![]() |
"* على مسئوليتي الخاصة *"
إنتــظري
لستُ محارباً امتطي صهوة جوادي ولا أحمل بيدى سيفاً أشهره في وجه حبيبتي لستُ شهريار ولم أقتل أحداهن من قبل إنصتي لحرفي وإنزعي الخوف من قلبك إقتربي ولا تخافي فلم أعهد من قبل أن تكون حروفي سهامٍ تذكري حبيبتــي يوم اللقاء .. يوم الحنين يوم الوفاء .. يوم إحتضت عيني عيناك لستُ بمدعي حُبٍ وغرام ولستُ ممن يبيعون الأوهام ولستُ نمن يرسمون الهواء قصوراً من مرجان ولستُ ممن يتوهمون أن الحُب حروفاً تذهب هباء ولستُ ممن يسكن قلبُه كثيرٍ من النساء ولستُ من لدية صحيفة في الحُب سوداء ولستُ ممنوع من السفر إلى قلبك عقاباً لجريمة نكراء ولستُ ولستُ قبطانٍ يشق عباب البحار باحثاً عن حورية تسكن في الأعماق رويداً حبيبتي وسيدة عرش قلبي لم أنتهي من تعدد (لستُ) فوالله إن تركت العنان لقلمي لأنتهت صفحات الأوراق .. ولم أجد مداداً لقلمي لأكتب لكى لستُ كما توهمتي إني حرفٍ ممنوع من الصرف في أي زمان ولستُ معادلة فيزياء تحتاج لعبقرية عالمً من العلماء ذبحنى الحُــب ورأيت دمي مراقاً .. أمام أمواج الشطآن .. وأختلط دمي بحبات الرمال وسحُبت المياه دمي إلى داخل خليجٍ من الخلجان أنظر إلى دمي أنظر إليه والدمع بمقلتيي أغرقني فلم أستطع التمييز بين دموعي وبين مياه خليج ٍ شديد الملوحة فالأثننان طعمهما مالحاً .... فبكيت .. وأستدرت بوجهى إلى آثـر أقدام من ذبحتني فكتُبت على الرمال بدمي لستُ ممن يركع على رُكبتيه إلا لمن خلقني وجعلني إنسان \ \ \ نقطة فوق السطر يظنون أن الرجل هو من يجرح فقط ... أتمنى أن تعيد حواء النظر في تلك المقولة (على مسئوليتي الخاصة) |
:
محمد عبدالجليل خاطرة مُتميزة حازتْ وفازتْ بكل المعاني روعة القلم الأشم دام ظل قلمك يخط الابداع بكل كلمة يطبعها هنا.. أحترامي .. . |
محمد
لي عودة صباحك ورد إيمان |
أين تلك الأنثى عن هذا الحب ؟؟ أين القلوب عن شواهد ذلك الحب ؟؟ الأنثى لها لدغات أفعى جارحة وقاتله ( على مسئوليتي :) ) أستاذي نص لا يكتبه سوى الكبااااار نص أذهلني وراق ليّ كثيراً ألف تحية لنبضك |
لــون الثلـــج
|
إيمـــــــــــان السعيد
|
حايـــــــــره
|
\ \ \ على عاتق حرف جلستُ أتأملك .. فرأت جرحاً يفور كبركان .. محمد ..فقط ..كُن ك\ــ أنت / بخير ..! :) مودة |
جليله ماجــد
|
.
. المبدع محمد عبدالجليل . . سلمت ايها المميز على هذا النص المتوهج بالابداع فقط : تسجيل حضور في حرم الجمال . . فائق تقديري واحترامي |
أستاذي / محمد الفرحان
|
محمد عبدالجليل جميل هذا الإحساس بهذا الحرف دامت روعتك لاهنت |
محمد عبدالجليل
دخلت فقط على مسؤوليتك :D لكني وجدت نفسي على متصفح باذخ في الجمال كلماتك عذبه واحساسك مرهف ومفردات راقية محمد عبدالجليل لك شديد اعجابي ومتابعتي لك اغلى التحايا |
| الساعة الآن 10:47 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
