![]() |
فَوحُ روح .. بين آمالٍ و جروح
. . مابين الألم و الجرح هناك مساحةٌ لـ الفرح قد ندخلها دون شعور و قد نمرُ بـ جانبها دون أن نشعر و نستمرُ بـ البحث عنها . . |
. . حين رأيتُ ضحكتكِ تلك و رأيت - الغمازات - في وجنتيك عرفتُ لماذا قد يفني الرجالُ حياتهم في سبيلِ إبتسامةِ طفلةٍ واحدة . . |
. . وحده طيفك الذي يقوى على إزالة التعب من كلِّ شيء حتى و إن كان هو متعباً حد الصمت و مدعاةً لـ السهر بـ صحبة ذكرياتٍ سامّة . . |
أشعرُ بـ البعدِ عنك حتى و أنا معك فـ كيف إن كنت بعيداً عنكِ بـ الفعل و أنا أجهلُ مكانك ! ! |
حين أبحثُ جاهداً عن نفسي في كل مكان و أجدها تستلقي هنا - في داخلي - مُتعبةً و خائفة أعرف بـ أني أعيشُ في الفراغ . فقط - لا أكثر - |
هل أنتي سعيدةٌ الآن ؟ ؟ حاولي أن توصلي لي الإجابة رغم أنكِ لا تعرفينَ شيئاً عنّي و لكن أوصليها فـ أنا أثقُ تماماً بـ أنك تعرفين كم أحتاجُ هذه الإجابة و إن افتقدتيني عفواً أنا من يفتقدك فـ أنتي هناك . لا تعرفين شيئاً مما يجرى هنا - في داخلي |
على وقع هذه الموسيقى أتذكرُ كلَّ ذكرى إلا أنا فـ أنا لازلتُ في ذلك الفراغ بين الماضي و الحاضر |
تُذيبني هنا قسوةُ الحياة و يفتكُ بي التفكير و لكن هذا كله يزول حين أتذكر طلّتك من تلك الشرفة التي لازلتُ أبحثُ فيكِ عنها أو أبحثُ عنكِ فيها لايهمُ التعبير فـ الأهم هو أن البحث لازال مستمراً منذُ كنتي فيها / حولها / فوقها |
لايزالون يتشدقون بـ واقعهم بعد أن كان طموحاً لهم و لكنني سـ أبقى متمسكاً بـ هذا الماضي و إن عانقتُ أجملَ منه |
لستُ أشعرُ بـ حرارةِ الجوِ هنا لأنني أتذكرُ ابتسامتكِ الدافئة و عندما يبردُ الجو لن أشعرَ به لأنني حتماً سـ أتذكرُ دفء عينيك |
على الأرض أتذكر تطاير خصلات شعركِ بـ الهواء و في السماء أتذكرُ ثبات قدميكِ على الأرض و خطواتكِ الواثقة التي لازلت أسمع وقعها في الفناء |
لازلتُ أتذكرُ صوت بكاءكِ الأول هو يرنُ في أذني اليمنى ألم أقل بـ أنني أتذكره ! ! سـ أبقى أراكِ طفلة و إن أنجبتي طفلة |
طفلةٌ سـ تبكي يوماً و سـ تبحثُ عن طفلٍ يحتويها و يحبها و يحولُ بكاءها إلى دموعٍ من حبٍ و فرح و لكنها لن تجدَ من يشاركها البكاء فـ أمها فقط تستحقُ ذلك و وجدته |
كلُّ فتاةٍ بـ أبيها معجبة حكمةٌ لم يكذب من قالها و لكنه بـ التأكيد لم يرى هذه الطفلةَ الأم و لا شبيهةً لها - مجازاً اقولُ ذلك فـ ليسَ لها شبيه - |
هنيئاً لكِ أيتها الطفلةُ بـ أمك و هنيئاً لكِ بـ بقائكِ فيها 9 أشهر لن أوصيكِ بها فـ بقاءكِ فيها كل هذه المدة سـ يجعلكِ تتعلمينَ داخلها ماهية الوفاء . . |
ثقي بـ أنكِ سـ تجدين من يستحقك فـ مثلك جوهرةٌ خرجت من جوهرة فقط عامليه كما عاملت أمكِ من يستحقها |
صباحٌ معطر بـ نكهةٍ من تعب و مع كوبٍ من قهوة تحلو الذكريات و إن كانت شديدةُ المرارةِ كـ القهوةِ تماماً |
بـ صحبتكِ هنا سـ يستمرُ إنهمارُ الذكريات فـ هطولها ساحر و هي من النوعِ الفاخر |
حين أحاولُ النسيانَ أو التناسي أجد حرفكِ هنا - أمام القلب - يذكرني بك و بـ عشقكِ الذي كتبتيه حين كُنا في أول ايامِ العيد رغم أن الحياةَ معكِ كلها عــيـــد |
واصلي النومَ و الإسترخاء فـ لازالُ الوقتُ مبكراً لـ تستيقظي و هناك من يتأملُ عينيكِ بـ تفاصيلها الآن بعد أن تأملها في حالاتها المتعددة فقط أنا من تأملها و سمعها حالمة و سعيدة و تبكي فرحاً و حباً كان |
مساؤكِ مورق يا ذات العيون فـ أنا لازلتُ أبحث عني فيك أثناء بحثي عنك . . |
فقط هو سؤال : لماذا يحضرُ البكاءُ كثيراً حين نجتمع ؟ في الفرحِ نبكي و في الحزنِ نبكي و حتى أثناء غرقنا في الحبِ نبكي هل البقيةُ يعيشونَ هكذا كما كنا نعيش ؟ ؟ |
كم تمنيت بـ أن أكون من كتب هذه الأغنية : عبادي الجوهر - تبيه و لم أفكر يوماً بـ أن هذه الأغنية سـ يفوتني أن أهديكِ إياها : عبادي الجوهر - تدرين و الآن حان وقت هذه الأغنية : عبادي الجوهر - سكة طويلة |
صباح الورد جميلٌ هذا الصباح بـ رفقةِ الحروف و نفحٍ من ذكريات و شيءٌ من واقع |
ليس في الحب سوى التضحية فـ حين نضحي لـ من نحب نكونُ فعلاً نُحبّ |
الآن سـ تكونُ الرحلةُ مع أبياتٍ تعني الحب و تكتبه كما هو و كما يجبُ أن يكون |
هاك الشقى مليت اشيله في عيوني و احمله أخاف يسرق ضحكتي و ايام عمري ماشعرت هنا تكونُ المشاركة و هكذا يكونُ الشعور فـ لايُرسلُ هذا الخطاب إلا حين يكونُ الحب متجاوزاً الحزن |
أحبك كثر ما ينسى زمانه مستريح البال و أحبك كثر ما قلب المسافر حنّ لـ ترابه شبيه الشمس لو مالك مثل شمس السنين ظلال ترا كل(ن) يموت إلا قصيد(ن) يبكي أحبابه حبٌ و وفاء و وصفٌ مختلفٌ عن حبٍّ هو حتماً مختلف |
عن ملحها ياما البحر حدّث الملح و ياما الحرير اشتاق لـ عناق يدها ليت الجفا زله و ادور لها دمح ليت الغرام جروح و انسى عددها مابين هذه و تلك رحلةٌ كانت مليئةً بـ الحب و خلّفت كثيراً من ألم |
الموت حظ القلم و المجد لـ الدفتر حبر القلم غلطتي و ايامي أوراقي الخوف يجتاحني وجه الطرق أسمر راح أكثر العمر ياخوفي على الباقي ياجرح رافقتني لـ الناس لا تظهر و إن عشت في نظرتي مامت بـ أعماقي ثراي ماينشد الغيمه متى تمطر مادامها في سماي تحن لـ اغراقي رح وين ماتشتهي رح قد ماتقدر أنا أول الناس في قلبك و انا الباقي يكفيني انك تعذبني و انا اتفجر قصايد(ن) تنتظرها كل عشاقي هنا كان درس من الشاعر بـ تأثير الحب و الجرح عليه و أنه لازال بـ شموخه و جبروته رغم كل الألم |
وش خطاي إلا المحبه وش رجاي الا وصاله وش يبي غير الموده و الغلا و المقدريه دللوه اللي ربوه صغير و اسرف بي دلاله ليت قلب(ن) يطيق الصبر و عيون(ن) خليه و إن تشره قايد الغزلان ماله بي جماله لعنبوه من خان خلانه و جنب عن خويه عن جنوبه و الوله و الدمع يغنيني شماله صد ياقلب الجفا لا صد وضاح الثنيه منت يـ الخفاق عبد(ن) ولا انت اصغر عياله انت خفاق الضلوع العوج و الخيره خفيه هنا إيمانٌ بـ الذات و ثقةٌ بـ النفس لم تتأثر بـ هجران المحبوب |
80 يوماً فصلت بين الرد السابق و هذا الرد تغير فيها كثيـــر لازال أبطال المسرحية كما هم و لازالت أرض المسرحية كما هي فقط بعض الديكورات أُضيفت على خشبةِ المسرحِ أو أُزيلت و النتيجة : أن نواصل متابعة أحداث هذه المسرحية لـ نجد في النهاية مانبحثُ عنه حتى و لو كنا نعلمُ أنه ( مانبحثُ عنه ) ليس موجوداً أساساً في السيناريو |
من كان يضحكُ في فصل المسرحية السابق قد يكونُ يبكي الآن و هو يقرأ هذه الحروف و من كان يبكي قد يكونُ متبسماً الآن هنا أما من كان تائهاً فـ من شبه المؤكد أنه لازال على حاله و إن أُضيفت له بعض اللمسات التي توضحُ له طريقه و لكنه يأبى ترك التيه لأنه يحتويه و يتعايش معه و فيه |
كلُ المشاعرِ تتواجدُ في هذه المسرحية و كل الصفات نراها في أبطالها مجتمعةً كانت في أحدهم أم متفرقة بينهم و لكن كي نتعايش مع هذه المسرحية و نواصل متابعتها يجبُ أن لانُسقط مشاعرنا أو آهاتنا على واقع أبطالها و يجبُ أن نبقى بـ انتظار المطر و إن طال بقاءُ الجفاف ( ( الــخــريــف )) تحت أقدامنا و في أوراق شجيراتنا الصغيرة ألم أقل بـ أن إسقاط واقعنا عليهم هو بدايةُ الإحباط . . |
4 أشهر و لازال كل شيءٍ كما كان أيامٌ تمضي من العمر في انتظارِ المجهول ليس مهماً مانريد و ليس مهما مافاتنا المهم أنها (( الايام )) تمضي |
هل أصبحنا نتلمسُ ذواتنا بعد أن مللنا من تلمس طريقنا ؟ فـ فقدُ الطريق يتبعهُ دوماً فقدُ الذات لأننا نبقى في دوامةٍ كـ الدهليز نروح فيها و نغدو |
حين تسقط بعض الأقنعة لن تلوم من لَبسها بل سـ تلوم ذاتك التي كانت تُقنعك بـ أن الوجه حقيقي رغم شكك بـ أنه وهم |
في زمن (( اللي تكسب به إلعب به )) لم يعد لـ الوفاء قيمة و أصبحت الرجولة نادرةُ الوجود لأن المطامع جاوزت كل مبدأ |
ليس كل من يتواصل معك وفياً لك و ليس كل من يغيب عنك لايهتم بك فـ هناك تفاصيلُ صغيرة تكشف كل شيء عن كل أحد |
سقط قناع و على الهواء مباشرة بـ شكلٍ لم يتوقعه حتى من لاحظ بدايات سقوطه (( القناع )) كم هو غريبٌ هذا الزمان تعيش الخدعة سنوات ثم يسقط كل شيء في لحظات فقط تأمـّـل و لاحظ كل ماهو حولك لـ تعرف أين أنت و مع من تعيش و لـ من تُضحي ؟ |
| الساعة الآن 09:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
