![]() |
فقد كــان هنـــــا..
|
الشموخ
بوح راقى عذب حروفكـ لها رنين الماس لكى كل الود والنقاء نغم |
كثيرين كانوا هنا .. ورحلوا فعندما نمر بتلك الامكنة التى ضمتنا وياهم .. نتوقف فجاءة نتذكر تلك الايام نتذكر تلك الوجوه ... ونواصل الرحيل في ألم ... كانوا هنا كانوا في سويدا القلب وهذا هو حال الدنيا كلما نحب فيها يذهب الحب مع الحبيب ... وتبقى لنا الحسرة والدموع والهذيان ... وتبقى اصواتهم تلاحقنا في صحونا وفي المنام وحتى في الاحلام ... يبقون هم مثل النقش على ظاهر القلب ويبقى لهم الود مهما رحلوا واينما رحلوا الشموخ تحية لك من القلب على هذا الابداع والجمال اللي سكبتيه هنا ... |
الشـــموخ
انتي شموخ الأبدااع في مااخطته أنااملك رغم صغر الخط ألى انكي مميزه في أحساسك وفي بوحــك النقــي دمتي بود تحيتي نواف |
الشموخ
حرف جميل بالفعل سلم نبضك اجمل المـُنى |
كان ،، هنا ! وبعد؟ الشموخ ،، وحرفك شامخ فعلآ لك ودي أختك ح ل م |
القلم الهاديء.. نغم.. . أنتِ جميلةٌ بحضوركِ دوما.. فلكِ شكري.. . الشموخ |
محمد الحضرمى.. . أغرقتَ المكانَ روعةً وإبداعا.. فشكراً لأنكَ هنــا.. . الشموخ |
نواف السعدوني.. . حضورُكَ زاهيُ عابقٌ.. وعُذراً..لأرهاقكَ لدى القراءة.. شكراً لأنكَ هنا.. . الشموخ |
عبدالله العويمر.. . أجْمِلْ بهِ من حضور.. فشكراً لأنكَ هنا.. . الشموخ |
تكبلتْ أنفاسي..
تلاحقتْ نظراتي.. لا صوت غير صوته.. لا ظل إلا ظله.. أوشكتُ أن أقتربَ منه.. فتواريتَ خلفَ سورٍ لأهمسَ له بنغمةٍ أضحتْ فاضحة.. فتوالتْ أنفاسي..لأشتمَ عبق أنفاسه التي طالما تشبثت بها.. فقوافل من الآهات..قد تأججتْ.. فأصبحتْ ترتلُ أنقى أوتار الحب.. لتنسجَ له عشقي الوارف .. * * الشمــوخ بهدوء تتسللين بيننــــا تستبيحين ما كان ممنوعا نمنحك حبنـــا واعجـــاب لا منتهي بكل ما يخطه قلمك العذب البهي ... دمتي بالق غير منتهي ,,, |
حلم يقظة.. . لستُ أدري ماذا أقول لتواجدك الزاهر ومرورك العبق.. تحيتي لكِ عاطرة.. . الشموخ |
العزيزة ـ الشموخ حرف شامخ ، فكر كذلك وجدت هـُنا شيئــا ً يشد فكرى إلى التعمق اكثر واكثر في قراءتك ـ لك ِ الشكر لهكذا جمال ـ تقديري وتحاياي
|
فقد كان هنـــا..
خلفَ أسوار البستان.. أتوقفُ .. لأسترقَ سمعَ الآهٍ ..التي تعرتْ .. فأشرعتْ أناملي نحو زهرٍ مشعشعٍ لتستريحَ من صرخاتِ هذياني.. فنظرتُ خِلسةً.. فرأيته .. هنا.. تكبلتْ أنفاسي.. تلاحقتْ نظراتي.. لا صوت غير صوته.. لا ظل إلا ظله.. أوشكتُ أن أقتربَ منه.. فتواريتَ خلفَ سورٍ لأهمسَ له بنغمةٍ أضحتْ فاضحة.. فتوالتْ أنفاسي..لأشتمَ عبق أنفاسه التي طالما تشبثت بها.. فقوافل من الآهات..قد تأججتْ.. فأصبحتْ ترتلُ أنقى أوتار الحب.. لتنسجَ له عشقي الوارف .. من ثغرٍ عصفتْ به الريح فارتسمَ السؤال...هنــا بصمت.. وأسرى النسيم راقصا ليبديَ جمالا آخر.. فاستدار..حيث كنت.. فأماط اللثام عن وجهي الخَجِل.. فارتشفتُ من فيضِ عبيره سحرا.. فأسدلَ الليلُ ستاره ..وتوارتْ النجومُ غافية.. وزها بنوره كالقمر في ليلة ظلماء.. فيا طيوف الحب..غردي قد ذابتْ الشجون..و بعد ظمأ أذبلني شربتُ عشقه بكأس سخي.. فصرخَ شوقي صرخةَ المستغيث.. فيسمقُ حبي ..ويرتمي بين شغاف قلبه ليحكي له قصة حب مرهقة ...فأبصرتْ حقولا خصبة في عينيه.. فغفتْ مقلتي بين رموشه.. وبأنفاسٍ ثكلى.. استيقظتْ الأحلامُ فقد كانَ هنــا.. وأنا الأسيرةُ بين يديه.. فتأرقتْ أنفاسي وشلّتْ يميني وتجمدتْ .. عن سرد بقية الحكاية... . . الشموخ قرأتها بشق الأنفس لصغر الخط ولضعف النظر عندي الشموخ قلم ينبئ عن الشموخ هنا أيضا سأستقر حيث الشموخ لك الود والورد |
عنود.. . أشكرُ لكِ مروركِ وعذوبة قراءتكِ.. دمتِ بألق.. . الشموخ |
باتل عبدالعزيز.. . اناقة حضوركَ تمنحُ المكانَ لذةَ الإحساسِ بالفخامةِ.. تحيتي لكَ عاطرة.. . الشموخ |
مسلط الهلالي.. . أشكرُلكَ هذه الكلمات التى وهبتْ لي الفرصة لملامسة صدق مشاعرك.. وعُذرا.. لما سببته لك من انهاك لدى القراءة.. بالغ الود لك.. . الشموخ |
قد ذابتْ الشجون..و بعد ظمأ أذبلني
شربتُ عشقه بكأس سخي.. شئ ما يبعث على التحديق .. التصفيق ياللشموخ ..............! |
أسمع همساته لا أرى طيفه صدى صوته يرن في جنبات المكان بينما الوجد قد عاث في حدائق روحي أحلم بلحظات شاردة مع طيف الأمل وروح الشجن أسامر ضوء القمر وقلبي يهيم مع النجوم في مدارات لا تنتهي وصوت في قاع عقلي يهمس :
ما للكواكب لا تنـام ولا تنـي = قد طال سهدك يا كواكب فارقدي
عند آخر الفجر أعزف على قيثارة الغرام أعذب ألحان العشق وأسيقظ من نشوة أحلامي محتضنا ً وسادتي وأردد : فقد كان هنا إيقاع الروح :
في القلب حلم خانني منذ الصبا= أيام وصل مالهن زوال= وغدا على المدى أنشودة = فالحب وهم والقصور رمال= تعبت من الترحال كل مشاعري= فالحلم في الزمن العاثر ضلال= سيدتي وأستاذتي الشموخ حروفك ِ تعزف وكلماتك ِ تراقص أمواج الإبداع لك ِ أرق تحية |
.
. المبدعة الشموخ . . ماأروع ماأبدعتِ وماأجمل ماخطته أناملك نص غارق بالعذوبه والجمال كان لي شرف معانقته والتواجد في هذا المتصفح . . . . فائق تقديري واحترامي |
الشموخ وصفكِ لـ ذلك المكان و لـ شعوركِ حينها و حتى الآن كان لافتاً حدَّ التأمّلِ و التمعّن فـ وصفٌ كـ هذا يدفعنا لـ الإنغماسِ فيه و محاولةِ التعايش معه / داخله دمتي رائعة تقبلي تحياتي |
| الساعة الآن 05:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
