![]() |
مِـنْ وَحْي العِـشرين...!!
|
فليس لشهيدنا في مملكة الشعر ديات
أستاذنا يزيد لست بحاجة لشهادتنا الم أقل أن حروفك لا تشبه حروفنا!! من وحي العشرين إبداع الحرف وإبداع المشاعر لك من... إعجابي وتقديري وإحترامي صاحبة الإمتياز |
سلمت أناملك ... بوحك هذا كأنه موسيقى عذبة رقراقة هادئة تحمل لأذن مستمعها الشيء الكثير من المعاني والتجارب والأحاسيس
وتقبل مني خالص التحايا والصفاء والورد المعطر محبك حمد الدريهم |
في كل يوم يزداد تألقك ومع كل رد من ردودك تأخذنا بعيد هناك لنسير بين جمال الحروف ودقة المعاني وجودة الكلمات اشكرك كل الشكر ودوما وابدا تحياتي لك وكل التقدير |
سيدتي البديعة صاحبة الامتياز... ...دائماً يكون لكِ مرورٌ على نثـَار كتاباتِنا،فيزدانُ فيها الحرفُ وتأتلقُ الكلمات... وإني إذ أنا مُمْــتـَنٌّ لاستحسانِكِ ما أبوحُ به إلا أنني أؤكد-أختي الكريمة-أن حروفي ليْسَتْ في النهايةِ إلا ترجيعٌ لحروف بقيةِ إخوتي وأخواتي الينابيع،وما أرضى أن تكونَ شيئاً استثنائيًّا-ولو كانتْ متميزة ً-إلا أن تكونَ صِــنوًا لحروفِ الأحبة... ثم ما قيمة حروفي-على جمال صياغتِها أو جزالةِ بلاغتها-إذا لم تصادفْ تفاعلاً ورضىً لدى الآخـــرين..؟؟ أحب-أختي-أن أكونَ طرفاً شريكاً في الحرف معَ نسيج أحبتي وإخواني..أتفاعلُ معهم ويتفاعلون معي..أستمرئُ جمالَ المعنى وإياهم ويستمرئونه...أستفيد من خبراتِهم ويستفيدون..وهكذا... إن كان لحروفي من ألـَق-سيدتي-فإنما تألقتْ بمرور أمثالِكِ عليها،واستحسانِها واستعذابها لها...هذا-واللهِ-ماسيجعلُ لحروفي قيمة ًوشأوًا.... أشكركِ-سيدتي-يا ابنة الكرام من نبْتِ مملكةِ الخير والعطاء.... |
أخي الحبيب المبدع حَــمَد الدريهم.... كتاباتـُنا-وإن تقادَمَ العهدُ بها-هي دوْحَتنا الغناء وخمائلنا التي نرى من خلال قشيبِ زهرها ونسرينِها وأقحوانِها أحلى ما في جمال أعمارنا... أعود-بين الفينة والأخرى-إلى أمثال هذه القصاصاتِ الخبيئة،وقد مرَّ عليها عشرونَ عاماً،انسلختْ من حياتنا،فأرمُق فيها قبَسًا يدلُّ على تلكَ المرحلةِ ؛ إن في الفِكْر..وإنْ في الإدراك..وإن في نمَطِ الوعي والإحساس والمشاعر والحُكْم على الأشياء...فأغمِض عيني لأقارنَ بها المَسَارَ من ناحيةِ ( كيفَ كنتُ وكيفَ صِـرْتُ )،وأراقبُ بها مؤشرَ الإبداع عندي،لأن إضافة عشرين عاماً أخرى في سِجـِلِّ العُمُر،لاشكَّ وأنها أضافتْ أشياءَ،وزادتْ أشياءَ،وربما جعلتني أتحفظ عن أشياءَ أو أستدركُها بناءً على المعنى الذي عناه شاعرُنا الحكيمُ بقوله : علمتُ بتجربتي أموراً جَهـِـلتـُها ** وقد تـُجهَلُ الأشياءُ قبلَ التجارُبِ..!! أكْبـِرُ فيكَ-أخي الحبيب-حِسُّكَ الأدبيُّ الرفيعُ وتفاعُلـُكَ الخــلاَّق مع جمالياتِ الحرف العربي وموسيقاه الشجية العذبة،وما من شكِّ-أيها الينبوعُ الجميل-من أن تفاعُلـُكَ مع شدْو حروفي لا يَعْدِلـُهُ إلا إعجابي واستذاقتي لنثار قلمكَ الذي يَضِــيعُ شذى مِسْكِه في رَبْع الينابيع كلها.... أشكركَ من خالصة القلب أخي.... |
أختي الكريمة البديعة العَف الخجول... ..إنما ألـَقِي الحقيقي،أستجديهِ من دفئ أخوتِكمْ وأستمدُّهُ من مَدَى استئناسِكمْ بنثـَار كنانتي..فإن قناعتي الراسخةِ-أختي العفيفة-هي أن المكسبَ الحقيقي لأيِّ مُبدِعٍ ولأيِّ كاتبٍ يكمُنُ ابتداءً في انفتاح شهيةِ القلوب لِما ينثِرُهُ من كتاباتٍ ولانشراح الصدور لِما يُترجمُهُ من مشاعرَ وعواطفَ وخلـَجَات... هذا هو المكسبُ والكنز الحقيقي الذي يعودُ به المُبدِعُ من كتاباتِه،وإلا فما تنفعُهُ الجهودُ التي يبذلها في سبيل استرضاء قـُرَّائهِ وهم في الأصل نافرون من كتاباتِه ولو كانتْ رُكاماً غزيراً..؟؟!!! إنها نِعمَة ٌكبرى-أختي العَف-أن يُسبـِغ علينا المولى عزوجل جميلَ سِتره على كتاباتِنا-بما فيها من نقائص وثغرات-فيُلينَ مشاعرَ الأحبةِ بالأنس والارتياح لها..ونأملُ أن يكونَ إطرائكِ الكريم الذي أعتز به مبْعَثاً للمُضيِّ قـُدُماً في درب العطاء الجميل والإبداع الآسِــــر إن شاء الله.... ممنونٌ لكِ-ست العفافِ-هذا المرور العَبـِــق.... |
غيض من فيض يفيض به قلمك المبدع أستاذنا
يسائــلني القلبُ
وقـد رأى... منـي هَـــذي الدَّمَعَـــاتْ.. ألاَ يا فتـى العِشق حَـريٌّ بكَ وقد رشـَـفتَ نـَـــــدَى القوْل،والقـَـطـَـرَاتْ..! أعجبتني هذه الأبيات كثيرا فضلا عن أني دائما أستمتع بما يجود به قلمك الزاخر الفياض فأنا دائما أستفيد من نثار قلمك الكثير من الكلمات ويوحي لي بالإبداع في الأسلوب البلاغي تحيتي لك سيدي الفاضل وأستاذنا الكريم |
...يُثلِجُ صدري كثيراً-ست سارة الكريمة-أن أقرأ بأنكِ تجدينَ في كتاباتي شيئاً من قبَسٍ،تستضيئين به على درب الكتابةِ والبَوْح.... وهكذا ينبغي أن يكون التفاعلُ في مظهره الإيجابيِّ وصورتِه الإبداعيةِ الصحيحة بيننا..أعني ؛ التأثرَ بكتاباتِ بعضِنا وتأثيــرَها على أفكارنا ووجداناتِنا... وكلما استمرَّ ذلكَ التفاعُــلُ،كلما عرَفنا طبيعة الأسلوب الذي نعبر به عن جَنانِنا،وبالتالي ؛ سيسُهلُ علينا-مع مرور الوقت-فهْمَ الأفكار والمعاني التي نسعى للفضفضةِ عنها وإماطةِ اللثام عن مراميها.... عِشرينِـيَّاتِــي استنارتْ بمروركِ أختي الكريمة...ممنونٌ لكِ... |
اقتباس:
مابي من صبابةٍ جعلني اتخير هذه المقطوعة من كامل جمال كلماتك ام انها كلماتك المتألقه ابت الاّ ان اتخيرها وانا والله خير شاهدٌ على كلامي ما كنت سأ’ميز ان كانت كلمات (يزيد فاضلي)في ريعان شبابه او كلماته في زهو عمره الحالي لأنها في الحالتين(كلماتك)لم تخلو من روح من كتبها ومن رقي اسلوبه تحياتي واحتراماتي لسمو حرفك أ’ستاذي |
...صغيرتنا البديعة سواليف... إننا إنْ مَدَدْنا أبصارَنا فوجدنا إتاوَاتٍ وضرائبَ مختلفة،تـُــدْفـَعُ في مجالاتٍ حياتيةٍ كثيرة،فإن مغارمَ ( الكلمة الشعرية ) لا تـُدفـَعُ عادة ًإلا من وجداناتِ الشاعر النابضة..وبالتالي فهي لا تقبلُ في المقابل بـ ( فِدْيةٍ ) أو ( دِيَّــةٍ ) لأنها تقتاتُ قلبَ صاحبها...!!! أنا معكِ-أختي الصغيرة-أن عنفوانَ الكلمةِ وإشعَاعَهـَـا يبقى ساريًّا بالنضارةِ وألـَق الشباب في أقبيةِ الروح والفِكر والقلب،ولن يستكثِرَ الجسَدُ الزاحفُ في دهاليز العُمُر على روح صاحبه-مادامَ نهرُ العطاءِ دَفـَّــاقاً-إلا أن يَكِلَّ ويُرْهَــقَ فقط،مِنْ غير أن تـُهْرَمَ الروحُ أو تـُصابَ بفـنـَـــدٍ..!!! وكما قال أبو الطيب رحمه الله : وإذا كانتِ النفــــــوسُ كباراً ** تعِبَتْ في مُرادِها الأجْـــــسَــامُ..!! ممنونٌ لكِ-ست سواليف المتألقة-هذه الاستزارة العَبقة لـ ( عِشرينياتي ) التليدة..وأملي-وأنت في بواكير العُمر الزاهرة-أن تمتلئَ كنانتـُكِ بإذن الله بالنجاحاتِ العلميةِ الباهرة وبالانتصاراتِ الحياتيةِ المُشرقة... بوركْتِ مبدعَتـَــنا الكريمة.... |
اقتباس:
ونترقب المزيد ياكاتبنا القدير |
العزيز جدا استاذنا المتالق على الدوام يزيد فاضلي....ما شنفت به آذاننا بعض مما فينا...فقد اعلنت ان للواحد منا ان يعيش حالة صفاء مع النفس وسط فوضى الذاكرة....فيستعيد تفاصيله البعيدة...وملامح وجهه المسروق...فتعود حكايانا كل حكايانا....ذكريات مدفونة بين طيات القلب الضائعالمشتت على نصفين ......نصف حافل بنا ونصف يقاوم متاعب الحياة على مانحن فشكرا لما اتحته لنا منك...زاوية جد خاصة...لكن ثق انها منا في كثير مما قلت
|
اقتباس:
|
..وممنونٌ لكِ أختي صدى...
أختي المبدعة الكريمة صدى الذكرى... ...فإنما قدْري ومكانتي الحقيقية حين تجد أحرفي وكلماتي و( عِشرينياتي ) أثراً مَّا،لاَمسَ في ذائقتِكِ الكريمةِ قـَبُولاً واستحساناً..فما أجملَ الشدْوَ،ينبعثُ حُــداءً رخيماً،ليلقــى في دربه ( صَـــدًى ) جميـلاً،يرتدُّ أمواجاً من لـُحُونٍ تملأ الدنيا جمالاً وألـَقاً..!! بوركَ فيكِ-مبدعتـَــنا القديرة-على المرور العَبـِق... |
بوركتِ سيدتي ذكريات...
أختي الكريمة وجارتي الشقيقة ذكـريات... لمْ تزدْ كلماتـُكِ،الرقيقة،المياسة في أوردةِ ( عشرينياتي ) وشرايينها إلا انبعاثاً رفيفاً،شفيفاً من ( ياسَمِين ) تونِـــسَ الخضراء..نتشممه،بأنسام رئـَــانا اللهْفــى-كلما تجددتْ الزيارة-لرقائق ( بنزرت ) و هواءِ ( المنستير ) وجمال سيف البحر الجميل الأخضر على طول خط ( العاصمة ) المخضرَّة، فـ ( كرطاج ) فـ ( حلق الوادي ) فـ ( سيدي بوسعيد ) فـ ( الكرْمْ ) فـ ( المرسَـى ) فـ ( البَطـَّاح )... وحتى في جنباتِ ( العاصمة )،لا أكاد أستفيقُ من وحي ( باب بحر ) و ( الحلفوين ) و ( باردو ) و ( باب سعدون ) و ( ميدان التحرير )...حتى أجد نفسي مأسوراً بنفحاتِ ( الزيتونة ) وجامع ( صاحب الطابع ) ومقام ( أبي الحسن الشاذلي ) ومعالم ( القصَبة القديمة )... كلماتـُكِ-أختي-ترجيعٌ،أصيلٌ لأصالة تونِسَ..وتاريخ تونِسَ...وجمال تونِسَ..وروعةِ تونِسَ..أعادَ الله لها-بعد انتصارها في ملحمة الحرية والإباء-سِحْرَها الخلاب،الذي لايُمكنُ أن يُولـَدَ ويتألقُ إلا في ربوعها.... بوركتِ با بنتَ الكرام،وأنا جد ممنون لتقييمكِ الذي سأعتبرُهُ يُــوبيلاً ووسامَ فخر... |
اقتباس:
نعم ليس لشهيدنا في مملكة الشعر ديات حيث يوارى بين الكلمات ويدفن بين التشكيلات ويكفن ببعض من الهمسات الحارقات ويرتل علي ضريحه ابيات شعر موزون وبعض من الخواطر يرش على شاهد قبره رذاذ عبق وعبير صادر من بين ثنايا تلك النظرات اخي يزيد كم انت رائع وان جاوزنا الاربعين والخمسين وحتى الستين فالعمر لا يقاس بالزمن بل يقاس بساعات السعادة التي نعيشها ونتعايش معها راقتلي حروفك الرائعه والجميله التي اعتبرها وسام لمنابع بكونك بيننا وفرد من افراد اسرتنا الرائعه لروحك بتلات الياسمين |
|
| الساعة الآن 11:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
