![]() |
سأكتبني ...هنا
سحقاً للجهل..!!
لماذا نتعاظم وأحياناً نحتقر إحتضان أبنائنا بعد أن يكبروا..؟!! لماذا نجلدهم بسياط الجفاء والجوع العاطفي ؟!! كفانا قسوة أن نترك أبناءنا في عراء الإضطهاد العاطفي .. تنهشهم الفضائيات ووسائل الإتصال الحديثه!! .......قلب صغير, يحتوي فراغاً حُقّ له أن يملأ بالحب النقي الطاهر المقدس..ومن أولى بهذا الدور من الأبوين؟! ......................أعذروني لم أعد أستطيع الكتابه....!! |
سـ أصفقُ هنا زمناً .. ولن أجلس ..! ثمّ أعود .. سراب الوهم |
لن نلقي بالوزر عليك.. ياجميلة.. حٌق لكِ آن تعزفي عن المواضلة.. فَ البوح مجرمٌ هنا.. شكرا لتلك الروح.. عودة موفقة ايتها العذبة .. |
فلترقصي ياأحرفي ولتطربي .. أما وقد زارك فارس يمتطي صهوة القلم بإقتدار ..
أيها الماجد... عرج هنا.. علّ حروفي أن تنتشي بين الفينة والأخرى.. تقديري وجل شكري لمرورك الباذخ.. |
كيف لا أعود ... أنـــــــــــــــــــثى الحريــــــــــــــــــر .. وانت هنا تقطنين ؟!!
لحضورك القٌ يتضوع طيباً وعطرا... رب احفظ غاليتي أنثى الحرير... |
كانوا يتقابلون ويسلمون ويبتسمون... ومن يراهم يظنهم عن اللغو معرضون ..ولكن الحقيقة المؤلمة ...أنهم في لحوم بعضهم ينهشون..ومهما تظاهروا بالصدق والنقاء فإنهم أبعد عن ذلك مايكونون, يالهي كيف يعيشون وهم بكل هذا الحسد مترعون ؟!!!!!!! |
أتمنى أن أرى زوجة سعيده.... !!!!!!!!!!!!!!!!!
لم كل هذا الحزن .. الألم في أعينهن؟!!! ليتني أرى ولو واحده...تمنحني الأمل!! |
كانَ لا بدّ من اتخاذِ ما يحفظ ُ حقوقهم / حقوقنا .. نحنُ جيلٌ مَرّ من طريق ٍ صعب .. بهِ من المغرياتِ ما إنّ يمرّ بهِ تقيٌ لـ فسد .. لكنّ الثوابتَ داخلنا أنقذتنا .. نحنُ جيلٌ لا يُجسّ ولا يُحسّ ..! نحنُ من نحنُ ..؟ نحنُ من كنا لـ من ..؟ أسعدَ اللهُ قلبكـِ أيتها المنمقة .. وأدامَ نبضكـْ .. كانَ حرياً بي أن أحضرَ آلاتِ موسيقى .. لـ أعزفَ بـ هدوءٍ هنا .. ثمّ أمثلُ دورَ الجمهور ِ الذي : يسقط ُ مغشياً عليهِ لـ روعةِ الكلمات ..! سراب الوهم |
هنا فلسفة مختلفة ...هنا قلم يتضوع حكمة...
هنا سأمكث ..هنا سأعاود الزيارة .... عناوين الدموع لما تغيبين عنا وأنت تمليكن هذا الإبداع ..المنتدى بحاجتك فلن نسمح لك الغياب كرة أخرى... لحرفك التحية... |
جَعلتُ يدي عُكازُ لخدي ..
وسـَ آستمع بـَ صمت .. عناوين.. جنائن ورد وقبلتين.. |
حقيقتا ً سحق للجهل يا لروعة الإحتضان لأبناءانا جميلة أنتي عزيزتي أحيي فيك هذه الروح دمتِ طيبه بإذن الله |
أخي ماجد...
وأي حضور هو كحضورك... حضور يستفز قارءك... حضور يحرض على الإبداع... دمت نبضاً صادقاً أيها الماجد... عظيم الشكر أزجيه لك.. |
تحية تشتكي عبق عطرها.. لك أبن الألم..
أعذرني أخي ... لدنياي في أسباب غيابي نصيب.. ورب قليل حضور يغني عن كثيره... أسعدك الباري حيثما كنت.... دمت بخير |
الحرير أنت أنثى....
فلتكوني بالقرب... فالصفحة تنتظر شيئأً من جمال يضفيه وجودك ... جميلة انت... باقة من الياسمين تطوق جيدك... |
أدام الله وجودك هنا أنفاسي ...
أسعدني مرورك العطر ... لقلبك الطاهر أطيب المنى.. |
اسمحي لي... سأدير ظهري لك ..
فأنا أكرهك.. أيتها الدنيا... |
وسأظل أكتبني...
طرق بابي ذات يوم شخص ذو ملامح غريبه.. فتحت الباب لأرى من كان الطارق فإذا به يمسك بيدي ليأخذني معه..!! لم أقاوم ولم أستفسر وهذا هو الغريب!!! كان يسير ولا يتحدث عن شيء البته..وأنا أتبعه باستسلام مخيف.. سرنا وسرنا وسرنا حتى لم أعد أعرف أين كنا ولا الى أين نحن ذاهبان ...وبعد مسير دام لسنوات ( علمت بعدها أنها عمري) , استطعت أن أعرف رفيقي الذي كان ولازال يمسك بيدي ويسير في كل اتجاه والى حيث لا أدري ..إنه الشتات ولماذا اخترتني أنا بالذات أيها الشتات؟!! سؤال صفعني بقوة ولم أجد له إجابه... |
لن أنتظر حتى ترحلون كي أعترف انني أحبكم..
سؤال لطالما زاحم أنفاسي في صدري.. لماذا نبخل على أحبابنا بمشاعرنا تجاههم؟!!! ألف علامة تعجب إرتسمت أمام عيني .. فيما يفيدنا هذا الكتمان... حتى اذا قيل انهم رحلوا وتركوا لنا مافوق التراب وانطوت فوقهم الارض ... انتفضنا لوعة على انهم غادروا ولم يعلموا بمكانتهم لدينا... الى كل من احتل جزءاً من قلبي ... لامعنى للحياة من دونكم .. |
ليالي ولت ... وجات أيام صارت حياتي ... أسير ذكراك يارب أنسى ... وأعيش في هواك الدنيا متسوى ألآ ... رضاك شكراً أختي عناوين الدموع على متصفحكي الجميل واتشرف فيه |
بأي حروف وأي نقوش ترسمين لنا ذاتك الجميلة عناوين
قلمك يحمل فوق هامته الحكمة والتأمل استمري لاعدمناك وسأعووووود ......... لأرى ناحية أخر من الحياة في عينيك اعجبتني جدا ....الزوجة السعيدة....(حقا كل ما قلتيه ولتتذكري عزيزتي يكثرن الشكاه ..) |
[quote=عناوين الدمـوع;165866] سحقاً للجهل..!!
لماذا نتعاظم وأحياناً نحتقر إحتضان أبنائنا بعد أن يكبروا..؟!! أهلا بك وبقلمك الجريء عزيزتي عناوين الدموع هنا يفجر القلم من البداية الألم الأجتماعي بصورة تستحق الشكر والتقدير لماذا نجلدهم بسياط الجفاء والجوع العاطفي ؟!! هنا سؤال لطالما يحير العقول في اجابته لماذا ؟ وهنا أيضا تصور لنا الكاتبة بحروف صنعت الحيرة في عقول الأبناء كيفية أنشغال ولاة الأمور عنهم و نرغمهم باللجوء إلى العاطفة الخارجية كفانا قسوة أن نترك أبناءنا في عراء الإضطهاد العاطفي .. تنهشهم الفضائيات ووسائل الإتصال الحديثه!! هنا نداء إلى ولاة الأمر بأن الأهتمام هي الوسيلة الفضلى والأولى هذه الصورة قد افجعت قلبي ألما وحزنا هنيئا لك أيتها المبدعة على هذا القلم الذي يحمل لنا مآسي أجتماعية تربوية .......قلب صغير, يحتوي فراغاً حُقّ له أن يملأ بالحب النقي الطاهر المقدس..ومن أولى بهذا الدور من الأبوين؟! هنا تعثر القلم كنت من بداية النص تتحدثين عن أبناء وهنا تكتبين قلب يجب أن تكون بدلا من قلب صغير تكون قلوب صغيرة وهكذا يكتمل النص ......................أعذروني لم أعد أستطيع الكتابه....!