![]() |
للأنيقات فقط...(( وصلنا حديثاً! )) (( تخفيضات كبرى! ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. اما بعد لا أحد ينكر الطبيعة الفطرية للمرأة ، وما جُبلت عليه من حبّ التجمل والتعلق بالزينة فالله يقول : (( أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ )) ( الزخرف : 18) . والآية الكريمة تعترف بحقّ المرأة الطبعي في حبّ الزينة وحرصها الجبلّي عليه . فهو أمرٌ مشروع لا اعتراض عليه ما دام في حدوده الطبعية والشرعية ! وفي زماننا هذا تسابقت فتياتنا إلى الزينة دون وعي أو تفكير ، وبلا حساب أو عدّ . حتى ألفينا عشراتُ الألوف من محلات الأزياء النسائية تملأُ المراكز التجارية الضخمة, والشوارع العامة ، وتُسوِّقُ كلّ ما يسيل له لعاب المرأة اللاهثة خلف الزينة والمتاع الجميل ! وتمكن التجارُ والباعة من تحقيق الإثراء السريع عبر جيوب نسائنا اللاتي لا يترددن في الدفع بكل بذخ وسخاء متى قرأن عبارات رنانة من مثل : (( وصلنا حديثاً! )) (( تخفيضات كبرى! )) (( للأنيقات فقط !!)) بل هذه العبارةُ الأخيرة (( للأنيقات فقط! )) مثيرةٌ لمشاعر الفتيات, ومشبعة لغرورهن, ومن ثمَّ اقبالهنَّ على الشراء , بسرعة البرق ! ألسن كلهن أنيقات ؟! لقد أضحى اهتمام فتياتنا ونسائنا بالأناقة يستنفذُ كلَّ طاقاتهن واهتمامهن, ويسيطر على كلّ تفكيرهن وخيالهن ! بل ظللن يجرين خلف خطوط الموضة ، وجديد الموديلات بشكل يثير الشفقة ويبعث على الحسرة ممّا وصل إليه حال المسلمات اليوم! وما أن تقتني إحداهن قطعة أزياء جديدة إلا وتراها مبادرة إلى رفع سماعة الجوال مهاتفة كلّ صديقاتها لتخبرهن عن براعة ذوقها وروعة اختيارها وبالغ دهائها في إقناع البائع بتخفيض قيمتها وأحداًَ بالألف !! ومن ثم تتسابق الأخريات إلى المحلّ نفسه للحصول على القطعة النادرة ولو من غير تخفيض حتى لا يكون أحدٌّ أحسن من أحد !! ولا أظن لباساً يوجدُ في العالم إلا وقد امتلئت به أسواقنا ولبسته كثير من نسائنا محتشماً كان أو خليعاً ، ساتراً كان أم عارياً! وكلُّ ذلك دليل على عدم الاستقلال الفكري أو الاعتزاز الذاتي أو الثقة بالنفس لدى كثير من نساء المجتمع ! فمن (الشورت) إلى (البنطال) ومن (الميني جيب) إلى القصير ومن (التي شيرت) إلى (العاري) ومن الجلابية الخليجية إلى القميص البنجابي .. إلخ كلُّ ذلك تقليعاتٌ مارستها نساؤنا دون تردد حتى ضاقت مخازن حجرهن بالأزياء المتنوعة والتي لا يلبس جُّلها غير مرة واحدة ! في الرياض أكثر من ثلاثين مركزاً تجارياً ضخماً ومثلها قيد التخطيط وتحت الإنشاء حيث تمثل الأزياء النسائية وخصوصيات المرأة أكثر من 90% من معروضاتها !! فهل من أجل ذلك خلق الله النساء؟! وهل هذا مبلغهن من العلم وغاية مناهن في الحياة؟! أننا نتساءل في حسرة وأسى؟!! ترى ما مدى اهتمام النساء المسلمات بتحقيق العبودية الخالصة لرب العالمين والمبادرة إلى الباقيات الصالحات ؟! وما مدى إدراك المرأة المسلمة لأهمية إنشاء الأسرة الصالحة وتربية الأبناء على الفضيلة والمروءة والحياء ؟! بل ما مدى مساهمة المرأة في إصلاح المجتمع والدعوة إلى الأخلاق الكريمة والمبادئ الحميدة والقيم الفاضلة ؟! متى تدرك المرأة المسلمة أنّ جلَّ ما تدفعه من الأموال الطائلة مقابل أزيائها وأناقتها إنما يصب في جيوب أرباب بيوت الأزياء العالمية من يهود ونصارى ؟! متى تعي المرأة المسلمة أنّ ثمة الملايين من المسلمات لا يجدن ما يأكلنه في أفريقيا واليمن وبنجلاديش وغيرها ؟! فأين الرحمة يا هؤلاء ؟ أين علو الهمة يا مسلمات ؟ للأنيقات فقط!! هذه مقالة كتبها الدكتور رياض بن محمد المسيميري .. |
أستاذى الفاضل واخى الراقى
مبارك بن مسفر نقل راقى جدا جزاك الله به خيرا وبثواب كل من تنتفع به استاذى دمت لنا بنقاء تفكيرك وروحك وجعله الله فى ميزان حسناتك نغم |
:
مبارك بن مسفر جزاك الله كل خير وجعله في موزين حسناتك.. بالفعل ..كثرت الاسواق ..والاهتمام بالاناقه اكثر من الاهتمام باي شي ثاني يعطيك العافيه اخوي .. لك احترامي..// . |
مبارك بن مسفر صباحُكـْ جَنّهـ مُحقْ بِكُل حرفْ كانْ هُنا تميزاً ووعياً دينياً جزاك الله خيرْ جزاء :) http://www.mjdin22.jeeran.com/wrdah.gif دُمتْ بِعزْ |
.
. ما مدى اهتمام النساء المسلمات بتحقيق العبودية الخالصة لرب العالمين والمبادرة إلى الباقيات الصالحات ؟! وما مدى إدراك المرأة المسلمة لأهمية إنشاء الأسرة الصالحة وتربية الأبناء على الفضيلة والمروءة والحياء ؟! بل ما مدى مساهمة المرأة في إصلاح المجتمع والدعوة إلى الأخلاق الكريمة والمبادئ الحميدة والقيم الفاضلة ؟! متى تدرك المرأة المسلمة أنّ جلَّ ما تدفعه من الأموال الطائلة مقابل أزيائها وأناقتها إنما يصب في جيوب أرباب بيوت الأزياء العالمية من يهود ونصارى ؟! متى تعي المرأة المسلمة أنّ ثمة الملايين من المسلمات لا يجدن ما يأكلنه في أفريقيا واليمن وبنجلاديش وغيرها ؟! فأين الرحمة يا هؤلاء ؟ أين علو الهمة يا مسلمات ؟ . . رسالة يجب ان تطلع عليها كل مسلمة تعتز بدينها وقيمها . . شكرا لك اخي مبارك على هذا التذكير جعله الله في ميزان حسناتك ونفع به من اطلع عليه . . . . دمت في رعاية الله . . تقبل فائق تقديري واحترامي |
أخوي مبارك الله يجزاك خير و يجعل هذا الموضوع في ميزان الصالح من أعمالك لا أنكر إنصراف و إنشغال الكثير من النساء عن الأهم(( العبادات )) و المهم(( البيت و الأسره )) الى الغير مهم نسبيا بالنسبه لما سبق (( الاناقه و التجمل المفرط)) و العذر دوماً (( إن الله جميل يحب الجمال )) & (( وأما بِنعمة ربك فحدث )) أسأل الله لي و لهن الهدايه لك تقديري و إحترامي |
نقل راااااائع وصدق الكاتب في ذلك فقد جرينا نحن النساء وراء الموضه مسيرين لا مختارين.. فترى الواحدة من دون تفكير تلبس مايرضي الناس لامايرضي رب الناس.. جعله الله في موازين حسناتك.. |
اقتباس:
اختي الفاضلة /نغم شكرالله لك وبارك فيكِ ووفقكِ لكل خير تقبل احترامي وتقديري |
منقول طيب جزاك الله خيرا عليه وجعله في ميزان الطيبات من اعمالك |
اقتباس:
تقبلي تحيتي وتقديري |
اقتباس:
جزاكِ الله خيرا نسأل الله ان يهدي الجميع تقبلي تحيتي وتقديري |
اقتباس:
شكرالله لك ايها المبارك جزيت خيرا على هذا الحظور القيم تقبل احترامي وتقديري |
تحيةٌ ملؤها الشكر والتقدير لمصافحتكَ أرض الواقع بمافيه من جوانب ٍ مؤلمة باتتْ طابعا مرئيا دون أن نجدَ لها حاجزا منيعا .. بالغ الود لك.. . الشموخ |
اقتباس:
شكرالله لك وبارك فيك ورفع منزلتكِ في الدنيا والآخرة تقبلي احترامي وتقديري |
جزيت خيرا
وجعله الله بميزان حسناتك وفقك الله |
طرحٌ رائع جداً فـ مثل هذه الإعلانات فيها استغفالٌ كبير و واضح و لكن طبيعة المرأة العاطفية تجعلها تصدق هذه الإعلانات أحياناً جزيت خيراً يا مبارك |
اقتباس:
واجزل لكِ المثوبة دمتِ بتوفيق الله |
اقتباس:
مرحبا والله اخي فهد نعم صدقت بارك الله فيك جزاك الله خير الجزاء دمت بتوفيق الله |
مبارك بن مسفر جزاك الله كل خير على هذا النقل المميز وأثابك به دمتِ بـــود |
اقتباس:
دمتِ بتوفيق الله |
جزااك الله خير على النقل الرائع .. يعطيك العافية على ذلك .. تحيتي |
اقتباس:
بارك الله فيك اخي الفاضل تحيتي وتقديري لك |
| الساعة الآن 08:51 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
