![]() |
قُبيل طاولة المواعيد [ ق.ق.ج ]
. . . بخطــوة بدأته إحداهنَّ بقولها : - أنا ، وأنا أُنثى لا أتكرر مرتين . - حتى في فمي .؟! - حتى في فمك ..! - كنتُ أثق به ، فهو لم يعتد سوى على تكرير السكريات .:) .. كان ذلك وهو متجهاً نحوها ، فتجاوزها بخطوتين ونصف .. وجلس مبتسماً لحبيبته التي سبقته إلى طاولة المواعيد . - تمت - ...خ.الد.!:) |
اكمل ايهاا الراائع
لنزداااد متعه فلاازالت المسافه بعيده الى طاوله المواعيد دمت بهذا التميز اخوك محمد |
لن لن تكفي فضولنا خالد أكمل ونحن معك أيها المبدع تقبل تحيتي وفائق تقديري سلطان العتيبي |
.
. أكمل ياخالد فنحن نريد معرفة ماذا دار على طاولة المواعيد . . . . متابع |
خالد العتيبي لم أكتفي بـ هذه القراءة لـ تلك الأنثى أُريد المزيد لأن الوصف الأنثى بـ قلمك ساحر فـ هلّ لي به ؟؟ |
خالد العتيبي
نزف رائع استمتع دوماً عند قراءة حرفك لله درك دمت بخير |
اعتقد ان هناك مسافة
مازالت موجودة لتزيدنا اياها خالد الخالد رائع دمت بود نغم |
أنتظر النهايه |
|
مازلت في الإنتظار ..!!
|
غيمة مر طيفها فهطلت بعض القطرات كي تغرينا ورحلت بأنتظار عودت الشهد |
| الساعة الآن 01:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
