![]() |
اقتباس:
سيدي وأستاذي محمد الفرحان مجرد حضورك َ فخر لحروفي المتواضعة فما بالك َ وأنت َ تثني عليها هذا شرف وأي شرف مرورك َ العاطر تشريف وتكريم أطواق ياسمين ٍ أنثرها أمامك َ لك َ أرق وأعذب تحية |
نايف في زحمةِ الحياةِ و بين الأنين و الأنّات حضرتُ هنا لـ أقرأ شيئاً من ذاتي فـ ليس من هو مثلك يستطيع ترجمتي و كتابتي و الشعور بي كان الحضورُ هنا مؤثراً جداً ليس لأن النص رائع و ليس لأن الأفكار انسابت كـ شلالٍ منهمر فـ هذه ليست جديدةً عليك بل لأنني أعرفُ ذلك الطائر الصغير و الذي يرقدُ بـ سلامٍ قلّ أن يوجد و لأنني أعرفُ لحظات الوداع و لـ من كانت لذا أقولُ لك و بـ ثقة : لقد عانقتُ شعوركَ هنا كما لن تتصور لنا لقاء على رصيف الألم بعد أن كانت اللقاءات على رصيفِ الأمل تحياتي |
شعور قاتل ... تخبرني في ظل حزن زار عينيها تقول : الوهم يجتاحني وشكي يغتال آخر آمآلي وخوفي القديم يأكل قلبي مما تخافين يــــــــــ....... قالت بكل آسى سكن أحداقها : أخاف من كل الأشياء وأولها أنت
بدأت أشك في نفسي لأني = بدأت ُ أشك فيك وأنت مني
يتراقص الوقت على إيقاعات ذاكرتي التي تشكو بعض الشوائب العالقة منذ زمن أحط رحالي عند رحيلها أذرف بعض دموع الفقد رغما ً عني لا بد أن الألم يتناسل أشعر بجزيئات متطايرة حول محيط عقلي الضيق أبحث بين ذراتها عن مكونات ذاتي في خضم لحظة يأس أجدني...... فراغ هباء خربشة إمضاء صيغته ( كان هنا قبل عام ) أهيم في طرقات الأمل بحثا عن إضاءة قبل أن تدركني عقارب الزمن تفقد بعض الأشياء هويتها عند منتصف الليل وأبقى كظل باهت أراقب الفصل الخامس الذي كتبته ذات يوم بريشة مكسورة على ضوء شمعة نصفها محترق بالريشة ذاتها أكتب أصعب مشهد ( ليت شعري ما الذي بدّل أمري ) سيدتي وأستاذتي سلوة الخــــــاطر عانقت كلماتك ِ أقصى مساحات النبض أقسم أن حروفي المتواضعة تتوارى خجلا ً أمـــــــام روعة ِ ما سطرت أناملك ِ الذهبية حضورك ِ العذب كان َ كبدايات الصيف ينشر الظل ّ والعبير ألــــــــــف ألــــــــف تحية من حدائق الروح ولا أظنها تفي مرورك ِ العاطر تشريف وتكريم أطواق ياسمين ٍ أنثرها أمامك ِ لك ِ أرق وأعذب تحية |
اقتباس:
سيدتي وأستاذتي سحر المسا أضاء تواجدك ِ الساحر جنبات المكان حضورك ِ العذب نشر المسكَ والكافور على أرجاء حروفي المتواضعة مرورك ِ العاطر تشريف وتكريم أطواق ياسمين ٍ أنثرهـــــا أمامك ِ لك ِ أرق وأعذب تحية |
انهيار....
يا فؤادى لا تسألنى عن الهوى = كان صرحا ً من خيال فهوى
اللحظـــات العمياء أوردتني المهالك أتسول على أرصفة الذاكرة بحثا ً عن ملامحي القديمة تتبخر مشـــــاعري على صفيح أيامي الساخنة تاركة ً آخر أوراقي صفحات بيضاء متناثرة في الهواء تماما كما كانت قبل أن تلامسها أشباه الأنامل بعيدة مراكب حروفي نائية كلماتي مستهلكة ريشة قلمي المكان حولي مشحون بالقلق ونوافذ الخيبة مشرعة تستفزني بعض أفكاري تجعلني أرى الكون بعين قهوتي السوداء سيدتي وأستاذتي إيمـــــــــان السعيد تهرب كلماتي وتأبى الحروف التشكّل عندها أعلم علم اليقين أنك ِ فوق كل المفردات يكفي حروفي المتواضعة فخرا ً تواجدك ِ العذب على أرضها والذي فاح َ مسكا ً وكافورا ألف ألف تحية من حدائق الروح ولا أظنـــــــــــها تفي مرورك ِ العاطر تشريف وتكريم أطواق ياسمين ٍ أنثرها أمامك ِ لك ِ أرق وأعذب تحية |
اقتباس:
سيدي وأستاذي نايف بن فيصل كلماتك َ وثناؤك َ وكل حرف ٍ سطرته هنا قد سكن أقصى مساحات النبض معلّمي الفاضل
سامرت ُ حرفك َ حتى ملّني السمر = يا جمـرة في شغاف القلب تستعر قصيدة أنت َ شاقتني مقاطعها = أم قصة أشرقت في طيها الصور حضورك َ العذب انهمر مطرا ً سقى أرض حروفي الجافة فعادت جنة خضراء تسر الناظرين تواجدك َ الســــــــــاحر أعطى الكلمات هوية الزمان والمكان لك َ ألف ألف تحية من القلب مرورك َ العاطر تشريف وتكريم أطواق ياسمين ٍ أنثرهـــا أمامك َ تقبّل خالص التحيات |
أخي نايف ال عبدالرحمن
الف شكر لك على هذا النص الراقي وعلى حضورك البهي تحياتي لك |
ذات ضحى ازدحمت المشاعر على رصيف ٍ خاو ٍ فتنفّسَ صاحبها الحياة بــــ دمعة " الآن أذرفها من دمعي الآن " |
لو كان َ يسعفني البيانُ لصغتها = مرثية ً لفؤادي المتفطر |
اقتباس:
قبل انتصاف الوقت لحظاتٌ اكتست بالسواد يتخللها خطوط حمـــراء يُمنع تجاوزها على هامش الوقت الضائع غدى اللقـــــــــاء واضح المعاني مألوف المعالم ( ذات دفاع ) لم يكن عن النفس بل كان َ لحفظ ِ ماء الوجه المنطقة المحرمة غدت شاهدة ً على الضياع وبعض البلاغة ِ استفزت صمت المكان صدى القهقهات أيقظ َ المخرج السادس ..... ..... ..... ملامح الرصيف شاحبة والوقتُ باتَ يطردنا عبر نوافذ اليأس حين تهمس لنا غربتنا تتباعد الخطوات أكثر نقترفُ خطيئة التأمل مرةً أخرى في طريق ٍ بدايته حالمـــــة نهايته غامضـــة كل ممارسات التأويل على جنباته وقت مستقطع لأكباد ٍ مقروحة ٍ تستعطف واحات السراب قطرات ... قطرات من حميم الوقت المذاب سيدي وأستاذي فهـــد الدباسي وحدك َ تعرف !! لك َ معلمي الفاضل :
يا أخـا البُلبُـل ِ رفقـا ً =هجت لي وجدا ً وذِكـرا أنـت َ لـو تعلـم مــا =يُلهب ُ نفسي ، قلت َ عذرا كـان لـي سـرّ ولكـن =بك َ قد أصبـح جهـرا حضورك َ الســـاحر أعطى حروفي المتواضعة هوية الزمان والمكان مروركَ العـــاطر تشريف وتكريم أطواق ياسمين ٍ أنثرهـــا أمامك لكَ أرق وأعذب تحية |
| الساعة الآن 09:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
