![]() |
ثلاثون عاما ً
ثلاثون عاما ً ثلاثون عاماَ..... وما جَفَّتْ مآقينا فأطفءِ الشمعَ قد أمضى ثلاثينا وأترع الكأسَ من مَأسَاتِه... ألما ً عما قريبٍ ترى الأقدارَ.. تنعينا وقِفْ على طلل ...ٍ صاحبته زمنا ً واحسرتا طلل ٌ يبكي.... المحبينا بالأ مس كنا هنا واليوم واسفا حزن أماكننا...... والقفر وادينا أ طيارنا رحلت... والبرد يقتلها والشمس غابتْ ولا بدر يناجينا والعمر يا صاح ِ دربُ انت سالكه والكأس ملىء متى أفرغت ُأردينا وحياتنا حلم ٌ.... والموت يوقظنا فإن حلمنا معا .....هو ذا تلاقينا والناس تبكي على أمواتها ألما ً ياصاحبي وغدا منْ سوفَ يبكينا والناس تعبد ذا الدينار... ترهبه وقد تناستْ ......بأن الله معطينا ولا تكن عاشقا... والعشق قاتلنا ونقتل العشق إنْ يلبس معانينا ومن يكن عاشقا ً فالسهدُ صاحبه أضحى علىعنق العشاق سكينا ومن يكن في دينه وهنٌ ومضيعةٌ أضاعَ دنياه ُ إنْ قد ضّيع الدينا وإذا استعذت من الشيطان واحدة فَعذْ بعشرٍ على إنس ٍشياطينا وأَكْثِر ِ الزادَ إن الدرب َ شائكة وكن أكثر النساك ......تمكينا وجَانِب ِالناسَ إ ن أدركتَ جاهلهم فإن ْ وجدت تقيا.ً.. فالزم ِ اللينا وأقلل ِ الصحب َ إنْ تعلمْ فأقربهم يوم المنية ُيفردْ حولك َ الطينا وصاحبُ اليومِ ينسى وُدَ صَاحِبه والسيف يصدأ إن ْ أهملته حينا لله دّرُ امرىءٍ في السَعْدِ يُؤنِسُنَا يغشى المنية جذلانا ً...يُوافينا وإن تكنْ دهماء ُ ذا شرر ٍ.... يبيعُ دُنياه فينا...... ثم يَفدِينا يا صاحبي رجلٌ... بالدمِ يندبنا اذا دعانا لكأس الموت ساقينا ُيقلب ُ التُربَ في أجفان ِ مُقلته حتى يوافي الذي بالأمس ِ داعينا والعمرُ يا صاحبي لاشكَ منصرمٌ فانفضْ يديك.. نفضنا منه أيدينا والدار يا صاحبي إن تجتهدْ عدنٌ فإن أصبتَ تُصبْ من حُورها عِينا والنار يا صاحبي ....سوداء آنية يكفيك من نارها ....تلك التي فينا والناس تفنى وهذا الشعر يخلفهم إذا فنينا ...... تركنا الشعر يحيينا فجد علينا بوصل ٍ... تحت باسقة خضراء َ زيتونة ٍ أبقت ْ رياحينا وأَدْن ِ ممّا تبقى .... مِن ْ ملامحنا فَمَا ًو قّبّلْ...... نَقُل ْ يارب ُ آمينا فذاك َ موعدنا ....إن كنت َزائرنا لا تخلف ِ الوعد إن تذكر ليالينا هذي ثلاثون.. قد أحصيتها عدداَ فإنْ بما مَرَّ قُلْ.. قد عاشَ سِتينا شاعر الغرباء |
ثلاثون عاماً بل ثلاثون ألماً ثلاثون جرحاً دمعات سقطت على سنوات العمر الماضية على الأيام التي رحلت ولن تعود ثلاثون عاماً حملت شواهد ومرئيات من لا تغيب عن البال د. محمد شادي ألف تحية لنبضك |
ومن يكن في دينه وهنٌ ومضيعةٌ
أضاعَ دنياه ُ إنْ قد ضّيع الدينا وإذا استعذت من الشيطان واحدة فَعذْ بعشرٍ على إنس ٍشياطينا وأَكْثِر ِ الزادَ إن الدرب َ شائكة وكن أكثر النساك ......تمكينا صح لسانك مليون لله درك استاذى رائع جدا جدا جدا لك مودتى وفائق احترامى نــــــــغ ـــــــــم |
اقتباس:
هي مجرد أرقام.... مجرد لحظات وأيام.... لم أستطع أن أخفي مرارة الذكرى ... ولا أطيافا ماضية فكانت ثلاثين.... من ألم وأمل.... لك التحية أختاه |
اقتباس:
إن كان في غربة يوما ً تخاطرنا ففي الحروف شروق سوف يؤوينا وفي الحروف طريق لست أسلكه إلا بروح تصوغ الحرف سكينا ففي القصيد فناء حين نكتبه وفي القصيد حياة حين يفنينا لك التحية والشكر أختاه |
كلمات بقمة الروعه تحمل شذا يستنشيه الكل فيسحره رائع حقا دمت بود |
|
محمد شادي حرفٌ أنيق و شعورٌ مختلف ثلاثونَ عاماً من الألمِ انتثرت هنا و لازلت أقرأها بـ تمعّن شاعر الغرباء شرفتنا هاهنا تقبل تحياتي |
رغم أنّي دونت في أوراقي : (( رأيته يراهن على الحياة بوجه وحيد لنرد .. )) رغم ما كتبته و آمنت به .. إلاّ أنّ الجمال على قصيدك شاعرنا هزّني كما من رقدة الأبد !! د. محمد شادي كسكين .... أتشرّف بالترحيب بك هنا أيضاً .... و دائماً أيّها العزيز . قصيدة رااااائعة شاعر الغرباء . ود و الياسمين . |
.
. شاعر الغرباء محمد شادي كسكين . . صح لسانك وجاد بيانك على هذه القصيده الرائعه بروعة مبدعها . . . . رائعه كان لي شرف معانقتها . . . . . دمت مبدعا" كماانت . . . . . . تقبل فائق التقدير والاحترام |
| الساعة الآن 04:52 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
