![]() |
أنثى ..!
أربعونَ بيتاً أو رثاءً أو حلماً وقهراً وغضباً ونزفاً وألماً وأنا ؛ نعم أنا لـ أني اختصارٌ بسيط ٌ لـ هذا الحزن ..!
حباً لقلبكِ قد أصوغُ ملاحماً=حتى ترينَ لَكَمْ أنا أهواكِ ولأكتبنّ إذا أردتِ قصيدة ً=وأضمّ فيها عاليَ الأفلاكِ حتى إذا قـُرئتْ وصوفكِ مرة ً=ظنّ الذي سمعَ القصيدَ يراكِ ..! سقطتْ لعينكِ دمعتان ؛ سقوطها=نحّى غشاوة َ مدمعي لأراكِ أيّ العبادةِ في فؤادكِ فـُضّـِلتْ=هل باعتكافٍ فيهِ كالنساكِ ..؟ أمْ بالسجودِ بنبض ِ قلبكِ حينها=حتى إلى ربي أبثُ جفاكِ لو خيروني بين قلبك والسما=لأشـَرْتُ صوبكِ لا أريدُ سواكِ يا ربة َ الغنج ِ التي إن تمْتمَتْ=للصخر : حالاً صَلبُهُ لـبّـاكِ إني كتبتُ قصيدة ً كافيـّة ً=جَعلَتْ ضميرَ [ النون ] بعضَ ثراكِ أسميْتـُها " أنثى " وإنكِ مقصدي=إن قيلَ " أنثى " : من هنا إلاكِ ..؟ خصْرٌ كُمَثرى لُفّ في أترُجّةٍ=جَمعَ اللذائذ ؛ آآهِ ما أشهاكِ أما الشِفاهُ إذا نظرْتَ سألْتها :=من يا شِفاهُ بشهْدهِ حلاكِ ..؟ والشـَعرُ مُنسَدِلُ الظلام ِ كأنما=الوجْهُ شمسٌ والخِصَالُ دُجاكِ والخدّ وردٌ ؛ هلْ قتلتِ ورودنا=ثم استباحتْ لونها خدّاكِ ..؟ وجميعها ؛ أو شئتَ بعضَ جميعها=قمرٌ مُضيءٌ جَلّ مَنْ سَوّاكِ لو ضَمّها صَلدُ الحديدِ لما بقى=صَلداً وهلْ يقوى الحديدُ دفاكِ ..؟ لو قالَ قلبي هلْ تريدُ فراقها=لنويْتُ قلبي حينها بعراكِ واللهِ إنكِ داخلي تتنعّمي=وأنا هنالكَ قابعٌ بلظاكِ لو كنتُ طيراً لارتقيتُ من الهوى=حتى لمسْتُ منَ الرقيّ سماكِ واللهِ بي عشقٌ يزمجرُ داخلي=غضباً على عُمْر ٍ مَضى بنَوَاكِ حُباً بربكِ فارفقي بي إنني=أنكَبّ ُ منكِ مُقبّـلاً ممشاكِ قبّـلتُ كفكِ فـي ثباتٍ واعـداً=إيـاكِ : أ ُحيي دائماً ذِكراكِ ولإنْ سَلوْتِ فما أزالَ مُوفـّياً=مَنْ ذا الذي يقوى على سَلْواكِ ..؟ حتى وإن أفطَرْتِ بَعدَ صِيامنا=عَن بعضنا ؛ أتمَمْتـُهُ إمْسَاكي " عَن قلبِ مَاجدَ ؛ عَن مَدَامِعِهِ التي=نثرَتْ شراراً كَفكَفتـْهُ يَداكِ عن ضِلعِهِ الشاكي وعَن شريانِهِ=عَن جوْفِهِ الملآنُ بالأشواكِ عَن أنمل ٍ كتبَ القصائدَ حُرقة ً=عَن عقلِهِ المكلومُ من فُرْقاكِ " [ عَنْعَنْتُ ] قولي كي يصيرَ رواية ً=مَوْفِيّة َ الإسْنادِ حينَ رَواكِ ..! أذهَبْتِ نورَ العين ِ ثمّ سألتِها=ببراءَةٍ : يا عينُ مَن أعماكِ ..؟ وصَدَدْتُ عن قول ِ العواذل ِ دائماً=أبقول ِ زور ٍ تكتبينَ هلاكي ..؟ وَفّيْتِ حُبي بالفراق حبيبتي=أهُوَ الجزاءُ لنابض ٍ وَفـّاكِ ..؟ أجَزاؤهُ أن تُصبحي ذكرى لهُ=وَهُوَ المؤمّـلُ دائماً يحياكِ مَنْ ذا الذي أحيا ضِياءَكِ حينما=حُزناً طويلاً كانَ قدْ أطفاكِ ..؟ مَنْ ذا الذي قدْ هَبّ حينَ طلبتهِ=وأتاكِ بالمطلوبِ دُونَ حَراكِ ..؟ وطلبتهِ نجماً فأحْضَرَ ضوْءَهُ=في سُرعةٍ قدْ صارَ في مخباكِ وأمَرْتِهِ شِعْراً فأصْبحَ شاعِراً=ورَجَوْتِهِ سَنَداً فصارَ حِماكِ وأمرْتِهِ ؛ وطلبتِهِ ؛ ورَجَوْتِهِ=وجعلتِهِ من جُملةِ الأملاكِ ..! واحْتلْتِ فيهِ فشابَ مِنكِ تحايُـلاً=هذا وقلباً كانَ قدْ وَصّـاكِ هذا أنا ؛ حُباً بربكِ فاعلمي=بالرُغم ِ من هذا أراكِ ملاكي إن تطلبي قلبي وماءَ مدامعي=للآنَ في طبق ِ الرّضى لأتاكِ ..! لم أجد مخرجاً فـ علقتُ بها ..! .. سراب الوهم |
سأعلق ذاكرتي هنا في مقبرتك .! |
اقتباس:
ولا أنا وجدت مخرجاً فعلقتني هُنا,, عذوبة حرفك جعلت قلمي لا يجد سوى الصمت. |
اين الوذ .... برب من خلقك والشعر بيان منك خلود .. منك روض جنان ..
خمرك يصيب بالهذيان ثم الترنح تذوقت عسل وغزل .... ايها الماجد .... تمهل ... اسقطت غوايتك بحق من انساني العشق وجعلني افتل حبال القسوة .... الآن فقط اريد ان تدثروني .... دثروني ... حواءات تعالين وانظرن فهناك .... قيس يتغنى بمخدع ليلى .... في زمننا .... زمن البرودة وصقيع المشاعر صدقيني حواء .... انتي في مضارب ماجد عبد الرحمن في قبائل منابع ... حيث يقطن ... فارس الشعر الأدبي الأصيل ماجدي .... سأتذوق نبيذك ولا أريد التوبة .... تقبل سكري وسكرتي ... |
اقتباس:
هل عليّ أن أحفرَ قبراً إذن ..؟ أم أنكـِ تريدينَ التوسّد قربَ جثةِ حزني ..! يا غيمية َ اللون .. حضوركـِ يُحيي السطورَ وهي رميم ..! سراب الوهم |
اقتباس:
هذا حضورٌ يفتحُ شهية َ القلم .. فـ يلتهم السطرَ بـ جريان ِ حبره .. أي جلنار .. أنا زائرٌ هنا .. وأنتِ صاحبة ُ الدار ..! ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
اقتباس:
كانت من أجمل الدقائف ِ في متصفحي .. فـ عندما يطولُ مكوثكـْ .. تطولُ أيضاً عنقي .. لـ أصبحَ كـ شجرةٍ : أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء ..! هاتِ وردكـْ .. فـ أريجهُ يصلُ إلى الأعلى .. بـ عكس ِ الدخان ِ الذي يتصاعدُ بـ اختناق ..! أنتظركـِ .. كـ ما أنتظرُ النعاسَ بـ سرعةٍ هذا اليوم ..! ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
ماجد عبدالرحمن
أستاذ الكلمه رائع بروعة قطرات المطر ونسيمُ الصَبا يمر على قلوب الضامئين كنتُ هنا أوقفُ روحي تحتَ فيض غيثك فقط اسمح لروحي ان تتبلل |
أعتذرُ لـ تأخري هنا .. فـ كلما أحملُ حرفاً .. أتعثرُ ولا يسقط ُ سواهُ أمامكم ..! |
حتى إذا قُرئـتْ وصوفـكِ مـرة ً ظنّ الذي سمعَ القصيدَ يـراكِ ..! قصيدة قمة بالروعة كروعة كاتبها ولكن ما المقصود بالسماء في قولك << لو خيروني بين قلبك والسما >> أرجو التوضيح أخي الحبيب تحياتي لشخصكم الكريم... |
اقتباس:
لا تذهبي بعيداً .. فـ جوادي غيرُ قادر ٍ على الركض .. أعياهُ الظمأ .. وأثقلَ كاهلهُ حرفٌ ثقيلُ الظلّ .. لا يُسكبُ سريعاً .. بل هوَ أبطأ ُ من سلحفاة ..! أسعدَ اللهُ قلبكـِ يا ذاتَ الغرام .. أسقيتني ولعاً وولهاً هنا .. ولم تـُطفئي ما أشعلتِ قبلَ خروجكـْ .. ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
اقتباس:
لكـِ الغيمُ كيفَ شئتِ فـ يُمطر .. والأرضُ لكـِ .. فـ مُريها لـ تـُزهر .. وأنا .. لستُ إلا كاتباً على بضعةِ أسطر .. أما أنتِ .. فـ لكـِ هذا السطرُ .. وهذا القلمُ .. وما بهما يتسطـّر ..! ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
جميل جميل
أخي الكريم ،، أبدعت ،، وأطربت القلب ،،، وعزفت على أوتار الإبداع لا فض فوك ولك التحايا أحمد صفوت الديب |
| الساعة الآن 03:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
