![]() |
فنون الإشتياق
وما أن تجعل يداك على قلبك إلا وسوف يخبرك النبض كم أحبك " آه من جنون إشتياقك " تـُغمض عيناك وتبتسم ..... وتذكر يوم إلـتقينا في الممر سقوط قبعتي إثر إرتطامك بي وحين إنشغالك بالنظر .. هَـممتْ بإنتشال القبعة من تحت أقدامك وسلمتها لأختي خطأ وأكتفيت بلحظة نظر " تشعرك حينها برائحة الزهر" فلتعاود الذكرى يا سيدي وأبتسم آه من فنونك تـَفننتْ بإشتياقك فكان الإرتماء بأجوائك فلتـُصْمتَ الساعة لـِتـُزينّْ للوجد أسماعة . فنوني في حبا ً حملته على أكتافي وآه من عطوري .... وجميل الصور في بالي لنجمع اللحظات ونـُلبسها حروف العشاق فحدائق الولهان ..... لا تحب الإنتظار لنأتي لبعضنا والشوق أهلنا وحروب العتاب لأجلنا ليكن الفن في إشتياقنا , والليل يتوق لأحضاننا أمسية فما الفرق بين غرامك و همسك ؟ إن كانت أشجانك كأسراب الحمام وآه من عذب الكلام . ,,,,,,,, أمنياتي للجميع :gf[1]: |
مساء الخير .. العذبة أنفاسي..
حروفكِ رقيقة كرقة ذاتك.. لي عودة .. هنآ .. تقبليني.. |
فنون وجنون اشتياق امكثتني هنا بـ حب ! ! انفاسي كنتِ رائعة بلاحد سلم النبض |
لنجمع اللحظات ونـُلبسها حروف العشاق
فحدائق الولهان ..... لا تحب الإنتظار تصوير فني عميق ..فلسفة ذاتية آية في البهاء والرونقة... لله مكثت ألحظ هذه الصورة آونة تردفها أخرى كي أستمتع بهذا الجمال السري الآخاذ... ورب من قد العشق بأن له رداء قدسي من تلحفه يجتوي مياثيق الإنتظار ويحصي فتات وخيوط اللحاظ والصدف كي يختزلها الخلد فيعتنق مع الليل السهيد عبقها.... نص جميل وفيه صورة الآنفة الذكر بحد ذاتها من أروع طرائق البقاء في ثملة الهيمان واللتوح من سكرته... سيدتي أنفاسي نص ولاأروع وقلم واعد.... وقلم يملك القدرة في التصوير والسوح عبر أثير الخيال... دمت إلى الأمام. |
أنثى الحرير
مساءك العبق دام حضورك عزيزتي لك التقدير ورودي |
ريانة القحطاني
أهلا بك أزدان المكان بحضورك كوني طيبه دوما ً إحترامي |
إبن الألم
أتعلم ....! المشكله في " قبعتي " سيدي شاكره الإطراء دمت نقي أبيض القلب إحترام وزهر |
وهاهي الرواية التي باح في الرواي وروى بعذوبة حرفة مراعي الخواطر هنا فكانت من جميل إلى جمال في جمل بجملتها كانت جميلة عذوبة الكلام ظهرت بعد ماتعذبت مشاعر الشاعر في لحظات شوق الحبيب إلى محبوبه صمت وسكون بين جنبات القلب الحنون وهاهي اللحظات قد نطقت بحروف العاشقين وتطول الرواية ومازلنا في البداية ولو لم أعِ ماتحير منه مسمعي حتى كادت أدمعي تتقاطر على ذلك المنظر المحير إعتذار أوقعه في سجل الزوار |
الحبوب
أعتذر عن الإطاله في الرد وعن غيابي أنرت المكان سيدي وأنارت كلماتك متصفحي شكرا ً لطيفك ولحضورك وقلبك تحياتي لك |
| الساعة الآن 09:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
