![]() |
وانبثقتُ من الرماد ..!
.. وانبثقتُ من الرماد .. ها قد أتيتُ : بـ جانبي قمرٌ يُطلّ على السماءِ .. بـ جانبي نجمٌ يحط على يديهِ الليلُ .. بـ جانبي : خيلٌ من الكلماتِ آمرها فـ تعدو .. - ها قد أتيتُ - فـ تنظرُ خلسة ً [ بنتٌ ] بـ شِقّ البابِ .. تعرفُ من أنا ..! - ها قد أتيتُ - على يديّ من الربيع ِ الحرّ باقاتٌ : تجدّلُ شعرَ خاطرتي .. ترتبُ حرفها .. وتزمّ معطفها لـ تظهرَ في أناقتها : كـ سيدةٍ تطلّ من الزجاج ِ على [ زجاج ٍ سائل ٍ ] .. فـ البحرُ أزرق ..! والبحرُ أيضاً دونَ لونْ .. والبحرُ أنتم .. وأنا سـ أغرق ..! البحرُ إن جازَ المقالُ : هدية ٌ لـ الأرض ِ دائمة ٌ .. والبحرُ - إن لم نستطع وصفاً - لـ نوصفهُ يكون : الدولة ُ الأولى التي ما احتلها أحدٌ ..! - ها قد أتيتُ - والبنتُ - تلكَ الـ ما تزالُ إليّ تنظرُ - سوفَ تسألني : وأينَ كنتْ ..؟ فـ أجيبُ في ثقةٍ : أسوسُ عجائبَ الكلماتِ .. أدرسُ خطة ً إن نـُفـّـِذتْ : سـ أكونُ أولَ من يقولُ قصيدة ً من حرفِ جر ٍ .. أو يقولُ قصيدة ً نثرية ً معدومة َ الأسماءِ .. تبدأ ُ بـ المضارع ِ ثمّ بـ الماضي .. ويصبحُ [ فاعلُ ] الكلماتِ مجهولاً .. - ها قد أتيتُ - عليكـِ مني يا ابنة َ البابِ المزخرفِ طمئنة .. فـ افتحي باباً يحيلُ المستحيلاتِ الكثيرةِ [ ممكنة ] ..! وافتحي كفي .. لـ يسقط َ من يَدِي ورقاً كثيراً أبيضاً .. قد خـُـط ّ فيهِ من اليمين ِ إلى اليسار ِ إلى الوسط : أنا قد أتيت ..! .. سراب الوهم .. |
أهلا بخليفة محمود درويش..اسطوره ما كتبت ننتظر المزيد والمزيد بكل ما اوتينا من طمع..أهلا بك بيننا
تقبلني كبرياء البوح تقرؤك السلام |
كان هنا . وكان القمر .. والابجدية في مجرات الدجى تتمايل.. وتتدافع في نيل حروفٍ تخط الآحتضان.. وتداعب مساءات اللقاء.. وبعضها تلوذ الفرار . وجلٌ من سيف قاطع .. يهتك بها ويصعقُ الحركات .. والضمات .. ويبدد لِ السكون والجر بالياءات تقف بكبرياء واجلال لحضور كان بِ اهتزاز العرش.. ماجد عبد الرحمن .. سيد العرش .. وقلم مارده هنا.. نلتقي حياك الرب واسعدني جدا تواجدك بيننا .. بِ حمى ربي لك نصيب .. تقبلني آنثى الحرير.. |
اقتباس:
ما من خليفةٍ لـ ذلكَ الرجل .. أما أنا .. فـ نارٌ تتبعُ مُشعِلـُها ..! أسعدَ اللهُ قلبكـِ أيتها المنمقة .. وأنارَ دربكـْ .. طابَ لي حضوركـْ .. ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
اقتباس:
أتيتُ وكلّ ما بي هادئٌ .. أو غاضبٌ .. أو مازجٌ ما بينَ بين ِ ..! وكلّ حرفٍ قد تسمّرَ في ضياءٍ واضح ٍ .. الآنَ كلماتي كـ سيدةٍ تدحرجُ سحرها : بينَ الرجال ِ .. أو كـ سيدةٍ تمارسُ مهنة َ الإغراءِ : في حفل ٍ لـ آلهةِ الجمال ..! الآنَ مُبتدئي [ ضميري ] .. واضحٌ متحدثٌ مُتكلّـِمٌ ومُخاطـَبٌ أيضاً : أنا(يَ) ..! قولي إذن : هل أنتِ " أنتِ " ..؟ أم الضمائرُ غـُيّـِـرتْ فـ تغيرت أسماؤنا ..! ربما : لا أنا " أنتِ " .. ولا صفتي البحارُ ..! يا حريرية َ الأنوثة .. جئتُ على عجل ٍ كـ أنّ الريحَ تحتي .. وسـ أبقى كـ ذلك ..! ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
أهلا بك ذخرنا سيدنا مشعلنا الوضاء
سيدي عبدالرحمن مقطوعتك الترحيبية آسرة وتنم عن براعة وتطييع اللغة برمتها ليراعك... تعجز مداد الأحرف أن تخط آيات الشكر لمقدمكم وفرحي يمينا بالله بكم فمثلك فخر لنا ونتمنى بأن تتحفنا بنبض خلدكم... لك جزال التحايا وفعامها.... |
اقتباس:
والآنَ قم .. والأمرُ خاصٌ لا يعمّ ..! قم حيّ ِ من ورثَ الألم .. هذا كثيرٌ يا فتى .. أرهقتني بـ حديثكَ الفتان ِ .. أرهقتَ القلم ..! لا .. لستُ النبيّ لـ أدعي وحياً .. وآتي بـ الوجودِ من العدم ..! واللهِ من يأتي بـ حرفكَ .. لا يساورهُ الندم ..! أسعدَ اللهُ قلبكَ يا كريمَ الروح .. وأدامَ نبضك .. ممتنٌ لـ مرآةِ قلبكَ هنا .. فـ ما عكست إلا جمالاً والله .. أنزلتَ .. فـ أكرمتَ .. فـ أغدقتَ .. فـ أغرقتْ ..! مُدّ لي بـ حبل ٍ كي أنجو بكَ منك ..! ولا عدمناك .. سراب الوهم |
:gf[1]::gf[1]::gf[1]: |
اقتباس:
إذا صحّ منكَ الودّ فالكلّ هينٌ = وكلّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ ..!
أسعدَ اللهُ قلبكـِ يا راقية َ اللون .. ولا عدمناكـِ .. سراب الوهم |
أرى إنبثاق ضوء من قلم يكادُ يذهب بالأبصار ,, سيدي مقطوعتك بارعه ,, تدل على إمتلاكك لقلم فذّ..
مرحباً بك.. وبهطول قلمك وبأنتظار نثر إبداعك في جنبات نبضنا الغالي. |
| الساعة الآن 11:28 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
