![]() |
الإيمان واثره في حياة الفرد والمجتمع
[overline]
الإيمان وأثره في حياة الفرد والمجتمع يخطأ الكثيرين ، عمدا" أو سهوا"،الاعتقاد بأن الإيمان ليس كلا" متكاملا" قولا" أكان أم عمل . فالبعض يظن بأن بأنهم إذ آمنوا ، فإن ذلك يخرجهم من مقاربة الكفر ، أعاذنا الله منه ، وهذا هو المطلوب . لم يدرك هؤلاء بأن الأمر جد خطير ، وبان عدم الإكثراث بالأمور المتوجبة مع الإيمان، قد يزجهم في بحور من المعتقدات الخاطئة التي تقود بدورها إلى تحلل هذا الإيمان ، ونقصانه تدريجيا"، عن طريق اجتراح ما نهى الشرع الكريم عنه . إن مشكلة الكثيرين منا هي أننا ولدنا لأبوين مسلمين .قد يكونا مؤمنين وملتزمين ، فيستطيعان تعليمنا وتطويعنا منذ الصغر لحمل الرسالة الإيمانية كاملة . وقد يكونا مسلمين ولكن غير ملتزمين ، وهنا ننشأ كأطفال ،على معرفة أن ديننا الإسلام ، ولكن من دون معرفة بجوهر هذا الدين وما يتطلبه منا . إن مشكلتنا أننا أخذنا الدين على أنه أمر مسلّم به وعن طريق الوراثة . ولم نأخذه على أيد أمينة خبيرة تسقيه لنا قطرة قطرة ، فنشأ منا أنصاف وأرباع متعلمين له ، وهنا الخوف الأكبر . إذ أن ذلك ربما يساير أصحاب الدعوات لا منتمية ، إلى الإنعتاق من كل قيمة . شعارهم كلمة ( عادي ) . وهذا ما يتداول اليوم ، من دون اكتراث لمدلول هذه الكلمة ، وإلى ماقد توصل إليه . إن الحرام بين ، والحلال بين ، وبينهما أمور متسابهات ، علينا معرفتها جيدا" والعلم بها ، لأن ما قد يظنه غير العارفين بالأمور الشرعية حلالا" ، قد يكون عين الحرام . إن الإيمان هنا لا يكفي إن لم يكن مصحوبا" بعلم يترجمه إلى اعتقاد وعمل . فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل . يقول الله سبحانه وتعالى : ( قد أفلح المؤمنون . الذين هم في صلاتهم خاشعون . والذين هم عن اللغو معرضون . والذين هم للزكاة فاعلون . والذين هم لفروجهم حافظون . ) . جوامع من التوجيهات الإلهية تبين الطريق الوحيدة الموصلة على رضا الله .ولكن أخشعنا في صلواتنا . أأمسكنا علينا لغو الحديث إن لم تكن النميمة اساسا" لأحاديثنا ؟ ، انسينا قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( وهل يكب المرء في النار إلا مابين لحييه وما بين رجليه ) . إذا لا بد هنا من العودة إلى البدء . الإيمان ، ماوقر في القلب وصدقه العمل . إن اجتراح السيئات أمر مهول إذا ما قيست نتائجه على السلوك والفكر للمسلم الفرد ، وللمجتمع المسلم على العموم . فهلا أعدنا حساباتنا يا سادة . في وقت صدق قول الرسول فينا ( غثاء كغثاء السيل ) . إن ما ينفع الناس يمكث في الأرض . أما الزبد فيذهب جفاء . اللهم اهدنا إلى أحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت . واصرف عنا سيئها ، لا يصرف عنا سيئها إلا أنت . اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد بن عبد الله . وعلى آله وصحبه وسلم . وآخر دعوانا ، أن الحمد لله رب العالمين أحمد عاصم بن علي آقبيق 27/04/1430هـ a[/overline] |
بارك الله فيك على الطرح الرائع
وجزيت كل خير دمت ودمنا في نعمة الإيمااان تحيتي وودي |
لأخت الكريمة سماهر
سلام عليك ورحمة من الله وبركة أبدا" تتفضلين عليّ بكتابة ردود قصيرة الجمل ، غنية المعرفة ، تلامس لحونها القلب لتستحيل إلى كلمات شكر ييعي معناها العقل شكرا" غاليتي على لطيف مقرأت لك أحمد |
اخي أحمد... اوجزت فأحسنت
كلماتك غاية في الرقي.... جزاك الباري عنا وعن المسلمين أجمعين كل خير وزادك الله علماً وعملاً بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم..........تحياتي |
عناوين الدموع
شكراط لأدبك العميم زاسلوبك اللبق الممتلىْ بروح إنسان أوجزت فاسهبت بارك الله بك لنتواصل في سبيل رفع مستوى الكلمة المدعومة بالفكرة الصائبة لك ودي أحمد |
أحمد عاصم
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ويعطيك الف عافيه متصفح رائع دمت بخير |
عسافة
كلما كتبت ردا" على عنوان ، زادت روعة الكلمات ، وانبثق عنها نور تحبه النفس . المزيد . والمزيد ىمل أن نتواصل غي في عالم الشعر ةالأدب ايضا" احمد |
:
الله يجزاك كل خير .. اللهم اجعلنا من المؤمنين العاملين بكتاب الله وسنه نبيه إح ــترامي لك . |
| الساعة الآن 08:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
