![]() |
مارد غضب ..!
تباً إذا كانَ [ اهتمامكَ ] يُهملك ..! وصنعتُ ما يكفي من الأعذار ِ كي تبقينَ رُغمَ الإنتماءِ طليقة ً هلْ كانَ ينقصُ حُبنا : شيئاً من النسيان ..؟ هلْ كانَ ينقصهُ الغيابْ ..؟ .. لـ سماع القصيدة ..
وش كسبتي مْن الغياب وويش أنا قلبي كسب ..؟=غير تابوت لْجروح ؛ وصرختين ٍ مُعلنة ..! ارجعي - كلي فديتك - لا تخافي مْن العتب=شوفتك تلغي مسافات الزمان المحزنة من يلوم الجاهل اللي صام فرضه في رجب..؟=ومن يلوم العاشق اللي صام عن حبك سنة ..؟ ومن يقول انّ الغياب جروح ما تورّث أدب ..؟=كيف وماجد صار شاعر من غيابٍ يطعنه ..! وانتي اللي تطلبيني : هات لي شي ٍ صعب=أو سؤال احتار لاجله في قصيدٍ توزنه هاك هذا هو سؤالي ؛ وشوف من فينا غلب=والصعب ياللي تريده ؛ جبت لك من ألينه ليه اذا غنى عديم السمع : يتمايل طرب ..؟=وليه ما للنار صوت بْرغم تملك ألسنة ..؟ فوق هذا وش تبين ..؟ الآن يتلبي الطلب=عمري اللي - لا قدرت - لرمش عينك أرهنه إيه أنا وربي أحبك ؛ واعشقك حتى التعب=وانطق الآه لعيونك لو تبيها دندنة أعشقك من عادني طفل ٍ ويرسم له شنب=ومَيّل عقاله بيوم العيد ؛ حبّك جننه ..! نظرتك فيها اختصار لمن جهل معنى العجب=ظرف ثالث في عيونك للزمن والأمكنة وقفتك تمثال عاج يزيّنه عقد الذهب=فكرة انك كليوباترا ؛ صدق فكرة ممكنة ..! غارت الشمس لجمالك واختفت خلف السحب=لبى من في الأرض يمشي ؛ والثريا مَسْكَنَه ..! والعطر لا جيت جنبه : مال حتى ينسكب=ليه لا ..؟ وانتي العطور لشمّ عطرك مدمنة خصرك اللي تنثني به كنّ عُوده من قصب=تشخص الأبصار لاجلك ؛ كنها بك موقنة شفـّـتك توت وشهدها كنّه عصارة عنب=حظ من هو يشتهيها : حسرةٍ به توهنه وهائك بْآخر كلامك داخلي تثير الشغب=لا مزحت وقلت [ إنتي ] ؛ قلتي والله مو [ أنَهْ ] ..! بينك وبين الجمال اجيال يجمعها نسب=وانتي القمة لأنك : أصل فيه ومعدنه كنّ هذي الأرض دونك وصفها كلمة : نُدَب=لو لا أمر الله لآدم هالبشر ما تسكنه دون صوتك : ضجّ صمت ؛ وزاد في قلبي رعب=آآه يا ويلك من الله كيف قلبي تحزنه ..؟ تَبّ قامُوسُ التبَاعُد إنْ نَوَيْتِـينِي ؛ وَتَبّ=كُلّ مَعْشُوق ٍ نَوَى بُعْدَاً ؛ وَقسْرَاً دَوّنَهْ لا طرى فْبالي [ غيابك ] فزّ بي مارد غضب=حتى لا مني ذكرته ؛ قلت : ربي يلعنه ..! .. سراب الوهم .. |
ترقدْ الجروحْ بـين آحضــآنْ.. الأنين و نداء الحنينْ..
وحشرجةٌ تصرخْ داخليْ بعمقْ. وتنهيدةٌ كل صبحْ مسـآءْ.. تجدد ذكرى اللقـآءْ ولحظة آرتمآئي بِ كف الوجدْ.. تمزق آوتـآريْ عبراتُ ومــآءٌ رقراقْ آرسمْ الدمعةْ عزاء وآرتديْ السوادْ وأتسول الليل النبيلْ.. آمتهنْ دورْ آجراميْ.. لـِ آبتر الغيــآبْ.. بمشرطْ حضورُ غيبي! غيابٌ خرافيٌ آسطريْ.. وإليــآذةٌ تسطرْ الوجعْ.. ولسعةٌ حمراْءْ أنهرقْ بينهـآ طُهر تلوثْ بالظنون!! وحتمـآ سيعود من ذاك الغيــآبْ.. ,, ,, ,, ,, القلمْ المــآسيْ.. والعطر الذي انسكبْ فـِ منــآبعنـآ .. وتعودْ لٍ تشعلْ آشجــآنٌ وإحسـآسْ.. نورْ وخيوطُ ذهبية تسللت بطهرْ القلبْ وصدق المنطوقْ آشتقنــآ لـحرفكـ آلـ عبد الرحمنْ.. وعذبٌ منكـ يطربنــآ.. عودتكـ تجلل المنــآبعْ لاعدمنــآكـ.. يــآ صديقيْ.. وكل عــآم وأنت الخيرْ.. |
ماجد عبدالرحمن
أهلا ً بك وبحضورك الملفت وكل عام وأنت بألف خير وصح لسانك على هذه القصيدة المترفة ولا تحرمنا من جديدك الماتع وتقبل فااائق تقديري واحترامي |
:
شاعرنا ماجد دائما تطربني قصـائدك .. مبدع يعطيك العافيــه وننتظر ابدااعك.. . |
| الساعة الآن 01:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
