منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   منابع الدر النفيس (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   مختارات ... {لمحمود درويش} (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11451)

لون المطر .! 16-06-2009 04:08 AM

مختارات ... {لمحمود درويش}
 
http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/3a8acbae1b.jpg
http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/42819b0486.gif
فكِّر بغيرك
وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ
[لا تَنْسَ قوتَ الحمام]
وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
[لا تنس مَنْ يطلبون السلام]
وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
[مَنْ يرضَعُون الغمامٍ]
وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
[ لا تنس شعب الخيامْ]
وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
[ثمّةَ مَنْ لم يحد حيّزاً للمنام]
وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
[مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام]
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
[ قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام ]

الآن في المنفى
الآن، في المنفى ... نعم في البيتِ،
في الستّينَ من عُمْرٍ سريعٍ
يُوقدون الشَّمعَ لك
فافرح، بأقصى ما استطعتَ من الهدوء،
لأنَّ موتاً طائشاً ضلَّ الطريق إليك
من فرط الزحام.... وأجّلك
قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال,
يضحك كالغبي
فلا تصدِّق أنه يدنو لكي يستقبلك
هُوَ في وظيفته القديمة، مثل آذارَ
الجديدِ ... أعادَ للأشجار أسماءَ الحنينِ
وأهمَلكْ
فلتحتفلْ مع أصدقائكَ بانكسار الكأس.
في الستين لن تجِدَ الغَدَ الباقي
لتحملَهُ على كتِفِ النشيد ... ويحملكْ
قُلْ للحياةِ، كما يليقُ بشاعرٍ متمرِّس:
سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ
وكيدهنَّ. لكلِّ واحدةْ نداءُ ما خفيٌّ:
هَيْتَ لَكْ / ما أجملَكْ!
سيري ببطءٍ، يا حياةُ ، لكي أراك
بِكامل النُقصان حولي. كم نسيتُكِ في
خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ. وكُلَّما أدركتُ
سرَاً منك قُلتِ بقسوةٍ: ما أّجهلَكْ!
قُلْ للغياب: نَقَصتني
وأنا حضرتُ ... لأُكملَكْ!


حين تطيل التأمل
حين تُطيل التأمُّلَ في وردةٍ
جَرَحَت حائطاً، وتقول لنفسكَ:
لي أملٌ في الشفاء من الرمل /
يخضرُّ قلبُكَ...
حين تُرافقُ أُنثى إلى السيرك
ذاتَ نهارٍ جميلٍ كأيثونةٍ ....
وتحلُّ كضيفٍ على رقصة الخيل /
يحمرُّ قلبكَ ...
حين تعُدُّ النجومَ وتُخطئُ بعد
الثلاثة عشر، وتنعس كالطفل
في زُرقة الليلِ /
يبيضُّ قلبُكَ ...
حين تَسيرُ ولا تجد الحُلْمَ
يمشي أمامك كالظلّ /
يصفرُّ قلبك ...


ماجد عبد الرحمن 16-06-2009 02:38 PM



أتيتُ يا أبي ..

لـ أدوّنَ حضوري على صفحاتِ عمركـْ ..

سـ أؤبّنُ الوقتَ وأعود ..!




يا غيمية َ اللون ..

كفى ..!


لون المطر .! 16-06-2009 04:34 PM

آهلا بك يــ إبن درويش
حضورك قد أحيا أركان متصفحي
~.. ماجد ..~
سنكون بــ إنتظارك
.
.
لقلبك الطاهر

:152:

لون المطر .! 16-06-2009 05:12 PM

http://www.xx5xx.net/up-pic/uploads/b2127efb60.jpg
إن مشيت على شارع
إن مشيت على شارعٍ لا يؤدي إلى هاوية
قُل لمن يجمعون القمامة: شكراً!
إن رجعتَ إلى لبيت، حيّاً، كما ترجع القافية
بلا خللٍ، قُلْ لنفسك: شكراً!
إن توقَّعتَ شيئاً وخانك حدسك،فاذهب غداً
لتى أين كُنتَ، وقُلْ للفرائة: شكراً!
إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى
"مَنْ هناك؟" فقل للهويّة: شكراً!
إن نظرتَ إلى وردةٍ دون أن توجعكْ
وفرحتَ بها، قل لقلبك: شكراً!
إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!
إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك،
كن ولداً طيباً!
ليقول لك الربُّ: شكراً!


ماجد عبد الرحمن 16-06-2009 05:55 PM



ماذا يُثيرُ الناسَ لو :

سرنا على ضوءِ النهار ..

وحملتُ عنكـِ حقيبة َ اليدِ والمظلة ْ ..

وأخذتُ ثغركـِ عندَ زاويةِ الجدار :

وقطفتُ قبلة ..!

عيناكـِ ..

أحلمُ أن أرى عينيكـِ يوماً تنعسان ..

فـ أرى هدوءَ البحر ِ عندَ شروق ِ شمس ِ ..!

شفتاكـِ ..

أحلمُ أن أرى شفتيكـِ حينَ تـُـقبـّـلانْ ..

فـ أرى اشتعالَ الشمس ِ في ميلادِ عرس ِ ..!

ماذا يَضيرُ الليلَ ..

لو أوقدتِ عنديَ شمعتينْ ..

ورأيتُ وجهكـِ حينَ يغسلهُ الشعاع ..

ورأيتُ نهرَ العاج ِ يحرسهُ رخامُ الزورقين ..

فـ أعود طفلاً لـ الرضاع ..!

من بئر ِ مأساتي أنادي مقلتيكـِ :

كي تحملا خمرَ الضياءِ إلى عروقي ..

ماذا يُثيرُ الناسَ :

لو ألقيتُ رأسي في يديكـِ ..

وطويتُ خصركـِ في الطريق ..!




أواهُ أيتها اللون ..

كم تذوبُ كلماتهُ في شفاهِ قارئها ..

وكم يغرورقُ الدمعُ في عينيه ..!



أسعدَ الرحمنُ قلبكـْ ..

وأنارَ دربكـْ ..

أنا هنا لن أغادر ..

ولا عدمناكـِ ..

سراب الوهم


.. جُـلّـنار .. 16-06-2009 08:50 PM

مقطوعات باذخة الجمال ,, الآن عرفت من هو ماجد..!! القلم الفذّ المدهش بحضوره.

أيها المطر ,, تابعي الهطول

لأُتابع أنا أيضاً.


لون المطر .! 17-06-2009 02:43 PM

.. جُـلّـنار ..
آهلا بكِ يا شهية الحرفِ
فحضوركِ صوت الندى والمطر
شاكرة لكِ
باقة وفاء لروحكِ الطاهرة

لون المطر .! 17-06-2009 02:59 PM

علمني كيف يا درويش البس الحلم حين أنام .!
 
http://www.arabicnadwah.com/arabpoets/darwish1.gif
لا أنام لأحلم
لا أَنام لأحلم قالت لَه
بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
بلا صَخَب في الحرير، اَبتعدْ لأراكَ
وحيدا هناك، تفكٌِر بي حين أَنساكَ/
لا شيء يوجعني في غيابكَ
لا الليل يخمش صدري ولاشفتاكَ...
أنام علي جسدي كاملا كاملا
لا شريك له،
لا يداك تشقَّان ثوبي، ولا قدماكَ
تَدقَّان قلبي كبنْدقَة عندما تغلق الباب/
لاشيء ينقصني في غيابك:
نهدايَ لي. سرَّتي. نَمَشي. شامتي،
ويدايَ وساقايَ لي. كلّ ما فيَّ لي
ولك الصّوَر المشتهاة، فخذْها
لتؤنس منفاكَ، واَرفع رؤاك كَنَخْب
أخير. وقل إن أَردت: هَواكِ هلاك.
وأَمَّا أَنا، فسأصْغي إلي جسدي
بهدوء الطبيبة: لاشيء، لاشيء
يوجِعني في الغياب سوي عزْلَةِ الكون

ماجد عبد الرحمن 17-06-2009 11:35 PM



سماءٌ لـ بحر ٍ ..

سماءٌ لـ تـَـرسمَ بنتُ الفراشةِ أماً ..

سماءٌ لـ كرسي ٍ أصالحُ نفسي عليهِ ..

ولو جاءتِ الياسمينة ُ بعدَ الأوان ِ ..

أصالحُ يومَ الأحد ..!

سـ أ ُنزلُ عن يديكـِ النهرَ كي يتعرى ..

وأعرفَ كيفَ يصيرُ الشعاعُ جسد ..!

سـ أحملُ ذراعي لـ أ ُجلسَ هذا البهاءَ النهائيّ :

فوقَ يديكـِ وَلدْ ..!

سماءٌ لـ بحر ٍ ..

وبحرٌ لـ سور ِ الحديقة ..

هذا النهارُ سريرٌ لـ عرسي ..

يحط ّ الحمامُ على شارةِ العسكريّ ِ ..

وتُـفلتُ عاشقة ٌ من فتاها :

لـ تأخذ َ قطعة َ شمس ِ ..

- أحبكـِ هذا النهارَ كـ ما لم أحبكـِ من قبلُ -

أرفعُ عن موجةِ الياسمينَ الزبد ..!

أفي الأرض ِ غيرُ السلام ..؟

أفي الناس ِ غيرُ المسرة ..؟

إني أصالحُ نفسي ..!

فـ تدخلُ كلّ الشعوبِ مدائحُ خمري ..

وتدخلُ زيتونَ قوسي ..

أفي مثل ِ هذا النهار ِ تموتُ عصافيرَ فضية ٌ ..

هل يموتُ أحد ..!


ماجد عبد الرحمن 17-06-2009 11:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة .. جُـلّـنار .. (المشاركة 167074)
مقطوعات باذخة الجمال ,, الآن عرفت من هو ماجد..!! القلم الفذّ المدهش بحضوره.

أيها المطر ,, تابعي الهطول

لأُتابع أنا أيضاً.













أنا ابنُ [ الوقتِ ] ..

- هذا والدي -

والشمسُ أمي ..

أنا ابنُ هذا الوقت ..

- هذا ما يُقالُ بـ كامل ِ السرّيةِ القصوى -

وأمي - الشمسُ - تـُشرقُ بي ..

فـ أ َشرقُ بـ الصباح ِ ..

وأسعُلُ مرتين ِ لـ كي يعودَ تنفسي ..

والوقتُ يمضي ..

إنّ [ أبي ] كثيرُ الإرتحال ..

كثيرُ [ حضورهِ ] أيضاً غياب ..!


لون المطر .! 18-06-2009 03:00 AM

لمساء آخر

كلّ خوخ الأرض ينمو في جسد
و تكون الكلمة
و تكون الرغبة المحتدمه
سقط الظلّ عليها
لا أحد
لا أحد ...
و تغنّي وحدها
في طريق العربات المهملة
كل شيء عندها
لقب للسنبلة
و تغنّي وحدها :
البحيرات كثيره
و هي النهر الوحيد .
قصّتي كانت قصيرة
و هي النهر الوحيد
سأراها في الشتاء
عنما تقتلني
و ستبكي
و ستضحك
عنما تقتلني
و أراها في الشتاء .
انّني أذكر
أو لا أذكر
العمر تبخّر
في محطات القطارات
و في خطوتها .
كان شيئا يشبه الحبّ
هواء يتكسّر
بين وجهين غريبين ،
و موجا يتحجّر
بين صدرين قريبين ،
و لا أذكرها ...
و تغنّي وحدها
لمساء آخر هذا المساء
و أنادي وردها
تذهب الأرض هباء
حين تبكي وحدها .
كلماتي كلمات
للشبابيك سماء
للعصافير فضاء
للخطى درب و للنهر مصبّ
و أنا للذكريات .
كلماتي كلمات
و هي الأولى . أنا الأول
كنّا . لم نكن
جاء الشتاء
دون أن تقتلني ...
دون أن تبكي و تضحك .
كلمات
كلمات .

ماجد عبد الرحمن 18-06-2009 08:25 PM




.. في بيتِ أمي ..


في بيت أمي صورتي ترنو إليّ
ولا تكف عن السؤال :
أأنتَ يا ضيفي ( أنا ) ..؟
هل كنتَ في العشرين من عمري :
بـ لا نظارةٍِ طبيةٍ وبـ لا حقائبَ ..؟

كان ثقبٌُ في جدار السور يكفي :
كي تعلمكَ النجومُ هواية التحديق ِ في الأبديّ
[ ما الأبديّ ،، قلتُ مخاطباً نفسي ]
ويا ضيفي .. أأنتَ أنا كـ ما كنا ..؟
فـ من مِنا تنصـّـلَ من ملامحهِ ..؟
أتذكرُ حافرَ الفرس ِ الحـَـرُونَ على جبينكَ
أم مسحتَ الجرحَ بـ المكياج ِ
كي تبدو وسيم َ الشكل في الكاميرا ..؟
أأنتَ أنا ..؟
أتذكر قلبك المثقوب بـ الناي القديم وريشة العنقاء ..!
أم غيرتَ قلبك عندما غيرتَ دربك ..؟


قلتُ يا هذا :
أنا هوَ ( أنتَ )
لكني قفزتُ عن الجدار ِ
لـ كي أرى ماذا سـ يحدثُ
لو رآني الغيبُ أقطفُ من حدائقهِ المعلقةِ :
البنفسجَ بـ احترام ٍ
ربما ألقى السلامَ وقال لي :
عُد سالماً
وقفزتُ عن هذا الجدار ِ
لـ كي أرى ما لا يُرى
وأقيسُ عمقَ الهاوية ..!


لون المطر .! 19-06-2009 03:16 AM

إلى القاريء

الزنبقات السود في قلبي
و في شفتي ... اللهب
من أي غاب جئتي
يا كل صلبان الغضب ؟
بايعت أحزاني ..
و صافحت التشرد و السغب
غضب يدي ..
غضب فمي ..
و دماء أوردتي عصير من غضب !
يا قارئي !
لا ترج مني الهمس !
لا ترج الطرب
هذا عذابي ..
ضربة في الرمل طائشة
و أخرى في السحب !
حسبي بأني غاضب
و النار أولها غضب !

لون المطر .! 20-06-2009 05:46 PM

قطار الساعة الواحدة

رجل و امرأة يفترقان
ينفضان الورد عن قلبيهما ،
ينكسران .
يخرج الظلّ من الظلّ
يصيران ثلاثة :
رجلا
و امرأة
و الوقت ...
لا يأتي القطار
فيعودان إلى المقهى
يقولان كلاما آخرا ،
ينسجمان
و يحبّان بزوغ الفجر من أوتار جيتار
و لا يفترقان ...
.. و تلفت أجيل الطرف في ساحات هذا القلب .
ناداني زقاق ورفاق يدخلون القبو و النسيان في مدريد .
لا أنسى من المرأة إلّا وجهها أو فرحي ...
أنساك أنساك و أنساك كثيرا
لو تأخّرنا قليلا
عن قطار الواحدة .
لو جلسنا ساعة في المطعم الصيني ،
لو مرّت طيور عائدة .
لو قرأنا صحف الليل
لكنّا
رجلا و امرأة يلتقيان ...

لون المطر .! 20-06-2009 06:04 PM

البكاء

ليس من شوق إلى حضن فقدته
ليس من ذكرى لتمثال كسرته
ليس من حزن على طفل دفنته
أنا أبكي !
أنا أدري أن دمع العين خذلان ... و ملح
أنا أدري ،
و بكاء اللحن ما زال يلح
لا ترشّي من مناديلك عطرا
لست أصحو... لست أصحو
ودعي قلبي... يبكي !
*
شوكة في القلب مازالت تغزّ
قطرات... قطرات... لم يزل جرحي ينزّ
أين زرّ الورد ؟
هل في الدم ورد ؟
يا عزاء الميتين !
هل لنا مجد و عزّ !
أتركي قلبي يبكي !
خبّئي عن أذني هذي الخرافات الرتيبة
أنا أدري منك بالإنسان ...بالأرض الغريبة
لم أبع مهري ...و لا رايات مأساتي الخضيبة
و لأنّي أحمل الصخر وداء الحبّ ...
و الشمس الغريبة
أنا أبكي !
أنا أمضي قبل ميعادي ... مبكر
عمرنا أضيق منا ،
عمرنا أصغر... أصغر
هل صحيح ، يثمر الموت حياة
هل سأثمر
في يد الجائع خبزا ، في فم الأطفال سكّر ؟
أنا أبكي !


لون المطر .! 20-06-2009 06:11 PM

عابرون في كلام عابر .. }
 
عابرون في كلام عابر
ايها المارون في الكلمات العابرة
احملوا أسمائكم وانصرفوا
وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و أنصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور،كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء
ايها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا
وعلينا ،نحن، ان نحرس ورد الشهداء
و علينا ،نحن، ان نحيا كما نحن نشاء
ايها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا اينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في ارضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى اجسادنا
:و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. او خجل
فخذوا الماضي،اذا شئتم الىسوق التحف
و اعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، ان شئتم
على صحن خزف
لناما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل ولنا في ارضنا ما نعمل
ايها المارون بين الكلمات العابره
كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس
!او الى توقيت موسيقىمسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة
آن ان تنصرفوا
وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا يننا
آن ان تنصرفوا
ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا
فلنا في ارضنا مانعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا...و الاخرة
فاخرجوا من ارضنا
من برنا ..من بحرنا
من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من كل شيء،واخرجوا
من ذكريات الذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة!..


:152:


عناوين الدمـوع 22-06-2009 07:03 PM

جبانة هي الحروف الليله...

خذلتني... سأتسربل بالصمت أنفه من صحبة حروف جبانه..

.... تقبليني بصمتي..

شـجن 22-06-2009 08:35 PM

لون المطر


حضرت لاستقى من نبع الحروف المختاره بعنايه

فصرت لها اكثر اشتياق

لله درها من ذائقه

دمتِ

لون المطر .! 24-06-2009 12:56 AM

عناوين الدموع

آهلا بحضورك وحضور قلمك

باقة وفاء لروحكِ الطاهرة

لون المطر .! 24-06-2009 12:58 AM

أهلا بالفاتنة شجن

دام نبضك وحضورك الرائع


باقة وفاء لروحكِ الطاهرة

لون المطر .! 24-06-2009 06:57 PM

لا أحدآ يشبهك يا إبن التاريخ
ولا الأرض التي حملتك فهي في واقع صريع
أنت الذي كتب الجمال بخطه النبيل
لا أحدآ يشبهك فنصفهم هم المخادعين
أنظر هناك إلى السماء فوجهك قمرآ مبين
تشبه عيناك وتختصر عيون القادمين
وآرى الأفلاك حولك ترقص وعلى جناحيك تميل
لو مرة القاك بها .؟
خلف الغيوم نسير
لزرعت الورد في كفيك
وحقول الياسمين
ما زلت وحدي أنتظر عودتك
فالفجر غاب وأنت الدليل ..!
لون المطر ..!


قصيدة جدارية
هذا هو اسمكَ
قالتِ امرأة
وغابت في الممرّ اللولبي…
أرى السماء هُناكَ في متناولِ الأيدي
ويحملني جناحُ حمامة بيضاءَ صوبَ
طفولة أخرى. ولم أحلم بأني
كنتُ أحلمُ. كلُّ شيء واقعيّ. كُنتُ
أعلمُ أنني ألقي بنفسي جانباً…
وأطيرُ. سوف أكون ما سأصيرُ في
الفلك الأخيرِ. وكلُّ شيء أبيضُ،
البحرُ المعلَّق فوق سقف غمامة
بيضاءَ. واللا شيء أبيضُ في
سماء المُطلق البيضاء. كُنتُ، ولم
أكُن. فأنا وحيد في نواحي هذه
الأبديّة البيضاء. جئتُ قُبيَل ميعادي
:فلم يظهر ملاك واحد ليقول لي
“ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا؟“
ولم أسمع هتَافَ الطيَبينَ، ولا
أنينَ الخاطئينَ، أنا وحيد في البياض،
أنا وحيدُ…
لا شيء يُوجِعُني على باب القيامةِ.
لا الزمانُ ولا العواطفُ. لا أُحِسُّ بخفَّةِ
الأشياء أو ثقل
:الهواجس. لم أجد أحداً لأسأل
أين “أيني” الآن؟ أين مدينة
الموتى، وأين أنا؟ فلا عدم
هنا في اللا هنا… في اللا زمان،
ولا وُجُودُ
وكأنني قد متُّ قبل الآن…
أعرفُ هذه الرؤية وأعرفُ أنني
أمضي إلى ما لستُ أعرفُ. رُبَّما
ما زلتُ حيّاً في مكان ما، وأعرفُ
ما أريدُ…
سأصير يوماً فكرةً. لا سيفَ يحملُها
إلى الأرض اليباب، ولا كتابَ…
كأنها مطر على جبل تصدَّع من
تفتُّحِ عُشبة،
لا القُوَّةُ انتصرت
ولا العدلُ الشريدُ



الساعة الآن 08:51 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية