منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   يحكـى آنـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   طعنة في القلب (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=19684)

غاردينيا 21-07-2011 11:47 AM

طعنة في القلب
 
لست من نسج خيوط هذه القصة ولا اريد حتى ان اكون احدى شخصياتها ولكن القدر اراد لي ذلك دون ارادتي او ارادة أي شخصيه من شخصياتها الا شخص واحد هو الذي قرر لحظة النهايه لن اقول من هو سوف تتعرفون عليه من بين الكلمات قصتي بدات في اول ايام السنه ومع صراخ الخادم في حديقة القصر كانت الفاجعه بانتظارنا شقيقتي يارا معلقه الى جذع الشجرة مشنوقه بحبل غليظ كان المشهد رهيبا حقا لا اعرف لحروف وكلمات تعبر عن لحظة الالم التي شعرنا بها
شقيقتي يارا تلك الفتاة الطيبه من يفكر في قطفها من الحياة بهذه الصورة المؤلمة من ؟
وبعد حضور رجال الامن وسيارة الاسعاف وانتهاء مراسيم العزاء بدا البحث عن القاتل وقد تولى القضيه الرائد مراد ذلك الشاب الوسيم ذو الشخصيه القويه والذكاء الباهر لعل هذه هي الصفات التي جذبتني اليه وجذبته الي فانا ايضا عرفت بشخصيتي القويه وحسن تفكيري وخاصة في قضايا الاجرام بحكم البحث الذي اقوم به منذ سنوات عن اسباب الجريمة
لم اكن اتصور يوما ان يارا الغاليه ستكون احدى ملفات بحثي ومضى شهر وما زالت التحقيقات مستمرة و بالرغم من وجود الكثير ممن اشتبه بهم الا اننا لم نستطع ادانة أي واحد منهم
الامر الذي ربما شجع القاتل للاقدام على جريمته الثانيه حتى يجعلنا نتوه اكثر
بشقيقي سامر ملقى امام حديقة القصر مقتولا رميا بالرصاص وبطريقة وحشيه وكأن القاتل يتعمد ان يذيقنا مرارة الالم
كانت الصدمة هذه المرة اشد على والدي الذي بالرغم من قساوته وقوته انهار لحظة رؤيته لشقيقي مقتولا ولم يتحمل الفاجعه فاصابته وعكة صحية ادت لملازمته الفراش مدى الحياة
اما والدتي تلك الام التي فقدت ولديها خلال شهر واحد لم يكن حالها افضل من حال والدي
قررت وباصرار على ملاحقة القاتل حتى لو بقيت العمر كله ولم اكن وحدي في هذا الامر بل كان الى جانبي خطيبي الرائد مراد نعم انه كذلك لانني لم احلم يوما من الايام بالارتباط مثل ما حلمت به وقد تحقق الحلم وتقدم لخطبتي رغم قساوة الايام التي نمر بها فاخبرته ان مهري هو معرفة القاتل وتسليمه للعدالة كان ذلك بيني وبينه فقط لذلك كنا دائما معا وفي كل خطوة وخاصة الان بعد هذه الجريمة النكراء التي جعلت للتحقيق مسارا اخر او ربما اراد القاتل ذلك وصلت الى مرحلة الياس ايقظني مراد من ذهولي وقال لي بقوة اسمعي لن نعجز امام هذه القاتل ثقي بي
وثقت به وقتلت والدتي وهي بفراشها نائمة تبين انها تعرضت للموت خنقا يبدو ان القاتل هو الواثق من نفسه كثيرا لم اعد اشعر بالالم مثل ما شعرت بالغضب والانهيار اخبرت مراد انني نذرت حياتي لمعرفة القاتل اما هو فقال لي انا سوف اقدم استقالتي من خدمة الوطن ان لم اصل اليه قريبا
والدي المسكين لم يعلم بعد بمقتل والدتي تعمدنا اخفاء ذلك عنه وبقي وحيدا في غرفته وفجاة وفي ساعة متاخرة من الليل ظهر القاتل امامه اخبره من يكون وقتله ببخار سام ملأ به غرفته
سوف تستغربون كيف عرفت هو اخبرني بذلك اقصد القاتل
اما انا عائلتي دمرت بقيت وحيدة في الطرقات تائهه واخيرو بعد عزلتي الطويله في القصر عرفت من هو واخبرت الامن انني سوف ادعوه للعشاء هذه الليله
ارتديت اجمل فستان في حياتي وتزينت بما يليق بقاتل مثله واعددت بنفسي مائدة العشاء ومن ثم دعوته وقد لبى الدعوة بكل سرور
هو الان امامي يقف كالنسر الشامخ باجمل طلة له حقيقة اثار اعجابي اكثر به
قلت له لقد عرفت من هو قاتل عائلتي ولكن اتمنى ان اكون مخطئه
اجاب قولي من هو
قلت انت قل لي
قال انا الرائد مراد
امسكته من يديه بقوة وصرخت لماذا لماذا قتلت عائلتي لم يبقى لي احد سواك
نظرت اليه ودموعي تنهمر بغزارة المطر الساخط
فقال كنت صغيرا العب عندما سمعت والدك يتقهقه ساخرا من مقتل والدي وهو الفاعل
ولزمت والدتي الفراش اثر حزنها على والدي الى ان فارقت الحياة اما ان رميت في ملجا الايتام فقط من اجل تسلية والدك واصدقائه في تلك الليلة المظلمه السوداء
قررت وانا طفل صغير الانتقام كبرت والفكرة لا تفارقني حتى دخلت كلية الشرطه ورسمت خطتي باحكام فكان يجب ان يموت والدك الف مرة قبل ان يموت الموت الذي يستحقه وقد اخبرته انني القاتل
صرخت وانا لماذا ابقيت على حياتي اتعذب
قال والدموع تنهمر من عيونه لانني احببتك كثيرا
قلت وانا كذلك احببتك كثيرا لذلك لن احتمل ان يقتلوك امامي
فامسكت بسكين على الطاوله وطعنته طعنة قويه قاتله فارتمى على الارض مخضما بالدماء حضنته للمرة الاخيرة ودموعي تنهمر وانا اقول له يجب ان تموت يجب ان تموت
هل عرفتم من هو ومن انا
انا تلك المريضه في مستشفى الامراض العقليه اقف على حافة الدهر اتذكر الماساة

العف الخجول 22-07-2011 04:58 AM

يالله قصه مأساويه بالفعل
ومحزنه رحم الله والديك واخوتك واسكنهم فسيح جناته
اما ذاك القاتل الذي قتل على يد خطيبته التي احبته وانتظرت مساعدته ووقفته الى جانبها
ولكنه خذلها فهو لايستحق حبك ولا حزنك عليه
اذا كان بالفعل قد احبك فلا يحاول اذيتك ولو بالكلام فقط
انت اخذتي بثأرك منه فهذا جزاؤه
واسأل الله ان يشفيك وينسيك كل شي مؤلم
وتفتحي صفحه جديده وتعيشي حياتك
والله يحفظ ويرعاك

ذكريات 22-07-2011 09:33 AM

قد يروق للمأساة ان تحط بطم طميمها في بيت من البيوت....المأساة والأحزان تعشش في اوكار تروقها.....ما عساني قائلة...امام هذه المأساة الخرافية......وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا.....صدق الله مولانا العظيم....الهم لا نسالك رد القضاء وأنما نسألك اللطف فيه...غاردينيا ...غاليتي من انت ....وكيف انت

غاردينيا 23-07-2011 02:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العف الخجول (المشاركة 248862)
يالله قصه مأساويه بالفعل
ومحزنه رحم الله والداكي واخوتك واسكنهم فسيح جناته
اما ذاك القاتل الذي قتل ع يد خطيبته التي احبته وانتظرت مساعدته ووقفته الى جانبها
ولاكنه خذلها فهو لايستحق حبك ولا حزنك عليه
اذا كان بالفعل قد حبك فلا يحاول اذيتك ولو بالكلام فقط
انت اخذتي بثأرك منه فهذا جزائوه
واسأل الله ان يشفيك وينسيك كل شي مؤلم
وتفتحي صفحه جديده وتعيشي حياتك
والله يحفظ ويرعاك

عزيزتي ان كنت تخاطبيني انا فانا الكاتبة التي نسجت حروف هذه القصة
فهذه قصة خيالية وليست حقيقية
لكنني سعيدة انني استطعت اقناعكم بها
فهذا دليل على مستقبل مشرق لي
ادعو لي بالتوفيق وانتظروا المزيد من القصص
وشكرا لك

غاردينيا 23-07-2011 02:38 PM

شكرا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكريات (المشاركة 248865)
قد يروق للمأساة ان تحط بطم طميمها في بيت من البيوت....المأساة والأحزان تعشش في اوكار تروقها.....ما عساني قائلة...امام هذه المأساة الخرافية......وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا.....صدق الله مولانا العظيم....الهم لا نسالك رد القضاء وأنما نسألك اللطف فيه...غاردينيا ...غاليتي من انت ....وكيف انت

عزيزتي شكرا على هذا الرد الجميل
لكنني لم افهم ماذا تقصدين بكلمة من انت وكيف انت
ارجو الرد فانا بالانتظار وشكرا

حمد الدريهم 23-07-2011 04:53 PM

مشكورة اتي غاردينيا وتقبلي تحياتي وودادي

صاحبة الإمتياز 23-07-2011 08:33 PM

غارينيا
يااااه يا قصتك
خفت و انا أقرأها حرف حرف
تخيلت القصر تخيلت مشهد مقتل والدتك
ولكن ما يحيرني
كيف أحسست أنه القاتل؟!
فتصرفاته كانت طبيعية
غاردينيا لديك إحساس جميل
إقرأي كثيرا للروايات البوليسية
مثل روايات آجاثا
رواية كتاب القدر لبراد ملز
ورواية هل انت خائف من الظلام؟ لسدني شيلدون
هذه الرواية جدا أعجبتني قرأتها أكثر من مرة

غاردينيا هل تريدين الحقيقة؟
وانا أقرأ قصتك... تخيلت أني أشاهد المحقق كونان
أفضل مسلسل كرتوني لدي
تقبلي حبي يا غاردينيا
صاحبة الإمتياز

غاردينيا 23-07-2011 08:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحبة الإمتياز (المشاركة 248999)
تخيلت القصر تخيلت مشهد مقتل والدتك
ولكن ما يحيرني
كيف أحسست أنه القاتل؟!
فتصرفاته كانت طبيعية

عزيزتي صاحبة الامتياز لست انا البطلة انا كاتبة القصة كلها هي من نسج خيالي وانا من قراء اجاثا كريستس شكرا لك
صاحبة الامتياز

ذكريات 24-07-2011 01:04 PM

مساء الحب غاردينيا....قصتك مكتظة باحداث جد اليمة...وهي كما اوردت من نسج خيالك الزاخر عطاء...وما قولي من انت وكيف انت...فذاك من باب الأشارة الخفية الى مدى قدرتك على نسج الماساة....حتى كدنا نصدق احداثها...في ساحة الأحداث....اخيتي اغرقتنا في أ لم ضاج....لابد ان يحط رحاله في جزء من قصتك...هو رايي فلا تقلقي ...انتظر ردك حتى لا اقول اسات لك في شيئ فما كان قصدي

غاردينيا 25-07-2011 01:06 PM

عفوا اخت ذكريات ابدا لم افهم قصدك بسوء نية على العكس فرحت لانني شعرت من وراء السؤال انك تسالين عني وكان قصصي اعجبتك كثيرا
لهذا السبب كنت متشوقة لتاكد من احساسي
صراحة انا اشكركم كثيرا وسوف اقدم لكم المزيد
اه تذكرت بقعة ضوء خاصه باوراقي لم اجد صدى لها مع انه في جعبتي المزيد من اللوحات
وشكرا لكم جميعا

صاحبة الإمتياز 25-07-2011 03:14 PM

غاردينيا أعلم حبيبتي أنك كاتبة هذه القصة و أنها من نسج خيالك
لذالك توقعت أن أجد الإجابة لديك
كيف عرفت أنه القاتل فتصرفاته كانت طبيعية ؟!
تقبل تحياتي
صاحبة الإمتياز

غاردينيا 26-07-2011 11:03 AM

هذا هو سحر اسلوب اجاثا كريستي فانا اذا حاولت ان اكتب بذات الروح البوليسية فيجب ان يكون القاتل هو اخر شخص يشك به
حتى لا يخطر على البال
حقيقة شعرت سعادة لاعجابكم بها
شكرا لكم جميعا

غاردينيا 09-09-2011 01:48 PM

لقد ارسلت لك اخي عبدالله بو سودان رابط هذه القصة

يزيد فاضلي 31-10-2011 05:09 PM

الحب بين الرغبة والثأر...
 
بداية ًأعتذر أختي الكريمة على التأخير بالتعليق في أوانه...

..يبدو لي-ست غاردينيا الكريمة-أن هذه ( التراجيديا ) المأساوية التي تتجلى أحداثـُها المتسارعة هنا في ( طعنة في القلب ) هي امتدادٌ إبداعيٌّ لرواية ( الفندق ) التي تألقتِ بها سَلفاً،لأن عناصرَ من حِبكةِ الأحداثِ المثيرةِ،ذاتِ ( الكاريزما ) الواحدة،والتي تثيرُ في القارئ نوعاً من الانفعال التشويقي هي نفسُها التي تمتدُّ طولاً في خط إبداعيٍّ واحدٍ،لا تكادُ حلقاتُ مضمونه تنفك هنا أو هناكَ،فتعطي لنا-نحن النقدة-انطباعاً من أن مسارَ العمل القصصي والروائي متداخِلٌ،متكاملٌ في حِسِّ المبدِع،فنقطة الإثارة ( السوسبانس ) هي الجذوة المُتـَّقِدة في قرارةِ المَلـَكَةِ والموهبةِ،وهي التي تشحَذ هِمة القلمَ أن يتحركَ في كل اتجاهٍ روائيٍّ يرنو إلى اختلاق قصةٍ أو روايةٍ دراميةٍ تجمعُ بين الملهاة والمأساة...

وهاهي-مبدعتي الكريمة-ومضتـُكِ الروائية هذه ( طعنة في القلب ) تكشف لنا مرة أخرى عن عنفوان عنصر الإثارة بما يميز قصة ًدراماتيكية ً،التقى في نسيجها ( الألمُ الغائرُ ) مع ( الحب الصادق الجريح ) مع ( الانتقام المُكْرَهِ ) مع ( الدمعةِ البائسةِ التي تكسَّرَتْ قطرتـُها في طعنةٍ نجلاءَ )..كلُّ هذا انصهرَ في بوتقةٍ من بساطةِ البناءِ،ووضوح الأسلوب المباشر،دَلَّ على أن هذا العمل الروائي،يستندُ إلى رصيدٍ من التجربة السابقةِ والمُكتسَب القبلي الواعد...

لستُ أدري-سيدتي الكريمة-لِمَ تداعى في خاطري وأنا أطوي سيْرورة الأحداث المتسارعة لهذه المأساة شيئاً من قصتين مأساويتين،كنتُ قد قرأتهما أيام كنتُ طالباً-تجسدا بعد ذلكَ في فيلميْن عربيَّيْن سينِيمائيَّيْن-هما ( غرام الأفاعي ) بطولة ليلى علوي وهشام سليم،و ( العشاء الأخير ) بطولة سعاد حسني و حسين فهمي،ففيهما من إيحاء ( الحب الجريح ) و ( الرغبة في الانتقام ) ما يلامسَا-بصورةٍ أو بأخرى-أصداءً قريبة ًمن أحداث ومواقف هذه التحفة الروائية التي نثرَها قلمُكِ هنا،مع فارق بسيطٍ وهو أن روايتَكِ المثيرة هذه فيها ( طفرَة ٌ ) فنية ٌ جميلة،تتمثل في تقديمها-ابتداءً-على شكل ( مونولوج داخلي ) يُوحي بأن البطلة الرئيسة يارَا تحكي مأساتـَها مع الرائد مراد بطريقةِ وأسلوبِ مَنْ وقعَ معه الذي وَقعَ،وعَلِمَ الأسرارَ والخبايا،وانكشفتْ أمامَه الحقائقَ والتفاصيلَ،ثم راحَ يستذكرها كفضفضةٍ وذِكَــرى أليمة...

شيءٌ رائعٌ حقا-سيدتي-أن تمضي هذه الأقصوصة المثيرة وقد أعفاها القدرُ الجميلُ في قلمِكِ المبدِع من أخطاء اللغة والبناء،فراحتِ اللغة الواضحة السليمة تتداعَى في بصر القارئ العربي من غير أن يصطدمَ بتشويهٍ مَّا قد يُعكِّرُ فيه جمالَ الفحوى والمغزى اللذيْن تزخران به...

أظن ليسَ هناك من خطأ لغويٍّ صريحٍ عَــدَا هذه العبارة : ( لم يَبقى )،والصواب النحوي أن نكتبَ ( لم يبقَ ) لأنه فعل مضارعٌ مُعتلٌّ مجزومٌ بـ ( لمْ ) وعلامة جزمه حذفُ حرفِ العِلة....

إذ يبدو واضحاً أن هذه العقبة مُتصلة ٌبعواملَ آخرى لها علاقة بتكوين الكاتب من الأساس،وبثقافته وباختصاصه وبمدى مطالعاته الرسمية أو الحُــرَّة،وبمدى جديته الأصيلة في تعَلـُّم اللغة وحِيازةِ أسرارها،وبالتالي بمدَى تفاعله الخـَــلاَّق مع جمال الحرف العربيِّ البديع...

وإذا كنا نؤمن بأن (( الحَـــدَّادَ يتكون أثناءَ الحِدَادةِ Composé pendant la forge de deuil )) كما يقول الفرنسيون،فإننا نرى مع ذلكَ أنه يَعسُرُ على الكاتب أن يُنتِجَ عَمَــلاً رفيعاً متكاملاً دون أن يتمرحلَ روَيْداً رُوَيْداً في حيازةِ الضروري من آلياتِ اللغة العربية،بحيث تنتقلُ أعمالـُه الأبداعية من طور إلى طور مع الزمن...

لا أشك لحظة-سيدتي الكريمة-أن مؤشرَ الأداءِ اللغوي في إبداعاتِك القصصية والروائية قد نمَا وترعرعَ وتجدد وتطوَّرَ في زمن قياسي،على الأقل في الأعمال التي نشرتِها هنا على رشحةِ منابعنا الأدبية..ويَقيني الراسخ أنَّ هذا المؤشرَ الإيجابيَّ سَيُفضِــي- إن شاء الله-لا محَالة َإلى تلافِــي تلكَ العقبة نهائيًّا،لأن المخزونَ الفني من الاستعداد والقابلية والرغبة في التعلم والإبداع في قلمِكِ كفيلٌ لأن يجعَلـَكِ تتلافيْنـَها بأقل المغارم وفي أسرع وقت...

ودمتِ لنا ينبوعاً روائيًّا واعداً....

الطيبة 01-11-2011 12:12 AM


سحر الحرف 15-11-2011 01:23 AM

عشت الاحداث بحذافيرها بل كنت هناك حيث رائحة الموت انتشرت دون رحمه

غاردينيا

اتحفينا بالمزيد من ابداعك

غاردينيا 08-06-2012 05:44 PM

ارجو التجديد


الساعة الآن 11:56 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية