منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   منابع دُرر آلقصـــيد والموروث الشعبي (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   الخيول العربية الأصيلة / موضوع متجدد (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=4130)

محمد الفرحان 20-11-2006 04:56 PM

الخيول العربية الأصيلة / موضوع متجدد
 


.

.

موضوع متجدد نضيف فيه كل مايخص

الخيول العربية الأصيلة :

لاتبخلوا بماتقع عليه ايديكم ويخص الخيول

العربية من مواضيع وصور :

نبدء على بركة الله



محمد الفرحان 20-11-2006 05:00 PM


.

.


الخيل العربية:

يعتبر اقتناء الخيل والاهتمام بها في الماضي مظهراً من مظاهر القوة

والجاه و السلطان،

والمتتبع لتاريخ العرب وتراثهم يلاحظ الدور الهام للخيل في حياتهم،

و لقد خاض العرب المسلمون معاركهم التي غيرت مجرى التاريخ

البشري كله على ظهور خيولهم الأصيلة.

وكان العرب المسلمون يكرمون الخيل ويقدرون فضلها بل كانوا

يؤثرونها على الأهل والولد.

ولما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا ونبيا أمره باتخاذ

الخيل وارتباطها في سبيل الله فقال الله تعإلى:

( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم).

ويحدثنا أحد الصحابة رضوان الله عليهم وهو وهب بن منبه عن كيفية خلق الخيل

فيقول:

لما أراد الله أن يخلق فرس قبض قبضة من ريح الجنوب وقال :

( إني خالق خلقاً منك أجعله عزاً لأوليائي وذلاً لأعدائي وجمالاً لأهل طاعتي

ثم خلق من تلك القبضة فرساً).

وكانت الخيل في الماضي متوحشة تعيش مع الحيوانات و الوحوش في

البراري،

و كان الناس في العصور القديمة يصطادونها لأكل لحومها والاستفادة من جلودها.

واستطاع الإنسان في تلك العصور أن يميزها عن بقية تلك الحيوانات بسرعتها

وجمال منظرها فأراد الإمساك بها والاستفادة منها في تنقلاته لذلك فكر في كيفية

صيدها وترويضها.

محمد الفرحان 20-11-2006 05:03 PM


محمد الفرحان 20-11-2006 05:08 PM


.

.

الخيول في التراث العربي:

شهدت الجزيرة العريية منذ آلاف السنين علاقة مميزة جمعت الخيل

والصحراء والانسان العريي. ولم تكن الرابطه بين العريي والخيل

مجرد وسيلة ركوب ينتقل بها المسافر، أولية يركبها المقاتل،

بل علاقة امتزجت بالحب والصداقة والوفاء. فاهتم البدوي بتريية

حصانه والتحف معه نفس الخيمة وشاركه طعامه وشرب معه حليب

الناقة في المواسم التي تسبق الأمطار و يغيب فيها العشب.

ان تراثنا العريي الغني يحمل لنا الكثير من الدلائل والنماذج التي تبين

لنا مكانة الخيل في المجتمعات العريية قبل الاسلام وبعده. لقد كان الحصان

عندهم هو المال والجاه حتى أن البعض يقيم الاحتفالات عندما تلد الفرس

والبعض يفضلها على عياله.

وكان للخيل في الشعر العربي منزلة رفيعة فأعطوه العديد من الصفات المرتبطة

بالسرعة مثلى المسح والمشرحف والسبوح.

وأعطوا صفات عديدة لطول الحصان الدال على سرعته مثل السلهب والشرجب

و السلجم.

فعلى سبيل المثال نرى العباس بن مرداس يصف الحصان فيقول:

جاء كلمح البرق يعتفو ناظره تسبح أولاه ويطفو آخـره

أما عنترة بن شداد فيصف حبه لحصانه الى الحد الذي كان فيه يلوذ عنه أثناء

القتال فيقول:

أقيه بنفسيي في الحروب وأتقي بهادية انى للخليل وصول

وكلنا يتذكر حرب داحس والغبراء التي نشبت بين قبيلتي عبس وذبيان لسنوات

طويلة وكان سببها خلافا حول سباق جرى بين حصان يدعى داحس وفرس تدعى

الغبراء يملكهما قيس بن زهير بن جذيمة العبسي وحصان الخطار وفرس تدعى

الحنفاء يملكهما حذيفة بن بدر الذبياني

وجاء الاسلام ليبقي على مكانة الحصان عند العرب ويعزز مكانته ويدعو المقتدر

الى امتلاكه،

فدور الخيول في المعارك كان أساسيا. وقد تمت الإشارة كثيراً للخيل في كتاب

الله المجيد فنجده سبحانه وتعالى يقسم بالخيل في سورة العاديات:

((و العاديت ضبحا* فالموريت قدحا * فالمغيرت صبحا * فأثرن به نقعا * *

فوسطن به جمعا ))

وفي سورة الأنفال يقول سبحانه وتعالى:

{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل *} صدق الله العظيم.

ومن ناحية أخرى نجد رسول الله محمد ابن عبدالله (صلى الله علية وسلم)

يحث المسلمين على اقتناء الخيل والمحافظة عليها في العديد من الأحاديث

الشريفة نذكر منها:

" الخيل معقود في نواصيها الخير".

" المنفق على الخيل كالباسط يده بالصدقة لا يقبضها".

" من كان له فرس عريي فأكرمه، أكرمه الله، وإن أهانه أهانه الله ".

" عليكم بإناث الخيل فان ظهورها عز وبطونها كنز".

ونظراً لمكانة الخيل عند العرب فقد جعلت الروايات الكثيرة منها أسطورة من

الأساطير.فمن ناحية تذهب بعض الروايات إلى أن الله سبحانه وتعالى خلق الخيل

من ريح الجنوب،

ولذا فهي سريعة في العدو. ومن ناحية أخرى يصف الرواة " البراق " الذي عرج

به سيدنا محمد (صلى الله علية وسلم) الى السماء بأنه على هيئة حصان مجنح،

ويروى أن " الميمون " كان حصانا مجنحا ركبه أبونا آدم في الجنة

لقد كان الحصان العريي منتشرا في الجزيرة العريية أينما وجد الانسان العربي وكانت

هذه السلالة الفريدة موجودة في هذه المنطقة وحدها، حتى جاءت الفتوحات العربية

الاسلامية لبلاد العالم المختلفة وساهمت في انتشار دم الحصان العريي وامتزاجه مع

سلالات أخرى عديدة وبالذات الأوروبية منها مما ساهم في تحسين نتاجها.


محمد الفرحان 20-11-2006 05:18 PM


.

.

لقد بينت الرسوم القديمة في بعض الكهوف مثل التي اكتشفت في اسبانيا

وجنوب فرنسا أن العلاقة بين الانسان والخيل تمثلت بشكل أساسي في

صيد الخيول من أجل الغذاء قبل فترة تزيد عن 35000 سنة (7). وبعد

أن تمكن الانسان من استئناس الخيل بدأ يستخدمها للقيام بمهام مختلفة

منها الفروسية والرياضة ولصيد ونقل الأحمال وأمور أخرى.

الفروسية:

ارتبطت الفروسية بالحروب والقتال منذ زمن بعيد. واستخدم الحصان في

الغزوات والمعارك صغيرة كانت أم كبيرة في مناطق عديدة من العالم.

ومن الفرسان الذين خلدهم التاريخ العريي عنترة بن شداد وحمزة بن

عبد المطلب وخالد بن الوليدوغيرهم.

وقد عرف العالم كذلك فرساناً لهمشأنهم مثل هانيبال وجنكيز خان

وويليام كافنديش.

كان دور الخيول متميزاً في الحروب، فنرى الإمبراطوريات تقتني أعداداً

كبيرة من الخيول للحروب.

لقد اهتم الخلفاء المسلمون بتزويد جيوشهم بأعداد كبيرة من الخيول فمثلا

كان لدى الخليفة المعتصم ما يزيد عن 130000حصان.

وكان لكل فارس في جيش جتكيز خان خمس خيول.

لقد شهدت الحرب العالمية الأولى مشاركة ما يزيد عن مليون ونصف

من الخيالة، في حين أن الجيش الروسي كان يضم ما يزيد عن 2،1 مليون

من الخيالة الى جانب المدرعات أثناء الحرب العالمية الثانية .


محمد الفرحان 20-11-2006 05:20 PM


محمد الفرحان 20-11-2006 05:22 PM


.

.

الرياضة:

كان سباق جر العريات بواسطة الخيول معروفا في الألعاب الأولمبية منذ عام

680 قبل الميلاد،

وتبع ذلك سباق الخيل بأشكاله كما تعرفه الآن، وكان أول سباق للخيل في

الأولمبياد اليوناني في عام 624 قبل الميلاد (8). أما لعبة البولو التي ترجع

تسميتها الى كرة بلغة أهل التبيت فكانت معروفة في فارس والصين منذ حوالي

2500 سنة .


محمد الفرحان 20-11-2006 05:24 PM


.

.

الصيــد:

استخدم العرب قديما الخيول للصيد وبرعوا في صيد الحيوانات البرية

على ظهور جيادهم ويمكن الاشارة هنا الى امرىء القيس الشاعر الجاهلي

المعروف خاصة في معلقته التي يقول فيها واصفاً إحدى رحلالته للصيد على

جواده في هذا البيت:

وقد أعتدى و الطير في وكناتها بمجرد قيد الأوبدا هيكل

من ناحية أخرى تبين الرسوم الآشورية والمصرية القديمة كذلك صوراً لفرسان

يصطادون الأسود والثيران البرية.

وقد ظلت هواية الصيد باستخدام الخيول منتشرة بشكل خاص بين النبلاء في البلدان

الأوروبية حتى يومنا هذا .


محمد الفرحان 20-11-2006 05:26 PM


.

.

نقل الاحمال والعمل:

تم استخدام الحصان في الكثير من البلاد الآسيوية والأوروبية لنقل

الأحمال والتنقل منذ أكثر من 4000 سنة.

ومازلنا نستخدم كلمة قوة حصان (Horse Power ) بالنسبة الى

الآلات اشارة لقوة الخيول عند أدائها الأعمال المختلفة آنذاك ان كانت

في الحقول أو نقل البضائع أو غيرها .


محمد الفرحان 20-11-2006 05:29 PM


محمد الفرحان 20-11-2006 05:32 PM


.

.

غذاء الخيل:


تعتبر التغذية من العوامل الأساسية في تربية الخيول والعناية بها،

فالاستفادة القصوى من الحصان في جميع مجالات الاستخدام تصبح

ممكنة إذا ما توفرت له الأعلاف الضرورية التي تمده بالفيتامينات

والبر وتينات والكربوهيدرات والعناصر المعدنية المختلفة،

وتختلف احتياجات الخيول من الأعلاف بحسب فصائلها، فالخيول ذوات

الدم الحار تكون متوسطة الوزن و لا تحتاج إلى كميات كبيرة من العلف

وعلى العكس من ذلك تماما فإن الخيول ذوات الدم البارد، الثقيلة الوزن،

تستهلك كميات وفيرة من الأعلاف لأن جهازها الهضمي أكثر اتساعا وحجماً

من غيرها.


محمد الفرحان 20-11-2006 05:36 PM


.

.

أنواع العلف المستخدم لتغذية الخيل:

أ- البرسيم:

ويعتبر من أفضل أنواع العلف للحصان ويفضل تقديمه جافاً.



ب-الجزر والشمندر العلفي:

وهي أعلاف صحية و مفيدة وسهلة الهضم ولذيذة المذاق

وتستسيغها الخيول وتقبل عليها بنهم.


ج- الحشيش الأخضر:

ويشكل لدى توفره العلف الأساسي في تغذية الخيول.


د- الشعير:

الذي يعطي الخيل طاقة كبيرة ويستخدم عادة منقوعاً في ماء

مغلياً للحصول على أكبر قدر من الاستفادة.


هـ- فول الصويا:

من أكثر أنوا الحبوب مصدراً للبروتين.


و- بذور الكتان:

و لها تأثير مفيد على القناة الهضمية كما أنها تكسب جلد الخيل

لمعاناً وبريقا.


ز- التبن:
وهو من مواد العلف المالئة للبطن مثلها مثل الفول والشعير و تبن

القمح الذي يسمى محلياً (لشوار ) .

محمد الفرحان 20-11-2006 05:39 PM


محمد الفرحان 20-11-2006 05:48 PM


.

.


http://www.tashkila.com/5021.jpg


الحصان العربي:

يعتبر الحصان العريي بلا منازع أجمل الخيول الموجودة على الاطلاق.

فشكل جسمه يعد روعة في الجمال والتناسق، إذ يتراوح ارتفاعه من 150

الى 160 سم، ولونه اما رمادي، أو أشهب،أو بني، أو أسمر،أو أشقر، أو أدهم.

يتسم الحصان العريي كذلك بقدرته الهائلة على الصبر وتحمل الجوع والعطش

والتأقلم مع حرارة الجو،

اضافة الى سرعته الفائقة في العدو. ونظراً لميزاته ونقاوة سلالته استخدم في

إضفاء صفات حميدة ومرغوبة على أغلب سلالات الخيول العالمية والتي أكسبها

شهرة وجمالاً.

لقد ساهم فتح المسلمين أرض مصر عام 20 هجرية في دخول سلالة الخيول العريية

شمال أفريقيا.

ومن المعتقد كذلك بأن القبائل العربية مثل بني هلال وبني سليم وغيرهما عندما نزحوا

من الجزيرة العريية الى أفريقيا في هجرتهم الكبرى الى مصر سنة 109 هجرية أخذوا

معهم خيولهم العريية فزاد من انتشار هذه السلالة في مصر وشمال أفريقيا.

من ناحية أخرى يعتقد أن الفينيقيين هم أول من ادخلوا الخيول العريية الى أوروبا،

الا أنه كان للفتوحات الإسلامية دور بارز في ادخال الخيول العريية الى سلالات الخيول

الأوروبية.

في القرن السابع عشر والثامن عشر تم استيراد ثلاثة من الجياد العربية الأصيلة الى

انجلترا وهي:

بيرلي تورك في عام 1689

دارلي أرابيان في عام 1706

غودولفين أرابيان في عام 1706

ونتج عن تلقيح الجياد الثلاثة لخيول من السلالة الانجليزية بروز سلالة خليط جديدة

تدعى Thoroughbred وهي من أغلى خيول العالم الآن لكونها الخيول المستخدمة

في السباقات العالمية المعروفة في داربي ببريطانيا وكذلك في أمريكا. من ناحية أخرى نتج

عن تزاوج الخيول العريية والسلالةالخليط سلالة أخرى تعرف اليوم بالأنجلو عرب )

Anglo Arab ولها شهرتها في بريطانيا وفرنسا وتستخدم خيول هذه السلالة في

استعراضات القفز ( Show Jumping ).

.

.

يتبع

محمد الفرحان 20-11-2006 05:52 PM



.

.

ان تاريخ السلالة العريية يرجع الى اكثر من 7000 سنة مضت.

ففي أحضان شبه الجزيرة العريية نشأت الخيول بعيداً عن السلالات

الأخرى الموجودة في آسيا وأوروبا، ولذا احتفظت بصفاتها النقية.

وترجع الروايات بداية استئناسها الى سيدنا اسماعيل ابن ابراهيم

الخليل عليهما السلام.

ولقد عرف عن نبي الله سليمان بن داود شغفه بالخيل وكان يملك1200

حصانا مسرجا و 40000 حصانة تستخدم لجر العريات.

ورغم الاختلاف الواضح بين المؤرخين حول أصل السلالات العريية من

الخيول ، فانه يتم ارجاع أصل الخيول العريية الى خمس جياد أصيلة كان

لها شأن كبير في شبه الجزيرة العريية منذ زمن بعيد وهي:

كحيلة:

جاء اسمها من سواد العينين اللتين تبدوان كالمكحولتين.

عبية:

جاء اسمها من تشوالها وحفظ عباءة راكبها على ذيلها أثناء العدو.

دهمة:

جاء اسمها من لونها القاتم المائل للسواد.

شويمة:

جاء اسمها من الشامات الموجودة عليها.

صقلاوية:

جاء اسمها من طريقة رفع حوافرها في الهواء عند العدو، أو من صقالة

شعرها السابل.

وفي وقتنا الحاضر نرى الكثير من المهتمين بالخيول في جميع أنحاء العالم

يحرصون على إقتناء الخيول العريية الأصيلة ونجد الآن أعداداً كبيرة من الخيو

ل الأصيلة موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

وقد ازداد الاهتمام في المنطقة العريية حالياً باقتناء خيول من هذه السلالة الفريدة .

م
ن
ق
و
ل



محمد الفرحان 20-11-2006 05:55 PM


محمد الفرحان 20-11-2006 05:59 PM




الخيل ثلأثة :



فرس الرحمن:

التي تربط في سبيل الله .


فرس ألأنسان :

التي يستخدمها صاحبها في أعماله .


فرس الشيطان :

التي يراهنون عليها و يقامرون .



كما ذكر ألأنباري في الخيول :


أن أفضلها مركب و أكرمها عندنا

و أشرفها أن يكون مديد النفس

جريء المقدم و ان يتصف بما يلي :

× قصير الثلاث – العسيب و الظهر و الرسغ 0

× طويل ألثلاث – ألأذن و الخد و العنق 0

× رحب ألثلاث – الجوف و المنخر و اللبب 0

× عريض ألثلاث – الجبهة و الصدر و الكفل 0

× صافي ألثلاث – أللون و اللسان و العين 0

× أسود ألثلاث – الحدقة و الجحفلة و الحافر 0

× غليظ الثلاث – الفخذ و الوطيف و و الرسغ

وهو الجواد الصالح للكر و الفر 0

م ن ق و ل



محمد الفرحان 20-11-2006 06:06 PM



.
.

ونستمر بذكر صفات الخيل العربيه الأصيله :

الرأس :

رأس الحصان تاج محاسنة ، وأول ما يلفت النظر فيه ،

ومنه نستدل على أصالته ومزاجه وصفاته .

وإذا كانت قوة الحصان بظهره وقوائمة ،

فإن جماله في رأسه.

وأفضل الرؤوس وأجملها ما كان صغيرا أو معتدلا في الضخامة،

ناعم الجلد خاليا من الوبر متجردا من اللحم مستقيم الأذنين

رحب الجبهة واسع الشدق كبير العينيين متناسق الأعضاء

متناسبا في الجسم.

وفي الرأس الأذنان والناصية والجبهة والعينان والخدان والأنف

والفم واللسان والجحفلة.



الأذنان :

أذنا الجواد العربي الأصيل طويلتان منتصبتان رقيقتان دقيقتان

في الطرف كالأقلام ، ملساوان صافيتان. يدل انتصاب الأذنين

على احتفاظ الجواد بقوته ونشاطه، في حين يدل ارتخاؤهما

على التعب والإرهاق والعجز.

والخيل بصفة عامة قوية السمع حتى انها تسمع وقع حوافر الخيل

القادمة من بعيد وتنبه اصحابها الى القادمين عليهم قبل ان يظهروا ،

فهي بهذه الحالة تقوم مقام جهاز الإنذار.

قال أمرؤ القيس :

له اذنان يعرف العتق منهما كسامع مذعورة وسط ربرب



الناصية :

هي ما استرسل من الشعر على جبهة الحصان وتنبت بين الأذنين ،

ويسميها العرب "السعف" تشبها لها بسعف النخل. والناصية تقي

عيني الحصان من اشعة الشمس والغبار والذباب ونحو ذلك.

ويستحب ان تكون طويلة لينة شديدة السواد صافية اللون لينة الشكير

وهو ماأطاف بمنبت الناصية من زغب، معتدلة الشعر بحيث لا يكون خفيفا

ولا مفرطا في الكثرة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

(الخيل معقود بنواصيها الخير الى يوم القيامة )

وترسل العرب شعر الناصية نحو الجهة اليمنى من العنق ويرسله الغرب نحو

الجهة اليسرى. ويستقبح جز شعر الناصية ، وخاصة عند أهل البادية الذين

يحافضون علية اشد المحافظة.

فال أمرؤ القيس :

وأركب في الروع خيفانة كسا وجهها سعف منتشر



الجبهة :

في الجبهة سر من اسرار جمال الحصان ، وخاصة وجهها. ويستحسن ان

تكون عريضة ومسطحة وواسعة ومستديرة ، ويفضل بعضهم ان تكون محدبة.

واجمل الجبهات ما كان فيها غرة في وسطها.

يتبع


محمد الفرحان 20-11-2006 06:09 PM



العينان :

يجب أن تكون عينا الجواد العربي الأصيل كبيرتين مستطيلتين صافيتين

براقتين كحلاوين شاخصتين مملؤتين حدة ،

قبلاوين (اقبال سوادها على الأنف أو الحاجب) سليمتين من الأمراض ،

رقيقتي الجفن ، بعيدتي النظر مع اتساع ما بينهما وبعدهما عن الاذن .



الخدان :

يستحب فيهما الأسالة ، والملاسة ، وقلة اللحم ، مع اتساع ما بين الحنكين



الأنف أو الخطم :

يستحب أن يكون مستقيما ، طويل القصبة ، متصلا بالجبهة اتصالا لطيفا دون

تحدب. ويجب أن يكون المنخران واسعتين ومستديرتين ، رقيقتي الحواشي ،

متباعدتين ،وذلك كي يسهل على الجواد التنفس وخاصة عند الركض.

قال أمرؤ القيس :

لها منخر كوجار الضباع فمنه تريح إذ تنبهر



الفم :

يستحسن في الفم طول الشدقين أو سعتهما ، لأن الشدق الضيق يعرض

الشفة للضغط تحت اللجام ، فتعترض بينه وبين لثة الفك ، أما في الشدق

الواسع ، فإن اللجام يؤثر في اللثة مباشرة. وكلما طال الشدقان قصر العذار ،

وهو الجزء من اللجام المحيط بالرأس والمنتهي بنهاية الشدقين



اللسان والجحفلة :

يستحس في اللسان ان يكون طويلا ، وذلك لكثرة ريق الجواد. ويستحسن

بالجحافل ، وهي عند الفرس كالشفاه عند الإنسان ن أن تكون رقيقة ليسهل

عليه تناول العلف .



العنق :

للعنق اهمية عظيمة في جسم الجواد ، فعلى طولها وقصرها تتوقف الحركة ،

ويعرف عتقه او هجنته. فالعنق القصيرة والغليظة تعيق الجواد عن الجري

بسبب التصاقها بالكتفين وكثرة اللحم الذي يربطها بهما ، وذلك بعكس العنق

الطويلة المتحررة من الالتصاق بالكتفين .

ويستحسن في العنق ان تكون مستقيمة ، رقيقة الجلد ،

دقيقة المذبح (مقطع الرأس من الباطن)، ظاهرة عروقها ، تأخذ بالإتساع تدريجيا

نحو الكتفين والصدر.

يتبع



محمد الفرحان 20-11-2006 06:18 PM


.

.


تتمه :

العرف :

هو شعر عنق الحصان ، وينبت على حافة العنق العليا ، ويستحسن

ان يكون طويلا ،مسترسلا ، أسود حالكا كشعر النساء

قال الشاعر :

ثم وثبنا على عوج مسومة أعرافهن لأيدينا مناديل



الجذع أو الجفرة :

الجذع هو الهم بالنسبة للحصان ، فعليه تتوقف قوة الحصان ،

وسرعته ، ومقدار صبره وتجلّده ، وأفضله ما كان أملس الجلد ،

ناعمه ، قوي العضلات ، عالي المتن ، مشرف الغارب ، خاليا من

الدهن ، متناسق الأعضاء ، جميل الشكل ،

واسع القفص الصدري ، متوسط الحجم ، علما أن وزن الحصان العربي

الأصيل يتراوح بين 350 كلغ و 400 كلغ ،

وأن قامته تتراوح بين 1.40 م و 1.60 ولكن الغالبة تتراوح بين 1.45 :

م و 1.50م.



الصدر :

يستحسن فيه ان يكون مرتفعا ، رحيبا ، ظاهر العضلات ، صلبا ، لا غائر

و لا مجوفا ، وأن تبرز عضلتان تشبهان النهدين وتعرفان بنهدتي الصدر.



المنكب :

هما نقطتا اتصال الطرفين الأماميين بالجذع ، وتوجد بينهما فسحة يستحب

فيهما
الضخامة وشدة العضل ، وفي ضخامتهما دليل على الصدر الحسن التركيب ،

وإذا كانت هذه الفسحة صغيرة ، كان الجواد بطيئا ، كثير الكبوات ، سريع التعب ،

معرضا للصكك (ضرب اليد بالأخرى)



الغارب او الكاهل او الحارك :

هو ملتقى لوحتي الكتفين ومرتفع نتوءات الفقرات ، بين العنق والظهر ،

ويستحب ن يكون دقيقا ، بارز كحدبة السيف ، حسن التركيب ،

يابسا (والبدو تعتبر يبوسة الغارب دليلا على القوة وشرف الأصل) عاليا

كسنام الجمل ولكن دون دهن .



المحزم :

يمتد من الحارك حتى عظم (الزّور) عند ملتقى الأضلاع الأمامية مارا من وراء

الإبط محتويا على القلب والرئتين. ويستحب فيه أن يكون متسعا ، رقيق الجلد ،

خاليا من التجعيدات.



الظهر أو الصهوة :

ظهر الحصان مركز القوة فيه ، وموضع سرج الفارس ، ولذلك له شأن عظيم

في الحصان ،ويتألف الظهر من العمود الفقري والأضلاع المرتكزة عليه ، ويفضل

أن يكون قويا ، متينا ، قصيرا ، مشرفا ، معتدل الصلب ، مالسا ، متناسبا مع ارتفاع

الحارك من الأمام ، متلائما مع تحدب الكفل .

قال المثل العربي :

ظهور الخيل عز ... وبطونها كنز

قال المتنبي :

أعز مكان في الدنى سرج سابح وخير جليس في الأنام كتاب .

يتبع


محمد الفرحان 20-11-2006 06:23 PM


.

.

الأضلاع :

تشكل الأضلاع القفص الصدري ، ويرتكز عليها الظهر ،

ولذلك لها اهمية كبرى في الفرس ، ويستحسن أن تكون

متسعة ن تملأ فراغ الخاصرتين ، صلبة ، تشبه القسي في

الصلابة والالتواء ، وأن تكون قصيرة.

وأما اخر ضلوعه فتكون ناشزتين أي متجافيتين عن الكليتين.



البطن :

يستحب فيه ان يكون مستديرا مناسبا الجسد في الحجم ،

خاليا من الأورام ، ويستحب في الإناث رحابة بطونها ،

ومنها يستدل على أن الأنثى ولادة ، وخيل السرعة تكون

ضامرة البطن نوعا ما ، وذلك لقلة الدهن ، وذوبانه في

التضمير.



الصلب :

يقع الصلب بين الظهر والكفل فوق الخاصرتين ، وهو يربط

الظهر بالفخذين اللذين يعتبران القوة الدافعة في الجواد.

ويفترض في الصلب أن يكون مرتفعا محدبا قليلا ، وذلك كي

يكون الجواد قويا سريع الحركة.

يتبع


محمد الفرحان 20-11-2006 06:27 PM




الكفل أو القطاة و الغرابان :

يمتد الكفل من مؤخرة الصلب حتى اصل الذنب (العسيب) ،

وينتهي من الأسفل بأول الفخذ ، فهو يتألف من الفقرات الكائنة

بين الصلب والعسيب ومن عظام الحجبتين والوركين مع عضلات

مفتولة قوية تكسو هذه العظام وتلك الفقرات. ويجب أن يكون الكفل

مشرفا ، مرتفعا ، عريضا ، مستقيما ، شديد العضلات ، غير ظاهر

العظام. ويحتوي الكفل على عظمين يعرفان بعظمي الألية او (الغرابان)

ويستحسن بهما ان يكونا بعيدين عن بعضهما وبارزين ، ويستحسن في

الفسحة بينهما أن تكون متسعة خالية من القروح والبرص.



القوائم :

لقوائم الحصان أهمية كبيرة بالنسبة إلى قوته وسرعة جريه. وتعتبر القوائم

الخلفية مع ردفه مصدر الحركة ، وعليهما تتوقف قوة الاندفاع إلى الأمام.

ويستحسن في القوائم أن تكون مستقيمة ، قوية العضلات ، صلبة العظام ،

متناسقة الأعضاء ، خالية من الأورام والجروح.



الكتفان :

يوجدان على جانبي الصدر ، ويتصلان من الأعلى بالغارب الذي هو ملتقى

عظميهما ، ويتصلان من الأسفل بالعضد. وهما لا يتصلان بالقفص الصدري

بواسطة العظام بل بالعضلات القوية مما يسهل لهما الحركة. والكتفان يلعبان

دورا مهما في عملية سير الحصان ، وعليهما تتوقف حركة القوائم الأمامية.

ويستحسن ان يكونا طويلين مائلين الى الأمام ، ويشكلان زاويتين قائمتين مع

العضدين ، وذلك لكي يعطيا قدرة أفضل على الحركة.



العضد :

يتصل العضد من الأعلى بالكتف ومن الأسفل بالساعد بواسطة المرفق ، وستحسن

فيه استدارته ، وشدة عضلاته ، وظهور عروقه ، وصلابة جلده ، وأن يكون طويلا.

وطول العضد من هم علامات السرعة ، فأسرع الخيول ماكانت اعضادها طويلة.



المرفق :

المرفق هو النتوء بين العضد والساعد ، ومركزه من خلف عند اتصالهما. ويستحب

استواؤه ، فلا يكون منحرفا للخارج ولا للداخل.

يتبع


محمد الفرحان 20-11-2006 06:32 PM


.

.


الساعد :

يتصل الساعد من الأعلى بالعضد بواسطة المرفق ، ومن الأسفل بالذراع

بواسطة الركبة. ويتألف من عظم طويل مغطى بالعضلات والجلد.

ويستحسن في الساعد أن يكون معتدل الطول ، فلا يكون طويلا كي لا يجبر

الحصان على أن تمس حوافره الأرض عند شدة العدو ، ولا يصبح قصيرا

فيصبح عدو الحصان اشبه بالوثوب.



الركبة :

الركبة هي المفصل بين الساعد من الأعلى والوظيف أو الذراع من الأسفل.

ويطلب فيها النظافة ، والخلو من النتوءات أو الجروح ، والجروح في الركبة

إشارة الى كبوات الجواد والى ضعفه. لذلك يستحسن فيها كبرها وظهور نتوءاتها

العظمية.



الوظيف او الذراع :

يتصل الذراع من الأعلى بالساعد بواسطة مفصل الركبة ، ومن الأسفل بالرسغ

بواسطة مفصل الرمانة او الحوشب. وأحسنه ما كان قصيرا ، مستقيما ،

ذا او دار بارزة لينة مجردة من اللحم والدهن والأردان. وكلما قصر الذراع زاد

الجواد سرعة ، واحسن خيل السبق ما كانت اذرعها قصيرة وأعضادها طويلة.

وتوجد وراء الذراع عظيمة صغيرو يقال لها (شظية) ، ومتى اصيبة هذه العظمة

بأفة أو بكسر يقال لها (شظية الدابة).



الرمانتان (الحوشبان) :

هما المفصلان بين الراعين والرسغين ، ويجب أن يكونا خاليين من الجروح

والنتوءات ، كبيرين ، صلبي العضلات ، شديدين تحت الضغط. ومن عيوبهما

صغرهما ، ووجود الورم فيهما ، او احتقان الماء تحت جلدهما ، او وجود جراح

متأتية من الصكك ، وذلك من سوء تركيب خلفي في الجواد ، أو من سوء البيطرة.



الإكليل :

وهو منتهى الرسغ من الأسفل ومنتهى الشعر بقرب مبتدأ الحافر ، ويستحسن فيه

إنتظام الشعر ، وعدم وجود الورم والجروح.

م
ن
ق
و
ل


مزون المحمد 20-11-2006 08:00 PM





ماشاء الله تبارك الرحمن


متصفح شامل ورائع لرمز الأصالة والفروسية


محمد الفرحان


يعطيك ألف عافية على جهدك الرائع


دمت بألف خير

مشاعل ابراهيم 20-11-2006 08:46 PM

أخي محمد الفرحان






دائما متجدد في مواضيعك





ألف شكر لك ياخوي على هذا الموضوع الرائع





دمت بألف خير

بروق السحايب 20-11-2006 08:51 PM

تسلم محمد الفرحان

متميز بطرحك دائما

اسمح لي أن أشارك معي أستاذي بما عثرت عليه عن الخيل

لك كل الشكر والتقدير

بروق السحايب 20-11-2006 09:00 PM

البركة في نواصي الخيل


http://www.up07.com/upload-5/wh_76511057.jpg


[move=up]" الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " [/move]

بروق السحايب 20-11-2006 09:02 PM

http://www.up07.com/upload-5/wh_57500539.jpg

بروق السحايب 20-11-2006 09:03 PM

http://www.up07.com/upload-5/wh_89881857.jpg


http://www.up07.com/upload-5/wh_15189892.jpg

بروق السحايب 20-11-2006 09:14 PM

أبيات خلدها التاريخ لعنترة بن شداد


http://www.up07.com/upload-5/wh_70463182.jpg
[move=up]

هلا سالت الخيل يا ابنة مالك ....... ان كنـت جاهلــة بما لم تعلمي
اذ لا ازال على رحاله سابح ............. نهد تعــاوره الكماه مكلــم
طورا يجرد للطعان وتارة ............ يأوي الى حصد القسي عرمرم
[/move]


http://www.up07.com/upload-5/wh_66647992.jpg

بروق السحايب 22-11-2006 03:53 PM

http://arbs2day.Com/images/up/uploads/f548dbde32.jpg


يمكن القول بما لا يدع مجالا للشك أن الجواد العربي يحتل المركز الأول بين كل أجناس الخيل


العالمية، وهو أكثرها أصالة، وأن كل ما تمتاز به الجياد الأخرى ذات الصفات الجيدة والدم


الأصيل والقدرة على التحمل والسرعة والشكل الخارجي المتناسق، إنما تدين به إلى الجواد


العربي الأصيل، وهذا ينطبق على جياد أوروبا وعلى تلك الموجودة في الشرق بشكل عام.


ولقد خشي العرب من أن يدخل إلى الخيل العربية أية هجنة أو صفة سيئة بتزاوجها مع فحول


وإناث غير معروفة النسب.


فالشكل الظاهري المميز إن استمر توالده خلال عدة أجيال وعلى امتداد عدة قرون فهو يدل


على مكنون وراثي ثمين خال من الهجنة في هذا النوع مما يؤدي إلى صفاء عرقي لا مثيل له.



م ن ق و ل

بروق السحايب 22-11-2006 03:57 PM



قسم العرب أنسابها بحسب مواصفاتها



فكانت كما ذكرها ابن البدر البيطار في كتاب (كامل الصناعتين) عشرة أنساب هي:


(أولها الحجازي وهو أشرفها، والنجدي وهو أيمنها، واليمني وهو أصبرها، والشامي وهو


ألونها، والجزيري وهو أحسنها، والبرقي وهو أخشنها، والمصري وهو أفرهها، والخفاجي


وهو آصلها، والمغربي وهو أنسلها والأفرنجي وهو أفشلها).


وما النتيجة التي وصلت إليها الخيل العربية من تقدير وثناء على صفاتها من قبل الغربيين إلا


حصيلة جهود متواصلة قام بها العرب في اختيار الصفات المثلى لخيلهم وحسن تزويجها


ورعاية تناسلها بما يتناسب مع طبيعة هذه الخيول في السرعة والمناورة والسبق عبر قرون


طويلة وأجيال متلاحقة وعلى امتداد الأرض العربية من مشرقها إلى مغربها





http://arbs2day.Com/images/up/uploads/d97fbd002b.jpg


م ن ق و ل


ويتبع


:D

بروق السحايب 22-11-2006 04:05 PM

http://arbs2day.Com/images/up/uploads/ed729788c9.jpg




الخيل الموجودة في نجد ما هي إلا من أصل الخيل العربية،


وهي متناسبة الأعضاء وآذانها قصيرة متحركة وعظامها ثقيلة ولكنها رقيقة وهي ذات وجه


ضعيف وأنف كبير وعنق طويل


وصدر ناتيء وكفل مستدير وشعر رقيق وذنب ثخين عند مغرزه ومنتشر عند طرفه وهي


حمسة ركاضة قادرة على احتمال المشاق والمتاعب والحر والبرد
.




ما زال


يتبع


:D

بروق السحايب 22-11-2006 04:09 PM

http://arbs2day.Com/images/up/uploads/bada183e53.jpg





أما الخيل المصرية، فهي خليط من جميع الأجناس التي سبقت بالحروب إلى وادي النيل، وهي


معتدلة القد، عريضة، مستديرة قليلاً ذات رؤوس مستديرة الجهات، وعيون صغيرة وأنوف


منحدرة النهاية وارنبات مفرطحة وصدور متسعة واكفال مائلة، والظاهر من الآثار المصرية


أن الخيل لم يكن معروفا بها قبل الدولة الثانية عشرة
.





:D



:D



يتبع

بروق السحايب 22-11-2006 04:14 PM

:D



:D





أما الخيل الفارسية: قريبة جدا من الخيل العربية على أن رأسها


أصغر وكفلها أحسن تركيبا وكذلك العنق، وبالجملة هي أجمل من العربية، ولكنها أقل قوة منها


وغير قادرة على الركض لمسافات طويلة.

بروق السحايب 22-11-2006 04:14 PM

http://arbs2day.Com/images/up/uploads/cddef460f8.jpg

بروق السحايب 22-11-2006 04:16 PM

الخيل الشركسية: من أصلين أحدهما عام يشابه كثيرا الخيل


التركمانية والآخر كريم أصيل اسمه (شلوخ).


ويعرف أصلها بعلامة في فخذها، وكان يقاصون بالقتل كل من وضع هذه العلامة على فرس من


أصل آخر، وتفوق غيرها بالجمال أكثر مما تفوقه بالقوة والركض.

بروق السحايب 22-11-2006 04:18 PM

http://arbs2day.Com/images/up/uploads/4c7c4afa01.jpg

بروق السحايب 22-11-2006 04:21 PM



الخيل التركمانية:



ليست متناسبة الأعضاء كخيل العرب المذكورة، فإنها ذات رأس


كبير جداً وقوائم متجاوزة الحدود في الطول، وهي ركاضة قوية قادرة على احتمال التعب.

بروق السحايب 22-11-2006 04:21 PM

http://arbs2day.Com/images/up/uploads/7c053adb18.jpg


الساعة الآن 09:41 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية