![]() |
.{الأسرْ !!}. نثر .
إنَّ عظمة النار في كونها تحرق و,, تحترق ,, {الأسرْ} .أعوامٌ وأنا مقيدٌ في الأسر حتى اختلطت عليَّ الكائِنات رأيتُ الحياةَ تضيقُ حتى أصبحتْ قفصاً و كوكبةَ الظِلال تضيعُ مِن عيني مَن يتَذكرُ الآنْ المدى ـــ تشابُك الأغصان في فوضى الرياح كانَ زَئيري يهبُ الُترابَ قَداسةً ـــ و يُخضخضُ الأفلاك أمّا اليوم _ فالصّخب الذي لفّ الطبيعةَ لم يزد عن كوني حَجراً تَدحرجَ مِن جِبال اليأسْ صّيادي قَد خدعوني ذَاتَ ضُحى قالوا : سوفَ نسخرُ مِنهُ...... ثم رَموا عليَ شِباكهُم لم يدعِني أحدٌ إلى شَرف النِزال....ولم يُبادلوني التحدي هكذا سرقوني مِن كِبريائي و خَيلائي حَملوني فوقَ غيمةٍ وأتوا بي كي أنُافسَ الشُرطي و الشّحاذَ والبُهلول عاشَ في دَمي طَريقُ الثأر يأكلُ ما تبقى مِن كَرامتي و نِمتُ على بلاط الحُزن رُحتُ أدورُ حول خُطاي ... ثُمَّ أدورُ حُولَ خُطاي لم أرَ غَيرَ حارسي و قُضبان الحديد وهؤلاء النّاس فكرتُ كَيفَ أنتزعُ البرقَ مِن غابةِ الماضي فَرحتُ أركُضُ وأركُضُ دونَ نِعال أيامٌ وشهورٌ .................بِلا نِعال حتى تَحفّرت قَدماي وتلاشت أحاسيسي و فَجأة رأيتُ ملامِحاً لِباب القفص حيثُ أخَذَ الضبابُ يتشكل وبدأت تُمطر و تُرعد على الأرض الطينية قدماي كانت تُخالفُ قوانينَ الطبيعةَ حتى قدماي كانت تُعاقِبُني وتَجلدُني ولكني وَصلت وبدأت ...أضرِبُ قُفلَ الباب اضرِب بِكُلّ ما آتاني الله مِن _ أمل _ كسرتُ الباب ................. فجّرتهُ و التفتُ بِسُرعة للوراء و إذ بالحارسِ يركضُ لِينقضَّ علي و رُحت أركضُ حافياً لا رُجوعَ لِلوَراء لا رُجوعَ لِلوَراء آه ــــ آه ...... أُصبتُ بالإِعياء ــــــــــــ وَقعتْ ــــــــــــ خذلتني شوكةُ قوّتي .. حاولتُ النهوضَ ..... لكن فَجأة تَلاشت الدُنيا أمام رؤاي وارتسمَ الكَونُ على فم الأشياء. *** بقلم : فراس |
حضور متألق ورائع تحياتي لك ولقلمك المبدع |
فراس عمران
في كل مكان تكون فيه تكون ابداع ولا ترضى بما هو اقل دائما ابدعت حقيقه في النثر شكرا لك |
وعظمة النار انها تحترق هي .. لتنشر الدفء للمحيطين بها .. يرقصون حولها طربا.. كلما ازدادت حرارة ولهيبا ينتشون بدفئها.. وحينما... ينتهي الاحتفال.. يكافئونها بـ الماء البارد.. او بِضع ذرات من التراب!! استاذي فراس.. يقال انه دائما هناك.. شاطي آخر بالافق.. كم من غريق.. تمني ذاك.. الآخر .. حاول الوصول بالرغم من يقينه.. انه لا يجيد.. السباحة.. استظل بالجوار بانتظار نهوضك.. من جديد.. يقيني بان لك القدرة لتعيد الكرة بقعة الامل تلك.. تستحق المحاولة |
جميل ورائع
تقبل مروري |
فراس عمران حضور مختلف بحرفك لله درك دمت بخير |
فراس عمران سردٌ رائع و نصٌ جميلٌ جداً و لافت استمتعتُ حقاً بـ قراءته دمت رائعاً تقبل تحياتي |
: فراس عمران نص راقي ومميز .. كما تعودنا منك دائما التميز والروعــه إح ــترامي لك . |
سلمت وسلم نبضك على هالنص الراقي سجل اعجابي ومتابعتي ولك تحياتي |
حضور راقي
ونص غارق بالجمال ودي وتقديري |
أخي الغالي والحبيب لقلبي / فراس عمران لاشك بأن من يقرأ نبضك سيجد فيه من لون الواقع ومن رؤية البهاء مايجعله يتوقف عن التأمل ويختلط بممارسة الحياة مع كل هذا التميز .. وكل هذا التفرد لله درك تعلم أني حينما أقرأك فكأنما أقرأ لقلمي وكأنما أتسطر من بين أناملك لأتغشى كل هذا الإلهام وكل تلك الوردات الفواحة في عبيرها وفي قداسة رؤيتها سلمت أيها الأنيق وسلم لنا نبض بحق راقٍ |
.
. هنا نثر وبوح كلمات نؤثر وقلم يجيد العزف على الابجدية . . شكرا لكل ذلك كاتبنا المميز فراس عمران دمت ودام حضورك وتقبل فائق تقديري واحترامي |
اسجل اعجابي
حضور مميز رائع |
اقتباس:
شكراً على حضورك الجميل .. كأنت .. تحايا والسلام خير ختام. |
اقتباس:
دائماً تأتي بموعدك يا صاح و العطر يفيض من ثناياك .. تدري طبعاً يا صاحبي أنه ليس على الناثر أن يحكم الإمساك بالأدوات الشعرية .. لكن و من وجهة نظر أخيك .. ينبغي على الشاعر إن يحكم الإمساك بأدوات النثر .. و ها نحن نحاول يا صديقي .. علنا نكون من التلاميذ المجتهدين في مدرسة الأدب .. ودادي الكثير يا جميل .. والسلام خير ختام. |
اقتباس:
تعلمين أن الحرف لا يأخذ حقه من الجمال إلا بمروركِ الفاتن .. لك رؤية حاذقة و ثاقبة يا عنفوان .. و قد ذكرتني عندما ذكرتِ ( الشاطئ الآخر بالأفق ) بتعليق الأديب الكبير ,,مأمون المغازي.. عندما قرأ هذا النص و قال عنه : هذه المنثورة التي استحوذتني عبر نقلاتها الشعورية والموسيقية الهادئة جدًا والتي كانت تلامس أصولية الأدب برفق وهي تسير حداثية تتناول الأشياء والذات والنفس والآخر في منظومة الترقب والضيق والأسر ، والقهر ، وهم الإنسان . كانت النقلة من التقليدية إلى التطوير ذات دلالات فمن السبع الأسير في القفص إلى التحولات والنقلات ، لنجد الشرطي ، والملاح ، والشاعر ، والجري ، والأقدام ـ والطين ، والبرق ، والمطر الآتي من بعيد ، وهذا الهارب في المكان إلى بعيد ، وليته لم يصب بالعي الذي فوت علينا قفلة كانت تناس هذا الألق الأسطوري للمقاومة ، ليته بالوقوع سلم يده للطفل الآتي ، على الرغم من تفتح البصيرة واللمحة الآتية من بعيد في العمق التي توحي بالاستمرار ..ويجب هنا أن أشير للبعد الدرامي وحركية النص التي أفادت في تصور الحالة وقد كانت موفقة إلى حد كبير *** عُنفوان .. لك الله على هذا الحضور الجميل الذي يترك في نفسي لون الأمل .. مع أنه بعيد .. و لكِ الود صرفاً .. و الشكر حد الشمس .. والسلام خير ختام |
اقتباس:
شكراً تليق بك .. على حضورك الجميل .. تحياتي .. والسلام خير ختام. |
اقتباس:
شكراً ..... كبيرة .. يرسمها حضوركِ الأديب .. القريب .. ودادي والسلام خير ختام. |
اقتباس:
و شكراً كبيرة على حضورك الدائم .. و متابعتك الجميلة .. لك التحايا التي تليق والسلام خير ختام. |
اقتباس:
ما الروعة إلا بعضُ مما عندكِ يا جميلة المنطوق و المحيا ودادي والسلام خير ختام. |
اقتباس:
شكراً على الحضور و المتابعة والسلام خير ختام. |
اقتباس:
أشرق الحرف بحضورك الجميل .. والسلام خير ختام. |
اقتباس:
مرورك و ردودك .. تفرض نفسها على الذاكرة .. و ترفض الرحيل عنها .. أيها الجميل أينما حل و كيفما كتب .. كلّ مفردات الشكر تقف عاجزة أمام ثنائك .. إلا أنني لا أملك سواها .. فأرجو منكَ قبولها .. مع كل ما حمل القلب من كلمات الشكر العالية .. تحيات و أكثر .. والسلام خير ختام |
اقتباس:
ألوان من السرور ترسلها أنوارك كلما مررت وكيف تفعل حروفي الباهتة لأجل الإحتفاء بها.. بك أكون أحلى .. فلا تغب والسلام خير ختام. |
اقتباس:
لك من الشكر ما يليق بقامتك .. ودادي والسلام خير ختام. |
| الساعة الآن 09:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
