![]() |
زيارتي الى القدس
كم كانت الاشواق تحملني اليها ساعة غفوة , كم كان يشدني الشوق اليها لرؤيتها وتقبيل ترابها , لتنشق نسيمها الصباحي والمسائي , لكنني كنت محرومة من كل هذا لا لشيء الا الا لانني اشكل خطر على المغتصبين , لا لشيء الا لانني فلسطينيه وافتخر بعروبتي , لا لشيء الا لانني علمت ابنائي ان لا شيء اغلى من الوطن ,لا لشيء الا لانني قلت لا والف لا للاحتلال , لا لشيء الا لانني وقفت ذات ييوم وباصرار لاقول نعم للحرية وان كانت حمراء مضرجة بالدماء .
مضت السنين وانا محرومة من تلك النعمه كانت اخرر زيارة لي حيث ذهبت لزيارة ولدي حين كان مصاباُ اصابات خطيره في مستشفى المقاصد الخيريه , اذكر يومها سافرت مجازفه ولولا العناية الالهيه التي حمتني مع طفلتي لكنت اليوم لا زلت اقبع في دهاليز الظلم , حاولت مراراً ان اسافر اليها , كنت اتقدم بطلب للارتباط المدني الا ان كل طلباتي كانت تذهب ادراج الرياح , كانت كلها مرفوضه لاسباب امنيه , كنت احن اليها اتمنى زيارتها ولو خلسه , كانت اخر ورقة بيدي هي الاحتيال على الجيش , حيث كانت لي صديقه تعمل طبيبه في مستشفى في الاراضي المحتله واخرى في احد مستشفيات مدينة القدس , فارسلت لهما انني احتاج لزيارة القدس وبحاجة لمساعدتهما , قالت لي صديقتي الدكتوره انني احتاج الى تقرير طبي لتوافق على تلك الزياره , قمت بعمل كل ما طلبته مني الا ان طلبي كان الرفض وكان جوابهم ان علي الذهاب الى الاردن او احدى الدول العربيه للعلاج , ازددت تصميمأ على تلك الزياره ولم امل من الطلبات وتقديمها وكلما اذددت اصراراً ازدادوا عناداً ورفضأ لطلبي , الى ان جاء فرج الله , اقبل رمضان شهر الخير والبركه , شهر الرحمة والغفران , فصدر قرار عسكري من الحكومة المغتصبة لقدس , انه بحق لكل امرأ ه او رجل فوق الخامسه والثلاثين من العمر ان يزور القدس على شرط ان يكون الزائر متزوج وله اولاد , قلت الحمد لله ها قد جاء فرج الله والله فوق الجميع وارادته اقوى من كل اراده. كانت ليلة الجمعه الثانيه من رمضان , صممت على الذهاب وليكن ما يكون , لم انم ليلتها ولم يغمض لي جفن بل توقفت شهيتي عن الطعام وبقيت كل الوقت ساهمة في الفضاء وبقيت على هذا الحال حتى حان وقت السحور ,جمعت اشلائي المبعثره في الانحاء وقلت لعائلتي :- انا ذاهبة الى القدس , لم يتفوه اي منهم بكلمه جمعت اشيائي من هويه وجواز سفر وبعض الاحتياجات الخاصه واتجهت الى المسجد حيث يكون تجمع المسافرين الى الاقصى , لم انتظر حتى يقيم الامام صلاة الفجر , بل صليت الفجر لوحدي واتجهت الى الباص , كنت اخاف ان لا يبقى لي مقعد ان تاخرت خاصه انني لا اتقن المزاحمه , على بركة الله اتجهنا الى بيت المقدس بعد صلاة الفجر , كانت الطريق صامته حتى خيل الى انني في جنازه وكانها تبكي , كنت اتمنى ان نطوي الطريق كطي الثوب لكنها كانت تطول كلما قطعنا مسافه اجدها تزداد , مر بنا السائق من طر ق وعره وصعبه حتى خيل الى في لحظة ان نهايتنا وشيكه لكن قدر الله وما شاء فعل , سالت :- اليس لنا الحق بتلك الزياره وانهم سمحوا لنا بها ؟ اجاب السائق بالايجاب لكن كان شرطهم ان نمر من تلك الطرق الوعره لنكون بعيدين كل البعد عن تلك الطرق التي يمر منها اليهود,بيقنا كانت العناية الالهيه تحرسنا وعيون الله تحمينا , لا حول لنا ولا قوه وليس بيدنا اي سلاح سوى سبحه بها تسع وتسعون حبه او ثلاث وثلاثون حبه , وصحف خطه كبير ليساعد على الرؤيا الواضحه واخر خطه صغير ليسهل حمله في الحقيبة اليديه , سجادة للصلاه ومنشفه صغيره وبعض من الايمان كنا قد ادخرناه لنلقى الله متدثرين فيه ليكون وجهنا ابيض ان نحن لاقيناه في ذاك اليوم . عند الساعه السادسه تقريباً توقفت الحافلة عند حاجز اسمنتي يغص بالجنود , هم مدججين بالسلاح ونحن مدججين بعشقنا لها وشوقنا لملامسة ترابها لجباهنا , وقفنا وكاننا اجلكم الله في زريبة للماشيه يصرخون علينا ويشتمون بنا وكاننا عبيد في سوق النخاسه , ناهيك عن ارتفاع حرارة الجو فاصبحنا نتصبب عرقاً , هناك الشيوخ والاطفال , حتى يخيل لمن يشاهد هذا المنظر وكاننا في يوم الحشر . فتشوا الهويات والحقائب وتم مرور الجميع دون استثناء , مشينا حوالي خمسين متر تقريباً لنصادف حاجز آ خر كان اكثر ازدحامامن الذي قبله والجنود المتواجدين اكثر وحشيه فقد كانوا يتعاملون مع الناس وكانهم جهله لا يفقهون شيء تعاملوا معنا بهمجيه , هم يزعمون انهم رمز الحضاره والرقي ولكنهم لا يمتون للحضاره باي صله اعادوا عملية التفتيش لكن هذه المره بواسطة الالات المغناطيسيه والكهربائه التي تصدر ذبذبات وقد علمنا انها تشكل خطر على الاطفال والنساء الحوامل , متناسين حقوق الانسان التي ينادون ويتغنون بها ويتذكرونها عند الوصول الى حدودهماو حتى الى احد قططهم او كلابهم , قاموا بجمع الهويات للتحقق من الارقام واخذوا ينادون على اصحابها واحد تلو الاخر , نهم من اعادوه من حيث اتى , ومنهم من احتجزوه في غرفة الانتظار , ومنهم من سحوا له بالمرور عبر الحاجز , حمدت الله انهم سحوا لي بالمرور لكن ما اغاظني واشعل النار بقلبي تلك الصبيه التي كانت ترافق والدتها اوقفوها عند الجدار وتحققوا من الاسم فقد سالوها عن اسمها واسم والدتها واسماء اخوانها واخواتها وتواريخ ميلادهم واسم الجد وفي نهاية المطاف طلبوا منها العوده الى اخر الصف للنظر في امرها , حاولت ان انتظر لاعلم ما سيقرر الضابط بامرهاالا انهم طلبوا مني الخروج الى الجانب الاخر من الحاجز لركوب الحافله المتجهه الى القدس , تخيلت ساعتها ان لي اجنحه واطير بها , كم كان الطريق طويلا وكانت الحافله مكتظه بالركاب ولم اجد مكان لي للجلوس , رضيت بالامر الواقع ووقفت الى جانب سيده عجوز كلما تحركت الحافله كنت اتحرك معها يمنة ويسره وكانت السيده تصرخ في وجهي ان ابتعدي عني فقد خنقتني , كنت اتبسم لها واطلب منها ان تتحملني وان تتحمل الركاب لان انفاسنا ضاقت من كثرة العدد , تخيلت اننا قطيع من الاغنام نساق الى المسلخ , وما ان وصلت الحافله الى مشارف القدس حتى تنفست الصعداء ونسيت كل التعب الذي مررت به ,نزلت مسرعة دون وعي مني متجهة الى باب الاسباط والذي يؤدي الى البلده القديمه والسوق المقدسي , كان السوق يعج بافراد وعناصر من جيش الاحتلال ناهيك عن المستوطنين الذين كان يعج المكان بهم وقوات حرس الحدود والمتدينين الذين كانوا يتعمدون استفزاز الشباب والمصلين القادمين لزيارة القدس ,وجدتها كما تركتها اخر مره الا من بعض البيوت والازقه التي تهدمت ومنع الصهاينه اصحابها من ترميمها فتركوها لتعصف بها رياح الغربة عن اصحاب غادروها عنوة ذات يوم لا لضعف منهم ولكن لان العيش فيها من سابع المستحيلات , كان للاسواق رائحة مميزه وللناس صفات وسمات مميزه ايضأ وجدت فيهم ميزة خاصه وكانهم يقولون نحن حراس الاقصى ونحن حماته , شممت رائحة الشهامة العربيه والكرامة التي افتقناها ذات يوم وجدت بعضا منها على جباههم كانت الازقه تعج بالناس من الزائرين , مفروشة بسجاجيد الصلاه على الارصفه والازقه والسلالم , حاولت جاهدة الوصول الى ساحات الاقصى وكم عانيت للوصول الى هناك واخيرأ وصلت بعد جهد جهيد ,تجولت بالمكان وانا افتش لي عن مكان اجلس فيه وقد شارفت صلاة الظهر على القيام , تجولت في الانحاء بين القباب وتحت الاشجار حتى وجدت مكان ارتاح فيه ولو خلسه , ما ان جلست حتى اتت سيدة تطلب مني ان ابتعد لان هذا مكانها , ابتعدت قليلا وطلبت منها السماح لي بمجاورتها ومشاركتها المكان ,اقيمت الصلاه وكانت المراح الثلجيه تلطف الجو والتي كانت هدية من خادم الحرين الشريفين جزاه الله كل خير , انتهينا من صلاة الظهر وتوجهنا الى قبة الصخره والمسجد الاقصى , ( اقصد المبنى فقد كنا في الساحات حيث لا يوجد متسع لقدم سواء في المسجد الاقصى او قبة الصخره او الساحاتلكن لم استطع الدخول الى الاقصى سالت الامام فقال ان المسجد مكتظ بالرجال ولا يجوز للنساء الدخول اليه , كم توجعت لعدم استطاعتي الدخول اليه , توسلت اليه فسالني من اين اتيت الى هنا ؟ قلت له من مدينة نابلس , تبسم وقال لي ما الذي دعاك واجبرك على القدوم الى هنا ؟ فقلت له ان الاقصى لنا ولن يمنعنا من القدوم اليه اي قوة في العالم طالما عندنا ارواح وفي صدورنا انفاس نتنفسها . تجولنا في الانحاء ودخلنا الى قبة الصخره وكان العمال يرممونها وصليت ركعتين تحية المسجد وعندما اذن المؤذن لصلاة العصر طلبوا منا المغادره لان الرجال سيصلون في قبة الصخره وعلى جميع النساء المغادره غادرنا القبه وعلى مضض , فذهبنا الى ظل شجره لنصلي بها صلاة العصر وما ان انتهت الصلاه حتى بدأ المتطوعون باعداد الافطار للمتوافدين الى القدس الشريف , قاموا باعداد الشواء ورز وبعض من المرق , كم كانت فرحتي كبيره عندما علمت بان هناك موائد للحمن تقام كل يوم مرتين لزوار البقعة الشريفه وكانت على نفقة خادم الحرمين الشريفين ناهيك عن الماء المقطر والعصائر التي تقدم للزائرين , عدت للتجوال في الانحاء لالقاء نظرة على المكان فربما لا استطيع العودجة مرة اخرى اليه ملأت ناظري به وملأت رئتي بالهواء الذي يحمل بعضأ من انفاس المططفى عليه السلام , في حوالي الساعه السادسه توجهنا الى وقف الحافلات لنعود ادراجنا الى نابلس , فعلمنا انهم منعوا دخول الزوار الى البلدة القديمه , توجهنا الى باب الخليل للخروج منه وكانت قوات الجيش الصهيوني تحاصر البوابات جميعها , خرجنا وكاننا ولدنا من جديد , كانت البوابة تعاني من مخاض دون توقف حيث يخرج الشخص منها بشق الانفس وكاننا في يوم الحشر , اتجهنا الى الوقف وانتظرنا الحافلات , كانت مكتظة بالركاب وكا اتينا كانت الرحله الواقفون اكثر من الجالسين على المقاعد والمقعد يجلس عليه في العاده راكبين اثنين اا في هذا اليوم فقد كان على المقعد اربعه وفي بعض الاحيان خمسه ان اقتضت الحاجه هذا عدا عن الواقفين وسط الحافله , يعج المكان بالجيش والوقوف على الحواجز مستمر , وجدت اننا تجردنا من كل حقوقنا كبشر , بل كانت المعاملة معنا كاننا همجيين لا نعرف الاصول ولا كيف نتعامل حتى ع انفسنا , وجدت وكان كرامتنا داستها نعالهم وشهاكتنا العربيه اختلستها اسنة سكاكينهم المزروعة على فوهة رشاشاتهم , وجدت وكاننا اختلسنا تلك اللحظات من الزمن ومن عيونهم , كاننا كنا ندوس على قلوبهم ونصلي على لحومهم وعظامهم , كأنهم اصحاب الارض ونحن المغتصبون لها , كاننا سرقنا منهم الحب والطمأنينة والاستقرار , وكاننا زرعنا الشوك في حلوقهم وسلبنا التفكير من عقولهم . ·سارت بنا الحافله مسرعه كانت تطوي الطريق وكانها تأكل من لحمي وتطويه تحت الارصفة التي تسير عليها كانت الشوارع الرئيسيه والفرعيه مكتظة بالسيارات بحيث لا يوجد مكان لقدم في الشوارع فالكل يريد العودة باسرع ما يمكن ليكون مع اسرته واحبابه على مائدة الافطار , ها قد عدنا للحواجز دون رحمه وعدنا للتفتيش والبحث عن ارقام الهويات على الحاسوب , عدنا لنقف في طابور طويل من للسيارات واصوات ابواق السيارات يعلو ويعلو فقد اقترب وقت لافطاروهناك اطفال وشيوخ ومرضى لكنهم لم يعيروا لاي شيء اهتمام , بل وكانهم كانوا يعاقبوننا على تلك الصلاه التي قمنا بها في هذا اليوم المبارك , رفع اذان المغرب ونحن في الطريق وكان معنا بعض من حبات التمر تقاسمناها بالسياره وشربنا الماء التفت خلفي لعلي اجد بعضأ من نسمات القدس , الا انها اختفت بين ضباب مصطنع ووهم مفتعل وضعوه في طريقنا لنخاف من الوصول اليها لكننا تحدينا كل شيء وسافرنا لها , قبلنا ترابها , ومرغنا جباهنا بترابها كنت تمنيت لو انني استطعت المبيت هناك ,كبقية الناس , عدت منكسرة الفؤاد والحسرة تنهش قلبي |, اخاف ان لا اعود لها لاي سبب من الاسباب , اخاف ان اموت قبل ان اراها مجددا, هناك مخاوف كثيره تنهشني وتنهش قلبي , عدت الى البيت منهكة ليس من الطريق والسفر والوقوف على الحواجز , بل من خوف اعتراني بان لا اعود واراها مرة اخرى جلست على ائدة الافطار وكانت اسرتي تنتظرني , لم يتذوقوا الطعام حتى اعود خوفاً علي , وعندما عدت وكان الطمأنينة عادت الى البيت جلسنا حول المائده وكانت صلاة التراويح ,تناولنا طعام الافطار وتوجهنا الى غرفة الجلوس والكل ينتظرني ان اسرد لهم عن رحلتي لكن الذهول كان يعتريني والوجوم , تنهدت تنهيدة طويله ومن بين الدموع اخذت اسرد عليهم ما كان اليوم وما دار معي في تلك الساعات على امل ان اعود اليها ذات يوم !! ساترككم مع الصور |
http://im16.gulfup.com/2011-09-25/1316987528552.jpg
كانت تطلب مني ان افسح لها المكان فقد كانت تجلس هنا قبلي http://im16.gulfup.com/2011-09-25/1316987528943.jpg جلست والمكان يغص بالمصلين من جميع انحاء فلسطين http://im16.gulfup.com/2011-09-25/1316987528154.jpg لم يكن هناك موطيء قدم http://im16.gulfup.com/2011-09-25/131698752815.jpg المتطوعون يقومون بواجبهم تجاه الناس ومساعدتهم وعمل اللازم لاي طلب يطلب منهم ( بارك الله بهم ) http://im16.gulfup.com/2011-09-25/1316987528756.jpg قبة الصخره المشرفه بعد فراغنا من صلاة الظهر http://im16.gulfup.com/2011-09-25/1316987528887.jpg مئذنة المسجد الاقصى تلوح للمصلين حزينه http://im16.gulfup.com/2011-09-25/1316987528218.jpg الساحات تغص بالمصلين من جميع انحاء فلسطين |
http://im13.gulfup.com/2011-09-25/1316994774961.jpg
يقول لي احدهم ان اتوقف عن التصوير فانا لست باجنبيه ولا يجوز لي ان اقوم بالتقاط الصور!!!!!!!!!!!!!!!!!!! http://im13.gulfup.com/2011-09-25/1316994774642.jpg عدنا الى قبة الصخره لصلاة العصر فوجدناها تغص بالرجال ولا مكان للنساء فيها http://im13.gulfup.com/2011-09-25/1316994774174.jpg يستريحون في الخيام انتظارا لصلاة العصرفي ساحة المسجد الاقصى فوق المصلى المرواني http://im13.gulfup.com/2011-09-25/1316994774686.jpg السلم المؤدي الى المصلى المرواني http://im13.gulfup.com/2011-09-25/1316994774827.jpg الرجال في المصلى المرواني http://im13.gulfup.com/2011-09-25/1316994774598.jpg ينامون في المصلى ويمنعون النساء من الصلاة فيه ؟؟؟ انتظروني لاقوم بتحميل باقي الصور ساعود اليكم |
هنيئا..وعَوْدٌ مأمولٌ لها إن شاء الله
|
سحر الحرف
زياره مباركه .... القدس من امنايتي و امنيت الكثير من المسلمين ااااالسجود في ذلك المكان الطاهر الله يبلغنا جميعاً ويعطيك العافيه صور رائعه وقيمه تسلم الايادي ودمتي مميزه |
سحر الحرف ...الغصة تسد الحلق مني وانا أقرا ما كتبت واشاهد الصور الرائعة التي التقطت...بنار المسافات سنمضي كما مضيت بنار الامكنة سنصل اليها بحرية الاهداب لاجلها سنصلي ...نصلي لاجلها بهية المدائن...زهرة الحدائق....القدس لنا والبيت لنا ....وسنصلي ...بلى صلينا لالك وصلت وصليت ....نحن في وجدانك ايتها الفذة الغالية
|
سحر الحرف ..
رحلة تحبس الأنفاس و تجمع قطرات الدموع في العين وغصة مؤلمة في القلب .. كانت ولازالت الرحلة الى فلسطين وزيارة البيت المقدس حلماً يراودنا من سنين .. نسأل الله أن يبلغنا أنه على ذلك قدير .. رحلة عبقة بكل مافيها من أحداث و خواطر ولهفة بارك الله فيك .. ولاعدمناك,., |
نسأل الله العلي القدير
أن يحررها من براثين اليهود ويرزقنا فيها صلاة قبل الموت سحر الحرف رغم الحصر الا انها رحلة جميلة نشكرك عالصور الجميلة لك ودي وأمتناني |
اللهم انصرالمسلمين في كل مكان يارب العالمين
صورتبث في النفس الأمل وتسعدالقلب والأهل اسعدك الله |
كانت رحله جميله
رغم المعاناة والحصار وان شاءالله لاتكون اخر رحله نسأل الله العظيم ان تتحرر فلسطين وكل بلد مغتصب اعانكم الله واَجركم على مصيبتكم |
شكرا لكل من مر من هنا
|
ماشاء الله تبارك الله
ما أجمل تلك البقاع الطاهر مسرى رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم ومعراجه إليها أُسري به من مكة ومنها عُرج به إلى السماء نسأل الله تعالى أن يرزقنا فيه صلاة قبل الممات سحر الحرف أشكرك من الأعماق على هذا الموضوع المميز والطرح الرائع والصور المبهرة الله يعطيك ألف عافية وتقبلي فائق تقديري واحترامي |
يارب اوعدنا شيء حلووووووووووووووووو
|
| الساعة الآن 06:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
