![]() |
اشتياقٌ أخير إلى سيدة الورد
هو ذا اشتياقٌ حالمٌ فينا وراحلْ
وتحاملٌ يرمي الحبيبَ بشبهةِ الظنِّ المخاتلْ للعطرِ فوحُ السحرِ والبوحُ اللذيذ بأننا كنا نمارس حبنا حيناً وحيناً بُغضَنا حيناً وحيناً نرتجي حرقَ المراحلْ هو ذا اشتهاءُ البحرِ في حلمِ السواحلْ هي ذي قصيدتنا لنكتبها إذاً، حينَ ارتحالٍ وارتقاءٍ نحوَ غيمٍ لا يجادلْ فكأننا ضدٌّ لضدٍّ مثلما فعلت قبائلْ مثلما بكرٌ ووائلْ أو مثلما جنّ الجنونُ تشابكت أيدٍ بأيدٍ تبتغي كسرَ الإرادةِ والأناملْ |
بعض الإشتياق.. يفقد جماله.. حينما اخط قلمي بينك
لذا جلبت معي صمتي .. وذهولي.. وسأبقى بركن عتيم.. وأستمع لكما.. سيدي شكرا لشمسك..واشتياقك |
أنثى الحرير
توهجي بالحروف ولا تسقطي في العتمة حاشا شعري أن يقصد إلى ذلك . . . كثير مودتي |
هو الاحتضار .. لحروفي.. حينما تحاول عبثا مجاراتك..
فآشيتاقُ وولع.. يشعلان القلب.. شرنقة كنت .. ماكنت غيرها.. الأديب سامح.. مازلت بركن .. يبرق النور حوله.. مكانُ بديع ليتابعك .. بخجل.. لروحكَ الإحترام والإجلال |
تابعيني بفرح لا يحمر خده بالخجل
ولا يرجف قلبه بالوجل وقومي إلى مقام الحروف بالحب على عجل . . . شعري ألم الشاعر وكل الأمل |
| الساعة الآن 10:23 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
