![]() |
وتبعت خطواتها
وتبعت خطواتها ، خطوة خطوة . وكأن فنّان أبدع في رسم روح حبيبتي . على تراب ندي وتبعت خطواتها ، حيث كانت تناديني : لا تذهب فالأفول ليس إلا ذبول ، وذبول . وذبول الحب ، قتلٌ للحياة . وتبعت خطواتها لأخبرها بان الحب قاتل مجنون وأن الشوق يدفع لاحتراف العشق والعيش من أجل الحبيبة في مجون وتبعت خطواتها ، كانت كبحر من الأوجاع والآه وكانت عتب على الزمان ، وكانت تنادي جميع الأنام وكانت تثري التراب ببوح عظيم ينادي على مر السنين ألا هل للقلب من رجوع ألا هل للقلب من رجوع . ألا من أوبة لحضن الحبيب ودموع ، ودموع تفجر الآه في قلب المجيب وتبعت خطواتها اشتم ريح الطيب ، في ارض النجود . أصرخ بالوجع ، أعانق النجوى متى متى تعود . وتحمل الرمال صدى الصوت إلى الحبيب وتردد الرياح ألا أيها المكلوم ، ما من مجيب .. ما من مجيب . فلقد رحلت ذكرياتك مع الأفق في ساعة من مغيب ولا مجيب. لا مجيب فحبيبتك قابعة في مكان بعيد حيث لا تخوم ، ولا حدود ولا نحيب ، ولا صريخ ولا نجود . ولا أماني ساحرات ولا عمر مديد احمد عاصم علي آقبيق |
البعدُ ينهش.
البعد يقتل.. البعد يصلب الفرح!! ومازلت يــآ أحمدْ.. بسحرِ مبين تغرقْ المنــآبع.. لاعدمنـآك فــآضلي.. |
انثى الحرير
اشعر بكلماتك تداعب مرابع صباي حين كانت تسالني :هل تحبني فأقول اسالي هامة الجبين وحاجبيك ونظرة الشفاه وسحبة الجيد الصموت وإن شئت العيون من تشهد بأني بك عاشق مفتون كلماتك يا أنثى الحرير بعض مني ، من انزوائي في سراديب الظلام أرثي الهيام أضاجع شوقي المجبول بالألم وأنشد في فيا فِ الشوق انشودة تقول حروفها الأولى أيبقى الحب في عينك ياطفلة أنثى الحرير أسعدتني بهمسات حروفك احمد عاصم آقبيق جدة 16/10/2009م |
| الساعة الآن 06:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
