![]() |
الصلاة بين فرضية الوجوب ومرتبة الصفاء
[
COLOR="Red"]الصلاة بين وجوب الفرض، ومرتبة الصفاء يقولون : إذا أردت أن يخاطبك الله ، فاقرأ لقرآن ، وإذا أردت أن تخاطب الله فالجأ إلى الصلاة , ولست هنا في مقام البحث عن السند ، بقدر ما أبتغي الإفادة من هذا القول للتأكيدعلى أهمية الصلاة في حياة الفرد . حتى أنها ذكرت في القرآن الكريم غيرما مرة ، في مواضع وسور عديدة . إنا وإن كنا نحن المسلمين قد كلّفنا بالصلاة خمس مرات فإن هذا بحساب التنفيذ شيء عادل ، أما إذا قسناه بحساب الحسنات فنهر جارف ، يقودنا إلى سؤال واحد ، هل أداء الصلاة يكتفي بإقامة الأركان والواجبات ، أم أن للصلاة مفهوم جوهري آخر ؟ أعلم يقينا"بوجوب أداء الصلاة المفروضة. لكن الأهم من ذلك أنه يجب أن أعلم أمام من أقف ، وأمام من أنحني ، و لماذا أسجد . وكيف أعمل جاهدا" لإبعاد الشيطان عن هذا اللقاء مع الحبيب،مع الرب ا الأعظم . إن الصلاة ليست حركات مستوفاة . إن الصلاة علاقة حب بين حبيب ومحبوب إن الصلاة تواصل وانتقال ، من حال إلى حال ، من عالم المادة ، إلى عالم لا يعلم ماهيته إلا الله ، ولا يعلم مكانه إلا هو ، فهو الدائم الموجود مع حبيبه في كل لمحة ونفس ، وهو أقرب إليه من حبل الوريد إن الصلاة، بوح ، وإلفة ، وتألق ، وصفاء ، وتمازج بين اثنين لا ثالث لهما ، مجير ومستجير ، متلهف ومجيب ، عبد بذله وخضوعه وضعفه ، ورب بجبروته وكبريائه وعلوّه ، ورحمته ، وقربه ، فهو أقرب من عبده في هذه الحالة الخاصة من بياض العين لسوادها . لنقل بسم الله الرحمن الرحيم ، لنحلّق في أسرارها وبركتها وغوامضها التي لا تتراءى لنا حتى نستجلي عمق نفوسنا وصفائها لنكون أهلا" لهذا التمازج . لنقل الرحمن الرحيم ، رب كريم عفو غفور ، يبارك لنا هذا اللقاء ، ويمسك بأيدينا بحنو ما بعده حنو ، ليوصلنا إلى المرتبة الصافية من مناجاته ، لنكون أهلا" للبوح بما تعتلجه أنفسنا . ، و تستجمعه أفكارنا ، حديث أوله خشوع ، وأوسطه تجل وفيوضات ربانية تجتاح النفس وآخره دموع ، دموع رحمة وانسجام . لنقل الحمد لله رب العالمين ،فحمده واجب ، وشكره فرض ، ولذة مناجاته تفكر وتدبر .فهو الله ذو الطول ، ذو النعم ، ذو الإكرام ، ذو العطاء . وهو الله الشافي ، المعافي ، الدائم الحفظ والرعاية لعباده ، وهوالله الذي ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول ، أي عباد : هل من مريض فأعافيه ، هل من سائل فأعطيه ، وهل من مبتلى فأعافيه ؟ فلنحمد الله يا إخوتي ، ولنهرب من مصاعب وضيق الحياة ، إلى تناغم الاستجابة وسعة الأفق ، إلى عوالم يكون فيها الله ، العين والفؤاد والفكر والأمل لنا . هي الصلاة هكذا ، عماد الدين تعمر قلب المؤمن إن أقامها ، هي الصلاة هكذا ، تأخذ بناصية تاركها إلى الدرك الأسفل من النار . هي الصلاة هكذا ، فيصل بين الإيمان والكفر . هي الصلاة هكذا زيارة عبد ذليل ، إلى رب جليل هش الصلاة خمسة أوقات إلا للذين يحبون الحسنى وزيادة ، والزيادة هي التلذذ برؤية وجه الله عندما يستقر أهل الجنة في الجنة .فتعالوا ، نتوجه إلى الله . تعالوا نتواصل مع الله ، تعالوا لنتصالح مع أنفسنا ، ونحن نناجي الله فالحمد نعمة ، والشكر خلاص ، والرحمة تشمل ، ونعم الله لا تطال إلا العارفين المقبولين . اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علّمتنا . وكتبه : أحمد عاصم علي آقبيق[/COLOR] |
مشكور اخوي على هذا الطرح وجزاك الله خير الجزاء
|
جزاك الله خير
وتشكر على هذه الرحله الإيمانيه الطيبه لك مني كل الشكر تحيتي سمــآهر |
لحمد لله الذي يوفقنا لنعلم من العلوم مايفيد ، ونأخذ من المعارف مايثري مسيرتنا .
إن اللإيمان جميل ، يعمر القلب بالاطمئنان أشكر الأخت سماهر ، والأخ صالح على مشاركتهما . أحمد |
:
الله يجزاك خير إح ــترامي لك . |
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
ويعطيك الف عافيه تقديري |
| الساعة الآن 08:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
