![]() |
بؤس طفله... واغتيال حلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الغالين ؟؟ هذا اول عمل لي معكم حبيت اقدمه كعربون معرفه ومحبه بيني وبين اعضاء منتديات منابع الادبيه طبعا عمل متواضع وبدائي لي بعد عودتي للكتابه مره اخرى بعد ماتركتها من ايام الطفوله بسب بعض الظروف لانها كانت موهبه لي من الصغر وماتت قبل ان تولد فاعذروا بعض اللكلكات الموجوده بين السطور ..واستقبل نقدكم بصدر رحب * * * بؤس طفله.. واغتيال حلم http://images.abunawaf.com/2007/04/melad/542b1484f9.jpg ذات مساء وفي كل مساء.. اويت الى فراشي بعد نهار من العناء .. بعد ان صعدت السطوح حيث غرفتي المظلمه العتماء.. يرتادها الحزن والصمت القاتل المريب ..من تلك الظلماء .. كآبة المنظر .. وسوء الحال والمظهر.. يوحي باشياء واشياء تقترب مني.. خوف يتملكني ..وشعوربالظلمه يقتلني.. افتقد شعله نور منها استضاء .. لم ارى طريقي الى فراشي القابع هاهناك.. في تلك الزاويه الخاويه.. المسجى على الارض.. احاول اتحسس بيدي الصغيرتان المكان .. امشي بخطواتي متردده خوفا من ان اسقط.. تتعثر قدماي وتتمايل .. لا اكاد اتحسس طريقي .. التفت من هنا وهناك يمنة ويسره .. اترقب المكان من حولي بحرص شديد .. وكأن بي ارى من يراقبني لينقض علي فيرديني قتيله .. استمر في التقدم بخطواتي الثقيله.. حامله معي قلبي الصغير بين كفي.. صوت ضرباته تقتل الهدوء والسكون.. ليعج ذلك الضجيج من تلك الضربات ..والجنون .. الذي يوشك ان يفتك بي .. وبعد دهر من المعاناة والخوف الذي يسكن قلبي.. والرعب الذي استحوذ علي .. اصل الى ذلك الفراش .. واتنفس الصعداء .. لشعوري بالارتياح لاقترابي منه .. اشعر به يحتويني بين ذراعيه.. لارمي بجسدي الصغير الهزيل المتهالك.. ليحتضنني بحنانه.. اضم وسادتي الشقيه واحتضنها .. فهي الوحيده التي علي تحن.. والتي تمسح عبرات الالام والمحن.. اتألم بصمت .. بدموع تخجل من ان يفضحها الانين.. تكفكفها وسادتي الحبيبه .. وتَربُت على اعبائي لتخففها .. تسلمني بيديها الى النوم الحاني بطبعه.. فياخذني الى عالمه الخاص.. مدينة الاحلام ذات الاحلام الورديه.. اعيش هناك بضع ساعات.. او ربما دقائق او للحظات .. اجمل اللحظات الي تمر بي حيث لامكان فيه للشقاء.. بعكس مااقاسيه طول يومي .. من مشاق الحياة وقسوتها.. وبعد رحلتي مع النوم.. اعود مسرعة مفزوعه بمجرد سماع ذلك الصوت .. بل ضوضاء صوت .. المرعب المجلجل .. يردد اسمي في حنق قائلا : يا(........) افيقي فقد وضح النهار وابتهل.. (الا يابؤسك ) .. ارتعِب لذلك الصوت خائفه وجِله.. الا ينفضح الامر.. وينكشف الستار .. عن رحلتي مع صديقي النوم الى مدينته تلك.. فهم لايعلمون باي مكان يذهب بي .. فلو علموا لحرموني اياه .. ولحكمت المحكمه الكبرى بغياب شمسي.. ولااردوني بالسجن الابدي النفسي .. لايصعب عليهم قلب ليلي الى نهار متواصل.. الى ان يتملكني يأسي.. ليقطفوا مني اخر رجاء في راحتي وانسي .. استيقض فاذهب الى مدرستي .. والتي اعتبرها هي الاخرى متنفسي.. فيها ابحث عن السعاده والحريه .. علي اجد ولو اطراف منها .. اعيش بعضا من الاحلام الجميله كل يومي وأمسي .. تنجلي سريعا وتذهب كنسيم الرياح بين مسامات صغيره لاترى.. وبعد انتهاء الدوام الرسمي.. اعود الى دار الشقاء دار الهلاك.. تمر الاوقات بي وتتوالى .. والحال واحد لا يتغير .. يتبع * * * |
بؤس يتجول هنا وهناك
بين الحزن واليأس يريد الخروج من قوقعته المره عزيزتي حروف ابهجتينا بانتظار ماتبقى |
* * * يحل الضيف الكريم (الليل) على مضيوفه ( النهار) .. تبدأ مرحلة السعاده والخوف .. يلتقيان معاً في ذلك القلب الصغير.. استرسل معه احلامي .. اسجل اعترافاتي.. انسج رحلتي القصيره مع النوم على بضع من وريقات .. انثر مااراه هناك من سعاده لاتوصف.. قصص خياليه من خيال طفله .. وياله من خيال لا يتوقف.. اسطر اجمل القصص والخيلات .. اعيش معها اجمل الذكريات .. اغوص معها بصدق بالرغم انها مجرد احلام .. فكأني لاازال اعيش ذلك الحلم .. اطبع الاثر الجميل من احاسيسي لعلي اتناسى الالم.. اقرأها كلما زاد همي فابني عليها الامل.. حدَثٌ قهري حصل.. حلم لم يستمر .. اُكتُشف امر تلك الوريقات .. وانتزعت منه اجمل ماسطرته تلك الانامل من ذكريات وتُرك فارغٌ مرمي ع الارصفه .. بل في سلة المهملات.. استبدلوها لي بورق تحقيق .. فاأنهالت الاسئله؟؟ ..من؟.. .......ومن؟.. ............... ومن ؟.. وكيف بالله وكيف؟.. ارتعش منها بدني.. واهتزت اطرافي.. انعقدت الكلمات على لساني .. صوت بداخلي يقول : لاادري عن ماذا تسألون ..؟؟ لم افهم المعنى..؟؟ لم افهم المغزى..؟؟ لم افهم عن ماذا تتحدثون..؟؟ وعن ماذا تستفسرون..؟؟ لااعلم بماذا علي ان اُجيب..؟؟ ..كيف؟.. .........وكيف؟.. ..............وكيف ؟؟.. تساؤلات كثيره ...؟؟ استفهامات غصت بالزحام غامضه تدور حولي .. لقد ذهب بهم الشيطان بعيدا ..!! الى ابعد ماكان..!! اعيوا كاهلي وكأني ذات العشرين ربيعا .. لم يرحموا ضعفي ..ولم يابهوا بي.. لم يشفع لي عمري الـسـ 8 ـنوات.. وكأن امامهم فتاة ناضجه .. لم يعلموا انهم مع طفله صغيره.. لاتعرف من الدنيا شيئا.. نَجَيت منهم باعجوبه .. تالمت لتلك الاحلام التي سجلتها كما شاهدتها في مناماتي.. التي بلحظه ذهب بها قلب متحجر .. لايعرف شيئا عن الرحمه .. اعود الى تلك السطوح المعتمه.. بلياليها السوداء الحالكه .. تلك هي حالها اذا خيم الصمت المكان.. واكتسى الارجاء الظلام.. وخمد الاهل والاوطان.. كيف بي بهذا الحال ؟؟ انه حال البؤس والشقاء.. تمر الايام .. اعود الى وريقاتي.. اعيد ترميم كلماتي.. ابنيها من جديد .. اعمرسطورهاالجرداء.. ولكن الدنيا عابسه على الدوم .. لاتنظر لي الا بعين الشقاء.. لم اكد اعيد ترميم تلك الوريقات.. ولم تكاد تُبعث لها الروح لتتنفس .. حتى داهمها الموت لقطع تلك النفس.. تلك الارواح الشريره لم تدع لها متنفس .. قطعت انفاسها بحقد دفين .. انها هي من قطعتها.. نعم هي .. لااستطيع ذكر اسمها.. يكفيني وجوده هنا(....).. في ذاكرتي محفوره.. قد يكون حقد طفله ولكنه قاتل .. ربما كان بطلب من امها .. لا بل هو مطلب امها .. تلك المرأه كانت تكرهني انذاك.. ولا اعلم ان كانت لاتزال تكرهني.. ولكن هذا الكره قضى على جزء من ذكرياتي.. الجميل في الامر ان القسوه لم تنهي عزمي على تسطير مذكراتي .. حتى لو بعد حين .. * * * ذهبت الايام ومر الزمن بسرعة البرق.. حتى وصل بي العمر الى الاثني عشرة عاما.. عدت من جديد لوريقاتي التي عانت من الزمان كفايتها.. اعدت ترتيبها و حياكتها من جديد.. ببعض القصائد ..او مايسمى بشبه قصائد .. او هذا ماكنت اعتقده.. فما كانت في الحقيقه الا خربشات قصائد .. ولكن في هذه المره.. كتبت عن واقعي الاليم .. نثرت اهاتي والامي ..على وريقاتي.. لااملك سواها لاشكي اليه.. الامي واحزاني .. فرحي واذلالي.. رسمت زماني الذي اغتال حياتي.. بلا رحمه وبلا عطف.. ولكن هيهات هيهات ان افرح.. او ان تضحك لي الحياة لم تحقق لي اقل احلامي في الذكريات.. حتى الحفاظ على بضع ورقات.. الحفاظ على مشاعري والامنيات.. لم البث على تلك الحال زمن بل ربما اوقات .. حتى ظهر من جديد من يقف ويحول دون تلك الخربشات .. انتزعوها من ادراجي ..بلا اذن ولا سابق انذارات.. في ذلك اليوم عدت الى البيت.. لاجد وريقاتي قد اختفت من الوجود..!! ولا اثر لها في الحياة ..!! من اخذها ؟؟ من استولى عليها؟؟ من القى بها ؟؟ لم اجد الاجابه بين الاستفهامات..!! ولكن علمت انها كانت مجرد هيهات.. ان اكمل المسير واتجاوز الطرقات .. لذلك قررت .. ان اتوقف..عن السير في المتاهات.. انتهى *** |
غبتي عن الكتابه لكن الابداع في كلماتك
كلمات جميله تحمل في طياتها الحزن الف شكر لك اختي ولقلمك المبدع دمتي بود |
اقتباس:
عزيزتي سمو الذكريات وجودك اضاف بريقا لامعا ومضيئا لذلك الظلام البائس فتحول المكان الى شعاع من نور شكرا لك تحيتي لمرورك |
اقتباس:
الاجمل والاروع هو وجودك عزيزتي بين وريقاتي شكرا لك ع سكب تلك الكلمات التي اروت عطشي تحيتي لك |
يآ رآئعه أنتِ .. لله أنتِ .. بحق كيف تتركين قلماً ينبض بالأبداع وتغتالين كلمات أرق ماتكون في ذاتك عافاكِ الإله يالغلا ولاحرمنا نبضك سأكون هنا اكثر ودي |
حروف الصمت بعض الأمور تخرج عن أيرادتنا لاحكم لنا فيها فنسلم بذلك فبعض الألم يحيي الموهبه .. حقيقه أقرأ وأصفق لحرفك تقبلي تحياتي لاعدمناك |
اقتفي كلماتك كــ العطِشُ تماماً ..
روعه في السرد .. بساطة في اقتناء الجمل .. جــاذبيه .. وإمتاع .. ! وبــؤس فاق من يحمله حتى تشققت الحروف يانعه .. لكل شي وقته .. ولكل وقت أثــر .. وللصبر ذائقه اخرى سيدتي .. بعد زوال ظباب المعاناه .. يظهر نور الأمل جلي .. وصمت يوحي ب،، ثرثرة الأثيـــر .. تقبلي مروري / حروف الصمت تحياتي .. |
انزواء انثى ........ عتوران ........ عبدالله السهلي |
مداد من وجع
ورضوخ لواقع مر وانتحاب وهدوء قلم يخبى غضبا بين جنباته دمت كما تحبين |
شخابيط نونو لوجودك هنا نسائم عبقه برائحة المسك شكرا لهذه الكلمات الجميله وشكرا لك هذا العبور سلمتي |
الاخت العزيزة / حروف الصمت
من ذا الذي يحس بالجرح الا صاحبه او من قاسى جرحا مثله احتمله على مضض .. فتعّود وجعه على مهل فصار شامخا به .. من نزف الجروح ومن تقرحات الروح ومن زفرات حرّى تلسع خياشمنا ساعة تنفث دخانها .. منها نصطنع الحرف وبها ننسج الابداع وفيها تتكشف اكوام من اهات تنخر بدواخلنا .ويتعبنا المخاض.. اقدر جدا نزيف المك السامي وصيحات جروحك الشامخة واقف اجلالا لكل المسافات التي قطعتيها في دروب المعاناة .. تقبلي تقديري واحترامي |
عندما يئن الجرح ويدمي ..ثم يغرق في دمائه .. تجده يستغيث طالبا الاغاثه ببعض من فصاحة الكلم .. فهي مجرد تنفيس لهذا الجرح مما هو غارق فيه.. ولكن .. عندما ..تلامسها وتخاطبها احرف الجمال.. باحاسيسها الشجيه ..ولمستها الحانيه .. من نبع صافي يغدق جمالا وصدقا ..كنبعك اخي الراجي .. فإنها تشعر وكأن يدا قويةً تنتشلها من براثين الغرق شكرا لك اطياب حرفك.. لك امتناني |
| الساعة الآن 09:40 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
