![]() |
سنجاب ٌ في المدينة
سنجابٌ في المدينةِ
يقضمُ العشبَ المرَّ يهوي إلىالشارعِ من أعلى نحوَ رأسِهِ المعلّقِ في الجدار ينظرُ فيالمرآةِ يحاولُ أن يفتحَ باب المرآةِ ثمّ يقفلُ بابَ وجهِهِ سألتهُالسيّاراتُ عن الطريقِ قال: أتبعُ خطّ السّيرِ بلا جدوى فأنا مسلوبٌ و حزينٌ ضيّعتُ مسافاتِ عيوني وأنا سافرتُ وحيداً أحملُ حقائبَ حزني في ظهري لا تنزلُعنهُ أحملُ تعبَ القريةِ حزنَ الساقيةِ سرَّ الشتلةِ في جوفِ الصّيفِ أنامُ على الأرصفةِ كحذاءٍ سرّتهُ معانقةُالأقدام وإشاراتِ السّيرِ أحمر أصفر أخضر وجهي كإشارةِسيرٍ ثمّ يضيءُ فأمشي وأشيرُ يميناً من خاصرتي تمتدُّ يدي تصدمنيأيدٍ مرّت مسرعةً كالريح تغويني امرأةٌامتدّت و تدلّت كالحبلِ منالدّورِ العاشرِ نحوَ جبيني ثمّ أنامُ على نهدٍ يسلبني ذكرياتِطفولتي يوقظني بوقُ السيّاراتِ يصرخُ في أذني كالدِّيكِ على شرفةِبيتٍ ريفيٍّ أتدحرجُ فوقَ الشارعِ برميلاً من حزنٍ يتضخّمُ كالقهقهةِالفارغةِ تمتدُّ امرأةٌ وجهاً ترتاحُ إليّ وتملؤني كسريرٍ ثمّ تغادرني كقطارٍ أحمقَ يعوي فيصدري أرتاحُ لأني سنجابٌ في المدينة في المساء بعدَ أن يغادرَالإسمنتُ قلبي وتنامَ أزرارُ المصاعدِ في أظافري أدخلُ غرفتها كي أصنعَوجهي رغيفاً لعشائنا السرّيِّ لم آكلْ سوى وجبةٍ سريعةٍ من غبارِالمحطّةِ ولمْ أشربْ سوى زجاجتينِ في مقهى الرصيفِ والصيفُ كانثقيلاً حينَ جاءتِ الريحُ فرمتني إليكِ ساعةَ أفرغتُ همومي فصرتُ كالريح عجلاتُ الوقتِ تدوسُ شراييني أنامُ في كرسيِّ التعب دخلتُ علىلحمِكِ الممدّدِ فوقَ طاولتي الشوكةُ و السّكين لونُ دمٍيتثاءبُ طال غيابي عن نزقِ الصرخاتِ لأني أحملُ دمَكِ الأزرقَ يا لونَالبحرِ تخورُ قوى الرغبةِ أصبحُ كالزورقِيحسُّ بطعمِالغربةِ يرتاحُ إلى الطيرِ العائدِ عدتُ إلى بيتي تركتُ فمي معلّقاً فيالجدارِ وحيداُ يتثاءبُ كصباحِ المدينة |
بِ ربِ محمد.. اجدني.. كعقدٍ منفرط.. لم اجد من يجمع شتاتي..
أبجديات الجمالية.. بنسائم .. الزهور .. هنآ حلقت.. لك الشكر ايها الاديب.. الرائع.. لِ فكرك.. الاحترام والتقدير |
أنثى الحرير
هو التشظي الجميل حين نشوة الحرف تتملكنا بكثير انجذاب إلى شمس المعنى . . . كوني بالقرب دوما عزيزتي دمتِ بحفظ رب محمد ولك كثير تقديري ووافر مودتي |
كلمات مخنوقة تلفظ الجحيم عن كاهلها ....
عدتُ إلى بيتي تركتُ فمي معلّقاً فيالجدارِ وحيداُ يتثاءبُ كصباحِ المدينة قمة الأسى بأن يتثاءب الصبح بدلا من التنفس بنشاط.... سيدي بوحك دام ولهاتك تلفظ الحرور... دمت وإلى رقي وتميز... سعدت بمعانقة نفثك.. |
اقتباس:
أن يجمعني بك هذا الفضاء الافتراضي في جو الإبداع الخالص والذائقة الجمالية العالية التي تتميز بها ردودك أيها الرائع . . . دمت بود كثير |
أرى هذا السنجابَ يقضمُ قلبي .. فـ أتألمُ بـ نشوةِ ضاحكٍ تشنّجَ فكه ..! يا صديقَ المساء .. للهِ درك .. حينَ يحملُ حرفكَ ثلاثة َ أوجه .. فـ لا بدّ أن الرابعَ اتجاهٌ يُفضي إلى السقوط ..! لن أسقط .. فـ أنا تتبّعتكَ حتى عرفتُ مأواكَ وَ [ قبري ] ..! ولا عدمناك .. سراب الوهم |
الغالي ماجد عبد الرحمن
وقاك الله من شر السقوط إلا في القصيدة ما أجمل درر الكلمات التي تركتها تتلألأ في عتمة عيش سنجاب في المدينة ما أجمل أن تتبع اثره ربما اختفينا في عوالمنا الجميلة التي تقينا السنجبة . . . كثير تقديري ومودتي |
| الساعة الآن 09:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
