منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   مستحيل ان تعودى مرة اخرى الى (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=4459)

حمد جويبر 28-12-2006 03:35 AM

عبدالعزيز جويدة


جمال جمال جمال



هواية مختلفة


مودتي

همسات القلب 28-12-2006 03:34 PM

عبد العزيز جويده


رائع حقاً

وقمه بالاحساس

كلماتك متميزه اخى الكريم

تقبل فائق اعجابى بفكرتك الرائعه


همساتـ قلبـ

مشاعل ابراهيم 29-12-2006 10:38 AM

أخي عبدالعزيز



الله الله الله عليك ولا هنت
على هذه الرااائعه التي بروعه حضورك ورقة توااااجدك
تحياتي لك ولقلمك الرائع

مجدى الحمزاوى 29-12-2006 12:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز جويدة

شعر عبدالعزيز جويدة





لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ
غَسِّليني في دُموعِكِ
مثلَ جُثمانٍ طَريحْ
مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ
في المَخابئِ تَستريحْ
لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ،
ولا الصَّليلِ ،
ولا القَديحْ




مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي
كَلَّمتني
فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ
مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ
***
للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ
للرابضينَ على صُدورِ حُدودِنا
كي يُحكِموا الأطواقَ حَولَ الغانِيَةْ
وسيأخُذونَ حُلِيَّها
كي يَقذِفوها بعدَ ذلكَ
صَوبَ أبعدِ هاوِيَةْ
يا "سارِيَةْ" .. يا "سارِيَةْ"
خلفَ الجِبالِ تَلوحُ آلافُ الأفاعي
والكِلابِ الضَّارِيَةْ
والسُّمُّ في عَسلِ الكلامِ
عنِ الملاجئِ والخيامِ الزاهيةْ
وصِغارُنا في القدسِ تُقتَلُ بالسلامْ
أوَّاهُ يا جُندَ السلامْ
تَحمونَ ظَهرَ عدوِّكم
وتُحَكِّمونَ الماشِيَةْ
***
للحاكِمينَ الحقُّ كلُّ الحقِّ
فيما يَفعلونْ
ولأهلِهِمْ مِن بعدِهِم
أولادِهِمْ ، زَوجاتِهم ، حُراسِهِم ، خُدَّامِهِم
وكلابِهِمْ ..
سيجيءُ يومٌ يَحكُمونْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ سَيَحكُمونْ
عصرُ المماليكِ الذي وَلَّى
يُعادْ
والرَّكبُ يَمضي والعُصاةُ يُجاهِرونْ
والبُرجُ عالٍ والقَياصِرةُ العِظامْ
حينًا يَسُبُّونَ الرَّعيةَ
ثُمَّ حينًا يَبصُقونْ
ومِنَ المحيطِ إلى الخليجْ
الكلُّ صاروا يَنبَحونْ
قُلْ : ضَلَّ فينا المُهتدونْ
مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا
مُتطوِّعاتْ ،
مُتطوِّعونْ ..
ومُفكِّراتْ ،
ومُفكِّرون ..
أضحى لنا مُتطبِّعاتْ ،
ومُطبِّعون ..
ومُهروِلاتْ ،
ومُهروِلونْ
والنزفُ مِن مُقَلِ العيونْ
وأنا أرى
سِربَ الصغارِ الحالِمينْ
في كلِّ يومٍ يُقتَلونْ
وجميعُنا مِن خلفِ أقنعةِ المصالحِ جاهِزونْ
مُتأهِّبونْ
وأنا أقولْ
وأظَلُّ يا وَطني أقولْ :
نحنُ الجُناةُ القاتِلونْ
نحنُ الجُناةُ القاتلونْ


آه ياصديقي
قل وأكثر
نحن نحتاج لهذا ربما...
كان من ناديت مازل به بعض الحياة
ربما...
دمت مبدعا
وكل عاك وأنت بالخير

محمد الفرحان 31-12-2006 08:59 PM

.

.


المبدع

عبدالعزيز جويدة

.

.

ابداع x ابداع

وقلم حر شجاع . .

.

.

سلم احساسك يامبدع مع تمنياتي

بإضافتي الى قائمة متابعيك

.

.

فائق تقديري واحترامي

سعد بن ثقل العجمي 31-12-2006 11:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز جويدة

شعر عبدالعزيز جويدة





لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ
غَسِّليني في دُموعِكِ
مثلَ جُثمانٍ طَريحْ
مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ
في المَخابئِ تَستريحْ
لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ،
ولا الصَّليلِ ،
ولا القَديحْ




مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي
كَلَّمتني
فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ
مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ
***
للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ
للرابضينَ على صُدورِ حُدودِنا
كي يُحكِموا الأطواقَ حَولَ الغانِيَةْ
وسيأخُذونَ حُلِيَّها
كي يَقذِفوها بعدَ ذلكَ
صَوبَ أبعدِ هاوِيَةْ
يا "سارِيَةْ" .. يا "سارِيَةْ"
خلفَ الجِبالِ تَلوحُ آلافُ الأفاعي
والكِلابِ الضَّارِيَةْ
والسُّمُّ في عَسلِ الكلامِ
عنِ الملاجئِ والخيامِ الزاهيةْ
وصِغارُنا في القدسِ تُقتَلُ بالسلامْ
أوَّاهُ يا جُندَ السلامْ
تَحمونَ ظَهرَ عدوِّكم
وتُحَكِّمونَ الماشِيَةْ
***
للحاكِمينَ الحقُّ كلُّ الحقِّ
فيما يَفعلونْ
ولأهلِهِمْ مِن بعدِهِم
أولادِهِمْ ، زَوجاتِهم ، حُراسِهِم ، خُدَّامِهِم
وكلابِهِمْ ..
سيجيءُ يومٌ يَحكُمونْ
أقسمتُ باللهِ العظيمِ سَيَحكُمونْ
عصرُ المماليكِ الذي وَلَّى
يُعادْ
والرَّكبُ يَمضي والعُصاةُ يُجاهِرونْ
والبُرجُ عالٍ والقَياصِرةُ العِظامْ
حينًا يَسُبُّونَ الرَّعيةَ
ثُمَّ حينًا يَبصُقونْ
ومِنَ المحيطِ إلى الخليجْ
الكلُّ صاروا يَنبَحونْ
قُلْ : ضَلَّ فينا المُهتدونْ
مِن بعدِ أنْ كانتْ لنا
مُتطوِّعاتْ ،
مُتطوِّعونْ ..
ومُفكِّراتْ ،
ومُفكِّرون ..
أضحى لنا مُتطبِّعاتْ ،
ومُطبِّعون ..
ومُهروِلاتْ ،
ومُهروِلونْ
والنزفُ مِن مُقَلِ العيونْ
وأنا أرى
سِربَ الصغارِ الحالِمينْ
في كلِّ يومٍ يُقتَلونْ
وجميعُنا مِن خلفِ أقنعةِ المصالحِ جاهِزونْ
مُتأهِّبونْ
وأنا أقولْ
وأظَلُّ يا وَطني أقولْ :
نحنُ الجُناةُ القاتِلونْ
نحنُ الجُناةُ القاتلونْ



المبدع عبدالعزيز جويدة



قصيدة باذخة الجمال والمعاني


دم بألق

عبدالعزيز جويدة 04-01-2007 10:58 PM

قتيل الحب لا يقبر
 

شعر عبدالعزيز جويدة



www.gowaida.com


كَسرْتِ القلبْ
وكسرُ الحبِّ لا يُجبَرْ
وإن أُقتَلْ
قتيلُ العشقِ لا يُقبَرْ
وقلبي ..
بجذعِ النخلةِ العَجْفاءِ لا تُثمِرْ
سنصلُبُهُ ، ونتركُهُ على الشاطئْ
لينقُرَ وجهَهُ الأملسْ
هنا نَورَسْ
وأصواتٌ لهُ تَهمِسْ
تُجرجرُها خيولُ الشمسِ قادمةً
مِن الأطلسْ
ومَلْكٌ فوقَها يَجلِسْ
سيأتيهِ ويمنحُهُ
من التيجانِ ، والملكوتِ ، والأنفُسْ
وحورِ العِينِ ، والأنهارِ ،
والأشجارِ ، والنرجِسْ
ويشربُ مِن هنا الكوثرْ
ومَلبسُهُ مِن السُّندُسْ
وتمشي حولَهُ أبدًا ..
ملائكةٌ لهُ تَحرُسْ
هنا الجناتُ للعشاقْ
بها الشهداءُ مِن عشقٍ ،
ومن شوقٍ
تدورُ عليهِمُ الأكؤسْ
وأنتَ بجنةِ العشاقْ
فلا تَشقى ولا تَعرى
ولا تيأسْ


***

نايف بن فيصل 05-01-2007 02:34 AM



عبد العزيز جويدة ..




نص ملائكي .. لن أوفيه حقه بـ أي إضافة ..
إتسم بالجمال .. حد السماء ..
غرقت به .. فعلني أغرق أكثر .!


دمت بـ عذوبة


عذب إحترامي

عبدالعزيز آل سولو 05-01-2007 05:56 AM


ابستامة مع نبض فارق ومميّز

عبدالعزيز

نسجت حروفاً خلاّبة
ملؤها الأناقة
وفحواها العبق

لله درك

.
.

الـود

إيمان السعيد 05-01-2007 06:16 PM

شاعرنا المبدع


وإبن البحر والنيل معاَ


عبد العزيز جويدة


نص غارق بالجمال والإبداع


في عذوبة نهر النيل


وشامخ مثل الأهرامات


دمت لنا نهراً من نقاء


إيمان


الساعة الآن 03:00 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية