![]() |
... وهكذا هيَ .. أنثى لاتنتهِ .!
. . . أيقونة .. الحبْ الذي الذي لايصلْ يموت ببطء .. ويتنامى على قيدِ الوجَع .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif . . ألتقيكِ أُنثى .. ويوشكُ لقاؤنا على ثانيته الأخيرة .. وأنا المملوء بألف أنثى .. أو كأنَّني بتُّ كذلك .. هلْ قلتُ لكِ سابقاً بأنَّكِ أُنثى مركْزَة .؟! لكِ .. وللمستحيلات التي تستوطنكْ .. ولكلْ المستوطنات التي ضممتُها إلى قائمة مستحيـلاتي .. سأكتبُ .. وأكتبُ .. تراتيل اللجوء إلى حُضنِ إحدى يديك .. تثيرُ الدفء في أوردةٍ يرتجفها الصقيع قبل الشروعِ في بدايات أناملك .. وتلك بدايات غيبوبةٍ لا تعي سواكِ .. ولا تستوعبُ إلاّكِ . وقدومكِ تراقصين ظلّك .. غوايةٌ جديدة تمارسينها بحقِّ متيّمٍ بكل غواياتك ، تسابقكِ أنفاسُكِ .. فيفوزُ كلُّ نفَسٍ بجزءٍ مقدّسٍ من رئتيّ .. وتفوزين أنتِ بكلِّ مامنْ شأنه أن يملأَ مساحات الغياب التي خلّفتها الثواني أيسر صدرك . جنونٌ أنتِ في كلِّ حالاتك .. تجمعين أطراف اللهفةِ .. وتتربعين على عرشِ الإشتياق .. فلا يجرؤ على هزِّ ملكك سوى مطلع اسمك .. عندما أهمُّ بندائك .. وتجتاحني تراتيل اللجوء إلى بدايات أناملك . وفي كلِّ حالاتي أعشقك .. فأقصى درجات الغضبِ .. والسخَطِ .. والمقتِ لكلِّ مايتعلّق بكِ .. تعتريني تضاريس فقدك .. فلا أملكُ بدَّاً من إشتياقك .. والتلهف لرائحة عطرك الذي يسبقُ مقدمكِ ، فأتنفسكِ من قبل أن أستقبلك .. وأستشعر إحساسك قبلَ أن توشوشيه لي . فقدٌ هو غيابكِ .. وفقدٌ هو حضوركِ .. ورغم فرديّتي إلاّ أنَّني وحيداً القابلُ للقسمة على فقدٍ .. وفقد ..! أتظاهرُ بعاديّة غيابك .. فتفضحني آثار الإحتياج ، فكيفَ لكِ أن تفتكين بكل اللحظات .؟! جبّارة أنتِ .. لا تنظرين سوى بعين التملّك .. فعندما تعشقين تتجه كل رغباتك إلى مابعد الكُلْ .. لاتكتفين ببعضٍ من فؤاد .. ولا ترضي غرور الأنثى فيكِ جميع الأوردة ، ألا تشعرين بأنَّكِ هكذا تبدين وكأنَّك : قاسية ..؟! تُخامرُ النعاس .. بعدما غازلَ طرفها .. وتجيب : وبكَ أنا أتجرّد من كلِّ إحساسٍ يرتضي ببعضكَ بديلاً لإحتوائك جميعكْ . أمام هكذا أنثى .. تتجلاّ كلُّ الرايات كظاهرِ كفّها القمري . وتكون كلُّ اللحظات التي تشهدها .. لحظاتٌ محرّمة ، سوى عن سلطوية إرادتها .. ورغبةِ عشقها .. وإرتواء فقدها .. حتّى ترضَ . لتبقيَ لي كلَّ إشتياقي .. مكوّمٌ ولهفتي ترمقُ رحيلها من جديد . ليلفظَ اللقاء آخر لحظاته .. وثانيته الأخيرة .. مع عناقِ خنصرين .. ووعدٌ أن تأتِ في يومٍ معلوم .. تراقص ظلَّها ، فتتفاجأ بعلو إيقاعِ مشيتها .. وأخذَ الظلِّ لكفّها ، وبذراعه يطوّقُ خصرها مراقصاً إياها .. في رحلةِ قدومٍ / ورحيلٍ جديدة .. وهكذا هيَ .. أنثى لاتنتهِ . . . . أيقونة .. الحبْ الذي لايغنّينا .. لايُغني قلوبنا ولايرتقُ ثقوبها .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif . . داخلها مسكونٌ بأنثى تراودهُ .. وتراوغُ لغتَه ، تدنو منه عنْ بُعد كموجةِ صوتْ ، تحلمُ بأنْ تستلَّ منه دُعابة .. أو غزلاً يبعثُ فيها روحاً مفقودة .. أو حتى تعريفاً يؤرخُ بداخلها أُنثى .. أو يرسم منها تشكيلاً آخر .. تحزَنْ .. تحزَنْ .. حتّى يبكيها ويعزّيها .. يخففُ عنها هذا الأسود .. يرسمُ دهشتها .. يغنّيها .. يعزفها .. ينثرُها .. وتتكوّمُ حتى تبدو كركامٍ من ضحكة .. تغريه غطرسةُ البسمة في ثغرِ الأحزان .. فيدنو منها .. وإليها يرنو حتى يوشكها .. فتتلاشى .. كصوتِ موسيقى .. آخر موّالٍ مجنون .. يركضُ خلف سلالمها .. فيتوه .. وتبدو ثانيةً .. لتراوغُ لغتَه ، تدنو منه عنْ بُعد كموجةِ صوتْ ، تحلمُ بأنْ تستلَّ منه دُعابة .. أو غزلاً يبعثُ فيها روحاً مفقودة .. حتى يرسمُ دهشتها .. فتغنّيه ..! . . . أيقونة .. أنتِ عشرات الحالات المختلفة ، وبي حالةٌ واحدة . وأنا ورقةٌ تحبّرها الأيّام لا أنتِ ، لكنّني بكِ إسـ حالة .http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/rolleyes.gif |
.
. . . أنثى ..تجهل عشقها لمراقصة الظلال .. و تعرف كونها أسطورة لم تنتهِ .. أنثى تستند الجدار .. و تحفر فيه ببطء قطرة ماء !! أليست دليلة ..من قضت على شمشمون ؟؟ عجبي !! خالد .. هي ..أنثى تختلف .. من هنا استمدت ..روعتها !! ماذا أحكي عن حرفك؟؟ تعرف رأيي !! :) دمت بألق!! |
استاذى
لى عودة تليق بحضرة الجمال لك مودتى لحين عودتى |
.
. سأعود يامبدع |
اخي خالد العتيبي
تشرفت بمعانقة رائعتك و الني بروعة حضورك و تواجدك سلمت و سلم نبضك تحياتي لك اختك غريبة دار |
اعتيادي على غيابكِ صعبٌ=واعتيادي على حضوركِ أصعبُ
(فقدٌ هو غيابكِ .. وفقدٌ هو حضوركِ )
أقول أما الناس لستِ حبيبتي= وأعرف في الإعماق كم كنت كاذبا
( أتظاهرُ بعاديّة غيابك .. ) وبأن المريض قد يستغني عن الدواء وأعيش مع هذه الفكرة حتى يبتلعني الهزال ( جبّارة أنتِ .. )
ما أنتي سالية ولا أنا سالي = حالي كحالكِ فاغفري وتعالي
تسيطر قسوتكِ حتى على المرآة التي أمامك عندها تقومين بكل كبرياء بكسرها فتظهر صورتك أجمل مما كانت ( أمام هكذا أنثى .. تتجلاّ كلُّ الرايات كظاهرِ كفّها القمري ) وأرفع آخر راياتي مكتوب عليها :
سأموت من حسرتي وأسفي عليكِ=وهواكِ في جنبي ليس يموت
أستاذي وسيدتي خالد العتيبي أعذر هذياني كلماتكَ ليست كالكلمات أنت تسافر في بحر إبداع وحدك لعل أمواجه تصيب نفسي فترتوي عروق روحي العطشى تقبل فائق احترامي |
http://www.7lem.com/up/images/n8barsm.gif 00 خـــالــــد الـعـتـيـبــي 00 00 كم هو جميل حرفك... ... لقد رسمت لنا لوحة إطاراها الجمال ... ... كلمات تتوغل إلى مشاعرنا ... ... فتحاور الوجدان ... 00 كـان لـي شــرف الـمـــرور 00 http://www.7lem.com/up/images/n8barsm.gif |
[3mr=http://www.w6w.net/album/26/w6w200504140935163a071490b.jpg ]أهـ يا صعب الغياب
متى لنا للقاء لم اعتاد غيابك فهو نار فى كيانى ولم اعتاد حضورك فهو لهفة فى عيونى ( فقد هو غيابك وفقد هو حضورك) حينما اسمعك تنكر حبى وتأتينى لهفة وشوقا فهنا اعرف انك تعيش حالة من ( التظاهر بعادية غيابى ) وانك حبيبى لا تقول ما تشعره حينما تقولها اشعر ان لسان حالك يقول كم اشتاقك يا ملاكى وكم اضنانى الغياب حينما تتظاهر ان المريض قد يستغنى عن الدواء فتلك الفكرة تحرقك قبل ان تحرقنى اى مريض هذا الذى يقوى تحمل المرض والاستغناء عن الدواء ياسيدى اننى اذوب فيك حبا وحنينا واعرف انك تنصهر فى عيناى ( جبارة انت ) كيف اكون جبارة وانا من تسكرك عشقا وتسقيك الحنان نبعا صافيا وتعشق دنياك اهو اتهام ام نداء سيدى اتخيل انه نداء لاتقرب منك ومن هنا اقولك حبيبى سوف اعود ولنا موعد كل مساء ياحب العمر فانا قسوتى على ذاتى قبل ان تكون عليك قسوتى على مرأتى التى لا تنطق بعشقى لك ولا تشبع غرورى الانثوى فى اننى ملكة قلبك واننى اجمل النساء فى حياتك فتجعلنى اقسو عليها فأكسرها بقسوة من شدة حبى لك ولكنى أرانى فى عيونك كل نساء الكون أمرأة مركزة كما تقول استاذى الراقى خالد العتيبى اما حروفك اعجز عن اى تعبير اشعر انى تلميذة فى فصلى وامام معلمى يعلمنى كيف الحرف واللحن ولكن هيهات ان يصل التلميذ لحرف استاذه حروفى خجلة امام حروفك ولكنى اتعلم هنا فى متصفحك من خلال خربشاتى لاشعر بزهو التلميذ الذى نال لاول مرة نجمة من استاذه ونجمتى انك تسمح لى بخربشاتى المتواضعه لك مودتى واحترامى وتقديرى نــــــغ ـــــــــم[/3mr] |
خالد صدقاً : لم أستطع الرد سـ أحاولُ استجماع ذاتي لـ أعود |
المبدع::
جمال العتيبي أحترتــ في هويّة حروفكــ فينة تكون جارحهـ و قاسيهــ و فينة أخرى تكون عذبهــ رقيقهــ للهــ در حروفكــ المبدعهــ أيّاً كانتــ سلمتــ على هذهـ المصافحهـ المبدعهـ لكــ مني أطيبـ المنى ¸. • ( `•.¸ `•.¸ ) ¸.• (`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´) «´¨`.¸.*..*بسمة الدنيا*..*.¸.´¨`» «´¨`.¸.* *. ¸.´¨`» (¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ ) .•´ `•.¸ `•.¸ ) ¸. |
خالد لازلتُ أحضر لـ أقرأ حرفك نحو هذه الأنثى التي أتمنى أن لاتنتهِ ابداً فـ بقاءها هكذا مطلووووب أنت رائع |
اقتباس:
. . . وحضـورك إختلاف أيتها الجليلة .. دام هذا الحضور لتدوم الحروف كما يراها رأيك .. دمتِ بورد .. :) |
جنونٌ أنتِ في كلِّ حالاتك ..
تجمعين أطراف اللهفةِ .. وتتربعين على عرشِ الإشتياق .. فلا يجرؤ على هزِّ ملكك سوى مطلع اسمك الله الله الله بحق الحروف وخق النبض انها روعه ما زال صداها يراقص نبض القلب خالد العتيبي لك كل الاحترام ولقلمك باقى ورد اخوك وسام النهر |
أناالأنثى التي تحمل مشاعرهاعلى كفوف غلاك عندملاقاتك ترى مدلولات العشق تشع من نظراتي أترك لجنون الأنثى وصخبها مساحة لأتسلل الى روحك وأرقص عشقا أسكنك أعماقي واذيب تفاصيلك في روحي ثم تنفذإلى الحنايا لتلتصق بالضلوع ياروحاسكنتني وأجبرتني على تجديد الوفاء لها فقدأدمنت وجودك لاأطيق فراقا فرفقا بقلب هائمابك سيدروحي سأبقى تلك الأنثى التي لاتنتهي خالد العتيبي عندماتغردبلابل العشق وتترنم حروف الغرام لايسعناسوى الصمت والإصغاء فحضورك يجبرناعلى الإنحناء أمام هامة قلمك وروعة كلماتك وجمال إطلالتك رائع كماعهدناك فلتبقى على عرش التميز يامن سكب حروفه من محبرة الجمال سأجتاز السطور وأعبر جسور المشاعر كي أصل إلى عالمك الذي علمني الجمال اين يكون شغبٌ من الأحاسيس احتواني وعبث بـ نبضي وأنفاسي أذهلتني يا أنت كانت كلماتك عطر المكان لك مني طوقاً من الياسمين على هذا الحضورالباذخ دمت بود وهــج |
خالد العتيبي حروفٌ أنيقة و حضورٌ ساحر سأبقى متابعاً لك تحياتي |
اقتباس:
. . ويكفي كل حرفٍ هنا أنه أطربك يافواز حيرةٌ فقط .. في كيفية الشكر الذي يليق بهطول حرفك هنا .. وبهذا الجمال .! إمتناني سيدي من هنا وحتى أنت ..:) |
اقتباس:
. . ومن هنا إلى أن أتي لعودتك الباذخة .. سأحاول إستيعاب كوني أستاذاً لحرفٍ ذي نغم .. :) |
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي |
| الساعة الآن 10:18 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
