![]() |
في قلب السنديان
في قلب السنديان رأيت خيالاً كبستان ِعشق ٍ وفيه عيونٌ كعصفورتين تزقان ملءَ الليالي قصائد ووجهٌ ملاذ ٌ كوجهِ الربيعِ لقلبي الذي قاربَ الأربعين رأيت ِثمارَ لــُماكِ استقرتْ بكفي فمي الى أن شهقنا الى ان هزمنا شياطيننا وذُبنا ، احترقـْنا وبـَــلَّ قحولي بقايا ندى وأدنو رويدا لأشجارِ لوزٍ أبـّثُ ابتهالاتِ عمري عليها أشم شذاها أتيه بأحساسها المنتشي كشوق ِ وريقاتِها للخريفْ وثمة زَهريةٌ كالسناءٌ وليمونتــان ِ تــقــدّان ِ صبري تريدان ِ أن تـَـنـفــذا في لظاي فأهربُ منكِ إليكِ ذهولاً لكيما أفيضَ غماماً طَروباً لأروي زهورَ البراي اشتعالاً ويدفقُ من خافقينا الحنين كذا الافتتانُ يسافرُ فينا يجوبُ المساماتِِ حدَّّ الشبقْ تمزقني من سنيكِ العِجافِ مخالبُ شوقٍ كأنياب نمرٍٍ الى الأنعتاق فأنتِ بقايا ضلوعٍ قصارٍ ومُذ كان لثمي لروح ِ الفراش ِ ابتساماتِ صُبح ْ ومذ كان للأمس طعمُ الحضورِ تلـفـّعـتِ عنـّي بسرب المجرة ِ ضوءاً شفيف ْ يدغـدغ ُ فيّ نسائم َ أبحُرِكِ العاتياتْ فألقاك بوحاً أذا ما اندلقت ِككأسٍ دِهـــاقٍْ إذا ما أتيتِ خطاك ِ تـَلُـــمّ ُعصافيرَ لهفي بأغصانها فلا توقظيني أذا ما سكنـْتُ وكلي استحلتُ الىسنديان |
تسلم يدينك اللي اكتبت اخوي اسماعيل
دمت بود سحابة عطر |
|
اسماعيل عبيد جعلتني أشتاق أن أرى السنديان.. أدركت كم فاتني في سنواتي التي لم تشهد أشجار اللوز.. قد نختلف في ثراء ما رأينا.. لكني أتفق معك في عذوبتك التي استفاضت في هذا النص.. قمة في الروعة... عاطفة تبهج المشاعر و تذيب القلب.. أشكر لك طرحك..لا عدمنا جديد نتاج فنك..:redface: تحيتي لك مع خالص إعجــابي... |
اقتباس:
سحابة عطر شكرا لمرورك الكريم تقديري |
اقتباس:
الى وديان الابداع شكرا للقرنفل وللكلام الجميل الذي اشعلت به النص آلافا من الشموع تقديري |
اقتباس:
يالوزة شكرا لأتفاقنا على الجمال ولكن كيف لم تشهدي اشجار اللوز وانت لوزة؟!!! تقديري لمرور يرفل بالجمال |
:
اسماعيل.. انهمار يجذب كل متشوق للحرف صح فكرك |
اقتباس:
لون الثلج انثى استثنائية وحدهما قصيدة!!!! آمل ان لايبخل علينا الثلج بانهماره على نصوصنا البسيطة تقديري |
** شاعرنا الراقي -إسماعيل عبيد - **
---------------------------------------------- أسعد الله أوقاتك . لو أن لكل منا فلب كالسنديان , لكان للحياة مسار آخر . وبما أننا أصبحنا في قلب السنديان , فقد نكون في صعوبات بالغة من الحياة . والأربعون هي المحطة العظمى في تاريخ كل منا , فكان قول الرسول الأعظم ( من بلغ الأربعين ولم يسبق خيره على شره , فبطن ألأرض خير من ظهرها ) أو كما قال علية الصلاة والسلام . ** (لقلبي الذي قاربَ الأربعين رأيت ِثمارَ لــُماكِ استقرتْ بكفي فمي الى أن شهقنا الى ان هزمنا شياطيننا ) . ** ملاحظة لم أفهم ما قصدت بقولك : (لأروي زهورَ البراي اشتعالاً ) وتكون نهاية الرحلة مع رائعتك في قلب السنديان . (فلا توقظيني أذا ما سكنـْتُ وكلي استحلتُ الىسنديان ) ... ---------------------- دمت بخير اسماعيل - ( المقداد مقداد ) |
| الساعة الآن 07:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
