![]() |
يوم فلسفي ... مجرد خربشات عقلية
في صباحٌ تمتلئ به نافذتي أسئلة مشوشة ضبابية أستيقظ و أجزائي متثاقلة من هموم قد تزورني بيومي هذا ليس كرها لتلك الهموم لكني متكاسلة من واجب ألاستضافة لا أكثر وكأن أشعة الشمس التي تتداعب أنامل سريري ليست سوى أغراء لاودع أحلامي و بان هناك ماهو ألاجمل!!!!! لأهرب لفنجان قهوة تملئهُ ملامح زمن قد مضى وأسرار تهرب من ثقب الذاكرة لتمتزج بسوادها بلون ذاك المشروب الدافى..... هل لوجودي الان على مقعد الأعتراف من صدفه رسمها لي يومي ام انه من الطقوس اليوميه التي من دونها لا نملك سوى ذنوب تشطر أظهرنا.... دائما تجتاحني أسئلة طفولية عن الكائنات البشرية وعن اكتشافاتهم البسيطه والمميتة هل أراد الانسان بعد ان غادر بغبائهُ زمن المعجزات ان يصنع معجزه تخسف الارض بهِ او ترفعه للسما ام أرادوا اقنعة ملونه كالْوان اجسادهم لكي يخفوا ما يحملوه من حزن ... وضعف أمام هذا الكون الغريب الذي يمتلكهم .... هل أغتصاب الكلمة جريمة ولمس القلم هزيمة نتستر بها عما عرتنا منهُ أيامنا من مشاعر صادقه وقوة متمردة ام انه هروب لمنطقة محضوره نحاول ان نتمرد عليها وبها وكأننا من نصنع تلك الاقدار وندميها ونحييها ونشكلها كما نريد وبدون أي رقيب ... رقيب كلمة نسمعها كثيرا كلمة اصبحت بكؤوسنا ويجب ان نشربها كل يوم دون ان نستغرب من مذاقها.... دائما كان هناك دفتر يحاول ان يغريني بملامحهُ الرجولية كأني اسلم لهُ افكاري وروحي وحتى لغة جسدي التي دوما حاولت التستر على شرف قواميسها من الأغتصاب على يد الزمن ... حسب الترتيب البشري او اليومي هو يوم عادي من بين الايام لكن!!!! اليوم فلسفة داخلية تغزو عقلي كأني اليوم لست انا أو انا لكن بثوب حرية الروح هل حبي للحرية بدأ يتحرر ؟؟؟ هل بدأت أجدني؟؟؟ سؤال دائما كان يجتاحني ويتيهني!!!! لما الحزن ؟؟؟ لما غربة داخلية دائماً تمتلكني؟؟؟؟ كل الاشياء بدأت تغير مساراتها ودورانها حول أفلاكي .. كأن الاحلام التي خلقت لكي لا تتحقق لكونها ببساطة مجرد وهم بدت لي اليوم انها حقيقة.... هل انا واقعية ام مجرد انثى خيالية؟؟؟؟؟ آآآآآآه رغم كل شئ انا أتنفس وأتحرك ... يبدوا ان الروح اليوم تحاول الحصول على تأشيرة مرور الى بلاد السكون لتستجم وتخطف اوقات الراحة!!!!!!! اممممم لا أعلم لماذا نحاول أغتصاب الشعور الداخلي بفراش الـ ألم كأنه برئ منا رغم نحن من قمنا بترتيب هذا السرير بشراشف أفكارنا وأخترنا له بعناية فائقة وسادات الكتمان وأغتصبناهُ بتلذذ وأخفينا جريمتنا باغطية الخوف.......... . هل بدأت أستوعب غيبوبة الحياة أم بدات أستيقظ من الاحلام؟؟؟ هل بدأت أرسم سراب الأفكار على لوحة الجسد والجلد والعظم واأ طرها بتعقل العقل؟؟؟ هل بدأت أحب الجسد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم أنه الشعور بأنك متعافي من الامراض العقلية كنشوة الجسد قبل الموت والاستسلام للحياة القادمة او للسفر البعيد وان كان مؤلم كما يقال!!!!!!!! لما شعوري منذ ان كنت طفلة يخبرني ان الموت هو حياة جديدة خالية من الـ ألم ؟؟؟ كأني سوف أواجهها وانا متعرية من أثواب الذنوب وكأني طاهرة من دماء الظلم!!! هل لاني مقتنعة ان الارواح هي من سوف تحاسب وان جسدي تحتلهُ روح طاهرة متبرئة من تلوثات الجسد!!! لقد عادت الاسئلة تغتالني على كرسي الاعتراف من جديد لكن هذه المره المحقق يرتدي ثوب سهرة أنيق جدا....وبموسيقى يحكمها الدخان الملتف حول أفكاري وكأني على يقين.... في النهاية انهُ سيقدم أطباقه الشهية على مائدة الاعدام لكل من حضروا السهرة وان كانوا لايملكون سوى جرم واحد بانهم مميزون بأرواحهم عن الحيوانات البرية!!!! مختلف هذا اليوم أجزم انه مختلف هذا كل ما أجدهُ من اجوبة ................. هل الحب كلمة تقال لتصمت بعدها أم انه ذاك الشعور الذي يدغدغك ويغتالك من بين ولادتك ومماتك لينسفك ويزلزلك ويعصفك ويصهرك ...... ليعيد تكوينك من جديد كانك طفلٌ تحبوا!!! هل من الصعب الاستسلام لهُ دون التلذذ بموت يخطفك أم أنه شخص لابد ان تتعثر به وانت تسير غير مبالي بطريق لا يعرف غير وحدتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل الانثى والرجل لوحتان للحياة لابد ان نفهمهما رغم تشابك اصابع ألوان الجسد بها؟؟؟؟ وهل لابد ان تتعقل بساعات جنون تنهشك ام لابد ان تتشبث بعقاربها لتجري وتجري معها دون توقف لحين انتهاء بطارية الزمن!!!!!!!! في زمن مضى يعرف بلغة الوقت الحاضر بانه منتهي.... كنت أتوقع ان الانسان مهما تحضر ومهما تعلم سيبقى.... آمي ..جاهل ..بدوي وان المشاعر مجرد كابوس يجب ان يمتلك وقت للصحوان منهُ على فراش الموت لكن الان أي في حاضري ...الشعور اصبح واقع أصبح روح ثانية بداخلي تنولد بصريخ مولود لايعرف سوى كلمة واحده وهي الــــــ حب لتستجمع قوة جنوني ونشوتي ولتسيرني بزقاقاتهُ هو ... نعم هو الضمير هو لا تتعجبي يا هي كل شئ ممكن بزمن المعجزات القادمة... وهل يعقل ان يكون هو من اختاره القدر لي ــــ صحوة من ذاك السبات العميق تحت تراب كهوف الوحدة المظلمة!!!! هل هو لحظة ام حياة جديدة تغريني بها ايامي ولابد ان أعيشها حتى وان حاربتني اوردتي و ازمنتي؟؟؟؟ او لابد لاشرعتي لابد ان ترفع اجنحتهاا وتبحر!!!! هل ياترى سوف تجتاحني أسئلة أخرى لتفاجئني بصفعاتها لأصحى وأكون هنا ؟؟؟؟؟ |
رفقاً بي أيتها الأسئله ريثما تكتمل نمو قشرة جرحى القديم . ألا تعلمى أنك تورثى التورم فى داخل الوردي لدى..؟؟ آآه يبدو أن ليس رحم واحد للألــم .. سحقأ للأجوبه .! كسرب الحمام تهاجر من ذاكرتى / تتركنى صريع الضمأ .., عودى إليّ ولو للحظة رجاء لعلنى أجدنى ..! مالى أرقب مدينة الإستفهامات فى داخلى الأقصى تزدهر ..؟ بطقس قاتم وعواصف تجتاح أذان النوافذ من شرفاتى , تصيبها بالصمم..؟؟ : : مكبل بسلاسل , وثمة قيود تلتوي حول معصمى من جديد ..! يبدو أن لا فكاك ..! لا أعلم لما ينتابنى أحساس غبي؟؟ ثمة أمــل قادم ... ! |
اسئلة تبدو عثرات طريق تنكأ الجراح حتى بعد شفائها تقطر ألماً ودماً يقف أمامها الحاضر حزيناً على واقع مرير هنا نسكن بين الألم والذكرى أو نتمنى الحياة بلا قلوب غبية تعيش الحب بلا ملامح .. بلا تفاصيل بلا سعادة حقيقية هي أسئلة تُـجرّح الخد على وسادة الليل حتى يخرج الصبح ويتنفس الصعداء . . هنا فكر وليس نقد فهنيئاً لي بمتصفح الفكر في قسم الفكر . . واصلي الغوص في اعماق الفكر غاليتي فنحن بحاجة لذلك . . دمتِ بروعتك |
هو قلم....
تقطر المعاني حروفة جميل....عميق...معانيه تنشد فلسفة مافي القلوب كوني بخير تحية ود |
اقتباس:
حقيقة يوم حافل بفكر الحرف وكثير من الأسئلة ومن أهم ما طرقه قلمك هنا لم َ الحزن الحزن يا إنسانة أول طريق الفرح الحزن غصة سرعان ما تتصاغر حتى تختفي الحزن شجن والفرح طرب الروح رائعة الفكر أنت ِ دمت ِ بخير تحيتي وتقديري:rose: |
اقتباس:
لكن متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لروحك:rose: |
اقتباس:
وانا بحاجة لوجودكم لكي أتنفس غاليتي ما اسعدني انك قرئتيني هنا نعم ساستمر فـ الاسئلة لاتتوقف بجريانها ....... انها غيبوبة الحياة لقلبكِ :rose: |
اقتباس:
هو اكيد الاجمل شكرا لك وكن بالف خير:s13: |
اقتباس:
لا اعلم لماذا تخبرني الروح ان الحزن لايمكن ان يتجزء من تكوين الانسان قد اكون مخطئة عن يعلم !!!!!!!!!! لوجودك هنا أهمية لقلمي فشكرا لك أستاذي الكبير على تواجدك احتراماتي:rose: |
رغم كل شئ لابد ان تتحقق تلك الاسطورة التي بدات برسمتها منذ ان بدات خطواتي تتكلم منذ ان غامرت لاول مرة برحلة الانثى السرية.. وقتها ترجمتُ بكتاب حبي مايشعر بهِ هو وما تتمرد عليهِ هي... ورسمت ملامحهُ لاول مرة بقلم المراهقة الذي كان يغريني والذي اكتمل بصفاتهُ بعصر امراءة مجنونة.................................لتصبح بالحب لا تستوعب سوى لغة تلك الملامح الصارخه لها....... لابد انها لم تكن سنوات وهمية عشتها بسذاجة انثى فهو هنا خلقهُ الرب واسكنهُ الروح ليكون هنا بطريق حياتي لاتعثر به دون ان اعي او اتنبه!!!! ولتتكون تلك الاسطورة لتنتشلني من تعثراتي من اودية الصمت والحزن... رغم ان الحزن لا ينتهي لكنهُ يتجدد ليكون بداخلنا ملامح تختلف عن الاشكال البشرية التي نراها كل يوم بحياتنا الممله والرتيبة .... وان كان هناك اختلاف بين الاجساد لا يمنع من التواصل الروحي الذي يجمعنا ورغم ماتنادي به تلك الاجساد من حرية او المساواة فهي بقرارت متاهاتها العقلية تستوعب جيدا انها ليست سوى من التراب و للتراب وما ايامها سوى سويعات يجب ان نسير تحت رحمتها مهما كان نوع تلك الايام ...ولا مانع من ان نغضب عليها ولو بشعارات زائفة........ كملابس فاخرة نرتديها و عند النوم نتعرى منها بقناعه لنتحرر من زيفها رغم الاحزان ورغم الافراح كنت ابحث دائما عن شئ بينهما عن حل لغز يوصلني مابين تلك المشاعر وتلك... سؤال.. هل هناك نقطة يجهلها الانسان ؟؟؟وهل هناك شعور اخر لم تكتشفهُ العقول البشريه؟؟؟ ام ان هناك من هم مميزون ليستشعروا بتلك اللحظات ويخفوها خوفا من ان تلوث بايد البشر ؟؟؟؟صدقا هل هناك دمعة او ابتسامة مختلفة؟؟؟ قد يكون وقد لايكون ..... لماذا هناك سرٌ كصنوق مغلق دائما نخفيه تحت عباءة الزمن وقد يمزقنا ويأكلنا وينهشنا كلما جئنا بيومهُ المخصص خصيصاً لهُ من ايام حياتنا لنطمئن بانهُ كالبنت العربية لم تزل عذراء طاهرة لم تمسها اجساد الوحوش وانها مقاومة لمتغيرات الزمن رغم الاغراء والجمال المصطنع الذي وهبتهُ لنا الاجهزه المتطوره في صحن العمليات التجميلية .... هنا مفارقة من هو جميل يصبح مسخ ومن هو قبيح يصبح جميل بخيوط صنعتها نفس الاجساد وبنفس العصر .... يبدوا ان هناك اسئلة محرمة على عقولنا لم تكتب بكتب اديان معينة... بل نشرت عن طريق الارواح والجن والسحر بداخلنا دون ان نعلنها وكاننا لا نعلم بوجودها او كاننا لانقرا سطورها سوى ما يمليه علينا ضميرنا المستعار من اجدادنا!!!!!!!!! نعم فالضمير هو ايضا يورث ............. لسبب بسيط وهو....... انه لا يتجدد بل يجب ان يحافظ هو كذلك على عذريتهُ من مخالب التقدم والفكر والتحضر ... يبدو ان الكرسي توقف عن الدوران محاوله منه ان ينبهني انه تعب من تلك الافكار التي تثقل ظهرهُ وبمجامله منه باني املك قلم جميل ان اتنبه انه حان الوقت لاسكت واغادرهُ ...... قد تتبدل المقاعد وتتبدل الاقلام والدفاتر لكن الملامح الحيوانية بداخل الملامح البشرية من الصعب السيطرة عليها رغم انكارنا لها ... سوف اعود لك ايها المقعد المسكين سوف اعود اسفه انها ....سُنة الحياة كما يقال خـُلقت انت لكي تتحمل اثقال ارواحنا قبل اجسادنا لكن المفارقه الجميلة والتي يبدوا انها من يواسيك بلحظتك هذهِ اننا سوف نرحل في يوم ولتبقى انت مستهزء من تلك الافكار التي لاتهمك ..... |
| الساعة الآن 12:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
