![]() |
عفواً حبيبتي! ج1
مدخل/
علموه اني تركته بأول العام الجديد وعلموه ان الجروح بقلب غاليه موجعه ا ايه احبه كثر حبي للمعاني والقصيد وكثر ماهلت دموعي يوم حل موادعه اشتاق له كثر اشتياق الجد لعناق الحفيد واتحمله كثر احتمال السد موجٍ يدفعه ذاب قلبي في غيابه مثل ماذاب الوريد يوم ولعني وخلا نار قلبي مولعه ا اشهد انه مارحمني يوم خلاني وحيد طاوعه قلبه يغيب وكيف قلبه طاوعه ماسمعت الا شطر ويحرك شعور البليد ضاقت الدنيا بشاعر طيب قلبه ضيعه اتمناه واريده .. والله يفعل مايريد وكان مكتوب الغياب شحيلتي كيف امنعه علموه اني تركته ويا عسى عامه سعيد وعلموه ان القصايد في غيابه .. تتبعه :152::152::152: منذ ثلاث سنوات وهذه حالها ...... تنتظره في كل ثانية من الثواني الستين في الدقيقه..في كل دقيقة من الدقائق الستين في الساعه..في كل ساعة من الساعات الأربع والعشرين في اليوم وفجأة يرن هاتفها فيجيب قلبها خفقاناً قبل أن تجيب شفتاها الو:هلا ( ولازال قلبها يخفق) كيفك؟ الحمدلله بخير..أنت كيفك؟ مادام أني اسمع صوتك فأنا بخير...(جملة نثرت قلبها أشتاتاً ثم جمعته مرة أخرى) عطيني أخبارك,سولفي ,أبي اسمع صوتك: تتساقط جملته الاخيره كالبرد على شغاف قلبها ..تحاول أن تأخذ نفساً عميقاً... الو؟ وينك؟ معك. وش فيك سرحتي؟ لا ابداً بس مدري وش اقول! بسألك وتجاوبيني بصراحة؟ أكيد ياعمري أسأل. تحبيني؟! هنا عاد قلبها يخفق بشدة وثقل لسانها فكانت دموعها هي الإجابة. ما جاوبتيني تحبيني؟! بصوت تخنقة عبرة من وله وغصة من حنين: أي وربي أحبك. إبتسامة رضاً ارتسمت على محياه دفعته للمزيد من التعذيب قائلاً: ممكن تتخلين عني؟ انفجرت بالبكاء لمجرد أن وصلت كلمة ( تتخلين) الى مسامعها..بكت وبكت حتى قاطعها قائلاً: لهالدرجة تحبيني؟ أومأت برأسها وكأنه يراها ..لم تعد تستطيع الكلام عاد ليسكب الزيت على النار المتأججة في قلبها المسكين:تدرين إني أحبك؟! اغرورقت عيناها بالدموع فرحاً وخوفاً وانفجرت باكية مرة اخرى شعر حينها أنه أرضى غروره الذي لاحدود له..أخذ يمازحها ويقول: أنتِ كل ردات الفعل عندك بكاء؟! ما عرفنا لك إن فرحتِ بكيتِ وإن زعلتِ بكيتِ وإن إشتقتِ بكيتِ ..شكلك تشربين مويه كثير ههههههههههه ابتسمت لا لأن النكتة مضحكه ولكن لأنه هو من قالها حبيبتي؟ عيونها فديت عيونك الله لايحرمني منها ولا منك ياروح روحي. تآمريني على شي؟ سلامتك انتبه لنفسك ولا يطول غيابك أبشري يابعد عمري. أحبك..وأنا أموووت فيك. مع السلامة..الله يحفظك. وسيكون لنا لقاء إن شاء الله في الجزء الثاني شذى الياسمين يعانق مساءاتكم الجميله.:152: |
ننتظر بقية القصة...وجمع الله شملها بشمله
ودعيني اقول ان المدخل طويل وهو لا يخدم القصة في شيئ يمكنك ان تكتفي ببعض الابيات حتى تتناسق اجزاء القصة...ارجو ان تتقبلي هذه الملاحظة بصدر رحب والا ما فائدة ان نمر على ما نكتب وشكرا |
تبين الجد<<على طول تعترف وتكب العشاء
أنا عاجبتني القصيده بقوووه ومع إني حسيت إنها طويله كمدخل بس طاوعت نفسي ونزلتها كامله ههههههه وكفشتيني ياقمر ابشري وأنا اتقبل النقد بصدر شمالي<<رحب لغير الناطقين بالنجديه جاري التعديل...وسعدت بتواجدك وتعليقك الجميل ياغاليه. |
للأسف ماتتعدل بعد مانزلت الموضوع :111:...عدوها كأنكم ماتشوفونها :169: وعطوني رأيكم بالقصة
اذا تستحق اني اكملها وأنزل لكم الجزء الثاني ولا استروا ما واجهتوا .:160: |
حلوة حلوة وجديدة برافو
|
روووووووووعه بجد رووووووعه
الله يعطيك العافيه ننتظر بقية القصه بشووووووووووووووق |
|
حوارية ُالشوق والدموع...
|
غاردينيا وجودك أحلى يالغلا وياهلا فيك.
|
الروعه حضورك وتشريفك العف الخجول
وشكرا على الإطراء يالغلا. |
نورت المتصفح صدى الذكرى ياهلا فيك.
|
اقتباس:
وكيف لا تغمر حروفي السعاده وتبتهج نفسي وقد خصصتني أيها الفاضل بشئ من وقتك ونقدك وإطلاعك على بعض من كتاباتي كالغيث كان نقدك وتقييمك لبراعم حروفي الخجلى رغم أنني أكتب هواية وشغفاً لاتخصصاً ودراية إلا أن تشجيعك يدفع ملكتي لتجود بالمزيد فشكراً لك أيها البحر يزيد. |
| الساعة الآن 11:20 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
