![]() |
الدعوة إلى الله بين حتمية الالتزام ، وضلال الهوى
الدعوة بين حتميّة الالتزام ، وضلال الهوى لقد طال النقاش ولا شك أن النقاش أمر مفيد ، ولو افتقر أحيانا" إلى الندّية . لا أحقر أحدا" فلقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، ويرجح أن أحسن التقويم ، هو تمام العقل . لم أحتدُّ قبلا"، ولن أفعل بعدا" إلا في الأمور التي تتعامل مع الأساس الإيماني للفرد المسلم ، ذكرا" أم أنثى . ولقد قلت في تعليق سابق بأني أحترم رأي كل ذي رأي . وقلت سابقا" وأعود ، بأن المشكلة لا تكمن في الرأي المعاكس أنه يعاكس . إنما المشكلة أنه مُستمد من فكر يهودي الرؤى ، يعمل مذ أن وهنت الدولة العباسية ، واختلط الفرس والعجم بالعرب، في محاولة من الخلفاء الضعفاء لإيجاد أشياع لهم يتخذوا منهم قوة ومنعة . هذا الفكر ذاته ، تجلى لنا بثوب جديد تمثل بالمساعدة على هدم الدولة العثمانية ، والانقلاب على الخلافة الاسلامية ،عن طريق الارتباط بمخططات وأهداف استعمارية إنجليزية وفرنسية ، كان ضعف إيمان العرب وقلّة ثقافتهم ، وانبهارهم بالعالم الجديد ( أوروبة ) ، واستعجالهم لتولي السلطة ، سببا" لعدم فهم النصوص والأهداف المريبة الموضوعة في هذه المعاهدات والمخططات . إن هذا الفكر اليهودي كان له السبق في دق معول الهدم لبنيان الأمة الاسلامية ، ابتدأ في ذلك ابن السوداء ، عبد الله بن سبأ المسلم الظاهر، اليهودي المشرب والاعتقاد . الذي أجج مشاعر السوقة ضد سياسة ذو النورين، خليفة رسول الله عثمان بن عفان ، وما تبع ذلك من قواصم كسرت ظهر البعير كما يقال . هو نفس الفكر الذي ابتدع الاشتراكية والشيوعية والمبادىء الهدامة الأخرى ، التي وجدت من حقد البعض على الاسلام ، وجهل البعض الأخر به ، مرتعا"لانتشار دعاوي القومية والعلمانية والتحرر ، وكلها تنهل من معين وتوجّه واحد . كانت أولوياته تدمير أخلاقيات الأمة الاسلامية وإشاعة الجهل المغلّف بالألوان الكلامية الرنانة ، ليصل المسلمون إلى حال من عدم الفهم لدينهم أولا" ، وصولا"إلى وضع يمكنهم فيه رفض تشريعاته وأوامره ونواهيه . بحجج وأعذار واهية ، فمن عدم الاقتناع ، إلى فكر لا يمكن تطبيقه الآن ، مرورا"بحرية الفكر والعولمة وتحرير المرأة ، إلى ما سيستجد من أعذار وعوائق . وهذا هو المطلوب أصلا" . إن اقتناع المرء ملك خاص له ، يوجههه حيثما يشاء ، لكن ما يؤخذ على كلمة الاقتناع هذه ، أنها يمكن أن تكون مسٌّ او إ إيحاء وٌبتوجيه من عصبة الشيطان . ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا" فهو له قرين ) . إن الدعوة لا يمكن أن تكون في أول النهار شيء ، وفي آخر النهار شيء آخر لأن الدعوة بمفهوم العبودية الخالصة لله تعالى ، هي كلٌّ متكاملٌ ، لها أسس وأركان ، لا تقبل التجزئة والقسمة ، ولا تخضع لسلطان الهوى . إن الدعوة إلى الله ، واجب علينا ، ونرجو أن تكون حجة لنا تثقل موازيننا ، لا حجة علينا ، دعوة تتخذ من الحكمة والموعظة الحسنة منهجا" ووسيلة لها ، فمن ارتضاها فقد ربح ، ومن لم يرتض بها ، فأولئك هم العادون . كما وصفهم الله تعالى . ورد في السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعمه أبو طالب : قلها ياعمّاه ، أضمن لك بها الجنة . فكان أبو طالب يشيح بوجهه عنه ، فنزلت الآية الكريمة : (إنك لا تهدي من أحببت ) . في حجة الوداع ختم رسول الله صلى الله عليه وسلم توجيهاته الدستور ، قائلا" : (شيئان ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا" كتاب الله وسنتي .) . اللهم اشهد باني بَلـَّغت. . اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا . وكان آخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين . أحمد عاصم آقبيق جدة في / 25/06/2009م |
ماحدث للمسلمين من فتنة بسبب يهودي حدث للنصارى سابقاً
حيث ظهر من ادعا أنه من أنصار عيسى و عيسى منه بريء ألا وهو ( بولس ) اليهودي الذي قام وأفسد النصرانية والقاسم المشترك بين النصارى و المسلمين في تفشي هذه الفتنة هو البعد عن الفهم الصحيح لدين الله تعالى وتقبل الشائعات والبعد عن أكابر العلماء الربانيين المخلصين تقبل تحياتي أخي أحمد و إعجابي بما خطته أناملك هنا... |
أخي أحمد جزاك الله الفردوس الأعلى من الجنه...
ولا حاجة هنا للنديّة.... فالطريق واضح والشريعة الإسلامية منهج متكامل ...لايشوبه اتباع الهوى .. عاشق خيال... أسعد الله قلبك...مشاركة قيّمه وطرح واعٍ تقبلا .. شكري وتقديري أيها الفاضلان... |
عناوين الفرح ، المقصود بالندية استعداد الإنسان للتفهم وليس للفهم . الموضوع ككل طرح لنقاش مسالة الحجاب . فجاء الرد من كثيرات بعدم الاقتناع ، أو تغير الزمان. او إن الذي انزل في ذلك الوقت لا يصلح في هذا الزمان . أو حرية المراة
على أي حال جوزيت الف خير . اسعد عندما أقراك احمد |
اسعد الله مساءك اخي احمد... اشكرك على التوضيح ودمت بخير... |
| الساعة الآن 11:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
