منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   حديث الذاتـ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=23)
-   -   مغلقٌ لـ الإهانة ..! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11378)

ماجد عبد الرحمن 12-06-2009 12:00 AM

مغلقٌ لـ الإهانة ..!
 



رغمَ أنّ الليبرالية ُ كلمة ٌ لا أعرفُ معناها ..

إلا أني متشبثٌ بها ..

حينَ سمعتُ أحدَ المسنين يقول :

التياراتُ الليبرالية ُ تحاولُ التغيير إلى الأفضل ..

فـ هيَ منفتحة ٌ لا تقبلُ التحيز ولا كبت الآراء ..

وعجبتُ في الوقتِ ذاته من شخص ٍ يدعي ليبراليته ..

حيثَ فتحَ بابَ جارهِ ليلاً ..

لـ يُسامرَ ابنته ..!


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 12:00 AM



الحدّ الفاصلُ بينَ العقل والقلب ..

هوَ الحبّ ولا شكّ ..

وأنا لا أملكُ حداً فاصلاً ..

وأحمدُ اللهَ على ذلك ..

فـ أنا عاشقٌ لا عائقَ لي ..

ولا حد ..!


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 12:01 AM



إننا حينَ نرفضُ الأمكنة َ نرحلُ عنها ..

ولـ أنّ قلوبنا لا تملكُ حقّ الرحيل ..

فـ هيَ قابعة ٌ بنا ..

تنبضُ بـ عنفٍ أحياناً ..

كـ من يضربُ البابَ بـ قوةِ الرافض لـ السجن ..

لا سبيلَ لـ قلوبنا لـ الرحيل ..

وهذا ما استفادَ منهُ شخصٌ أساءَ نيته ..!


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 12:02 AM



الإنسانُ مُضيفٌ متناقض ..

فـ جسدهُ كـ المنزل ِ تماماً ..

يلفظ ُ كلّ شيءٍ قبيح ٍ إلى الخارج ..

ولـ كلّ منزل ٍ باب ..

إلا أنّ أبوابَ المنزل ِ يدخلُ منها الطيبون ..

ويخرجُ منها من هم عكس ذلك ..

وأبوابُ أجسادنا ..

يخرجُ منها الطيب ..

ويبقى داخلها ما هوَ عكسُ ذلك ..!


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 12:02 AM



ليسَ كلّ ما ارتفعَ أصبحَ ذا قيمةٍ عالية ..

فـ الذهبُ [ يهبط ُ ] في الميزان ..

وَ [ يرتفعُ ] ما هوَ أقلّ منهُ قيمة ..!


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 12:03 AM



دودة ُ الأرض ِ تبلعُ تراباً لـ تشق طريقها ..

وتلفظهُ تراباً كـ ما هوَ ..

وهناكَ أناسٌ تلقفُ في بطونها ما تشاء ..

لكنها لا تلفظ ُ شيئاً أبداً ..!


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 12:03 AM



" ليسَ لـ الجاذبيةِ علاقة ٌ [ بـ الوقوع ] في الحب "


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 10:50 AM



إذا أردتَ أن تعرفَ قيمتكَ لدى شخص ٍ ما ..

فـ اختبر ذاكرته ..!


ماجد عبد الرحمن 13-06-2009 10:51 AM



حينَ تصابُ بـ صداع ٍ :

فـ أنتَ تضعُ كلتا يديكَ على رأسك ..

هل تريدُ إبقاءَهُ أم ماذا ..؟


ماجد عبد الرحمن 14-06-2009 01:14 AM



.. فكر معي في ما أفكرْ ..



أفكرُ في هدوءِ الوقتِ ..

في عطر ٍ على ثوبي ..

وموظفٌ قربي يقولُ بـ نصفِ حديثهِ :

فـ أعطني قلماً لـ أكتبَ كيفَ جئتُ ..

وأكتبُ هذا الوقتَ في ورق ِ الحضور ِ ..

وبـ جانبي التقويمُ يُكتبُ فوقهُ :

" من كـَـفّ عن غضبٍ سـ يَسترُ ربهُ عيبهْ "

فـ كُفّ عن غضبِ الرجال ِ ..!

وها هناكَ موظفٌ حملَ اتصالاً ..

ثمّ قالَ [ دقيقة ً ] ..

فـ الجوّ مشحونٌ ..

سـ آخذُ راحتي قربَ الجدار ..!

تنحنحَ الساقي :

خذ الكوبَ الشهيّ ..

أخذتهُ ..

وهمستُ في أذنيهِ :

أينَ الماءُ " يا ولدي " ..؟

فـ قالَ :

نسيتُ فـ اعذرني ..

وهرولَ مسرعاً نحوَ الفراغ ِ ..

لـ يُحضرَ الماءَ النقيّ ..

ورنّ الهاتفُ النقالُ :

[ أعلمني عن الخبر ِ الجديدِ ] ..

فـ قلتُ لا شيئٌ جديدٌ يا مديري ..

ابتدأ النهارُ ولا جديدْ ..

لا فاكسٌ ..

ولا برقية ٌ ..

أو لا بريدَ على العموم ِ ..

[ خذ غفوة ً أخرى لـ بعدِ الظهر ِ

وانقذني من الملل الكئيبِ إذا حَضرْتَ ]

- أقولُ في قلبي -

فـ قالَ إذاً سـ أذهبُ لـ اجتماع ٍ طارئ ٍ ..

وأنا أتمتمُ :

إجتماعٌ بـ الوسادةِ يا جنابَ الـ Boss ..!

ثمّ إلى السيجارة ِ قد مدَدْتُ يدِيْ ..

وأشعلتُ اللفافة َ ..

طعمها الرعويّ :

مدخنة ٌ بـ هولندا ..

ومَرّ في بالي صياحُ الديكِ قبلَ الفجر ِ ..

نعاسُ القطةِ التي أمشي بـ جانبها صباحاً ..

بوقُ الباص ِ :

يحملُ في جوانبهِ رجالاً يعملونَ ..

- حديثهم همسٌ -

لـ أنّ النومَ جندلهم ..

وكانَ السائقُ المتثائبُ ..

المتشائمُ ..

المستعجلُ ..

المتكبرُ ..

الجبارُ يصرخُ :

أفسحوا هذا الطريقَ ..

فـ إنني مستعجلٌ ..

وصلتُ المكتبَ الخشبيّ ..

أحملُ مفتاحَ الخزانةِ ..

تمتمتْ شفتيّ شعراً :

[ لا أنا " أنتِ " ولا صفتي البحارُ ]

وجاءَ في بالي الفرزدقُ حينَ قالَ :

" نكنْ مثلُ مَنْ يا ذِئبُ يصطحبان ِ "

وهذا ما أفكرُ والسلامْ ..!



الساعة الآن 05:00 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية