![]() |
ليل من كلام أحرقتهُ في مواقد صمتك وهربتُ انعم بالدفء يصون سرك ما ابتغيه مشرقا ويعلن جنوني ما ينوء به حياءك ونتجاذب أطراف الخلاف !! |
فقط
أوهامك عني تزيّن حقيقة وجودي كيف لصبرك يغفو ووخز شوقي يهلوس يغلي بين أشفار التعطش أنا ليراعك مداد كما قلمي لا يملؤه سوى طيفك وكيفما كان ...! ما سحرت كلماتك صبّا فقط حين غصت بعشقي ما سكب يمي عسجدا الا حين تحرّك شفاهك سؤر المجون ونلتقي ... عاقلة ومجنون !! |
افترض مثلا :
مقاومتك لرسل تأججي ذبحت وأدت عرجون الوجد وانكفأت أفترض مثلا : قوتك اسملت عيون التحرق راحت تركض دون تحقق افترض مثلا : ان كل ما تخلقيه أفك مصطنع لايغني عن جموحك ولا يشبع |
سفها تحاول صاحبتي
أن تدّعي ان لا ضرر من شطحاتي ولا ضرار بعصمتها |
قالوا :
أزهاركم ذبلت بان على رونقها تجاعيد وغزى أوراقها المشيب قلت : رشفة من رضابها تثمر جنبدا بألق وجذور عشقي تطيب |
تتسع شفاهي حد المدى
تلثم وجهك الكون فتذوب سماء الطهر من آهة حرّى تلمع عيناك برقا تثير سحاب الشوق فتمطر وجدا يتهادى على شعور العشق رياحين يرقّ لها البحر نسمات يغفو بحضنها الشجى |
قالت:
أحلامي رقراقة يسبح فوق شذاها سريري قلت : اغرقي هناك لا تصحي فما رغبنا بالنوم الا لنحلم |
أتعلمين متى تكويني الغربة ؟
تطبق بأنيابها فوق رفوفي تنتشر بين مسامات العروق تُخيط شفاه أُلفتي فتصمت بلا حراك .... حين يستولي غيابك على وعيي فلا اشعر ان للحياة أولاد أسمتهم الأيام وساعات هن صباياها |
على نبع أهزوجة
روت انعطافها الحاسر سكنت على وديعة قط راح الجرح يتهادى وانسلت شاهقات النعيم تردد بصوت مخمور في اول النزف رقة شرود وحجب نقاء خذني اليك .. هذه نواصب التخاريف تلد مغانم الهجر فتحت لي بوادر عجز عن كل مادح في الذاكرين إلّا نارا تسيل بين جنبات الرقود وحطاما تكدس على كاهل شوقي ما لهجرك يقاسمني ضنكي ؟ يفقأ لواحظ الغيوم حتى تحترق ؟ حبك للتو ولد وأولدني خالدا الوذ به ِ |
بلابلنا غدت ناعقة
تحاور نقيق العصافير واجدة طارت فراشاتنا بجناح يتيم نزعت قرينه عند مهب الضجيج نفضت عنها أثاث الروح طيبها حسنها وطنين الزخارف ستضع .... وعند الحاجة ورقتي ويكليكس تطير بهما الى مستنقعات الغموض ..!! |
| الساعة الآن 12:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
