![]() |
@@ مهرجان الوجع @@
هنا سأغرس بعضا من اعوادي اليابسة هنا سأدفن كماً من قلوبي العابسة هنا سأفتتح مهرجانا للوجع فقط انا حارسه هنا سانبش أبارا للعشق واسقيها ري حاستي السادسة هنا سأعرض روحي للزواج فلن ابقيها بعد اليوم عانسة هنا سأغسل نفسي من ادرانها واخرجها من ظلمة دامسة هنا سأمكث طويلا مسترخيا يلا حس بلا نفس بلا ملامسة @@@@@@@@@ (( 1 )) ياهذه التي جاءت لتعيد لي جنوني انا مافقدته يوما وما فارق فنوني غير انه استأذنني بعض يوم ليريح صلفي وتستكين شجوني @@@@ ((2 )) صمتت لما درت ان اصلها من روحي نمت فروعها سكتت لما نمت لروحها ان بنوري توهجت شموعها شكت وبكت هاجت وتمايلت ومني انسابت دموعها ِ |
(( 1 ))
خلعت حلة الادب عن سري وهمت كمجنون بلا ستر ادافع عن نفسي لواعجها دفاع الشمس عن القمر اخاف حروفها ...تتملكني اخاف منها سطوة القدر (( 2 )) رجاء لا تذهبي قفي واسمعيني فانا احتاج اليك ان تفهميني قالت انت مشاكس فتان اخاف صولة قلمك تترا فما يبقيني قلت تعالي نعقد عهدا الا اخونك بالغيب ولا تخونيني قالت انك عميق الحس فنان قد تعشقني حقا فما يدريني قلت الا تعلمي انك ملهمتي تلهبيني تارة واخرى تذيبيني قالت فهل انا برد ثلج والسن نار السع من بقربي يداريني اترك يدي اخاف عليك منها لمساتك دافئة واشواقك تكويني مازال الوقت مبكرا ان اسمح نظراتك تسكرني ومنك تدنيني (( 3 )) اطاردك حيثما رحت ارم امتعتي حتى تقري انك انت هي متعتي اهادنك ريثما تتعودي عمق لغتي فيعشق كل أساك بعض لوعتي |
(( 1 )) تساءلني وعيونها تقطر أسى لِمَّ تركتني البارحة وحيدة لِمَّ تركت خدري يصرخ به النوى بأصوات بليدة لِمَّ تحاشيت تهيئتي وزينتي ورغبتي الشديدة لِمَّ جعلتني أمسُّ عطري ومكحلتي وأشيائي العديدة لِمَّ اخرست جوالي من نغمات حلوة وهمسات فريده أما سمعته يصرخ غير مرة : أصاحبتي أني أريده فما بال صلفك يلاويني ... ُترى أهي قصة جديدة (( 2 )) الان ساكتب لك بعضا من اسراري بعدما انتصف ليلي واستعرت نيراني بعد ان خذلني الباب ان تطرقيه بعدما جف صوت شجار جيراني الان سابوح لك بمكنون صدري بعدما هبت افاعيّ تنفث بوجداني الان ساسرد لك قصة انهزامي تقهقهري امام قدسك وزلة لساني الان ساشرح لك سبب ولهي بك ولم همت بك قبل ان تراك عيني الان ساحكي لك علة انصهاري بك من حيث لم يخطر بحسباني الان سأروي لك جل اهتمامي بما تكتبين وترسمين على جدراني الان سأقص لك عمق ايماني بانك خلقت بداخلي انسانا ثاني الان سأعلن للملآ انك مليكتي وانك طلبتي وانك اخر النسوانِ |
تعبت من هذا الطريق
انا ذاهب لاستريح سأترك اشيائي عندك وهذا القلب الجريح سارحل من هنا عاجزا بعدما ضاق الفسيح سارافق همومي وعنادي غير حظي الشحيح سيرتاح هو الاخر عندك زقيه علم الفصيح علميه كيف يعتذر عني عن كل فعل قبيح علميه أن يزأر بعاذلي ان اذاقني التجريح |
صرخت ملء غربتي
أما من معين يكفكف هذا الهرج الذي يترصد هدوئي يقتل اطيافا تمخر في عباب شؤوني أما من معين يلاوي عني وجعا لا يستكين |
تصفحت الجرائد
طالعت اخبارها تجولت في صفحة فنون تسكعت تحت ظل الرياضة قرأت مجلة مدى وعيون تعجبت من انباء واستغربت من عناوين توغلت في الثقافة سبرت شكاوى وشجون ثم ماذا ؟ ما زلت ابحث عن شيء يرويني ما زلت أنقـــــّب عن شي ء يراودني ترى مالذي ينقصني ؟ |
قدري انتِ
وأنت قدري شئتي أم ابيتي انت مدللتي وعذابي أنتِ تشكين تهربين تمانعين تعتذرين ليس بيدك رغبتي ولا بيدي صرتي فاتنتي سأدق بابك وأنتظر فما يدريك لعلك شقوتي لعلك أنا وصبري وانت ثالثتي صدي تراجعي ليومي العني لن يضر بغيتي نعم يمكنك ان تكممي فمي تكسري قلمي ولكن ستظلين انت بهجتي ستظل انفاسك احلى عطر اطيب زهر داعب رئتي فكيف لي ان احيا بلا هامتي ولكن فقط تيقني لن ينالك مني ضجيج ولن تزعجك اهات شكوتي |
اختنق الكلام
وقع على دبابيس الصبر مضرجا بشهوة الهيام اعترض الكلام حكّ يمقمعته صدأ الصمت عن افواه النيام عطس الكلام شم ريحك منذ ألف قرن ونيف فتململ السلام احترق الكلام ملآ دخانه خياشيم النور في الصبح فانتعش الظلام ارتعد الكلام ايقظ برجفته صوامع العهر وأرتد الوئام كافرا بكل طيب من القول ارّقه الملام |
أشتقت اليك
عدد الشجر والمدر قدر بحور الشعر اذا ما فيضها انهمر اشتقت اليك قدر الفيافي بروعة السحر قدر انفاس البشر اشتقت اليك دفء الخطى وما طوت في دروب السفر اشتقت اليك عمق حنين الروح اذا داعبها الزهر اشتقت اليك حسّ خفقان القلوب ونوحها المستعر اشتقت اليك ملء الدهور اياما وسنينا وعبر اشتقت اليك صدق ابتهاج الريح تحمل ذرات المطر اشتقت اليك نشوّ سرور الورد يلثم براعمها القطر اشتقت اليك ليس بذاك الكم بل اكثر واكثر وأكثر |
تبكيك عيني لا لآجل شكاية ..... ولكن عيني من أجلك باكية
|
نعم سيدتي
قد وصلتني الفكرة لكنك مخطئة هذه المرة نعم اميرتي قد وصلتني الفكرة شاكية ظلمك ساخطة له منكرة قد ألمني جدا انك تنافقين وتكذبين كرّة بعد كرّة المني جدا الا تكوني شجاعة حرة وأنه ليحزنني انك لاتملكين تلك النظرة اعتقدت لوهلة انك اقوى شكيمة واصلب مِرّة رثيت لحالك كثيرا وانت تلوّثين روحك العطرة نعم ياحلوتي قد وصلتني الفكرة لكن يا للحسرة غادرتني لأجلك مليون عيرة كونك مازلت تجهلين سر ارواحنا الكدرة أتظنين اننا نلعب لعبة الفئران والهررة ! فأنت وأنا وقلوبنا بعض لبعض هذه والاخرة هذا قدرنا فهل من احد يملك قدره !!! |
لماذا تصفعين رشدي بطريقة خرقاء ؟
حتّى سولت لك غربتك امرا ، اسرجت فيك أوّل ناقة . قريتان في دربها أن تسجد للعجب ... قذفتيهما بشره . ما أشعرتني ... للتريث سمينات الكلام أصهل كمدا وأرفس العجاف عجبا ! أفرج المسجون عن سجّانه وأوصاه بالتقوى ! أنت داويت جراحك بالجليد أمّا أنا ... فمُنتحَب كمّا عليلا .. بِشغف صغير عاجز . تسكعت عند انطفاءك ٱندحارا * تتثائبين ويقضمك النعاس . كان شهيا طعمك اللاموزون في مخيلة عفاريت الغضب ( لم أشأ أن أهواك ابدا ) تحشرج القدر في أناتي فأنكفأ امرا مقضيا |
الله وحده يدري
كم ليلة دحرجتها تحت وسادتي اهش عليها بعصاتي لعلها تحترق ما زلت ارتشف قديد عنادك التقي اتقيأه بلسما يخرج من بطون العاشقين ما تطيب له الخواطر !!! اتحفظين السر ؟ انا من وسوس لك .... تتأبطين من نبض الشوق وجها اخرا لتعودي تتبختبر به انوثتك .... تطفيئن انوارك تتسكعين بين ارجاء قصري متخفية .... يفضحك طنين الشغف يحرجك رنين الهوس أحسك بقرب الوريد تعبئين جرارك بالوله ثم ..... تتعكزين زهر البستان عائدة لوكر قوتك المزيف أأخبروك ان الغباء من ابناء عمومتي ؟ أم اني سقطت من كوة الحمق بلا أسمال ؟ أأكتب , كم مرة غفا صراخك على اشباح همسي ؟ يا طاعنة في الشك تحرري |
طلبت ان تقرأيني
سكبت لك .... اوراق روحي دافئة بالسكر وقلت : اشربيها جرعة هنية أترصدك تمشين متباطئة الى سفحك المترهبن تمخرين عباب الاسف تركت وراءك وهجا يحتضر كيف تفرّقين بين جسد يتوكأ بالاعياء متسربلا نحسه ؟ وبين ظل مازال يطحن الحصى في زمن امسى كل شيء فيه مبتذل ؟ ! قريبا .. ساشوي لك جديّ الوداع وأقدمه لك على طبق اللاعودة لا بأس عليك سأرقص انا وشقائي حد الغثيان على نغمات تجاهلك ولننظر أينا أعظم مصيبة وأنبل غربة قريبا .. يتناثر عظمي على معابرك الثرية فلا تعنّـفـــيه انه مخلوق من الشبق ألا أن تبادري بالسماح فيبرأ سمويّ المنكسر أو تنفتق انفاسي تتشظى حمما باردة !! |
ما دخلت مدن الشعر قبل عامي هذا
لكني وجدتك هناك سائحة نصبت خيمتي الجمت راحلتي وزجرت الأرض ان تدور عقلت أطرافها فما برحت جامدة تركت قلبي في غياهب قربة مثقوبة خر منها ذاويا فعلق منه النياط وما زال يهواك فلا تمنين علي بجروح تنكثين رمادها أصحوت من هوسك في صبيحة الم فاحش على وخز خفي وعلة غابت أعراضها ؟ أنت ما جربت القهر ولا جلست تحت أفيائه ثملة ما تملكين سيدتي غير اشباه وجع وأنصاف هموم فأكملي العدة لتكون حسرة كاملة كم مرة أحار فيك أأتعرب ؟ وهجرتي لمّا يجفّ اللبن بين شفاهها |
اربع عشرات من السنين
أجول في متاهات الساعة علني افهم ما الدهر اميال تدور على مكحلة بلون الموت ارقام تدنو واخرى تغور تك .... تك ..... تك تدور , تدور ... ونحن وقوف فكيف يمضي العمر ؟ |
تخيلت لحماقة
أن أسدل ستاري عن مسرحية اتخمت باللغو وتطايرت فصولها أطفيء نهمي الملم أحتراقي أُخرسُ ألهتي أطلب من جمهوري أن يغادروا لكنما شرفي يغط في عصيانه يغفو على أطراف التمرد يهمس رقة لك ينبح صلفا عليّ أتراك تحفظين نصا يلعن كلماته ؟ يخلع عن حروفي مستقرها ومأمنها ؟ حتى أذا جاء دلالك يتهادى بقطع من عويل أتعبه السرور أرّقه الخَدَر يصفع لذة مترهلة شابت ذوائبها قد تركت فينا نمارق تبكي زرابيّ بكدرها ونفحات مسلوبة تطاول أزيزها إلى حيث أنت هناك .... إلى حيث لا ادري |
حين تصمت
اعلم انك تكتب انتظر غيثك يمطرني يسعدني , يشاكسني شقاوة طفل بلا ستر يتفافز على حياءه مقهقها ارتاح لوصلك يماكسني بسويعات لحظات تجري بقحط يموج بين ركبانه على صهوة تثاقلها غسق قالت تلاوعني وغنج يدوح شفاهها ما عرفتك تحصد غزلا أفلا ... حرثت له أسطرا قلت وغصة تلازمني ماترك لي دهاة الشعر من فسحة صفوا حروفهم رصفوا الكلام فتوارثوا ما قيل وقال ما تركوا ألا هِزالا يبُست لا تليق بنبع جمال وُلُدت ..... فغاب من شمس نورها وعُميَّ من حسنها القمر فضحكت هامسة ها قد .. ترعرع الغزل |
هناك في مدينة الشغف
تحت قبة المحبة على طنافس من وله تكوّمت عند قدميك الهة الشرق ودهاقنة الغرب يلوذون عنك الملل يعوذون بشرر العشق ويقرأون عليك تراتيل الاشتعال ترى هل اجفلك حسيس المباهاة حتى صرتي خاوية ؟ يعز على نهمي هزالا اراه منكمش يعز على شرهي ان تخبو شعلة اضاءت كهوف النماء |
قبلة عارضة :
تنام شفتيك على وجدي تمتص لهّب السنين تسقيني كنه الحياة رحيقا بطعم الحب وليس سواه |
جاء ربيعك يزهرني
لونين يحمل ياعمري عنبرا يطيّب عروقي ولون الحنطة ليأكلني الله ما أروع فاتنتي تسحق نحيبي أرباعا تعبأ جذوري أوجاعا تستورد لألمي أنواعا ما قد عرفها الخافقين شعور يفوق تحملي طعنات بين تأملي فاقت أوزار العالمين |
يثريني قربك
يطعمني لوزا وسكر ومداخل شعر ما على قلب خطر ناعسة العينين يغازل النوم مقلتي يراودني ... يتقهقهر كيف اغفو ؟ ومازال القمر بين افياء روحي يتبختر |
(( صورة مقيتة ))
يستدرج صبري لمفاوز غضب سحيق شؤمها عصيّ على الهدى ليّها ينبع نزقي من بين شحّ وهم يشتال ما بقي من جينات عاقلة كريات بيض مدرعة وبعضا من أوداجي العامرة تجندلني رغبة السبّ تتملقني شهوة القذف تتحاوشني فحول الرذائل كابر عن كابر تلك التي تفترش أعتاب لساني متربصة تغازل كل مطية مرّة قيادها تزأر على فضائل حجرت في قرار مكين وتبدأ الحكاية ....... |
(( 2 ))
صورة اخرى للقهر أهيم على وجه النفور أراضي حبا عتيقا تسامى من لوح وجيع هل يكفي صقيعي يبعثه من عميق ؟ أناشد فتيان العنوسة صبايا تحت أثداء ترهلت تظاهرات كانت بالأمس تساؤلات بريئة انتفاضات أنوثة يغسلها النعاس وأندلعت ثورات عجزت عنها الأناة لا رجاء يداعب هول السكون لا حياة تلاعب عصب الخمول لا حياء مما سأعلن او أختنق أفارقكم على ثلاث : تزفوا لي عريسا وليكن من حديد تبيتوا على خيمتي حد المغيب تقيموا لعرسي ألف احتفال ومزقوا كفني ... |
(( 3 ))
أستنجد برُسل التأفف تُحرق ريحه أذيال حيائي عبثا .... أحاول أن أردم جحور الأفاعي أُوّلي حنقي شطر وعظ ووعيد أنبش تعقّلي من بين ركام هشيم عسى ان أرعوي ... فلا انثني .. |
للبسمة
رأي اخر فوق جسرها همس عليل وشواهد من زمن البراءة تمن علينا بالصبر ُ ولونا لا يشبه غير صفوتها يكحل اتقادها َ أنس من جمال يربت على أكتاف خيبتنا يبادل انكسارنا بوهج ينساب فينا بعضا من رجاء تختبئ آلة حربنا وراء ستار الركود تلملم السطوة أخر ذؤبانها وعند الرضا ...... تحمد أشداقنا التأني |
شكرت لك فضلك
ان لكزت عفاريت العشق تطوف سماء وجدي صبابة وقلقا شكرت لك فضلك ان عمدت الى كواليس سباتي تصفق بين غفواتها تستثير الجنون |
أخطأت ..... فأحببتك
أخطأت .....فهجرتك أخطأت....... فنسيتك أخطأت .......فسألتك أن تصحح خطأي لأعود أليك |
( 1 )
اليوم أيقظت نفسي من وجس غريق بلل أحشاء الزمن فما زالت باكية ( 2 ) توطنت رجولتي ساحة أنوثتك تسرح في ميادين الشغف راضية مرضية ( 3 ) شؤون عظمى تهيل عليّ عمق مسافتي إليك وحين التقيك تنتكس هامتي خواء |
( 4 )
يفترش قلمك حلو رضابي عسى ان تخطأي فتكتبيني ( 6 ) خلعتني من خَدَري يصطرخ نعيمك شقائي أن امنّ عليه ببعض من ألم |
ليل من كلام أحرقتهُ في مواقد صمتك وهربتُ انعم بالدفء يصون سرك ما ابتغيه مشرقا ويعلن جنوني ما ينوء به حياءك ونتجاذب أطراف الخلاف !! |
فقط
أوهامك عني تزيّن حقيقة وجودي كيف لصبرك يغفو ووخز شوقي يهلوس يغلي بين أشفار التعطش أنا ليراعك مداد كما قلمي لا يملؤه سوى طيفك وكيفما كان ...! ما سحرت كلماتك صبّا فقط حين غصت بعشقي ما سكب يمي عسجدا الا حين تحرّك شفاهك سؤر المجون ونلتقي ... عاقلة ومجنون !! |
افترض مثلا :
مقاومتك لرسل تأججي ذبحت وأدت عرجون الوجد وانكفأت أفترض مثلا : قوتك اسملت عيون التحرق راحت تركض دون تحقق افترض مثلا : ان كل ما تخلقيه أفك مصطنع لايغني عن جموحك ولا يشبع |
سفها تحاول صاحبتي
أن تدّعي ان لا ضرر من شطحاتي ولا ضرار بعصمتها |
قالوا :
أزهاركم ذبلت بان على رونقها تجاعيد وغزى أوراقها المشيب قلت : رشفة من رضابها تثمر جنبدا بألق وجذور عشقي تطيب |
تتسع شفاهي حد المدى
تلثم وجهك الكون فتذوب سماء الطهر من آهة حرّى تلمع عيناك برقا تثير سحاب الشوق فتمطر وجدا يتهادى على شعور العشق رياحين يرقّ لها البحر نسمات يغفو بحضنها الشجى |
قالت:
أحلامي رقراقة يسبح فوق شذاها سريري قلت : اغرقي هناك لا تصحي فما رغبنا بالنوم الا لنحلم |
أتعلمين متى تكويني الغربة ؟
تطبق بأنيابها فوق رفوفي تنتشر بين مسامات العروق تُخيط شفاه أُلفتي فتصمت بلا حراك .... حين يستولي غيابك على وعيي فلا اشعر ان للحياة أولاد أسمتهم الأيام وساعات هن صباياها |
على نبع أهزوجة
روت انعطافها الحاسر سكنت على وديعة قط راح الجرح يتهادى وانسلت شاهقات النعيم تردد بصوت مخمور في اول النزف رقة شرود وحجب نقاء خذني اليك .. هذه نواصب التخاريف تلد مغانم الهجر فتحت لي بوادر عجز عن كل مادح في الذاكرين إلّا نارا تسيل بين جنبات الرقود وحطاما تكدس على كاهل شوقي ما لهجرك يقاسمني ضنكي ؟ يفقأ لواحظ الغيوم حتى تحترق ؟ حبك للتو ولد وأولدني خالدا الوذ به ِ |
بلابلنا غدت ناعقة
تحاور نقيق العصافير واجدة طارت فراشاتنا بجناح يتيم نزعت قرينه عند مهب الضجيج نفضت عنها أثاث الروح طيبها حسنها وطنين الزخارف ستضع .... وعند الحاجة ورقتي ويكليكس تطير بهما الى مستنقعات الغموض ..!! |
| الساعة الآن 09:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
