منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   لا تـسـأليـني ... ! (( احبك لحد الغباء .... (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=15610)

رجل شرقي 28-06-2010 06:32 PM

لا تـسـأليـني ... ! (( احبك لحد الغباء ....
 

بوجهها الملبد بالدموع و صراخها الهستيري .. البنت لأبيها ... لماذا يا أبي لماذا ؟ ... الاب ببرود : كان ذلك ضرورياً .. لا يا أبي لماذا فعلت ذلك ؟ قل لي لم تفعل !! .. حتى ماتت تلك الكلمة على شفتيها واختفى صوتها ....
_ _ _ _ _ _

استيقظت فيونا وقد حال الضباب دون رؤيتها حتى رأته .. شاباً يحدق بها بلهفة فقالت : ماذا .. ماذا تريد ؟ واين انا ؟ ... رد : اهدأي أنت بأمان انا وانتي الناجيان الوحيدان من حطام الطائرة . فجذبت اللحاف الى صدرها وتراجعت الى نهاية السرير ..
-انا رالف انتشلتك من البحر عندما صحوت ُ على الشاطئ
-اين نحن ؟
-نحن على جزيرة تدعى كليمنجارو
-هل نستطيع الخروج ؟
-للأسف لا
-وكيف سنعيش ؟
ردت على سؤالها الانسة ديملر زوجة جون ديملر مالك البيت قائلة : نحن نصطاد من البحر ياابنتي وهذا ما نقتات منه .

_ _ _ _ _ _

اسمع يا رالف هذه غرفتك وهذه هي غرفة الآنسه .. ما اسمها ؟ .. ما اسمكي يا ابنتي ؟ ... فيونا ياسيدتي وهي تنظر الى رالف وكأنها تعرف انه ينتظر سماع اسمها ... خرجت السيدة ديملر وقال رالف : سوف اذهب للبحر علي اصطاد لنا شيئاً نأكله ونهض من السرير .. فأمسكت به فيونا دون ان تشعر ... لا لا تذهب ... نظر رالف الى عيني فيونا البريئتين وابصر ما بهما من خوف فأذابت قلبه وجلس .

_ _ _ _ _ _

جلس رالف وهو ينظر لفيونا وهي تنظر اليه ونظر كل منهما لا يحيد عن الآخر .. يتأمل شعرها الرطب البني المطعم بالشقار الذي يصل لكتفها وخديها اللذين يضرجان بحمرة الخجل جراء نظراته .. هو يتساءل اهي بشر ام ملاك ضل طريق الرجوع ؟ .. هي تتعجب من زرقة عيناه وشجاعته التي انقذتها من الهلاك ، وسألته رالف : كيف وجدتني ؟ .. رد بصعوبة بعد ان اسرف في النظر الى عينيها العسليتين المحددتين باسراب من الاهداب قائلاً : بعد ان افقت على شاطئ الجزيرة وفي خضم الليل الماطر والبرد القارس والبحر هائج .. فجأة رأيتك على حطام لوح عائم ... قالت : وكيف عرفت انني لم امت مثل باقي الركاب ؟ فرد عليها : كنت تتأوهين من الألم فانتشلتك وجئت بك الى هنا حالما وجدت هذا البيت .. ونظرت الى الارضية حيث بدأت تتسرب الى ذاكرتها صور ما قبل الحادث وقالت : ماذا فعلتم بباقي الركاب .. رد رالف : دفناهم جميعاً ... اغرورقت عينا فيونا بالدموع ... رالف ... ماذا ؟ ..... عانقني ... فعل ... فغفت على صدره كطفلة قيل لها نامي هنا .... .

_ _ _ _ _ _

فتحت الباب السيده ديملر ونظرت اليهما نظرة مثل ذلك الصباح المضطرب وطرقت الباب بمفاصل اصابعها فأيقظتهما بعد ان نال الفزع منهما ونهضت فيونا من على صدر رالف بفزع على صوت السيدة وهي تقول :
-هل انا مخطئة بالغرفة ؟
-لا
-فلماذا انت هنا ياسيد رالف ؟ و نحن عائلة متدينة ولا نبحث عن المتاعب ؟!
- ولكن ياسيده ديملر لم يحدث شيء
قالت السيدة ديملر بنبرة استفزازية : امم فهمت وخرجت .. عندها تمتم رالف : العجوز اللعينة فسمعته فيونا وضحكا معاً ضحكةً خافته .
فيونا ! تعالي الى غرفتي اريدك .. هكذا نادت السيدة ديملر
تعالي يا ابنتي وحاولي ان ترتدي هذا فسوف يشعرك بالراحة اكثر من الذي ترتدينه واشارت بناظريها الى ماترتديه فيونا على انه لبس مبالغ فيه فقد كانت فيونا من عائلة آل فيكتور الثرية المشهورة بجميع انحاء سويسرا واشتهروا بامتلاكهم الكثير من العقارات على عكس رالف البسيط الذي كان يكسب قوت يومه من عمله كحارس ليلي لأحد البنوك في جنيف .
حان وقت العشاء وتوجه رالف وفيونا الى غرفة الجلوس و هناك التقيا بجون ديملر الرجل المسن ذي الشاربين الطويلين وقد بدى وجه ديملر مألوفاً لفيونا لوهلة ... جلسوا على المائده وتبادلا اطراف الحديث عن كيفية خروج فيونا ورالف من الجزيرة فقال جون ديملر بصوت أجش مخيف بعض الشيء : حتماً سوف تأتي فرق للانقاذ أبان فقد الطائرة وعندها سوف تذهبان مع احداها .. عندها انتاب فيونا احساس مبهم .. هل تفرح ام تقلق ؟ أما رالف فتصرف وكأنه لم يسمع ما قاله ديملر .

_ _ _ _ _ _

عندما كانت الشمس تشع على الجزيرة الخضراء وحطام الطائرة ويداعب البحر رمل شاطئه .. وقف رالف يتامل ذلك المنظر البشع الذي بدد جمال الشاطئ و حلو نسيمه ثم جاءت فيونا وألقت نظرة وارتعش جسدها من هول ما رأته .. بدأت تتنفس بصعوبه .. عندها لاحظ رالف ماكان يحدث وضمها اليه ثم قالت بصوت يشوبه الحزن لا اريد ان ارى هذا .. فدفنت وجهها بصدر رالف وشرعت تبكي وضربت على صدره وهي تقول لماذا اخرجتني من الماء ؟ ! كان يجدر بك ان لا تفعل .. فبدت آثار الحزن على وجه رالف واصبح كمن يريد ان يقول اي شيء ليخفف المها فاجلسها و وخرجت الكلمات من قلبه بانفعال : اخرجتك لانني احببتك يا فيونا .. نعم احببتك ... اخرجتك لأنك اشعلت النار بوجداني مذ اول مرة وقع عليك ناظري .. اخرجتك ولا تسأليني واسأل النظرة الاولى !! ... فقطع حديثه وصول جون ديملر لموقع الحادث فجففت فيونا دموعها مذهولة وذهبت لتدخل البيت وظلت نظراتهما تتعانق حتى طلب ديملر من رالف ان يبقى ليحدثه بموضوع عاجل نقاشه .

_ _ _ _ _ _

وقفت السيده ديملر في وسط غرفة الجلوس وقالت انت وهي سوف ستقومان بصيد الغداء والعشاء أيضاً فقاطعتها فيونا قائلةً : ولكن يا سيدة ديملر انا لاأعرف الصيد .. فقال رالف يريد ان يغيظها بطريقة الفتي المشاكس : فتاة مدللة ! .. فنظرت فيونا اليه وكأنا تقول سأريك ... ثم قالت السيده ديملر : لايهم تعلمي .. انتم ياساده تبيتون لدينا دون مقابل فافعلوا شيئا بسيطاً لقاء ذلك .
وبعد سلسلة من النظرات المتبادله توجه رالف وهي الى الى شاطئ الجزيرة .. وصلا .. ثم خلع رالف قميصه و حينها اضطربت فيونا مشيحة بناظرها بكيرياء فقال رالف : راقبي هذا وأخذ العصا الخشبيه ذات الرأس الحاد المخصصة للصيد وقفز للبحر وخاض به ثم خرج فجاة والماء يهرب من شعره وجسده المصقول و اذا بسمكه معلقة على العصا ... يدنو رالف من فيونا
-تفضلي
-ماذا ؟ ..قالت بخوف .. لماذا لا تزال تتحرك ؟
قام رالف بتقريب السمكة منها فتراجعت ثم قربها اكثر فصرخت ! وضحك رالف ضحكة شيطانيه فردت .. صبراً يا رالف سوف اريك الآن .. فقفزت الى الماء وخرجت بشعرها المبلل الذي يضم رقبتها وردائها الذي أبرز ملامح جسدها والحياء الذي قسمه نصفين .. فتذكرت ان الرداء اخف من ان تغطس به في الماء .. و رالف الذي تسمر في مكانه فسحبت منه عصا الصيد في دعابه وشرعت في الهرب فضجت مساحة ما بين الشمس والبحر بضحكاتها الشقيه .. تصارع رجليها الماء ورالف يلاحقها ثم سقطت ولكنها لم تنهض ! ... فتوقف نفس رالف وكأن احدهم شد حبلاً حول خصره .. فهرع اليها وقَلبَها ثم دوت ضحكتها غنجاً وفرحا بما ابداه رالف من كونه فريسة ترويعها ورد عليها بأن داعب وجهها بقبضته بخفه وهي تضحك ... ثم تسكت .. تسترخي ... ذراعه تحيط بها ..يداعب خديها ... يرسم دوائر باصبعه على اسفل خديها يكاد يصل لشفتيها .. تنهض وتكمل جريها ...
كان كل من رالف وفيونا قابعاً في غرفته حتى حط الليل و خلد آل ديملر للنوم .. حينها خرج رالف و دلف الى غرفة فيونا متسللاً ولم يدر بفعله تسسل الى قلبها فرآها ورأى عيناها التي الهمت منظومة الحب ان تدق في قلبه وقد عزفت شفاهها على اوتار وجدانه لحناً خشناً جريئا ً فايقظ الحس من الحب مافيه .. وقال احبك بدون مقدمات ... أحبك فقاطعته وهي تضم جسدها لتسمع ما سوف يقوله : اخفض صوتك ! ... احب كل شي يذكرني فيك .. احب عيناكي التي اتعبت وجداني فأسرته .. أحب .. رالف ... احب شفتيك الورديتين العذبتين اللتين كانتا بالماء مبتلتين في ليلتها فرمتني بسهام العشق .. فهمست له : توقف .. ثم غطت وجهها باللحاف وأكمل هو ما كان يفعله وفجأه ... سمعها تبكي بكاء ً خافتا فارتعش قلبه وكان سيذهب ليرى ماهناك ولكن صوت فتح باب غرفة آل ديملر قد اخترق فضاء سكونهم وجعله يرجع لغرفته حيراناً .

_ _ _ _ _ _

استيقظ رالف على صراخ السيده ديملر .. انه يموت ... يموت ... ساعدوني !! ... فهرع راف يجري ليرى ماذا يحدث وتبعته فيونا مذعورة واذا بجون ديملر ملقاً على السرير على وشك ان تواتيه المنيه وبجانبه زوجته فقال : فيونا صغيرتي هل تذكريني ؟ انا العم سام !! .. نظرت اليه فيونا باسغراب مشوب بالقلق وقالت : يا الهي انت صديق ابي وقد كنا انا واختي نناديك بهذا اللقب ولكنك انسان شريراً كما قالت لي امي ... قال ديملر : اهدأي يا فيونا فانا لم اطلبك الآن لتقولي لي هذا ولكن لاقول لك ان ابوك لن يرضى ان ابنته من آل فيكتور ترتبط بفقير كهذا... ثم صرخ ... وسوف يجعل عالمك هذا اسوداً .. قالها وهو جاحظاً بعينيه رافعا رأسه من على الوساده .. أسوداً يا فيونا هل تفهمين؟ .. فتمسكت فيونا برالف وشدت قميصه من الخوف وصرخت بديملر باكيه : مت ايها العجوز اللعين .. وكان صياحها وبكائها كزوبعة اهتز لها ذلك البيت وخرجت تجري وتتذكر طفولتها مع ديكتاتورية ابيها فتحاول ان تقنع نفسها بأن حبها وحب رالف ليس خطيئة فلحقها رالف وهدأها ... .

_ _ _ _ _ _

وبينما كان الغروب على وشك ابتلاع الشمس .. فجأه .. واذا بصوت يقترب شيئاً فشيئاً .. صوت ارتفع بسببه نسبة الأدرينالين في دم كل منهما .. احست فيونا بخفقان يضم طرفي جسدها ويضغط بقوة كسرت زفيرها .. صوت مروحيات !! ... هبطت مروحيات الانقاذ فتوقف كل من رالف وفيونا وخرج ابو فيونا يتبعه عدد من المسعفين وفرق الانقاذ والمحققين فقبضت فيونا يد رالف وضغطت عليها و بدا كأنها تحن اليه وهي بجانبه فقال رالف : لاتخافي .. ثم جاء جاك آل فيكتور اب فيونا وقال بصوته الجهور : آه يا طفلتي كم كنت خائفاً ان لا اراك ثانية ً .. والنفاق يشع من عينيه .. وقال تعالي يافيونا واحضني اباك ... فترددت فيونا ثم ذهبت لتعانق ابيها وكان وجهها شاحباً وعيناها تنظر لرالف وكانها تقول لا تتركني وكن قوياً من اجلي .. وفجأه خرجت السيده ديملر من بيتها مسرعة وساخطة عل فيونا حيث مسح موت جون ما تبقى لها من عقل ... ناشرة الشعر بدون حذاء فأوقفها بعض الحرس وقالت لأبي فيونا ياسيدي : ان ابنتك هذه تحب هذا الشاب وسوف تجلب العار لكم ولعائلتكم ولقد ... فأغمي على فيونا على الفور .
استيقظت في الطائره : ابي اين رالف ... رد الأب : سوف يرحع على الطائره الاخرى لا تقلقي .
ولكن رالف ......

.....لم يرجع.....

تمت بحمدالله

بقايا عاشق 29-06-2010 11:26 AM

رجل شرقي /

أمتعتني وربي بــِ سردك الجميل

وَ خيالك الشاسع لكن لما يكتبون موت الحب وقد ولد

حتى يصبح الموت بموته .! بعد أن ولد

تساؤلات تقلقني قبل القدر

لم يبقي لي سوى أن اشكرك وادعو الله أن نرى المزيد

تقديري وكل احترامي لك ايها القدير .

:152:

الراجي 29-06-2010 10:17 PM

احي الغالي / رجل شرقي
امتعتنا بما كتبت ... خيالك الشاسع اخذنا الى اجواء غريبة لكنها دافئة عايشناها بفضلك وعشنا مع ابطالها وشاركناهم هواجسهم رغم اننا لم نزرها ... الحب فيك اكبر مما كتبت واظنك ستبدع كثيرا في حكاياته ,, ارجو لك من الله السداد والرشاد فيما تخطه بقلمك .
تقبل تقديري واحترامي

رجل شرقي 30-06-2010 07:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا عاشق (المشاركة 208790)
لكن لما يكتبون موت الحب وقد ولد
حتى يصبح الموت بموته .! بعد أن ولد
:152:




هكذا أجمل !!

بقايا عاشق 30-06-2010 07:57 PM

عن أي جمال تتكلم ....

إفي العذاب جمال أم موت الأحياء

أصبح اليوم جمال .؟

عبدالله أسوار المحبة 30-06-2010 09:38 PM

أحسنت أخي رجل شرقي

قصة رائعة جداااااااااااا

همسات رومانسية داعبت حروفك الخلابة ونسجت حكاية جميلة

ما سر تلك البداية هل هو حلم أم ماذا ؟؟؟؟؟؟؟

برأيي البداية تغيرها أفضل حتى تكون أجمل

موفق


رجل شرقي 01-07-2010 12:47 AM


مساء الخير عليكم جميعاً

اخي بقايا عاشق سؤالك عميق جدا في الحقيقه لا أستطيع جوابه الآن

ولكنك جاوبت على تساؤلك بنفسك عندما قلت : أفي العذاب جمال ..


- - - - - - - - - -


عزيزي / عبدالله

سعيد بأن القصة نالت اعجابك و هذا وان دل قد دل على ذوقك

ولكن ما تفضلت به بشأن البداية

اللي حصل في الحقيقة هو أنها كانت لعبة بسيطة في بناء القصة

ولو تقرأ القصة ثم ترجع للبداية و هي السطرين حتى نهاية (( واختفي صوتها ))

ستجد أنها حال الفتاه بعد معرفتها بأنها لن ترى حبيبها مرة اخرى

خالص تحيتي و احترامي

عبدالله أسوار المحبة 01-07-2010 04:42 AM

صباح الخير عزيزي

برأيي هذه اللعبة في بناء القصة تشتت القارئ وكذلك تهدم أسوار الجمال للقصة

مثلا : بدأتها ب حينما أستيقظت فيونا وتكمل مسيرة أحداث القصة والنهاية فلتكن مفتوحة للقارئ حيث يستنتج من أفكاره في هل ستكون هنالك عودة للحبيبها أم لا

هذه وجهة نظر لا أكثر

دمت بخير عزيزي

موفق

بقايا عاشق 01-07-2010 10:23 AM

صباحكَ جمال / رجل شرقي .

جمل جداً أن نسقي تساؤلاتنا الحيرة وَ ترتوي منها

وَ لكن ثق بي . . .

مثل هذه المعادلات لا يروق لي .

دمتَ دوماً بخير حال .

وَ تقبل تقديري وَ أحترامي لكَ .

حب لم يرد عليه 01-07-2010 03:17 PM

يعطيك العاافيه اخوووي على القصــــــــــه
الرااائعه والمبدعه .......
وأآأآأآأشكرك على ذووقك الرائع......
تقبل مرووري المتواضع.......:v9v9net_012:

رجل شرقي 06-07-2010 11:41 PM

أشكر حضورك عزيزي

سمو الذكريات 08-07-2010 11:58 PM

بدايه سعيده وجميله
ولكن النهايه جدا مؤسفه لم ترضيني:111:

اخي رجل شرقي

شكرا لك على السرد الممتع
لاتحرمنا ابداع قلمك

رجل شرقي 18-07-2010 11:05 PM


مساء الخير عليكم جميعا

سعيد بانها نالت اعجابك عزيزتي سمو الذكريات

أما بشأن النهاية فلا أستطيع فعل شئ فعندما يقول خيالي شئ

فأنا أصغي فقد نسجها هكذا ..

و انشاء الله اذا الله احيانا و اياكم اكتب لك وحدة بنهاية سعيدة و اهديها لك ..


خالص احترامي ..

رجل شرقي 02-12-2010 11:58 PM


مساء الخير عليكم جميعا
عزيزي / بقايا عاشق

تحية من القلب لمشرفنا السابق
المعادلات التي تتحدث عنها اخي الكريم تروق لي كثيرا
لأنها ملهمه بشكل كبير لو تعمقت قليلا بالتفكير حدوثها في بالك ...

رجل شرقي ...

ذكريات 12-07-2011 05:56 PM

لم افهم...لم اعرف السرد من ]اين يبدا...ولكني عرفت ان الحب يغتال بالرصاص...بالهاون....بالطائرات دون طيار.. وان النيتو يحلق ايضا في سماء المحبين ليقصف المشاعر ويبيد العاشقين...هي ا حدث طرق القنص...شكرا ان كنت قد فهمت حكايتك...ومصير ابطالها


الساعة الآن 07:06 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية