![]() |
لنشر ابداعاتكم عبر الصحافة
. . اخواننا اخواتنا كتّاب الكلمات ومبدعي الخواطر ايماناً منا بأهمية دور الصحافة ووسائل الاعلام في ايصال حروفكم وابداعاتكم الى متذوقي الابداع والتعريف بأسمائكم وإيصالها الى المهتمين بالكلمة والحرف فقد تم الاتفاق مع عدد من المطبوعات لتكون منبراً لحروفكم وابداعاتكم من الخواطر والنثر وبعد التنسيق مع مشرفنا القدير حمد فرحان تقرر ان يكون النشر وفق الظوابط التالية : 1 ان يكون النص جديدا ولم يسبق نشره عبر الانترنت . 2 يرسل النص الى معرف المنابع الأدبية ويكون عنوان الرسالة هو عنوان النص نفسه . 3 ستقوم لجنة من الجريدة بفرز النصوص واختيار الافضل حسب أولوية الوصول وسيتم التنويه عن كل نص ينشر في صحافة المنابع الأدبية وابلاغ العضو بذلك . . . وتقبلوا فائق التقدير والاحترام |
أتقدم بالشكر الخالص لإدارة منابع الأدبية تقدير رائع منكم لكل منبع من منابعكم الأدبية نحن بكم ولكم ولكم جزيل الشكر |
منابع
دائماً تدفق العطاء وبداية لخطوات أكثر ثباتاً الشكر لكم وتمنياتنا أن نكون من ذوي الحظوة في الكلمات تحياتي لكم ولكل أقلام المنابع |
أبارك لكم جهودكم
ولا شك أنه يحسب لمنابع >> هذا التفرد /التميز تمنياتى للجميع بالرقى دمتم بود |
انقتاح رائع على الصحافة الورقية .. تميز آخر للمنابع
مع الود |
مازلت أعتبر النشر في الصحافة الورقية من الأمور التي لا غنى للكاتب عنها،ولذا فمرة مرة أنشر بعض ما أكتب فيها،ومنابع الأدبية إذ تقوم بهذا المجهود فإنما لإيمانها بالدور الكبير والفعال الذي تقوم به الصحافة الورقية في التعريف بالكاتب وبإنتاجه.
هي خطوة إلى الأمام،ومسار موفق إن شاء الله. |
بالتوفيق للجميع
تحيتي |
إدارة المنابع الرائعة
جهودكم ملموسة ونور خطواتكم يسبق الوقت دمتم ضياء |
النشر الورقي وثيقة هامة للكاتب ، والمساهم في فتح المجال للمبدع ، مبدع
الشكر احيانا لايكفي ..والدعاء بالتوفيق اضعف الايمان وفقكم الله |
ولأنّ رائحة الورق وعبقها لا يمكن لهذا المستطيل الصغير أن يعوضها ..
تلك الرائحة التي تجعلني أنتشي كلـّما قرأتُ ما تم نشره لي .. فسأجعل شكري موصولاً بشكر الأخوة الأعضاء لهذه البادرة الطيبة من منابع. |
مجهود رائع وهذا طبع الكرام أنتم ينابيع العطاء وعطاء لا ينضب بإذن الله فلكم فائق تقديري ينابيع السبيعي :rose: |
خطوة رائعة إلى الأمام .. وبالتوفيق لأعضاء المنابع الأوفياء فــ هم يستحقون بلا شك شــكراً إدارة المنابع |
منابع بركان من حب المشاعر لا ينتهى وغدير سطور من الحب لن تتوقف وهذا طبع الكرام وعطاء لا ينضب بإذن الله لطالما كان شعارنا لَكم وُجد . بِكم يسمو |
تفرد للمنابع ببادرة طيبة وجهود رائعة وأتمنى أن تكون أقلامنا خيوط من نور لتواصل عبر الورق |
إذا شفي الشاعر من جنونه.والقلم من أنينه فكيف سيبسم الصباح من غير منابع الحب والعطاء |
يعني حتى انا اذا تعلمت منكم باذن الله ترسلون لي
|
خطوه رائعة من الرئعون
تحياتي |
| الساعة الآن 08:51 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
