![]() |
الراقي / مصطفى معروفي ألف شكر لك على المداخلة الجميلة و رأيك لا أختلفُ معكَ حوله بل إنني أوافقكَ فيه لكني ذكرت أن الشعر موهبة أكثر منها رغبة و مجال تعلـّـم لكن الموهبة لا تكفي دون تنيمتها و صقلها شكراً لك على تشريفي تحياتي |
مدارسنا تعلمنا الأدب لنتذوقه لا لنتقنه
وهذا سر المشكله أمر الكتابة هين لكن كبار المثقفين لاتقرأ لهم كتابات ولا يهوون الكتابة السبب مدارسنا شكرا لك يا الدباسي على موضوعك وشكرا للأعضاء على الإثراء |
أعتقد أن الأدب وحب القراءة هو هواية بالدرجة الأولى فالتخصصات العلمية ليست لها علاقة بالهواية إما فرضها الواقع علينا .. أو أن الصدفة قادتنا إليها ليس هناك كاتب مُـبدع وتقوده قدماه إلى مجال إبداعه فـ سر الإبداع في الحرية المطلقة التي يشعر بها ذلك الكاتب المبدع أما عن البيئة فهناك نوعين من البيئة : بيئة تأخذ الأدب كـ هواية .. وبيئة تتعامل مع الأدب كـ تخصص النوع الأول : لابد أن لها تأثير بكل تأكيد فالكتاب المبدعين أثّروا كثيراً في أبنائهم وأحبوا من خلال آبائهم هذا الفن لكن البيئة التي أخذت الأدب كـ علم وتخصص هؤلاء لن ينجحوا في غرس حب الأدب في أبنائهم بل العكس قد يكون الأمر عكسي جداً . . فهد أشكر لك هذا الطرح الراقي محبرتك تملك مداداً خاصاً فلا تحرمنا نزفه دمت بروعتك |
اقتباس:
الغالي فهد مساء الخير أولا وعتابي لنفسي ثم لقلمك ثانيا فمنذ زمن طويل لم أعانق فكرك المطروح شعرا ونثرا ومقال ثم هنا يا فهد فكرة عميقة التأثير وحقيقة مرتبطة بنا كلنا قبل الآخرين فاللغة العربية الفصحى خاصة عميقة في قلوبنا ومتأصلة بقرائتنا للقرآن الكريم أولا ثم حب تناول أصولها الأدبية شعرا ونثرا ينتمي لوجوده بدواخلنا ثم يكبر بالدراسة والتحصيل والممارسة المستمرة لذلك ليس باللازم ترابط التخصص العلمي والكتابة الأدبية حيث أن الكتابة موهبة في شكل هواية تنمو بصقلها ودراستها لاحقا وذاك جوابي على سؤالك الأول أما بالنسبة لكيفية تنميتها في قلوب الأجيال القادمة فلا يكون إلا بإبراز محاسنها بكتابتها وتناولها بشيء من البهجة أمامهم ثم نزودهم بأدواتها وندلهم على الطريق فهد ثري الفكر أنت ودي |
القلم الرائع و الفكر المميز عاشقة روز الورد أشكرُ لكِ هذا الحضور المفعم بـ الجمال حديثكِ عن توارث الجينات في المواهب و الميول لافت و يستحق التحية فـ أنا و بـ الرغم من اختلافي مع هذا التوجه إلأا أن هناك الكثير من الوقائع تثبت أنه صحيح التحفيز يغيبُ عنـّـا في البيت و المدرسة و المجتمع كـ كل فـ الموهبة تحتضر و من ثم تموت دون أن يشعر بها أحد هذا فضلاً عن أن ضغوط الحياة تستنزف جهد الإنسان و وقته حتى لايجد فرصةً لـ يتنفس القاريء الجيد و القاريء المتمرس تصنيفٌ جميل و يلامس الواقع بـ تفاصيله شرفتي الصفحة أختي |
لون الثلج شكراً لكِ على هذا الحضور و وجهة نظرك جميلة و تعبّر عن قلم مدفون يقبع خلفها سلمتي و دمتي |
| الساعة الآن 01:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
