![]() |
نبضات يرسمها حبر و قلم
سكن القلب و لكن نبضي أبى السكنى .....
كيف السكون و الدماء تجري في سؤددي.... أبى نبضي السكون فكيف السكون ....إذا ما صارت دمائي تروح و تغتدي .... أنى الحياة و النبض و القلب قد افترقا ..... ساكن متحرك يا دماء اشهدي .... سكون..سكون..يا قلب ..ثم ماذا ؟ ..... فراق و لوعة و عترة صفو ألا تهتدي .. شاقت بك الروح و شقيت بها ....... كيف الشقاق ألا تكل ألا تكبدي .... |
جبال ضخمة فأين أؤيها ....زهور براقة تسألني أن أحميها
فقلت نفسي من يحميها ....إذ البراري الشاسعة تلقيهـــــــا أفالقلوب السوداء تلبيها....سألت نفسي ماذا حل بماضيها أ صفحة قد انطوت؟ .......أم حلم جميل من أمانيها؟ ماذا حل بي حتى.........بت أسأل نفسي عن ماضيها؟ أهو خوف من الذي سيأتيها....أم حزن و ألم مما ألم فيها ..... بل هو شوق و حنين لماضيها.... |
انتظري .. لا ترحلي ... لا تتركيني هنا لوحدي .... لا أستطيع اللحاق بك ...انتظري ........فجأة اختفت ... لم أعد أراها ... المكان مظلم .... لا أكاد أن أرى يدي ... حاولت اللحاق بها لكن محاولاتي باءت بالفشل ...سأسير متجهة للأمام ... سأتبع حدسي ...لن اظل هنا واقفة للأبد ... لن أظل اسيرة الظلام ... سأرحل ... لن أنتظر ... سأتابع المسير إلى أن أجد مخرجا ......
|
مزقي قلبي لا ترحميه .. مزقيه ...ارسمي لوحتك بقطرات دمي الحارة ... كوني قاسية كما أنت .. و بعدما تمزقي قلبي ..اسحقيه ... لا تتركي له أثرا ... فلست بحاجة لهذا القلب .. فأنا انكره .. سأظل ناكرة له ..لا تتركيه في جسدي ..استخرجيه ...
![]() |
صدقيني لست أدري يا أخية... أ الحزن رفيقي أم أنا ربينا سوية.. كلما فرغت منه عاد يكوي القلب كيا.. جاد بي صبري حتى إذ وافته المنية.. أصدقيني يا أخية و لا تطوي الجراح طيا.. أ تتركيني وحيدة ليلوي الحزن ذراعي ليا؟..
|
صعب هو التواجد ها هنا..و صعب هو الرحيل... بت أتأرجح .... هنا و هناك...أحس بأنني لا أحسن المسير... أ تائهة أنا بين ركام الحطام؟ أم أنني أنا المحطمة!..لست أدري..لست أدري..... فتارة أنتشي فرحا و تارة أخرى يغلبني البكاء..سأمتطي فرسا و سأكمل المسير ......و لن يعزيني سوى ان ربي هو الرحمن الرحيم....أ أحزن بعدها؟ ...لا.. و كيف لي أن أحزن .. فرحمته أجلت حزني و غادرني البكاء الثقيل...
|
باتت لغة الكلام صعبة جدا...كنت أحسب أنني أجيدها ..لكنني أخفقت إخفاقا ذريعا...لن يفهمني أحدهم يوما...كلما حاولت أن أقترب وجدت أنني أغترب...إلى أن سيؤول بي المآل إلى الوحدة..سأكتين حيث تأخذني الوحدة...سأطلب منك أن أرحل ..اتركيني فلست جديرة بالبقاء...سأرحل و ستجدين الراحة..لا هم بعد ذلك ..تحدثنا طويلا و سلكنا طرقا فانقطع بنا الطريق..إلى متى؟ ...إن كان رحيلي ليس حلا..سأتدرج بالرحيل..إلى أن تعتادي .....وداعا
|
| الساعة الآن 04:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
