منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مسَاحَة بوح دافئِة (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   من يُعوّضني غيابكـْ ..! (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11438)

ماجد عبد الرحمن 14-06-2009 11:56 PM

من يُعوّضني غيابكـْ ..!
 









لو كنتُ ألعنُ أيّ شيءٍ في المجرة=لـَلـَعَنـْتُ بُعدكـِ كلّ يوم ٍ ألفَ مرة ..!





الحبّ ليسَ جريمة ً كيْ تبعُدِي عني بها
كم قاسيتُ
كم عانيتُ
كم أغرقتْ جسدي الحرارة ..!


كلّ يوم ٍ كنتُ أفتحُ من بريدِ الضوءِ مظروفاً
وألعنُ بـ انتظام ٍ كلّ ما يُقصيكـِ عني ..!


الحبّ ليسَ هوية َ الغرباءْ
الحبّ [ مفقودٌ ] لـ يُوجَدْ
الحبّ موؤودٌ لـ يُولدْ
ليسَ باباً كانَ مفتوحاً لـ يُوصدْ ..!


أهملتِ أشياءاً تـُـنيرُ لنا النجومْ
أهملتِ ذاتَ [ الذاتِ ] أياماً وساعاتٍ كثيرة
فـ كمْ من مرةٍ أهديتِني سُبُلَ ابتعادكـْ
كمْ من مرةٍ لوّحتِ لي
- وأنا على ساقيّ أركعُ -
لا تغيبي ..!


أعلنتُ كمْ من مرةٍ أني :
إلى عينيكـِ دوماً في اشتياقْ
ومنعتُ عنكـِ شهيّتي
وأمرتها بـ الموتْ
وصَدَدْتُ حلماً كانَ [ يحلمُ ] أن يضمكـْ
ونهرتُ نفسي عَن مذاقكـْ
يا شهداً حراماً لا يُذاقْ ..!


لكنّ هذا الوقتَ يأبى أنْ ننامْ
أغفو عليلَ القلبِ
يركلني اشتياقي
يَعُضّ ُ على أصابع ِ لهفتي
أغفو بـ عين ٍ لا ترى إلاكـِ
لستُ النبيّ :
إذا دعوتُ اللهَ قـُرْبكـِ فـ استجَابْ
وليسَ يحملني البُرَاقْ ..!


والآنَ
وبَعدَ أن هَضمَ اشتياقي لذتي :
أعلنتِ حُبكـْ ..؟


لو يوماً سألتِ الليلَ :
ما سرّ ابتساميَ في [ رسالة ]
لـ عرفتِ أني كنتُ مُبتسِماً بـ وجهِ الحزن ِ
يَدايَ تـُفرْقِعَان ِ أصابعي قلقاً
وقلبي [ كانَ ] مُلـْكي
- فعلٌ ماضيٌ نحوَ النهاية -
كنتُ أفركُ باطِنـَيْ كفي
ويلسَعُني الغيابْ ..!


الحبّ أصبحَ إعتذاراً ها هُنا ..؟
وقبلتُ هذا الإعتذارْ
والآنَ عقلي :
كيف أرجِعُهُ وقدْ أضحى رماداً بَعدَ نارْ
منْ ذا يُعوّضُني غيابكـْ ..؟


نفذتِ حُكمَ القتل ِ واثقة ً
ألقيْتـِني بـ اليَمّ
[ لو أبقيتِ لي جذعاً منَ الأمل ِ البسيطِ أهُزهُ ]
أبقيتِ لي يأساً يكبـّلني
وسخطاً ما يُزلزلني
وقافلة ً من الألم ِ الذي لا ينتهي ..!


هلْ أنتِ راضية ٌ..؟
ماذا تركتِ لـ سالفِ الأيام ِ من ذكرى
وأنتِ يا امرأتي بعيدة ..!


لو كنتُ أعلمُ بـ ابتعادِكـِ لم أكنْ
حتى صَكَكْتِ تواصلي
ورميتِهِ عَرْضَ الجدارْ
وقطعتِ حبلَ مَوَدّتي
أورَثتِـني حالاً بوارْ
جَسَداً نحيلاً كادَ يقصِمُهُ نسيمُ الفجر ِ
عقلاً تبخـّرَ في احتمال ِ بَرَاءَتي :
هلْ كُنتُ مُذنِبْ ..؟
وهل اقترَفتُ خطيئة ً معها لـ يَصفعَني الغيابْ
هلْ رَحلـَتْ بـ لا شتم ٍ ولا لعن ٍ
ولا حتى عِتابْ ..!
أأسْتحقّ ُ تجاهلي
هلْ أسْتحقّ ُ تجاهلاً :
يُغري الوفاة َ بـ أنْ تـُعَجلَ وقتها
وأموتُ في النسيان ِ لا ألقى جوابْ ..؟


والآنَ كوبُ سعادتي قدْ زلّ َ
سَهواً منكـِ أو مني / تكسّرَ وانتثرْ
والآنَ
مَنبُوذاً مشيتُ على الشواطئ ِ
أساعدُ موجها بـ الدّمع ِ :
ننحتُ ذكرياتٍ - سَوفَ تـُمحى - في الصخرْ


ولقدْ رأيتُ سَعادتي كَـبُرَتْ
ألْبَسْتـُها دَوماً ثيابكـْ
وَوَقفتُ مُنتظراً لـ رُؤيتها
يومين ِ / أرْبعُ / خمسُ أيام ٍ وعشرْ
وأنا أؤمـّلُ في إيابكـْ
وَوَجَدْتُ أنّ سَعادَتي :
ملـْقية ً بَينَ الوَسائِدْ
وتغط ُ في نوم ٍ عميقْ
- نظرْتُ من شِـق ٍ بـ بابكـْ -
لو كنتُ أعلمُ ما [ يكونْ ]
لـ قفزتُ من وقتي
إلى وقتٍ قريبٍ قبلَ أن ألقى عذابكـْ
وكتبتُ في التاريخ ِ بـ الخطِ العريضْ :
ملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ غيابكـْ ..!




.. سراب الوهم ..


لون الثلج 15-06-2009 12:18 AM

:


ماجد عبدالرحمن..
تنثر العطر بجمال حرفك
صح روحك

}

عسافه 15-06-2009 01:02 AM


سطور تنزف من جروح غائره و غياب بتر احلام جميلة

وتعب ويأس وعتاب به شوق

ماجد عبد الرحمن

صح نبضك معانه في قمة الروعة استمتعت بهذا الابداع حروفك استولت علينا تسلم

دام فكرك وحضورك

تقبل فائق الاحترام والتقدير

كبرياء البوح 15-06-2009 02:59 AM

أعجوبة أنـــــــــــــــــت ..

سلمت يمينٌ خطت تلك الكلمات..

سبحان من ألهمك...ووهبك البيان..

تقبل مروري وفائق الإعجاب..

كبرياء البوح تحييك بذهول ..

أنثى الحرير 15-06-2009 08:30 AM


عآدت الذكرى..

ووُلدآ آلــم جديد ..

وفاض صُراخ الآهـ في آوصالـــي كرتين وتزيد..


فَ كتبتُ ترهات فكري على سياج من حديد

فضفضة فوضوية..

حالهآ ان آردت الركلْ خارج مقصورة الحرف .. ونبض الآبجدية..
لكن ثورة البحر لآ صمود آمامهآ.. آتوسل إليك.. أقبل .. بعثرتي..










لـِ ترتدي منابع البوح حُلة الرقص وتتمايل بقدومك ..آلـ ماجد ..

لمسة غرام 15-06-2009 10:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد عبد الرحمن (المشاركة 166686)










لو كنتُ ألعنُ أيّ شيءٍ في المجرة=لـَلـَعَنـْتُ بُعدكـِ كلّ يوم ٍ ألفَ مرة ..!





الحبّ ليسَ جريمة ً كيْ تبعُدِي عني بها
كم قاسيتُ
كم عانيتُ
كم أغرقتْ جسدي الحرارة ..!


كلّ يوم ٍ كنتُ أفتحُ من بريدِ الضوءِ مظروفاً
وألعنُ بـ انتظام ٍ كلّ ما يُقصيكـِ عني ..!


الحبّ ليسَ هوية َ الغرباءْ
الحبّ [ مفقودٌ ] لـ يُوجَدْ
الحبّ موؤودٌ لـ يُولدْ
ليسَ باباً كانَ مفتوحاً لـ يُوصدْ ..!


أهملتِ أشياءاً تـُـنيرُ لنا النجومْ
أهملتِ ذاتَ [ الذاتِ ] أياماً وساعاتٍ كثيرة
فـ كمْ من مرةٍ أهديتِني سُبُلَ ابتعادكـْ
كمْ من مرةٍ لوّحتِ لي
- وأنا على ساقيّ أركعُ -
لا تغيبي ..!


أعلنتُ كمْ من مرةٍ أني :
إلى عينيكـِ دوماً في اشتياقْ
ومنعتُ عنكـِ شهيّتي
وأمرتها بـ الموتْ
وصَدَدْتُ حلماً كانَ [ يحلمُ ] أن يضمكـْ
ونهرتُ نفسي عَن مذاقكـْ
يا شهداً حراماً لا يُذاقْ ..!


لكنّ هذا الوقتَ يأبى أنْ ننامْ
أغفو عليلَ القلبِ
يركلني اشتياقي
يَعُضّ ُ على أصابع ِ لهفتي
أغفو بـ عين ٍ لا ترى إلاكـِ
لستُ النبيّ :
إذا دعوتُ اللهَ قـُرْبكـِ فـ استجَابْ
وليسَ يحملني البُرَاقْ ..!


والآنَ
وبَعدَ أن هَضمَ اشتياقي لذتي :
أعلنتِ حُبكـْ ..؟


لو يوماً سألتِ الليلَ :
ما سرّ ابتساميَ في [ رسالة ]
لـ عرفتِ أني كنتُ مُبتسِماً بـ وجهِ الحزن ِ
يَدايَ تـُفرْقِعَان ِ أصابعي قلقاً
وقلبي [ كانَ ] مُلـْكي
- فعلٌ ماضيٌ نحوَ النهاية -
كنتُ أفركُ باطِنـَيْ كفي
ويلسَعُني الغيابْ ..!


الحبّ أصبحَ إعتذاراً ها هُنا ..؟
وقبلتُ هذا الإعتذارْ
والآنَ عقلي :
كيف أرجِعُهُ وقدْ أضحى رماداً بَعدَ نارْ
منْ ذا يُعوّضُني غيابكـْ ..؟


نفذتِ حُكمَ القتل ِ واثقة ً
ألقيْتـِني بـ اليَمّ
[ لو أبقيتِ لي جذعاً منَ الأمل ِ البسيطِ أهُزهُ ]
أبقيتِ لي يأساً يكبـّلني
وسخطاً ما يُزلزلني
وقافلة ً من الألم ِ الذي لا ينتهي ..!


هلْ أنتِ راضية ٌ..؟
ماذا تركتِ لـ سالفِ الأيام ِ من ذكرى
وأنتِ يا امرأتي بعيدة ..!


لو كنتُ أعلمُ بـ ابتعادِكـِ لم أكنْ
حتى صَكَكْتِ تواصلي
ورميتِهِ عَرْضَ الجدارْ
وقطعتِ حبلَ مَوَدّتي
أورَثتِـني حالاً بوارْ
جَسَداً نحيلاً كادَ يقصِمُهُ نسيمُ الفجر ِ
عقلاً تبخـّرَ في احتمال ِ بَرَاءَتي :
هلْ كُنتُ مُذنِبْ ..؟
وهل اقترَفتُ خطيئة ً معها لـ يَصفعَني الغيابْ
هلْ رَحلـَتْ بـ لا شتم ٍ ولا لعن ٍ
ولا حتى عِتابْ ..!
أأسْتحقّ ُ تجاهلي
هلْ أسْتحقّ ُ تجاهلاً :
يُغري الوفاة َ بـ أنْ تـُعَجلَ وقتها
وأموتُ في النسيان ِ لا ألقى جوابْ ..؟


والآنَ كوبُ سعادتي قدْ زلّ َ
سَهواً منكـِ أو مني / تكسّرَ وانتثرْ
والآنَ
مَنبُوذاً مشيتُ على الشواطئ ِ
أساعدُ موجها بـ الدّمع ِ :
ننحتُ ذكرياتٍ - سَوفَ تـُمحى - في الصخرْ


ولقدْ رأيتُ سَعادتي كَـبُرَتْ
ألْبَسْتـُها دَوماً ثيابكـْ
وَوَقفتُ مُنتظراً لـ رُؤيتها
يومين ِ / أرْبعُ / خمسُ أيام ٍ وعشرْ
وأنا أؤمـّلُ في إيابكـْ
وَوَجَدْتُ أنّ سَعادَتي :
ملـْقية ً بَينَ الوَسائِدْ
وتغط ُ في نوم ٍ عميقْ
- نظرْتُ من شِـق ٍ بـ بابكـْ -
لو كنتُ أعلمُ ما [ يكونْ ]
لـ قفزتُ من وقتي
إلى وقتٍ قريبٍ قبلَ أن ألقى عذابكـْ
وكتبتُ في التاريخ ِ بـ الخطِ العريضْ :
ملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ
وملعُونٌ غيابكـْ ..!




.. سراب الوهم ..




تذللت عناقيد التوت هنا لقاطفيها ذلولاً ... وحلمت اني في حدائق غناء ... وجهزت سلتي ....

لأملأها من حروف ماجد الشهية ...

لذة واشباع وتوهان ..... مجنون هذا الحرف اللذي يسكبه قلمك

ساحرٌ آسر تغنى بالعشق وسَطرهُ مآثر

بحرك يحمل صدفات نادرة تحمل اسمك وحدك

سماءك تنجلي ليلاً لتسطع بنجمك انت وحدك

ارضك ترتفع بك شموخاً لتبرز مشاعرك انت وحدك

لوعة حبك انفردت هنا بترتيل شجي لك وحدك

وانا تهت وانسجمت حتى لمسني نصك

فافقت وانــا ارتشف بقايا نبيذك

اتسمح لي سأتمايل قليلاً لابدأ الرقص هنا في سهرة رومانتيكيه

ساراقص قلمك بدايةً حتى منتصف ليلي ....وأغريك لاسترق حروفك واخبئها بذاكرتي دهراً

هنا حرفك اسقط غواية .... يفتك بقارئه ويسلبه البصر والبصيرة ....

ماجدي ... قلمك مغري .... ونمطك بالكتابة يروي .... ونبعك حار يشفي

هراء ان يمر احد بجوار الجمال دون ان يترك تعليقاً يليق بصاحبه

ماجدي .... زد من تركيز خمرك ... فجر قلمك ... فانا هنا اقطن بجوارك ...

ايها المختال .... وحدك .... تقبلني انــا وهذياني

عناوين الدمـوع 15-06-2009 06:28 PM

يامت هتكت أستار الجمال.. واثخنت الحروف بجراحات بليغه..
ارأف بقلب يتنفس الآه.. وأنين بوحه لايطيقه!!
سأظل أقرأك... تقديري لك..

اسماعيل العبدول 15-06-2009 08:14 PM

فقد تلقي بروحك لأجلها للنار
نيران تريك الموت جنات
أ تبكي يا صديقي مثلما يبكون
لتقلب مرها حلوا مواساتي


احرف تجعل الروح ..تبتسم

تحية ود



ماجد عبد الرحمن 16-06-2009 05:32 PM



قلمي ليسَ على ما يُرام ..

فـ الحمى أصابتهُ بـ لعنة ..

سـ يُشفى منها ..

ربما بعدَ هنيهات ..!


ماجد عبد الرحمن 16-06-2009 07:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لون الثلج (المشاركة 166689)
:


ماجد عبدالرحمن..
تنثر العطر بجمال حرفك
صح روحك

}














إني لـ هذا لـ ممتن ..

أسعدَ اللهُ قلبكـْ ..

ولا عدمناكـِ ..

سراب الوهم



الساعة الآن 12:19 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية