![]() |
الواقف رهن السؤال
1- لم يسألني القبرُ عن الميت قال "الوردةُ تنبتُ من تجويفة عينيه لينظر في الجنة قال "الدودة تحفر أوردة للحزن بقلبهِ ثانيةً قال "المسألة انتظار ما لا يجيء". 2- لم يسألني القبرُ عن الميت الذي وضعوه فيه لكن تثاءب طويلاً وضاق صدره بالجثة الألف 3- لم يسألني أحد عن الجنازة التي مضت لم يسألني أحد عن أحدٍ وأنا الواقف رهن السؤال 4- لم تسألني الأردية السوداء عن لونٍ آخر للحزن ولم يكن صمتها مقنعاً ولا منطقياً |
مضى كمـآ شــآء القلمْ مهرولا..
وعزم لا يهــآبْ.. ونستنشق معهـ عبير الصبــآح والاجواء الباريسية.. لاعدمنــآكـ.. فاضليْ.. ولكـ الشكر المتلو بالتقدير والاحترام |
اقتباس:
القلم يحتضر بفعل غياب والعزم انكسر وصار يهاب وعبير الصباح خانقٌ للذئب في حضرة ليلى وأكذوبة الغاب صارت ليلى بأنياب وصرنا نلتقي ليلى نودع ليلى نختنق بليلى تشنقنا ليلى تخنقنا ليلى بحبال الشك والارتياب وتعلقنا أجراس انتظار لقدوم غريب أو طرفة عين أو طرقة باب |
| الساعة الآن 03:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
