![]() |
إلَــــــى ....؟؟
|
إلى مِقـْعد : اجتثوكَ من أمك ... مسخوكَ إلى حطب رخيص .. فحملت أوجاع الناس ! |
إلى وجهٍ أعرِفه : اشتقتُك ..لكني لَن أبوح ! |
إلى مُخي : تعبتُ مِنك .. و كلّ ما يتعلّق بِك .. لا أقدر على ثِقلك و لا خفّتك .. بالله ما أفعَلُ بِك ؟؟ |
إليها : رحلتِ فجأة .. و كلمتُك لا زالت تطرُقني .. - الموتى لا يستئذنون فقط يَرْحلون .. |
: : إلى المطر : اكسوني ..اغسلني يا طهراً يجتاحُني .. أحتاجُك ..! : : |
إلى طيفك : لن أخذلك ..فقط لا تَرْحَل هذه المرة ..! |
[overline]إلى قِناع :[/overline] غبيٌ أنت .. أحمقٌ لدرجة أن الكثير يرتديك في نفس الوقت .. و لا زِلت تبتسِم ..! |
إلى طِفلة : لا تكْبَري ..فتقرئين السماء وجعاً .. العبي بطائرتك الملونة الصغيرة و دندِني .. " طيري ..يا طِيّارة ..طيري.." |
إلى الحب : كيف جمعت الطهرَ و الدنَس ..؟؟ أنت حُفرة كبيرة ..نقع فيها فلولاً لا تبيد ! |
إلى الوِحدَة .. ملعونةٌ أنتِ ... إذ تدلفين في العظم نخراً / كــ وجع ! http://www.al-anwar.net/gallery/albu...20%2843%29.jpg |
إليه هو فقطـ
ترفق بقلبي يازمن فكم أشتاقكـ |
|
إلى الشاطِئ : مللتَ النوارسَ فتركتَ البواخر تمخر عُبابك بِلا هُدى ! |
إلى الجليلة
أحبكـ يا نقية الروح ياعطر الحب أحبكـ |
إلى إيمان السعيد : ملاكي أنتِ .. طُهري إذ يتجسّد .. أحبّك |
الى الشاطئ
إفترشت رمالكـ فغفوت عليها ولكني أفقت وضربات الشمس المتلاحقة ينصهر فيها قلبي من لهيب نظراتهـ |
الى سلوة الخاطر
سيدة الإحساس الراقي كم أعشق حرفكـ ووجودكـ كل الود لقلبكـ |
إلى محمد الفرحان
ياسيد النقاء وقلبهـ نعم الأخ أنت لكـ الود كله |
إليكَ ..نعم ..أنت َ ..! .... تسكنني كتعويذةٍ إفريقيّة ..! : |
الى فهد الدباسي
راقي أنت سيدي حتى النخاع فكراَ وقلباً وروحاً وحرفاً |
[overline]إلى الطين :[/overline] مِنك خُلِقت .. إليكَ - لا مَحالة - أعود ! |
هل السفر من هنا جائز ؟ والرسائل المشحونة بأوبئة الوجع قابلة للإنبعاث ؟ سأعود بكم لا يكف إن كان نعم شكراً أيتها الجليلة حسين |
إلى حُسين : بياض الورق كله لك .. فاستلّ قلمك .. أنتظرُك .. :) |
إلى وردة : قدركِ أن تكوني فرحة للقلوب .. .. و أنتِ ذبيحة !! |
جليلة
اسعد ان عودتي كانت بلقاء النقاء في قلبكــ دمتِ في رعايتهـــ |
إلى / الجليلة كأنفاس من يتقنون البياض قرأتكِ أكثر منهم بياض حسين |
لها ! هل ستقبل أن يحتويني الغياب ؟ ! |
لها ! علميني لغة البوح التي فاقت عناقيد السكوت أشعلي بي من فتيل الصوت إحساسا مليئا بالقنوت |
لنا ! وجع أنتِ وأحضان أنا قد بلغنا لغة الشوق وخطينا ابتهالات الصدى مذ متى والصمت يعرو كفك اليمنى بأحضان مراسيلي وينسى الموعدا |
لكـ ِ ! مفعم باليأس حتى سقط الإدراك عندي ثم سالت نبرة الشؤم بتابوت المنايا وتحولنا إلى ذاكرة الإنهاك أحلاماً وآمالاً وأرواحاً شظايا لستُ قديساً بهذا العمر كي أخلق للأوجاع ميلاداً من الأفراح أو بعضاً من البسمة في جوف الحنايا |
إلى الأمس ! ما يزال الجرح في أوله حين اقتضى الهجران آلاما من النسيان مصحوبا بتعذيب وكم من سنين حينما قدم للأحزان أحلاما وآمالا كقربان ولكن لا يزيد الحزن إلا لوعة الماضي التي ألهمها الجرح لأنثى تشتهي إسمي وتهذي بـــــــ " حـُسين " |
لكـ ِ ! يا أنت يا آفاق ذاكرتي ويا روحاً تحلق في فضاءاتي أحقاً لن نكون لبعضنا أبدً وننسى كل شيء كان يسكننا وتبقى ثورة الترحال يبدأها الختامُ مازلتِ أنت حبيبتي الأسمى وأعمق من نقاء الحب أبعد من مسافات الزمان وأطهر من ترانيمي وأقدس من نقاء الصدق حين تحيطك اللهفات إحساسا و يجلبكِ ابتسامُ |
جليلَة .. أيَّتُها العَبِقة بخُزامى حرفُكِ تختالُ العين يطرَبُ الشتاءُ فندفأكِ وإلى .. الإبداعِ صَوْغُكِ يا يا سميناً تعلَّقَ بسماءِ بوحٍ يا أنتِ .. يا لُغةً فارِهَة في ملكوتِ النور . http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif |
إلى .. ( قلبي ) ..! ما بالُ نبضكَ اليومَ مُضْطَرِب تختبئُ كـ مخذولٍ أفاقَ يحلُمُ بالحَلوى وجدَ الصَحنَ . والحلوَّى .. تَمَّت ..! أينَ أنتَ من صباحي كم كانَ فجري يتيماً يا قلبَه .! |
إلى .. ( قلبه ) ..! أتنامُ وتهدأ في ليلتِكَ وأنا أكتبكَ قصيدتي بـ الفضَّة أختِمُ قوافيكَ وأوزِنكَ بـ قلائِد العُمر فلا تقلَق حينَ تبحثُ عنِّي ولا تجِدني ..! فأنا أمارِسُ شقاوَة الحُب |
إلى نفسـي
لماذا
بعثرت أوراقك وقصفت رؤس أقلامك لماذت حطمت تلك المرايا ؟؟ وقذفت بقارورة حبرك هناك .. لماذا تغتال نفسك بيدك \ \ \ \ لماذا أنت هنا .... ؟؟ |
الى اعضاء المنابع الادبية : أنتم الوفاء ومصدر البياض والنقاء كم احبكم |
لها !
مازلتُ أستسقيكِ بيـن خواطـري=ليكـون صوتـك للقـا ينبوعـي فتوحـدي بـي إن أول خـطـوة=ستلفكِ الزنـدان نحـو ضلوعـي كـل المسافـات التـي أجتازهـا=ثكلى تؤجـج بالحنيـن رجوعـي |
لـ لاشيء !
لستِ أنتِ ولستُ أنا إنما قدر الله أن نفترقْ |
| الساعة الآن 06:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
