![]() |
كم أنا بكِ مغرم !
أريدُ أن أطرحَ السؤالَ أرضاً وأبرحهُ ضرباً ! أينَ أنتِ ؟ أسقيتني الهجرانَ من بعد الوفاء أبقيتِ لي يأساً تكبلني يداهْ أطفأتِ شمعتنا وأضرمتِ الجفاء ! ما كانَ لي في الأمر شيء فأنا فقيرٌ كانَ يطمعُ في ثراءِ أنوثتكْ ركضاً وراءَ حنانكِ المختال ِ ركضاً حولَ سور ِ خطيئتكْ ركضاً تعبتُ وقد هُزمتُ وقد ظمئتُ وما تأثرَ فيكِ قلبٌ أيّ قلبٍ ؟ إنّ داخلكِ " الخواء " ! يا أولَ التاريخ ِ إذ أنتِ المؤرخُ للشقاء ! بادرتِني بالهجر ِ ثمّ سكبتِ من سمّ التجاهل ما سكبتِ تركتِـني طفلاً : يُصارعُ من براءتهِ الشتاء ! لو كانَ لي ركناً لزاولتُ انزوائي عنكِ يا حلماً تبعثرَ أنتِ يا حلماً يقيدني إليهْ ولا تبارحني الهوائلُ من يديهْ ! كم لبثتُ الآنَ في كهفِ انتظاري زدتُ فوقَ العمر عمراً : كي أضمكِ هارباً مني ومنكِ فلا تلوميني : إذا أخشى عليكْ ولا تظني بيّ سوءً إنْ أويتُ إلى يديكْ فلا مفرّ الآنَ منكِ سوى إليكْ ! أمضيتُ فيكِ العمرَ نشواناً ضليلْ ما كنتُ أدري أن نسياني : لحبكِ مستحيل ! وأنا أكررُ فيكِ مأساتي كقصةِ غيمةٍ عادت : لـ نهر ٍ ( آسن ٍ ) حتى يسيل ! كم كرهتكِ كم عشقتكِ كم أنا بكِ مغرمٌ تباً : ويعشقُ وجهَ قاتلهِ القتيل ! ها أنتِ ذا قد عُدتِ لا شيءَ يا امرأتي يهمّ لا شيءَ حقاً مستحيل ! |
حروف الغرام والابتعاد تجثو عند قدمي حرفك00 لتُصيغها بلحن جديد لم يعزفه سواكــ00 أجدت غراما وأجدت لقاءً وأحسنت ختاماً00 فالله دركـ0 |
|
فيضاً من الحروف
فجّر غراماً مكنون مشاعر أنفردت بندرتها لها بريقٌ خاص يتلألأ فأبهرني حد الجنون .!! هكذا رأيت قلمك من أول حضور لي في متصفحك البهيّ سأكون دوماً بالإنتظار دمت بكل خير |
يا سيدي أنتَ حقاً رائع كلماتْ غاية في الجمال و الابداعْ راقتْ لِ تسلم يدكَ لكَ كل الودْ لمسة دفآآآآآآآآ |
ليس الغريب .. ان تبدع ..
الغريب ان لا يطاوعك القلــم .. فــ يجود بك .. الكرم .. فــ تجد القريحة .. لك تــ ستمع .. وتهطل غزيراً .. لــ ترانا تحت غيمك نجتمع .. ! لــم يــ نال منك السؤال .. كربــاً .. السطور هي من أُبرحت .. ضربــاً .. تقبل مروري .. تحياتي . |
لم يعدْ للهجر نصيب!
والبدايات تتكرر. !! وتنبلج الغمة .. بعودة الروح من جديد فيا ملاذ الأرواح.. هنيئـآ لكِ بهـ تحيتي.. ولقلمكــ كل التقدير.. |
إرتجافات جسديه وقشعريرة الغياب لم تقصر في دورها
ولكن ماذا عن قشعريرة الحضور من بعد بُعد !!؟؟ سامي هذا النص محب عاشق وكاره أيضا ً وكأنك سجين بل أسير لم يحن الإفراج عنه بعد 000 حزن مباح دمت طيب معافى من كل سوء وكدر تقديري الجلل |
| الساعة الآن 11:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
