منتديات منابع الأدبية

منتديات منابع الأدبية (http://www.manab3.com/vb/index.php)
-   مَقْهَى مَنابعـْ (http://www.manab3.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   رسالة لكل عاقل (http://www.manab3.com/vb/showthread.php?t=11765)

أحمد عاصم آقبيق 16-07-2009 09:30 PM

رسالة لكل عاقل
 

رسالة لكل عاقلِ

وصَدَعَ بما أُمِرَ به . قارعَ عزة وجبروت صناديد قريش ، في أوج تيههم ، ودلالهم ، وقال : ( قل هو الله أحد) . فزُلزِلت عروش الطغيان والجبروت والظلم ، بزعمائها الذين أَبَوا أن يستجيبوا لمنادي الله ، ودعوة الله .
لكن الدعوة كانت كالطفل الرضيع تكبر يوما" بعد يوم ، ويشتد عضدها . ومع ذلك كانت أحلام عتاة الكفرة من قريش تحلم بتأكيد موضع أقدامها على الساحة ، أو على الأقل ثَنيَ هذا المنادي عن هدفه ، فقلوا : إن كنت تريد ملكا" ملَّكناك ، وإن كنت تريد مالا" أغنيناك ، وإن كنت تطمع بنساءٍ ، زوَّجناك . وكان لح جواب واضح لا لبس َفيه .( والله لو وضعوا الشمس في يميني ، والقمر في يساري ، على أن أترك هذا الأمر ، ما تركته حتى يظهره الله ، أو أهلك دونه ) . ولم ييئسوا وهاهم يعيدون الكرّة عليه بشكل آخر فيقولون له ، نعبد إلهك يوما" ، وتعبد آلهتنا يوما آخر .في محاولة مستميتة لزعزعة إيمانه . وتنزل كالصاعقة عليه آيات بينات لا لبس فيها . ( قل يا أيها الكافرون ، لا أعبد ما تعبدون ، ولا أنتم عابدون ما أعبد ، ولا أنا عابد ما عبدتم . ولا أنتم عابدون ما اعبد . لكم دينكم ولي دين ) .
واليوم .تجابهنا ذات الظروف ، ولو أنها أُلبسَت ثيابا" برّاقة جديدة زاهية الألوان ، حاكها مَردَة الإلحاد ، وعمل على إظهارها أرباب الصنعة الإعلامية ومن والاهم وناصرهم من الشياطين أشياعهم . في محاولات حثيثة لا تعرف الكلل والملل ، لهدم الدعوة المحمدية ، ولتخريب العقل ، عن طريق طرح بدائل مزركشة ، ظاهرها الرحمة ، ومن باطنها سمُّ قاتلٌ فتاك .
إن استمرار التفحُّش ، وتطبيعه في النفوس ، بل وترويض العامة بشكل خاص على تقبُّله ، ومن ثمَّ استحسانه عن طريق إحلال مفاهيم جديدة ، كإيجاد بعض أنواع السلوك التي لم تكن من قبل . مثل تحجيم الحجاب حتى بأقل أشكاله ، وإشغال الشباب وإغراقهم بأمور تبعدهم عن الواقع المرير الذي يحيق بأمتهم ووجودهم ، مثل الاهتمام بالفنون وأنواعها من طرب ومعازف ولهو ورقص ومجون هي عناوين لإرهاصات كثيرة ، بدأها احمد فارس الشدياق ( 1830/1888) ، وتبعه قاسم أمين (1865/1908) حيث صعَّد الحملة بكتابيه عن تحرير وحرية المرأة ، وسارت على نهجهما ، هدى شعراوي 1919 . وإن كل ذلك يقودنا إلى سؤال واحد محدد . إلى أين نسير ؟
فنحن إن كنا مسلمين ، فحري بنا أن نؤكد علمنا بأن الإسلام ما وجد إلا ليبقى كلا"متكاملا" ، ووحدة لا تقبل التقسيم ، ولا يدير أمورها الهوى . فما نزل من فوق سبع سماوات ، لم يكن ليكون تابعا" لمزاجية التطبيق وسلوكيات الأهواء . إذا مادام النص موجود ، فلا بد لجميع الاجتهادات والأمور المحدثة أن تدور في فلكه ، وتستمد وجودها من روحه .
إن السؤال المطروح للنقاش الآن ، هل من خلاص من هذا الفساد الذي استشرى في بيوتنا وبين أهلينا من خلال ما تقدمه قنوات فضائية عربية مئة بالمئة لغة" ، ومئة بالمئة إلحادية علمانية التوجه والهدف . تحض على الفجور ليل نهار ، وتشجع التعري والعهر ، مموّلوها أغلبهم رجال أعمال مسلمون ، ومن ورائهم أساطين إلإلحاد ، وأرباب الفسق والفجور من يهود وغيرهم ، وإنهم وعلى اختلاف مشاربهم يجمعهم هدف واحد المال . ولا يهم من أي طريق يحصلون عليه .0وهذا هو الهدف المعلن . أما الهدف الذي لم يأخذ طريقه للإعلان بعد . فهو هدم الدين ، وإفشاء كل وسيلة تساعد على التحلل من قيمه ومبادئه .
وأخيرا" رسالة صغيرة أوجهها لكل عاقل : فقط وبحيادية تامة اجلسوا لقضاء سهرة كاملة أمام التلفاز ، وتنقلوا حصرا" بين القنوات الفضائية العربية . سجلوا ملاحظاتكم . هل يرضي ما ستشاهدونه الله ورسوله. وهل تتقبله أخلاقياتكم.
اللهم اجعلنا نخشاك كأنا نراك ، وأسعدنا بتقواك ، ولا تشقنا بمعصيتك .

احمد عاصم آقبيق


عاشق خيال 17-07-2009 01:02 AM

بعض المسلسلات العربية وبالذات الخليجية هي أشبه بالأفلام الإباحية

ناهيك عن قنوات الأغاني و الطرب

وفي الأخير نريد تحرير فلسطين؟؟؟

بماذا نحررها؟؟؟

بالفن و الطرب والمجون؟؟؟

أم بالراقصات والغانيات؟؟؟

أم بأشباه الرجال وليسوا برجال أصحاب طيحني ومخلفاتها؟؟؟

قال تعالى << إن تنصروا الله ينصركم >>

أحمد عاصم آقبيق 17-07-2009 08:59 AM

سلمت يمينك يا أخي
رجال ليسوا بالرجال وإن كانت بطاقات احوالهم تقول
رجال فقدوا اسمى معاني الرجولة بفقدانهم الكبرياء والنخوة والحمية
سلمت يداك يا اخي
فلسطين لا يحررها هؤلاء
احمد


الساعة الآن 04:53 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية