنتُ مِن عامينِ مرَّا ربَّما لا أستطيعُ للحظةٍ أحيا بدونِكْ تَتعجَّبينَ لما حدَثْ ؟ أرجوكِ لا تتعجَّبي قد قلتُ لَكْ : إن الزمانَ هو الكفيلُ بكسرِ قيدي أو قيودِكْ قلتُ : الزمانُ يكونُ حَدًّا بينَنا يومًا ويَفصِلُ في شئونِكْ ويجيءُ يومٌ .. ليسَ فيهِ .. مِن جنوني أو جنونِكْ وَجهُ النِّهايةِ قد أطلَّ وفجأةً كلُّ الذي كنا نُقدِّسُهُ معًا ها قد تَوارى في عُيونِكْ الآنَ تَكسونا الظلالُ تُسافرُ الأشياءُ سِرًّا دونَ إخطارٍ وتَمضي في الفضاءْ حتى النجومُ تحطَّمتْ وهَوى الرمادُ على الرُّءُوسِ مِن السماءْ الآنَ نُعلنُ عن نِهايتِنا الحزينةْ هيَّا ادخُليني واخرُجي ليعودَ لي ما كانَ لي ولْتأخذي ببقيَّةِ الأشلاءْ هي بعضُ أوهامٍ مُكسَّرةٍ وقلبٌ قد تَحطَّمَ حُلمُهُ جَفنٌ تُخاصمهُ .. دموعُ الكبرياءْ هو ليسَ أكثرَ مِن لقاءٍ جانبيٍّ بينَنا طيفًا عَبرتِ وبَعدَها ذهبَ البريقُ ، أوانطفأنا فجأةً وكأننا نارٌ هَوتْ في الثلجِ أو في الماءْ الآنَ تَهرُبُ ذكرياتُ العمرِ تَجري مثلَ طِفلٍ مِن يدي في لحظتينِ وتنكَفئْ وتعودُ تَنظرُ للوراءْ سِربٌ مِن الأحلامِ فَرَّ وآخرٌ يُلقي علينا الآنَ آخِرَ نظرةٍ ويُطلُّ في ألَمٍ وفي استحياءْ رَعَشاتُ أيدينا تلاشَتْ لم تَعدْ .. غيرُ الأكفِّ كأنها عندَ السلامِ حِجارةٌ صمَّاءْ فإذا الذي ما كانَ يَفتُرُ مِن حديثٍ في الهوى قد كفَّ حتى في هواكِ عن النداءْ قبرانِ نحنُ وفوقَ أقدامٍ نَسيرُ بلا أملْ .. لحقيقةٍ ، ونهايةٍ سَوداءْ |
http://www.ksa-7be.com/up/up16/841082932b.gif
شاعرنا المبدع عبد العزيز جويدة ونهر متدفق من العذوبة مثل نهر النيل العظيم يجتاحنا هنا بأبجدياتك كل الود لك إيمان |
.
. المبدع عبدالعزيز جويدة . . رائع رائع دمت ودام هذا : العزف / النزف . . فائق تقديري واحترامي |
| الساعة الآن 07:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
