![]() |
ذكريات
ذكريات ذكريات ذكريات وقد سكبت اللحظات بكأسي فـتعمد الأنين بطء انسكابه لذة ابتلاع فالدموع ساخنة تنتظر العصافير حلول المساء لترتص على أغصان غضه ... لا تحتمل إلا هي تركوا السماء الجميع هنا احتضنت أجنحة الليل القمر فكان السهر وما كان لطيفك إلا أن يمر خلف سديم عبر والظلام مرير من العتمة لا مفر انسجام كلل الهدوء مثير ذكريات ذكريات ذكريات ولا يزال طيفك خلف السديم يخفيه الندم والكثير ......... الكثير ذكرى موسيقاك .... أعزف الآن ودعني أصافح الأمسيات وحين تراقصني فأنك تحب تلك الرقصات هذيان عاشق خيالات نعسان يرمق البدر قدومك فيفضح الضوء حضورك أختنق ُ ظهورك عذبتني الباقيات هكذا الذكريات ذكريات. أتمنى أن يرتقي النص لذائقتكم تحيتي |
آعْدتُ قبل فتره آن آتواجد بين سطور وحروف المنابع.. بصمت مطبقٍ على شفاهي.. ولقد حلت بي للغة الصمِ كثيرا هذه الآيآم.. لكني هنا كسرت تلك القيود وسَ أصدر جلبة بين حروفكِ وعندما نجد ان الآيام بدآت تسرق آجمل لحظاتنا.. حري بنا ان نقيم حد السرقة فوق رقبتة الآيام.. بسيف الذكريات القاطع.. الله لنآ ايتها الانفاس.. والبوح الصادق آساسيات الجمال الادبي .. وهنا تجلى واضحآ صباح الخميس القاتل .. اجدك حرفك ينتشلني من حبل مشنقته .. |
أسعدَ اللهُ قلبكـِ يا صديقة َ القلم .. وأدامَ نبضكـْ .. لـ ماذا أتتبّعُ أثرَ حروفكـِ بـ أناملي ..؟ كـ أنها ترسمُ ملامحاً على الشاشة .. لـ وجهٍ حزين .. لا .. لـ وجهِ كئيبٍ / رتيبٍ / حزين ..! ترنمتُ بها هنا .. وأصرّت حروفكـِ على سقوطي .. فـ سقطتُ من أعلى الصمتِ .. إلى قاع ِ البوح ..! للهِ أنتِ ما أشجاكـِ .. سراب الوهم |
أنثى الحرير
لك ِ بريق خاص عزيزتي وحضور ورقي أتعجبه بحق باركك الرحمن أختي حضورك قيم كرقي حرفك سعيدة أنا بهذا حضور وهذا قلب دمت طيبه معافاه |
ما جد عبدالرحمن
سيدي شعرت ُ بضوء حضورك حين لامست أناملك حروفي وتألمتها ____ أدام الله قلبك طيب معافى محب دوما ً تقديري |
ذكريات وقد سكبت اللحظات بكأسي فـتعمد الأنين بطء انسكابه لذة ابتلاع فالدموع ساخنة تنتظر العصافير حلول المساء لترتص على أغصان غضه ... لا تحتمل إلا هي تركوا السماء الجميع هنا بداية هادئة تتبطنها الصخابة بالإبتلاع حتى أوبة العصافير شارعة لغة الأنانية...!! هنا سرد متماسك ومتسلسل ... فعند رقوب لحاظ الذكرى وأنينها فقط بإنسكابها في جعبتك تشكوالبطء ويلتهمها العذاب ...إذا بالله عند رشفها ماذا يحصل ...جراء الإبتلاع دموع سخينة فقط لإشتمامها لمظية الرواجع فكيف بالإحتساء والمضغ..! وهنا فلتة وإلتقاط خيط أمل بيد أنه مشوش لحدثية اللحظة وألمها وهذا ينم عن مقدرة تصويرك البلاغية الفائقة حقيقة سيدتي ...فبرغم رهصية الشجن ترنين إلى أوبة الطيور وهي الطيور الجميلة الصداحة ترفض مداد الجسر بل تنتحل الأنا وتشرعن سطوتها... احتضنت أجنحة الليل القمر فكان السهر وما كان لطيفك إلا أن يمر خلف سديم عبر والظلام مرير من العتمة لا مفر وهنا طيوف الذكرى بهزيع الليل الحليك تأتي غبا برجعيتها وكرارها بالرغم من ضوء القمر ووهجه إلا درس بوجيع الآه... هنا لاأسطيع مجاراة نبضك الفواح... سيدتي لاتحرمينا كهذا جمال .... نص توشحه الجمال وخضله.... شكر لك ولك كل التحايا تدلف عوالمك حياتك ... |
إبن الألم
تبين لي بأنك صاحب للكلم متمكن منه فلا تردني إن قلت لك أريد أن أرى شيء من نصوصك الصاخبه أرجوك سيدي حضورك يجعلني أرتقي أكثر شكرا ً لهذا تواجد وقلب تقديري |
عذبتني الذكريات ..... انفاسي اشبعتي الذائقة
نص ادبي فاره القوام ..... عظيم .... مفتعل السياق بتركيز جمالي باذخ نصكِ بروعة تعبدها الذكرى ..... مختالة هنا بحروف عذبة امتلكت ابجديات البوح ووظفتها بأحساس راقي عذب متناهي انفاسي دمتي متنفس القلم وروح الكلم تقبليني ...... اعذب التحايا |
لمسة غرام الجميل هو تواجدك البهي بين أحرفي والعذب رقيق ذاتك هنا عزيزتي لا عدمنا حضورا ً كحضورك عبق الزنابق لروحك |
| الساعة الآن 06:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
