![]() |
في رحاب الهدى
بسم الله الرحمن الرحيم الحكيم نوري الوائلي مؤسسة الوائلي للعلوم نيويورك في رحاب الهدى هلّت لقلبي في الروئ أوزانُ = وعلت بفكري في الدجى الوانُ وتعطَّرتْ روحي بذكرِ مُحمد ٍ = فإذا بها للمكرمات رهانُ ناديتُ فكري أن يتوّج في الهدى = شعرا , فذكري للهدى عرفانُ وبدأتُ أكتبُ في الحبيبِ قصيدة ً = فإذا لكلّ فضيلة ٍ ديوانُ فقصيدتي بدأتْ بعزم ِ مُحّلق = ينوي التبحُّر, ساقه الإيمانُ فبحثتُ عن بيت ٍ لأبدأ رحلتي = فإذا بفكري هدّه الأمعانُ فوقفتُ لا أدري فوصفكَ شاسعٌ = لا تشفع الكلماتُ والأوزانُ ماذا أقولُ وفي مديحك حيرة ٌ = لم يوف ِ حقكَ كاتبٌ ولسانُ يحتار في أفلاك وصفك والندى = وبهائك الأدباءُ والأذهان ُ إنّا عطاشى والقريضُ مؤمل = هل يُسعفُ العطشى ضحى ظمآنُ ما قيل إمّا ناقصٌ لا يعتلي = أو كان فيه للغلاة مكانُ أنت الرسولُ وأنت آخر مرسل = صدقا نطقتَ ووحيك القرآنُ قد جئت بالصدق المبين كأنما = في كل حرف للورى برهانُ فأخذتُ أحبو في هواك مُمنّيا = نفسي لعلي في هواك أعان عشت الطفولة رغم يتمك مكْرما = في حضن عمّك , حولك الأجفانُ وملكتَ من خير النساء خديجة = أُم البتول وهل لها أقرانُ ورُزقت سيّدة النساء بنيّة = زهراءُ منها للتقى قربانُ أُيّدت من رب الوجود بحيدر = سيفٌ به طيرُ الفلا شبعانُ خُلقٌ رفيعٌ قد ملكتَ متوّجاً = شهدتْ له الأعداءُ والخلانُ رباك من خلق الوجود كأنما = للخلق أنتَ منابر وجنانُ وحملت أعباء الرسالة رحمة = للعالمين , وسيفك الأغصانُ أوذيت في التقوى كأنك للأذى = قلب يقطعه الأسى وسنانُ وصبرت لم تُعرف لصبرك كبوة = أو كان عندك للأذى إذعانٌ وبلغتَ بالخُلق العظيم منازلا = لم يدنُ منها مُرسلٌ انسانُ وحملت للدنيا السلام رسالة = دين المحبة والرضا وأمانُ فرسالة التوحيد أُكمل صرحُها = بمحمد ٍ , فسعتْ لها الأكوانُ خُتمت بدين السلم كل رسالة = وعلا له في العالمين بيانُ كنت الرحيمَ ولا تزالُ , وإنَّكم = الرحمةُ المهداة ُوالإحسانُ أنت الأمين وصادق ومكرّم = لولاك ما طال الرضا إنسانُ لولاك ما ختم الجليل رسالة الـ = توحيد أو شعّت بها الأزمانُ وجَمعت بالخُلق الرفيع ومنطق = أشتاتَ قوم دينهم أوثانُ وملكت قلبا ليّنا فكأنه = غصن يورّده الندى نيسانُ أمضي لركبك ساعياً فكأنما = قلبي لركبك طائرٌ ولهانُ ودنوتُ من أرض المدينة راجيا = قبر الرسول فجوده الاحسان إني إليكم قد قدمت مؤملا = نفسي ومنها للسما خجلانُ إني ببابك سيدي , خذني , فلا = عملي يزكيّني ولا الشكرانُ الذنبُ يعصرني وقلبي مثقلٌ = بالنائبات وزادني الهجرانُ أدعُو الكريم إذا قبلْت ضيافتي = عفوا جميلا طاله الغفرانُ عند الممات وعند يوم حسابنا = أنت الشفيعُ ومنقذٌ وضمانُ شرُفتْ بك الدنيا وزاد مقامُها = فكأنها فوق النجوم حسانُ أسرى بك الرحمن نحو رحابه = مَنْ غيرُ أحمدَ ضافه الديّانُ صلى عليه في السماء إلهه = فإذا له كل الوجود أذانُ إن جاء ذكر محمد في خاطر = صلّت عليه في العلا اكوانُ بمناهج القرآن كنّا أمّة = وسطا , بها المعروف والميزانُ وبسيْرة المختار كنّا للعلا = نورا , وفينا للتقى عنوانُ الله أكبرُلا نجاة َ بغيره = والمصطفى خُتمتْ به الأديانُ حاولت ان اسعى بوصفك سيدي = هيهات ان يصف الضيا عميانُ مدحوك قبلي بالقريض وغيره = هل شقّ بحرَ صفاتك السفّانُ مدحَ الكريمُ حبيبَهُ في مُنزَل ٍ = فرقانُ ربي ما به بطلانُ ماذا أقولُ وهل لشعري سامعٌ = من بعد مدح ٍ قاله القرآنُ ماذا أقولُ فبعد مدح إلهنا = لا مدحَ يعلو أو يفوز بيانُ |
*** -د- الوائلي - ***
================ أسعد الله أوقاتك وسلمت يمنيك , لا شلت . مدح خير الأنام وحبه وحب آل بيته الطاهرين وصحابته اجمعين واجب كل المسلمين الغيورين , وأنت واحد من هؤلاء النفر العزيز , ويد كتبت عن رسول صلى الله عليه وسلم حرام أن تدخل النار . جزاك الله خيرا عنا وعن كل المسلمين . وجعله الله في ميزان حسناتك , يوم لاينفع مال ولا بنون ========================== دمت بخير -د- وائلي - من بصرى الشام أحييك من عند موطئ قدم النبي صلى الله عليه وسلم من جوار مبرك الناقة . ( المقداد مقداد ) |
أحسنتم وجزاكم الله خير الدارين
|
ودنوتُ من أرض المدينة راجيا = قبر الرسول فجوده الاحسان
إني إليكم قد قدمت مؤملا = نفسي ومنها للسما خجلانُ إني ببابك سيدي , خذني , فلا = عملي يزكيّني ولا الشكرانُ الذنبُ يعصرني وقلبي مثقلٌ = بالنائبات وزادني الهجرانُ أدعُو الكريم إذا قبلْت ضيافتي = عفوا جميلا طاله الغفرانُ عند الممات وعند يوم حسابنا = أنت الشفيعُ ومنقذٌ وضمانُ أشكرك أخي الدكتور على هذه القصيدة الرائعة ولكن لي ملاحظة هامة على الأبيات أعلاه... الرسول صلى الله عليه و سلم يصله سلامنا عليه أما الدعاء و طلب الشفاعة فهي تكون من الله وحده لا شريك له... أرجو مراجعة الأبيات السابقة وتقبل تحياتي أخي الكريم |
| الساعة الآن 06:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
