![]() |
حقائب النور
من ذا يسكن الغيمة التي تقيأت ذاكرتها مقلة الروح ؛ ؛ ليعيد ترتيب نسائمها المخبوءة بطيف آفل أسررت لك بأني سأجتاز حجرات الروح المقفلة وأسكب رحيق الغد المعجون بالأمل علني أذيب ركامات الأمس وهمست سأهاجر بك مجرات وأحيك لك أثواب الفرح وأفرغ أشجان روحك المطحونة باليأس ها أنا أتيت آخرا من فوق أرصفتك المكتظة بالعابرين لأستوطن بسرمدية البقاء . ! ألم يخبروك أن العواصف ذرات تتمسح برداء عنفواني ؟ فهل يستطيع سكونك المهتريء مقاومة هوجائي ! ومرة أقسمو أني السماء ؛ لا أفق يسعني ولا امرأة اشتملت جزءا من حنيني غمزت لك بأن حقائب النور التي سُقتيها . . أنا من رتب خيوط جلودها ومسح بعاطفته على جدائلها المسكونة بزهور الأوركيد وأنفاس البنفسج أسدلت ذرات من رحيق أنفاسي فوق صدرها المكتنزة حقوله الباسمة.. وشددت أوتار ألقها المعقود بناصيتي ... وأتتك ترفل بحسنها وظننتِها هبة ساقتها إليك السماء غردي لي الأمل الذي تخبئين ألوانه داخل معطف روحك . . كيف تريدينه أن يخلق ! هل مازلت ترينه بلون عصر أفلاطوني لا يجيء . . أم أنك صنعت له قنينة . . ينساب أريجها ويهدهد فؤادك قطرة قطرة كما أنت تريدين؟ في العتمة تعاهدنا أن نصنع البوح مدنا وأبيتِ إلا أن تهاجر المدينة. . سأرتحل هجيرا حين تختزلي الصقيع وأسررت لكِ أننا سنخيط ضمائر الشك تبعثرينها ألملمها ؛ تسكن أرحقة المسافات . . أغزل خرزات الهواء لأبعثني موتا . . سنسلم الأحلام قيد الأفق وتستفيق مراكبنا لجة لازوردية ؛ تطواف دوامة لا يحدها قرار وبرزخ العشق مأوى أرواحنا المنهكة ترحال ! أين المفر وسوط الشك يحاصر المفرق الأوحد ! ياصغيرتي ماالأرض إلا حجارة ينبوعها تجفاف و أكسير خلجاني المعتقة رواء حكيم . . وأبدية التكوين مني تفجرها فراشات ألحاظ الأميرة يا امرأة تحترف صنع النهايات كوني كما أنت سأحيا بك أبدا ! |
تنادي أيها العائد من يم البعاد منهك الوجد ممزق الشباك قد اكلت الريح أشرعة الشوق وتهاوت أضلع سفن اللقاء على صخور الصد ها أنت تعود خائر الوله وعلى اكتافك نجوم الهموم وحدي وريح الأسى نحيك معطف الصبر على شرفة الانتظار أراك تشد الخطى على شوك وقد منحت طرفك أفق الانكسار تعال فهذي أنا منذ نهاية الوداع الأخير أتأهب لوداع جديد وهذي أثواب اللقاء مشنوقة على مشاجب الوعد وهذي عطور اللقاء تئن في أوانيها أختناق ايها الواقف على سواحل العهد اقترب لا تخشى ضيم الشوق في لذة العناق أيها الباكي على ذكريات مضت تعال نكتب من جديد على سطور الأوراق بداية الحب انت وانا نهاية الاشواق مرحبا استاذي عبد الاله منك نستمد الحبر وبفكرك نرتقي اعذر جموح القلم هكذا هو يهذي عندما يحتار كيف يحتفي بروعة النص و برقي الفكر بجمال القلم دمت رائعا استاذي القدير لك خالص الود |
عبد الالة الانصاري
مشاركة في قمة الروعة اتمني لك التوفيق تحياتي |
عبد الإله الأنصاري
يسعد مساءكـ بالسرور حضور فقط للترحيب لي عودة إيمان |
حروف راقية ولغة جميله مشاعر تعصف بكل ما يصادفها احاسيس تناثرت أمامنا لتجعلنا نقرأها أكثر من مرّة وفي كل مرّة نكتشف مواطن جمال غير الأخرى عبد الإله الأنصاري أهلاً بحضورك الأول / الأجمل وبالطبع سنكون اكثر طمعاً ونطلب المزيد من حروفك ونبضك الراقي |
\ / \ حقائب من نور .. بها نسافر لدنياك المحلّقة بالطهر .. عبد الإله الأنصاري .. جميل ..!! مودة ..:) |
الأمل الذي تخبئين ألوانه داخل معطف روحك . .
كيف تريدينه أن يخلق ! هل مازلت ترينه بلون عصر أفلاطوني لا يجيء . . أم أنك صنعت له قنينة . . ينساب أريجها ويهدهد فؤادك قطرة قطرة كما أنت تريدين؟ في العتمة . ................................ رحله في اعماق الذات.. تسائلات وعبرات.. كم هي جميله هذه المفردات.. رائعه تستحق ان تكون لها بذات.. دمت بود.. |
اقتباس:
هل أخبرتك قبل أن تقاطعك يزيدني طربا ها أنا أفعل عميق امتناني يا نديمة البوح |
اقتباس:
مودتي |
اقتباس:
أنت ما ساق حرفي ليتواءم وحروف السامقين هناك مودة وأكثر |
اقتباس:
لقلبك كروم بهجة تعتاده أبدا مودتي |
اقتباس:
وجودك يحرّض على الفرح مودتي |
اقتباس:
فكان يجدر بالحرف أن يأتي مغايراً . . ليضاهي تلك التي حلّقت به خارج مدار المتابعة لأخريات لا يمكن أن يروادهن حلم بأن يفُقْنَها لحظة ! امتناني لحضور لا يشبه غيرك يا توفيق |
برزخ العشق توقفتُ أمام هذا اللفظ طويلاً فـ هو كافٍ لـ نعرف كيف يكتبُ هذا القلم و ماهو الشعورُ الذي سكن هذا النص عبدالإله دمت رائعاً تقبل تحياتي |
اقتباس:
كروحك التي أسلمت للورد أعطافها ممتن لبهائك أيها الـ فهد مودتي |
.
. المبدع عبدالاله الانصاري . . موسيقى عذبه تناغمت حروفها ومعزوفه حوت الابداع بين نغماتها . . دمت بهذا التميز . . . . . فائق تقديري واحترامي |
اقتباس:
قدومك مقطوعة خرافية لا أملّ ترديدها لقلبك دفء وسلام أيها البهي |
| الساعة الآن 05:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
