![]() |
مازن الطباع
حروفنا هي نزف ذواتنا التي ذاقت وحُرمت هي دم متخثر متجلط تصيبه حالة من السيلان الفجائي فتنضح به أوراقنا ولا تصرخ |
.
. مرور بهدوء كي لاأقتل اللحظة . . |
سررت بنثر عبيرك هنا ,,
وتألقت كلماتك لأنك دعابتها برقتك واحساسك ,, كوني كما انت رائعة ,, ولك الشكر و الحب والود من العماق ,, البرزنجي |
جنونه ها أنتى تعودى من جديد لتروي عطشنا لمعانقة حرفك الذي طالما أسرنا واسر في اعماقنا الشغف ... ها أنت تعيدى لذات الروعة مكاناً أنتى استحققتيه عن جداره ... فهنيئاً لنا هذا الحضور من قلمٍ يبهرنا بروائع طلاته وبما يحاكيه على الورق من ألق ... تقبلي وردات اعجابي التي طالما كانت وستبقى وفيةً لذاك المداد الراقي في حضوره ،، المتألق في سرده ,.. |
جنونه حضور مختلف عن باقي المتصفحات لله درك وجدت الحرف بمعناه الحقيقي هنا دمتِ لنا |
اقتباس:
حضور رغم هوئه صارخ وروعة رغم عظمتها لا تصرخ:rose: |
اقتباس:
سررت بتواجدك أكثر الروعة تكمن في أعينكم التي وقع ضوؤها على حروفي المتواضعة فأكسبها رونقا ما كان يكسوها أتمنى لو أنني أصرخ أحبكم جميعا :rose: |
اقتباس:
شهادة أعلقها وسام من أمير الحرف وملك الكلمة هنا كان بوحي ربما مختلفاً لأنه من صميم روح لم تعرف الصراخ آثرت أن تتنفس هنا عميييييييقاً كي تحيا شكرا لوجودك هنا:rose: |
اقتباس:
وحين شعرت بنداوة المكان أدركت أن ثمة مزنة هنا تينع خصب المتصفح ماكانت مزنة بل مزون حضورك رائع شكرا لك:rose: |
6
تلاوة عبِقة بأنفاس روحٍ لاهثة تجتر اللوعة تلو اللوعة، ويغرد في أعماقها سربٌ من الألم تقتنص اللحظة كي تبكي لكنها ترتد خائبة تجتر حروفها كي تتحدث لكن الحرف يخونها فتنكسر نعم في داخلي ألف انكسار وألف ألف همهمة موت يأبى أن يستلني إليه ما الحيلة حين يغدو الألم شرعاً تنتهجه الحواس؟ والدمع خيبة ما الحيلة حين أغدو كتاباً خارج التقديس لا يحوي سوى (سِوَر) الفشل الذريع..؟ قلبٌ مثقل وروحٌ موهنة وأيامٌ خارج تقويم الحياة أحاول أن أترجمها بلا صراخ ! ! ! |
| الساعة الآن 01:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
