![]() |
رسالة مفتوحة لـ أمـــاني
سلام الله عليك ورحمتة وبركاته ،،،
بداية أرجو الله أن تكوني بخير والأولاد متمتعين بوافر الصحة وموفور العافية والسعادة في أمن وإيمان وخير حال بإذن الله تعالى ... وأعتذر عن كون الرسالة مفتوحة الغلاف نظراً لأني أحبطت من عودة كل رسالة أرسلها ناحية بريدك القديم فتعود على الفور معتذرةً بعدم الوصول .وكذلك المئات سواها كل يوم تلفظ روحها الدافئة المتشبعة بأنفاسي على صخرة رقم مغلق ومنسي وتلف بكفن فشل في التسليم . كما أني حاولت عن طريق الخاطر وضبط تردداته فأعياني الحال حتى كدت أفقد عقلي المثقل بالكثير من الفقد والذكريات ... لست أبغي من هذه الرسالة والسؤال سوى الإطمئنان عن حالكم وأنكم بخير فقلبي مشغول بكم في كل لحظة ولكأنه موصول بكم وقف عن السؤال عنكم . لاشك أنها سنوات طويلة ووقت مديد قد طوي وكنت قد تصالحت مع نفسي أن أعيش بجرح ذكراكم ، بل أني قد أقمت لكم شاهد قبر في قلبي كما صنعته على شواطئكم محاولة مني أن أضع الأمر كحقيقة واقعة لحب دفن وذرته الرياح السوافي . ولست أملك حيلة في كون أطيافكم تحلق من حولي كل يوم وترافقني في أحلامي ، لو كانت على شكل كوابيس لظنت أني ظلمتكم لا أنتم من أوقع علي رحى الظلم وقد سامحت في حقي وأحتسبت ، ونصبت في الحياة والكفاح حتى لم أعد أدرك من أنا ، لكنها لم تكن يوماً كذلك بل هي في رقة ولطف ترتسم أمامي كلما طالعت القمر ناحية السماء وتبتسم لي وكأنها ترعاني . وتزاورني كلما شدا طير أو وتر حتى لكأن اللقيا بالأمس القريب لا سنوات ذبحت على قربان الفراق وعمدت بالبعد البعيد البعيد ... وأتركها رسالة بلا خاتمة كما هو حالي منذ فرقاكم .. |
أحيان كثيرة تختصر كلمات أهل الطرب الكثير مما يمكن أن يقال ، والكثير من التعبير عن مشاعر تتقد في تنور الشوق وتنكوي بجمراته الملتهبة ، لأناس أحببناهم بصدق ووفينا لذكراهم وإن لم يفوا ...ولكأن قدرنا الوفاء وقدرهم النسيان ..هذا غاية إعذارنا لهم ..! ..وإن لم يعتذروا فضلاَ عن قساوتهم ومرارة إعراضهم ..وعلقمها ..لكنها شهادة تعلق على جدار الأيام وإن طوينا تحت التراب فستظل باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..وسنمضي كما مضى غيرنا كثير بلوعتهم وحسرتهم وفلقة قلوبهم وإنفطارها ...ويستمر مشهد الحياة وتبقى حكاياتنا بعض السلوى لمن يصيبهم بعض ما أصابنا ...
وليله كانت الفرقا و قالت لي .. فـ أمــان الله و ليله ذكرها يبقى على جرحي .. و لا انساه و جت تاخذ رسايلها .. و خصله من جدايلها و تديني جواباتي بقايا عمر بسماتي و قالت لي .. فـ أمــان الله في ليله كنها الليله عرفتك بسمتي و فجري و ليله زي ذي الليله و هبتك في الأمل عمري و يا ليت البسمه ما كانت ولا الاحساس وياليت الدنيا خانتني و كل الناس و لا خنتي هواي انتي و لا قلتي .. فـ أمـان الله لا تردين الرسايل ويش اسوي بالورق و كل معنا للمحبه ذاب فيها و احترق لو تركتيني في ليله بسمتك عند الرحيل دمعة العين الكحيله عذرها الواهي دليل و ليله كانت الفرقا و قالت لي فـ امان الله |
حتى أننا في أحايين كثيرة نود لو نفصل مقاس الكلمات على حكاياتنا ونقص منها الزوائد ونضيف لها لمساتنا ...ونبعد عنها كل ما يخالف مبادينا أو معتقادتنا خاصةً فيما يتعلق بسب الدهر أو العتب على طرف واحد دون الآخر ... أو حتى تغير خيارات أحد الطرفين ولقياه لقدر أجمل أنساه ما كان من ذكريات جميلة حتى أنه لربما وهو ينطق تلك الكلمات التي كانت لها خصوصية بينهما يوجهها نحو ما أستجد وما أشد عذابات الطرف الآخر وهو يتخيل هذا الحال حتى وغن لم يحصل في الواقع ..إنه مسلسل آلام ذوي القلوب الرقيقة والحب الصادق ..الصادق جداً إلى قعر الصدق ومنتهاه .. !
غلطة الأيام احنا ما غلطنا .. كنا مشتاقين يوم انا افترقنا كلنا ملهوب واحرانه كبيره .. العيون تشوف وإيدينا قصيره لعبة الأقدار تلعب في هوانا .. والزمن غدار ما يحفظ أمانه هذا شي معروف من يملك مصيره .. العيون تشوف وايدينا قصيره يا حبيبي وين كنا وانتهينا .. صار دمع العين يتحسر علينا الزمان سيوف وجروحه كثيره .. العيون تشوف وإيدينا قصيره |
وإن أناس لتبخل حتى بالذكر الجميل ..وتذكر لطف المعشر ..و ( لا تنسو الفضل بينكم )
يا بخيل في هواك .. من يشاور ما عطاه ولو يموتني غلاه .. الغلا ماهو خطاه دايم ادور رضاه .. لك عيوني تنعطى الامل سامر جفاك .. وجرح ظنوني البطى يا دفا وينه دفاك .. صار لي بردي غطا ينحرق شوق وهلاك .. من على جمرك وطى قلبك الليله معاك .. حبك بقلبي سطى صاحبي شاور تراك .. بالبخل كل العطى |
حتى الأحلام تستعصي وتمر أن تمنح لظات الزيارة ...
ما اتصلتي ما سألتي .. ولا قلتي فلان شخباره ما سهرتي ما تعبتي .. وما وصلتي لعتبت داره وينك عني وينك .. ودي بشوفت عينك انا مالي غيرك انتي هوا .. ولا غيرك لجروحي دوا كاني غالي لي تعالي .. قبل حالي لا تذبل ازهاره يا حنيني اللي فيني .. وعلى عيني تبين آثاره ما عشقتي ولا ذقتي .. ما احترقتي بهالوا وناره لو تجيني انسى ويلي .. وفيك ليلي تنور انواره |
أواه كم يشتد صراخ القلب حتى ليتخيل انه يتمزق ويمزق سكون الضلوع وهو يتذكر تلك الوعود ويقبض سرابها ...
من يقول اني لغيرك .. انا لك ماني لغيرك انا متعلق مصيري .. يا حبيبي في مصيرك خلهم يحكون فيا .. مهما هم قالوا عليا انت منهم وش عليك .. وانا منهم وش عليا ودهم بس يتعبونك .. وعن عيوني يبعدونك حاولوا ادري كثير .. بس صعبه يوصلونك انت اكبر منهم .. وما اصدق حكيهم زيديني حب وغرام .. يالله اضحك غيضهم |
كم هو مر وحنظل وألم أن تنعى وأنت حي ، وتمضي وأنت ميت ..
سود العيون كبار والشامه حلوه .. شايل جمال الكون وباليني بلوه هالعيون اشلون اميلها .. سحر ذوبني بغزلها بوسه من عندك حبيبي .. تسوى عندي الدنيا كلها ياضوى عيوني وحياتي .. قلب اقدم لك هديه اطلب اش ما ردت مني .. قول وادلل عليّ انت مني وانا منك .. مستحيل ابتعد عنك ابتسم يا بعد عمري .. ضحكتك ماكو مثلها ذاب قلبي بالمحبه .. لا تظن عنك اتوب طيّرت عقلي بغرامك .. ياما ذوبت القلوب انت حبي نبض قلبي .. بس تعال شويه قربي يا اعز انسان عندي .. وأغلى من هالناس كلها |
أي أقدار وضعنا في دروبها ، لو خيرنا لأخترنا أن لم نكن بل نسياً منسيا ..ترتسم في مخيلاتنا طلة النور ورمشة العين وكحلها وننسى كل شئ جرحنا يوماً أو آلامنا ... مشتاق أسمع ضحتك ..صارت الدنيا عذاب بغيبتك...
شيلي الطرحه عن الوجه السموح نوري كل الوجود بطلتك املكيني من الغلا عمرً وروح زلزليني لا رميتي طرحتك ..... خلي عيونك عن احساسك تبوح واضحكي مشتاق اسمع ضحكتك يكفي اللي راح من همً ونوح صارت الدنيا عذاب بغيبتك ..... في غيابك ليلي القاسي شحوح وفي غيابك بس اناجي صورتك اه يا بلسم حياتي والجروح الجروح تطيب ساعة شوفتك ..... جيتلك وقلبي الشوق الجموح تايه النظرة ادور نظرتك جيتلك عاني ويسابقني طموح فز لك قلبي وعيني ضمتك ..... جيتلك مشتاق واحساسي يبوح لك عبير الشوق عاشق وجنتك طاحت اشواقي على كتفك تنوح ولهفت الاشواق ضمت لهفتك |
أخايل أن الهدايا تنوح بنوحنا وتبكي معنا ...
اعذريني يالهدايا .. لوهملتك بالزوايا .. ماني متحمل اشوفك واللي جابك مو معايا.. اعذريني يالهدايا.. ... اللي جابك وينه عني.. ياترى زعلان مني .. مادرى اني في غيابه.. كم شكيته للمرايا.. .. راح وخلاني لحالي .. شفتي وش سوى في حالي.. خبريني وش اسوي.. لو عشق قلبه سوايا.. ... قولي لو هو حب غيري .. وش يصير اسمه مصيري .. غير اموت انا في مكاني .. واترك الدنيا ورايا .. |
العجيب أن غلاهم يكبر يوما بعد يوم كطفل رضيع تغفر له الزلات وتشتد له عرى المحبة ...ما شفى المجروح الا في لقاها..!
غلاها ياكبر عندي غلاها عشقه القبل وخاطرها وهواها تولعت بغلاها دون مدري وباع الناس قلبي واشتراها ... تلاشا البدرمن طلعت ضياها جمال الكون كله في سناها بديت اغار من نفسي عليها واغار من العيون اللي تراها ... إلاه العرش بحسن تقاها يحقلها بطلعتها تباها عليها من الدلع نظره تأسر اشوف القلب مايصبر بلاها ... معاها بهجت ايامي معاها رضاها غاية النفس ومناها عساها ترحم بحبً متيم ما شفى المجروح الا في لقاها |
| الساعة الآن 09:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
